samedi 22 août 2015

مقدّمة


قال الشيخ الفقيه العالم الثقة، يعطيه ما ظننتم عالخليقة، الناسك الأبر، وفد الله الموش معتمر، بما أنّو موش جوّو جملة، و موش وارد أنّو يعمل هالعملة، المعتمد في سياحته على رب العالمين،تطيحلكم ما ظننتم تعميلكم عين، المعروف بإبن بطّوطة رحمه الله و رضي عنه و كرمه آمين
.
الحمد لله الذي ذلل الأرض لعباده ليسلكو منها سبلا فجاجا، و جعل منها و إليها تاراتهم الثلاث نباتا و إعادة و إخراجا، و فيها شعوبا و قبائل لتعارفو، إلى أن أتى من العلماء من خالفو، و قال لكم تعارفو! تعارفو! يعرّف العود في عينيكم!  و خلقكم من ذكر و أنثى باش ترميو يديكم، و غيره مما ظننتم نعرفكم تبارك الله عليكم، و كما هو معلوم، و من كل الأنام مفهوم، هذه البلاد بلاد فلاحة، والتمسيح عالأفخاذ عمرو ما كان قباحة
.
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد الذي أوضح للخلق منهاجا. وطلع نور هدايته وهاجا. بعثه الله تعالى رحمة للعالمين واختاره خاتما للنبيين وأمكن صوارمه من رقاب المشركين حتى دخل الناس في دين الله أفواجا، وأيده بالمعجزات الباهرات، وأنطق بتصديقه الجمادات، وأحيا بدعوته الذمم الباليات، وفجر من بين أنامله ماء ثجاجا
.
تي الحاصيلو، ما يطيّح الرّطل كان الكيلو، و بعد فقد قضت العقول، و حكم المعقول و المنقول، بأن العيش في إفريقية، في أواخر ثاني ألفية، صار كي ما ظننتم، و هو شي كبير يا عمري كما علمتم، خاصة بعد فوز الغول بالكأس، بهدف بلها بالرأس، و حضور الحضرة و النّوبة، و هتاف صحة الرّوبة يا لهلوبة، في الحفلات و المهرجانات، و شرب الحليب العربي في باب بنات، و سماع فيروز في قصر المعارض بالكرم، و مشاهدة مايكل جاكسون يراقص العلم، و الفرجة على كلام الليل، و بروال و السيرك و الفيل، فبعد كل هذا، رجع الركود يا هذا، و صار الخروج من البلاد، أمل بعض العباد، في حين لم ينتبه الكثير، أنّ العيش غاديكينا ليس بالمثير، و في حين صار الأمرالآن من البديهي، فإنّ أغلب الناس كانو رايحين فيها في التّيهِِ، و من الغريب أنّه حتّى إبن بطّوطة النبيه، كانت أيضا هاربة بيه، فبين ويتيامات البوخا، و البحث عن اللوكال و الدّوخة، كانت الحياة تنساب كالنهر الهادئ، و من الدارج القول أن الجنرال كان البادئ، خاصّة في هذه الأيّام الحولة، المليئة بمدّعي البطولة، نعم كان الزّين، لكنه كان يعذب برمش العين، و سنعود لهذا بالتفصيل في أوانه، في موضعه في الكتاب و مكانه
.
إذا بالرغم من الأمن و الأمان، و صوفية صادق و المرناڨ و الدخان، لم يقدر أن يحيا غاديكينا الإنسان، فما كان منه إلّا أن حرّك بعض الخيوط، و بعد بعض الطلوع و الهبوط، تحصّلت  بفضل القدرة الإهيّة ، على التأشيرة إلى أميريكيا الشماليّة.

1 commentaire:

Anonyme a dit…

Géant. Merci pour le partage.
Taoufik.