dimanche 22 novembre 2015

ذكر كندا : كيباك 1

"La terre est ronde, certes, mais tout de même assez grande pour que l'on puisse s'éviter, si on le veut vraiment!."
Guy Des Cars, La tricheuse, 1957.



في ديسمبر ألفين و واحد ياجماعة، كان الحلم
الأمريكي إشاعة، و كان التمييز في قمّتِهِ، جرّة عملة من لا يسمّى لُعِنت مؤخرة عمّتِهِ، فدخلنا الكيباك في الخامس و العشرين من ديسمبر كما سبقنا بالكلام، و كان القوم يحتفلون بميلاد عيسى عليه السلام، و كان الحديث مع جماعة الحمزاوي مازال في البال، و الرغبة في اكتشاف البلاد و حط الرحال، جعلت من  الغواني أولوية الأولويات، فكان ان أمضينا كل الوقت في البواتات، و تسمى هنا بالبارات، و كنّا في ذلك العهد، نتوقع تهافت البنات علينا تهافت الدببة على الشهد، نظرا لما روي لنا عن سمعتنا الإستثنائية، في الأمور الجنسية ، و عن فحولتنا التي فاقت الآفاق ، عند الصقلب و البوشناق، كما روت بن توميّة و إلّا هي أمي سيسي، في إحدى جلسات التأسيسي، لكن لم نمس قدود البان و لا نهود التفاح، و رغم توفرها بكثافة إلا أن قسمنا كان بالشياح، شوف بعينك و موت بقلبك ما تقلقناش، حتّى دخلنا الشك و أمسينا دراكيفاش، مال هذا الشعب الغبي ما حكرناش، زايد راسيست ما يحبوناش، و غير ذلك من التخمينات البليدة، و التيتم و لعب دور الضحية الشهيدة، فكيف يكون تفسير الفشل، عند من ترعرع في وهم انه بطل، و أن عضوه هو الكل في الكل، تشرق منه الشمس و يقطّر مِنّو العسل، صُرف عليه الكثير من الأموال، و في ختانه حفلت أيما احتفال، بالفرقة النحاسية و الطبال، فأبدا لم و لن يكون عودا من الأعواد، جايبو الكرّينتي في الواد.
و مرّت الأيام تدور، ثم الأسابيع و الشهور، و غرفة العمليات عايشة في كريز، لم تشهد لا الكثير و لا القليل من الرهيز، حتّى ليلة من ليالي الثلثاءالغريبة، التي ستشهد بعض الأحداث العجيبة.
(يتبع)

Aucun commentaire: