samedi 13 février 2016

ذكر اليونان 3

كان الوقت في الصباح بكري، و كانت كارين مازلت كي خرجت كي العادة تسري، ففتحت الباب عجاجة، في بالي بيها نسات حاجة، فإذا بثلاثة مانڤا في الباب، يتسوممو تقول فرقة الأنياب، و المانڤا في اللّوغة الڤريكية، هو الراجل إلّي يشرب برشا و يتكيف كي الشمينيّة، و يعرف برشا نسا و بنات، و مايعطيهمش قيمة و ما يهموش وين يبات، و هي صيفة محمودة، عند الشعوب إلّي بالماتشيزم مهدودة، و هي تقريبا كل شعوب العالم في القارة هاذي و الأخرى ، بركا جماعة المتوسط الأمور عندهم بالفخرة، عاد من بعد السلام، و ياسو لي مانڤا و شويّة كلام، قالّو بشوية تهديد، الكلام المفيد، سيب الطفلة و ابعد عليها، راهي مرّضت والديها، أمها تنحّي في الدم، و بوها عندو شهر في الغم و الهم، و كانك ماكش باش تفهم روحك و تتلم، تو نحنا نفسرولك و نفهموك، قعدت نخزر و نخمم خوك، انا وحداني و هوما ثلاثة و يجبدو في الشبوك، ماذا بي نكذب و نعمل فيها بطل، و أروي لكم ما دار ابن بطوطة و ما فعل ، لكن الواقع و الحياة ليس فيلما لفريد شوقي ، و مهما كان رغبتي في كارين و توقي، فإنني متربي في حومة عربي، و التضحية و الشهامة موش شربي، و تعلمت فيسع ملّي عمري شهر ، انّو شطرالرجلة فصعة و ثاني شطر، من مكان آمن رمي الحجر، و تفضت الحكاية و قتيًّا ، ببرشا لوغة مضروبة خشبيًّا ، و خرجت منها كالشعرة من العجين، سالما مرعوبا إلى حين، و ذهبت إلى طولي راسي أوطى من ساقيّا، نشكيلو و حنتي في إيديّا، و لعل  من الأوقات النادرة اللتي تحس فيها بالغربة، في عصر السكايپ و الجي پي آس و اليالپ حاجتين ما منهمش هربة، ألا و هما شكون يحامي عليك كي تبدا تعارك و تسب، و شكون يسلفك كي تبدا تفلي مع الدب، عاد وصلت بحذا الراجل و حكيتلو آش صار، و قتلو راهو ما ياكلش معايا الخنار، و راني موش في ثلاثة مفرخ باش نقعد محتار، ياخي قالي إلّي في بالو بحكاية والديها و شويّة أخبار، أما ما في بالوش بحكايات التهديد و الدمار، و قالّي سامحهم راهم مازالو صغار، أنا نجيبهملك يطلبو السماح، و انتي تهنّى و ارتاح، راك محسوب متاعنا و كي ولدي ، و أي مشكلة عندك تولّي مشكلة عندي، أما بركة ما تقولش للطفلة كان تعمل المليح،  و كمل هكاكة في الكلام الحلو و التمسيح، و هو بالخبرة يعرف إلًي بالعنف و التهديد انا و كارين باش نشدو صحيح، في حين كان يجي ماللوطى، تتحل الأمور المربوطة، و جاو طلبو مني السماح كيما قال، في حين واصل هو على نفس الموال، لين في يوم جاب مالإخّر و قالي أخطاك، راهو ولّات عندي مشاكل في جرتك سماك، بوها حبيبي و من الأصحاب، و حسبني انا من الأسباب، على خاطرني حليتلك الباب،و  كثّر من التيتم و الدراما، و قعد يعاود في نفس النمنامة، حتّى بدا يسكنلي في مخي و في راسي ، كالوسواس الخناس، ما نطولوهاش و هي قصيرة، وفات الحكاية بدون أحداث مثيرة، لو لا ان بعد مدّة، وصلت تفاصيل القصة لكارين فكرهتني بشدّة، و كرهت طولي و باقي الجالية ، و تركتهم هم و تصرفاتهم البالية، و غادرت الجامعة و المدينة، إلى جامعة ماخير بعيد على عينينا، و لم يمسسها ضر و لا هم يحزنون، بل في أحسن الجامعات واصلت الإبداع و الجنون، و بالرغم ما هي إلّا طفلة، ريڤلت أمورها من غير ناسها إلّي قعدو في عهد الغفلة، و ولّات دكتورة في التسويق و العهدة عالفايسبوك، بينما طولي و ابن بطوطة خوك، قعدو إلى يوم الناس هذا  هكّاكة، في الكوجينات و الطناجر و الحكاكة، كل واحد مطيّش في كوجينتو يطيّب في الموساكا

Aucun commentaire: