jeudi 7 juillet 2016

حكاية الثعلب 2

قاتلي أنا أوضح لك الأمر، يلزمك الكثير من الصبر، ماللّوّل أقعد بعيد شويّة، و أنا تو نخزرلك بالسرقة و إنتيًأسكت عليّ، سوء التفاهم الكل يجي مالكلام، أما أهوكة كل يوم أقرب و زيد القدام، و كيما قال الدرويش و لا تتعجّل كان جيت قبل و استنّاني، و كلّمني كما يتحدث ناي إلى وتر خائف في الكمانِ، من غدوة رجعت لنفس المكان، فقالت من الأحسن أن تأتي كل يوم في نفس الزمان، مثلا كان تجي مع الأربعة من الثلاثة نبدا سعيدة، ومع إقتراب الرابعة تكون فرحتي شديدة، و مع الرابعة سأتوتّر و سأقلق : سأعرف ثمن السعادة، لكن لو أتيت كل  يوم في ساعة على غير العادة، فلن أعرف متى أضع لقلبي حنّته و الحرقوس،  لازم يكون عنا طقوس، قلتلها : شنية معناها طقوس؟ حاجة منسية برشا في الكلام، تجعل يوما مختلفا عن باقي الأيام، و ساعة مختلفة عن باقي الساعات، مثلا طقس الصيادين الرقص بالخميس مع البنات، أكهو عاد نهار الخميس أحلى من الحلمة، نهبط نتمشّى فيه حتّى للكرمة، لو رقص الصيادون في أي يوم و في أية ساعة، لتشابهت الأيام و راني من غير صلاعة.

وهكذا و لأربع  سنوات، أوقفنا السفرات، والفنا و والفنا الثعلب الجميل، إلى أن أوشك وقت الرحيل، آوتش قاتلي الثعلب باش نبكي، قلتلها شبيك فاش تحكي، موش إنتي حبيت عالولفة بصمت على هالشرية و صححت على هالبيعة ، قاتلي إيه ألف في الميا و بالطبيعة، قلتلها إمالا هاك باش تبكي يا ثعلب يا ميعة، قاتلي إيه بالطبيعة، قلتلها هاك طلعت خاسرة في الطرح، قاتلي لا رابحة لون القمح، برّا أسرح  على روحك و كمل مكتوبك مالأسفار، أما  خليني نهديلك ثلاثة أسرار، إلّي يعطي قيمة للّي والفتو، هو الوقت إلّي عليه ضيعتو، مهما تكذب و تنسّي و تقول، أي إنسان توالفو تصير عليه مسؤول، و في الإخر  الحاجات المهمة ما تشوفهاش العين، المهم لا يُرى إِلَّا بالقلب اللعين.
 و إثر هذه الكلمات الجميلة، تركت الثعلب بعد عشرة طويلة، و تصورت انني تخلصت منها، متناسيا انني صرت بالسيف عليّ مسؤولا عنها، و تركت المدينة في الغروب مع صديقي الطيار، و غادرنا الأحباب و الديار، فوجدت نفسي حرا بعد أربعة سنين من الألفة و الإستقرار، و في ذلك اليوم مع الأسحار، نسيت الثعلب و ما كشفت لي من الأسرار، و دموعها الي هبطت أحيار، و بدأ إتحاف النظار في غرائب الأمصار و عجائب الأمصار، مع سابق الترصد و الإصرار، إذ أخذني مصيري و صديقي الطيار، إلى التسكع على الخرائط و العبث بين الأقدار.

Aucun commentaire: