dimanche 21 août 2016

حكاية : القول الرفيع في العلاقة بين البلالط و الرضيع


"شفتها هذيكة؟؟؟ ...واش ترضع"
حجّامي، باب الخضراء، 1995



روى لي أحد الركاب في  أحد محطات الكار، خبرا من أغرب ما سمعت من الأخبار، و هو أن هناك أسطورة حضرية تقول، و العهدة على الراوي المهبول، أنه كلما زاد حجم البلوطة و وزنها، زاد مؤهلات العشيرة في الرضيع و فنها، فكلما كانت البلوطة كبيرة، كانت الشفة مثيرة، و اللسان رشيق و شديد المرونة، و الفم رطب ليس به  جفاف و لا نتونة، و حاملة البلالط قريبة للأرض، ذات جاهزية للعرض، سريعة الركوع, جلد ركبتها على الدوام مزلوع، و بما أني و الطيار شديدي البلادة و الركاكة،  و عمرنا ما كنّا  ڤينيا و شكاكة، فقد أخذنا الأسطورة من المسلمات، و ناقل الخبر من أصحاب الكرامات، و ناقص كان باش نعملولو قبة، و بدأ الطيار بتجريب النظرية و على الفور رفع الجبة، و كان كما قلت مْجيبة، و رجع صباحا مع واحدة من صاحبات البلالط العجيبة، مقسما بأغلظ الأيمان، أن النظرية  شديدة الأركان، فأصبحنا منذ ذلك الحين، لا ننظر لا للمؤخرة لا للعين، لا  للنهود لا للساقين، لا للوجه لا لليدين، لا للجمال الداخلي كالرومنسيين، بل للبلالط في الوذنين، و لعل الأغرب و الذي لم أجد له تفسيرا، أنني لم أجد إستثناء واحدا كان بالتوثيق جديرا، فكلما كانت البلالط لولبية و كبيرة، كانت ضخمة الأقراط بالرضيع خبيرة، و لعل تغني عم الهادي بالخلخال بو رطلين، له أسباب لا تخفى عن القارئين، فإن كانت بعض مليغرامات في البلوطة تزيد في البنة، فما بالك برطلين كاملين فوق الحنة، فإذا أردتم تحسين التكنيك، و تخرتيل الحبيب بالمص و التمكميك، فلكم  أعزائي عزيزاتي سديد النظر، و عليكم أيضا التمرن بالجزر، فإن خرجت السفنارية غير مقشرة،  فقد ملكت قلب الرجل و أضحيت بطاعته مبشرا* أو مبشرة،  و  عليكم بالجثو على الركايب، فذلك ينسيه في إسمه و أغنية ست الحبايب، و إستعمال الأصابع ،  في اللعب على القلاوي و المنابع، و عليكم خاصة بالنهم و تدخيلو للغريق العميق، و الله ولي التوفيق. 


* مع تحياتنا العطرة للإل جي بي تي كوميونيتي و ضواحيها

Aucun commentaire: