lundi 5 septembre 2016

حكاية : الفاك مي بوطس بين الخرافة و الواقع


"Nothing is exactly as it seems nor is it otherwise"
Allan Watts



و رواد البارات، يهوون بعث الميساجات، مشفرة في أغلب الأحيان، لكن ساعات سافرة واضحة للعيان، و  
من هذه الميساجات الفاك مي بوطس و ما أدراك، ترتديه البنات في الحفلات و البواطات لنصب الشراك،  و انا ما نقلك و انتي ما يخفاك، أنه اصبح رسالة لا تخفى عن الخبير، في عالم الإستدراج إلى السرير، و صنعته من الجلد أو اللاتاكس، و طوله إلى الركبة زايد عليها شويّة و ساعات ناقص، أسود اللون طويل الكعب، يعني الرغبة في اللعب، و لو أن بعض السيدات يسمينه فاك مي آش يوجع الهم، ساقيّا زبدة باش تتطرشق بالدم، و ذلك لأنه على الأغلب غير مجعول للتحويس، و لأن  وظيفته الأولى هي الإثارة في الفرش و التدحنيس، و الكثيرات من يرتدينه في الفراش فقط،  ربنا كما خلقتنا زڤط،على خاطر تعجبهم روحهم هكّاكة، و إلّا إحساس بالقوة و إلّا ساعات بلادة و ركاكة ، و إلّا على خاطر يعجب الحبيب و الا الحبيبة، و إذا مشات تقطع السلاسل و اذا جات تجيبها بوط و إلّا زبيبة، أمّا إلّي يخرجو يسهرو بيه، فإنّو أكثر الوقت ما فيبالهمش بيه،  و ما فيبالهمش آش معناها و لا  اش يعملو  بيه، لذا ردو بالكم من الپلونجونات، لكي لا تكونو مسخرة  السهرات، فإن الموافقة هي أساس العلاقات، و الموافقة تعني التراجع و تبديل الرأي في أي لحظة من اللحظات، لذا حكايات اللبسة و الميساجات، يلزمها برشا تحفظات، و لكن في بعض الحالات، و لما تجتمع كل التفاصيل، من الكعب العالي و البوط الطويل، إلى الجوپ القصير و الغمزان و التكحيل، فاعلم يا رعاك الله، انك امام شباك فارغة و ما عليك إلّا الإنتباه، فركز و لا تنشغل بالأمور الجانبية، فإن ليلتك فل و على طبق جاتك هدية، و أذكر من صاحبات البوط المحنون، أنه لا يوجد قانون، فتارة يكون لإغاضة باقي الحاضرين، و إعلام الجميع أن ليلة حمراء تنتظر القرين، ألا موتو بغيضكم أيها الناظرين، و تارة يكون تنبيها لمن سيقع عليه الإختيار، حضر روحك راهي نار يا حبيبي نار، و تارة يكون لكل من معه للشفرة مفتاح، راني واقفة في ظهري و عندي مدة في الشياح، و هذين الأخيرين كنز عظيم، و هن إختيار آمن و سليم، و لو أنه وجب الإحتياط لتجنب كل حادث أليم، و نزع البوط في الفراش لناقصات الخبرة و التعليم، فكعب مذبب على بعد سنتيمترات من الماتيريال، يستوجب ثقة عمياء في كل الأحوال، و إلّا ذقتم / لا قدر الله/ ألم العذاب و شدة الأهوال

Aucun commentaire: