mardi 13 septembre 2016

ذكر هايتي و باقي الجزر

" It's all pink on the inside"
Unknown

وصلنا  إلى ريجينا،  نفليو مڤينة علينا، و  قد رافقتنا في الكار، شابة حسنة الجوار، سمعتنا نتكلم عربية مخلوطة بالفرنسية، فطفقت تحدثنا عن حمية لغوية، إذ كانت من هايتي  لغتها فرنسية، و كنّا غرباء وسط بحر من الناطقين بالإنجليزية، فخلقت الغربة نوعا من الألفة و الإستلطاف، فتجاذبنا للحديث الأطراف، و تبادلنا أرقام على ما ياتي، و لم نكن و الطيار من مڤعمزي النياتِ، ذلك أنها كانت تشكو من بعض البدانة، و تبالغ في نش الذبانة، قائلة ما ثمّة في الدنيا كان آنا، فتركناها بسلام، و قصدنا بيت صديق بإبتسام، و كان كريما، عارفا بالبلاد حكيما، نصحنا بالتأني، و قالّي لوّج في عقلك عالخدمة كون مهني، هاك هوني واكل شارب،خوذ وقتك باش تلوّح عالخدمة و تحارب، فانشغلنا بالبحث عن العمل، و تركنا حياة البوهيميين و الهمل،  و بما أنه كان متدينا من مقيمي الصلاة، فقد تركنا احتراما له البلعات و السهريات، إذ لا يعقل أن نعود في الفجر بالعينو، و هو يصلي و يتبع  في دينو،  و تنقبت عينينا ببعثان السيفيات، و الخزران للأورديناتورات، فكنا نروح على النفس بزيارة مواقع الصداقات، على الأنترنات، و خاصة أننا رأينا في الشوارع، من الحسن ما يفيض المدامع، إذ كان أغلب سكان هذه الأرض شديدة الإنبساط، الواسعة الفلاحية المصيبة بالإحباط، من وينيپاڤ إلى ألبرتا عبر ساسكاتشوان، من أحفاد الأوكران و الألمان، أوتي بهم منذ قرن و شويّة ، لإستغلال الأراضي الفلاحية، و إن كانو نسوا ذلك الآن، فإن أجساد حفيداتهم لازالت تتذكر عرض النهود و زرقة العينان، و كنّا ندردش في النات، مع المجهولات، و في خيالنا تلكم الحسناوات ، و كنّا نعود بخفي حنين في كل الأحوال، و ذلك لأنجلزيتنا الرديئة و لفقداننا للمقر  يعن باباه، فما كان مضيفنا يقبل تحت سقفه بالزنى و العياذ بالله، إلّا واحدة  أجابت بالإيجاب، و قالت إنها تفتح لنا الأبواب، فلعبنا فرودة أزواز أنا و الطيار، ياخي ربح المزهار، لكنه من خلطة المتدين مخّو تپلنتا، فقال لي ميسالش لتذهب أنتَ، فمكنتش من العاكسين، و قصدت المقهى مكان الرونديفو في الحين، على كتفي الكمان، لأنني وصفت نفسي بالفنان، و توقفت أشتري شرابها المفضل الروم أند كوك، متذكرا كلامها أن تعالى أند دونت تشووك، و لم أفهم كيف آي تشووك و معي الروم و الكوكا و  حفيدة الأوكران الحسناء، أبدا!!!  فلا نامت أعين الجبناء، وصلت إلى المقهى علي يميني الكمنجة و في يساري الدبوزة، و وقفت أبحث عن الشعر الأصفر  و كانت كل الأماكن محجوزة،فما راعني إلّا و الهاييسيان تخرج من  تحت الأرض، تقهقه و تعيد أنت هو صاحب العرض، ماكش جوي جملة  أمّا ملّا زهر، هيا نمشيو للمقر، نضحكو و نحكيو  بكل صداقة، و أنسى حكاية العلاقة، قلتلها  بنيتي ما توصي يتيم على نواح، و في قلبي ناوي على الكحول عندي جمعة مولى الدار عطشني ضربني الشياح، وصلنا لدارها مزيانة ، ما فيها كان هي و أنا، و كنت في ذلك الوقت لا أعتقد بالكل، في الصداقة بين المرأة و الرجل، و إن صرت اليوم بعد أن طاح الشعر و دزت الكرش، أقر ذلك لكن قبل الفرش أو بعد الفرش، لكن لم يخطر في بالي في ذلك الحين، لا تقطيع الشفة لا هزان الساقين، لكن بعد أن كملنا دبوزة الروم و الكوكا و زفرنا فيها، أصبحت فكرة لاباس بيها. 
يتبع

2 commentaires:

البرباش a dit…

متعدي... قلت خ نسلّم :)

eddou3aji a dit…

اهلًا و سهلا :) هالغيبة؟ :)