vendredi 21 avril 2017

ذكر رواندا

"Je ne veux plus être la fille du dimanche... celle qu'on appelle le lendemain d'une soirée ou on n'a pas rencontré une nouvelle fille....Si tu ne m'appelle pas samedi je ne réponds pas dimanche!"
Une série ou film quelconque, 00's

ما كمل الأنتيبيوتيك و تحسّنت الأمور إِلَّا ما الرُّوح 
طلعت و إلا ما ضاعت مليون فرصة. كنت نشوف بعيني البنات من العالم الكل في الخدمة و نروّح نتغبّن قدّام الخريطة حتّى أني ولّيت أصدقاء مع زوز بنات وحدة من رواندا و وحدة من الكيباك و هي علاقة كانت و لا تزال تضهرلي غريبة و غير طبيعية.

 يعني في الوقت هذاكة كانت تضهرلي مستحيل تنجّم راجل و مرا يكونو أصدقاء و من بعّد كنت أسلّم بإمكانية ذلك لكن قبل الدجيڤي دجيڤي أو بعده لكن كل ما يتقدّم بي العمر نفهم إلّي الصداقة ما عندهاش علاقة بالجنس و باش تلقى واحد و الا وحدة تتفاهم معاه ديجا حاجة صعيبة و يمكن في بعض الأحيان ميسالش تضحّي بعلاقة جنسية عابرة في سبيل تخلّي هاك المرا صحاب إنتي ويّاها. بالطبيعة من بعّد يلزمك تقنع مرتك و الا صاحبتك الي انتوما صحاب فقط و هذاكة من المستحيلات و وقتها يمكن تندم الي إنتي ما اخترتش العلاقة الجنسية العابرة مع صديقتك .

كانت صداقتنا حلوّة و خفيفة نراو بعضنا في الخدمة و ساعات في القهوة و الا في البار ثم انفصلت الكيبيكواز بالشوية و قعدنا أفارقة صافي و ولّيت  نمشي لدارهم و النهار الكل محلّڤ مع اخواتها و صاحباتهم. 

و كانت صديقتي طيبة القلب و في هاك العمر إلّي الطفلة تبدا الساعة البيولوجية متاعها تفجع فيها و تدز فيها باش تعرّس و تخلّيها تضهر بالنسبة للأولاد كاينها مهبولة و ماهيش فاهمة آش تحب.

و هو صحيح هي موش فاهمة آش تحب على خاطر بالرغم عايشة في كندا و تستهلك في سيريات و أفلام و كتب الكوميدي رومنتيك و الرجال من مارس و النسا من الزهراء فإنو تربيتها و دينها / عندها كعبة عيسى ضخم لوح معلّق في بيت الصالة/ و رؤيتها للعلاقات خلاها ما تعرفش آش تعمل من ناحية في رواندا عندهم حكاية الفيرجينيتي مهمّة و ما فيهاش لعب في العرس و من ناحية أولاد بلادها عايثين في الدنيا فسادا مع كل ما يتنفّس و يجيو من بعد يعرّسو برواندية صغيرة و عذراء و من شيرة / رد بالك الشيرة موش كيف الناحية/  تلقاها تتفرّج و تعيش و تخدم في دنيا التكربيس موش عيب و الحب صعيب و من شيرة أخرى عيسى إلّي باللوح يعسّ و يحبها  هو و عائلتها و أولاد و بنات بلادها زادة.

الحاصيلو جوجمة مستحيل حلانها و تهبّل ما تهبّل بالرغم هذاكة كنّا النهار الكل و نحنا نضحكو و i نقطّعو و نريّشو في العالم الكل و هاذي الرياضة الشعبية رقم واحد عندي و صراحة لقيت روحي في جوّي معاها و أخواتها و بنات عمها،  فما كان يسلم منا حد حتى هوما بيدهم دوب ما تغيب وحدة منهم ياكلها الحافر. 

و دامت عشرتنا عاما، حتى بطلت من الخدمة و قعدت نمشيلهم، حتى لين نقلوا و فقدت أثرهن. و في العام هذاكة كنّا نحكيو على  مشاكلهن مع الرجال و أنا عادة الپنشينغ باڤ متاعهن و انتوما الرجال و بيكم و عليكم و ما تصفاوش و نناقشو في القواعد النظرية متاع العلاقات و كانت أغلبها تجي من السيريات و الأفلام و العباد إلي نقطعو فيهم و نريشو بما أنّو ماري و أخواتها و بنات عمها علاقاتهم متوقفة عالعرس و عالأوراق و عالعذرية و الحكايات هاذي ديما تدور و ترجع للرجال سقاط إلخ …و بما أني أنا زادة كنت بعّد الصيف المهبول الي عديتو بديت نقتنع إلي العلاقات الجدية موش متاعي و الي العرس و  الصحبة على المدى الطويل مشروع فاشل و الحكاية هاذي بدورها ترجع للرجال سقاط و تخممو كان في رواحكم إلخ…
و هاذي حاجة عادية في العمر الي بين ستة و عشرين و الاثنين و الثلاثين عند العازبات و يحبذ الابتعاد عنهن إذا كنت لا تريد الارتباط. على خاطر قبل الستة و عشرين مازال الوقت و تبدا أخلاقهم سياحية و يحبو يجرّبو و يتعرّفو و من بعد الاثنين والثلاثين يبداو يأيّسو و يعرفو شنية يحبو تقريبا و ما عادش يعلّقو آمال كبيرة على الرجال و العلاقات أما بين الستة و عشرين و الاثنين و الثلاثين فإنو طرح مصيد و مسألة حياة أو موت فمن شيرة الساعة البيولوجية تجري و من شيرة المجتمع و العائلة يدزّو و هذي الحكاية أنترناسيونال أما أتعس و أكثر تراجيدية في البلايص إلي العذرية فيها مهمة و تضيف للضغط هذا ميزيريا جنسية و حرمان فضيع.

الحاجة الوحيدة إلي ما يحكيوش عليها هي الحرب حتى أني لليوم لا أعرف إن كانو من التوتسي أو الهوتو و كيفاش تعداو عليهم أيام الحرب الحاجات الوحيدة الي يحكيو عليهم هي العيشة محلاها في بلادهم إلي على فكرة مزيانة ياسر و العيشة في البورندي من بعد، بقى إلي صار بينات الفترتين هذوكم عمرهم ما يحكيو عليه، مرّة بركة سألت و شفت ريدو ڤري هبط عالعينين، حاجة فيها برشا حزن و عزة نفس و شويّة متاع خلّيك ما تعرفش خير و من بعد خزرتين بيناتهم فيهم كاينهم حاشمين من بعضهم ملّي يعرفوه و من بعّد ما بلعت ماري غصتها دارت و قاتلي خير برشا توّا .

كان من المفروغ منو أنّو ما ثمّاش پوناز باش تتحط على رواندا على خاطر لسبب أو لآخر و من بعّد العشرة نوع العلاقة يخليك تشوفهم كي خواتك، هاك النوع متاع العلاقة إلي يخليك شعرة لا تنحّي الأفرو و تخلّيهم يضفرولك شعرك... أمّا موش بالعاني و ما نعرفش شنية المناسبة إلي نظمو البنات فيها بوم جاو فيها الجالية الرواندية الكل لدارهم و بما أني ولد الدار فكنت بطبيعتي غادي و تلمِّت العباد و حفلت الأجواء و وقتها حطو موزيكتهم جات وحدة من صاحباتها ضعيّفة و لابسة روبة بيضة و قوّمتني نشطح و موزيكتهم و شطيحهم يشبهولنا ما نعرفش علاش و الا يمكن أنا سكران. كملت نشطح معاها و خايف عليها لا تتقسم في زوز تالمون ضعيفة و الحق الروبة الساتان البيضة و طريقتها في الشطيح و المسان و التحكحيك و الشهر انتيبيوتيك و تغبّن قدام الخريطة خلّاو الرجوع مستحيل فبدلنا التاليفونات تحت حس مس ك و لم أقل شيئا للجماعة فأول قاعدة  تتعلمها منذ السادسة هي إذا أردت  الإحترام من النساء هي أن تكون نظيفا و كتوما و هذي الدرس الأول إلي تتعلمو في تونس و تولّي طبيعة فيك حتّى نهار تلقى راوي من بعّد سنين هاني نحكيلو كل شي بالتفاصيل… إكتب يا معلّم ! 

  و بعد طرح تقطيع و ترييش خفافي ركزت فيه ماري على الطفلة الي شطحت معاها ناعتة إياها بالساهلة و سراقة الرجال في بالها عطاتني سبب باش ما نكلمهاش في حين عملت العكس من غير ما تشعر و بعد تطميني لها انني جوست شطحت معاها خرجت و بعثتلها ميساج حالا.

بدون تفاصيل ، كانت غير قابلة للكسر في اثنين بل كانت من الكاوتشو بعجيزة قل وجودها في المجرّة و حساسية مفرطة تهبطها زبدة في كل لمسة. و بعد الزُّور الصباحيين وصّلتها للباب و عدت إلى الخريطة  و حطّيت الپوناز قائلا يحيي من حياني و حسّيت كاينّو الرُّوح عاودت رجعت فيّ بعد شهر من الشياح و المضادات الحيوية.


dimanche 16 avril 2017

حكاية : البديع في وصف الشوترز من المستساغ إلى الشنيع



"I drink to make other people more interesting"
Unknown 

حدثنا ابن بطوطة قال :
يحتل الشوتر مركزا محوريا في رحلاتي و حكاياتي إذ لولاه لما شنعت القعدات و ما انطلقت الأسارير العابسة و ما انفرجت عقد اللغات و لما تكوّنت الصداقات و لما حفلت الحفّالات و لعلعت الزغرطات و اتطرشقت العشرة بواط.

 فوالله لو شربت نصف الشوتورات اللتي شربت لكان حجم الكتاب ضعف ماهو عليه الآن لتعدد الغيبوبات و كثرة النسيان و لاحتراق أغلب النورونات و تالله لو شربت أقل من النصف لما كتبت ورقة واحدة و لكانت رحلاتي باسلة و ڤينية و كبّي غفر الله لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا.

و الشوتر يحوّل السهرة العادية إلى ليلة لا نهائيّة الإمكانيات تنجّم توفى في حضن أجمل النساء أو في السّجن. فهناك جمل معيّنة نهاياتها معروفة عند العالمين مثل : شد هكّة كعبة البيرّة لحظة و هي جملة لا خير يرجى منها و تُتَوقّعُ كارثة بعدها مباشرة  و الا جملة إرخف روحك آش عليك و إلّا جملة الله أكبر في مطار. كيف كيف جملة هيا ندوّرو شوتارات جملة تعني مباشرة وجيعة راس من غدوة و ثملة  فظيعة و محاولة لتذكّر سوايع من ليلة البارحة ضاعو في الأثير و في بعض الأحيان مشاكل مع الحاكم أو الإستفاقة جنب كائن حي مجهول الهوية. 

و عادة تبدا السّهريّة راكحة بالبيرة كالناس العادية إلى أن يقترح أحد أصحاب السوء /عادة ابن بطوطة/ تدوير الشوتورات و يجيب سبب أحول لتبرير الإحتفال كصبان الشهرية أو وصول الويك أند أو انتصار الترجي، الكاناديان دو مونتريال، المنتخب التونسي، الكندي، خسارة الإيتوال، الإفريقي، العيد الكبير، العيد الصغير، ديسمبر، الصيف، سان پاتركس، عيد الإستقلال، هالووين، ثانكس ڤيفينڤ، راس العام الصيني إلخ ... و في أغلب الأحيان يكون السبب الحقيقي هو التعرف على شلة جميلات في حالة إحتفالية و تأتي تدويره الشوتورات لتجاوز المراحل و تطيير الحشمة و الإينيبيسيون. و عادة  ما يعترض البعض لأسباب معقولة جداً لكن يكفي أن يقول واحد نعم لندخل إلى طريق اللاعودة و ترفع الكيسان الصغيرة في الهواء و لا تلمس البار أو الطاولة إلّا وهي فارغة و تتسارع بعدها التورنيات و الأحداث. 

المشكلة لما تكتسب سمعة السيد صاحب السوء بعد العديد من السهريات الشنيعة، يحتاط منك الأصدقاء و يتجنبون الشوتورات و الجمل المؤدية لها و قد تعترض بعض الجميلات اللتي تعرّفت عليهن على الشوتورات أيضا فوجب عليك التمكّن من التكنيكات اللازمة لتعدية الشوتورات بأناقة و سلاسة كأن تشتريهم قبل أن تستشير البقية و أغلب الناس لا يحبون التبذير أو كأن تدخّل البارمان أو  البارمايد في اللّعبة و تهدي له شوتار كل تورني / للأسف بعض البارات تمنع ذلك و يمكن التدارك بإكثار الپوربوار/ فتصير العمليّة لعبة رائقة يذوّق فيها البارمان أو البارمايد الجماعة ما يعرف من الشوتورات و  تنتهي بليلة زرڤا.

و الشوتار المفضّل لابن بطوطة يسمى في بعض الجهات أپركوت و في البعض الآخر ڤلادياتور و هو كأس صغيرة من الأماريتو ( كحول بطعم اللوز) و الفودكا في كأس أكبر من عصير البرڤدان و يتعدّا نظرا لطرافته و بنّتو لكنه يغدر بعد مدة  و يجي بعدو مباشرة في المرتبة الثانية الستينڤر أو الڤرونوي بالفرنسية و هو خليط كونياك و كرام دو مونت أدخلني في غيبوبات لا تنسى لا أتذكر منها شيئا. ثم الشوتار المفضّل لراقصتي المفضلة في غابات الشمال و هو بورت رينولدز / إسم ممثل أمريكي/ يتكون من شناپس كارامال و روم ثم أشنع واحد ذقتو جاك ذو ريپر أو جاك الإفنترور وهو ويسكي و شناپس و اسمو على جسمو فقد روّحت مرّة بطفلة إثر ليلة عربد فيها جاك ذو ريپر كما شاء و عندما وصلت إلى باب البيت لم أجدهاتلفتت ورايا فلقيتها واقفة على بعد عشرين متر و تصل إلى نقطة معينة و تقف ثم توخّر و تقدّم وتوصل لنفس البلاصة و تاقف و من بعّد تنحّي الطّالون وتوخّر و تقدّم تجري و تاقف في نفس البلاصة، مشيتلها قاتلي كيفاش نڤّزت هالستريم / الواد/ ها بنتي أما واد فاش تحكي ؟ زدت ثبّتت نلقاه الظل متاع پوتو. و أخيرا و ليس آخرا الشيء التونسي الوحيد الذي نستطيع إدخاله في عائلة الشوتر لتسريعه للشيخة و هو ما يسمّى بالپار أفيون أو عن طريق الطائرة إن شئتم و هو ويتيام بوخة في كاس سلتيا و من ما شهدت من نوادره ذات فجر شابّ يقف في مدخل نهج بجانبه لافتة إنتخابية كبيرة و يحدق في النهج ثم يجري و يصطدم باللافتة ثم يعود و يحدق في النهج ثم يجري و يصطدم باللافتة  فذهبت لإعانته و إدخاله للنهج فروى لي أنه شرب ما تيسر من الپار أفيون و لما وصل إلى مدخل النهج كانت اللافتة تتحرّك هي و النهج فتغلقه تارة و تفتحه تارة فخطر له أن يجري ليعبر إلى النهج عندما تبتعد اللافتة.

 و للشوتورات أسماء مضحكة و جميلة و لهذا السبب كانت هوايتي في البارات طلب الشوتورات للتعرّف على أسمائه و تجاذب الحديث مع البارمانات لأن الكوكتالات متاع ناس كبار و سوفستيكي و كنت عندها صغيرا و متشردا. فليلة تعرّفت على كايلا مثلا قدمت لنا شوتورها المفضّل سلاتي رادهاد بكل فخر و مكر  و عرّفتني دجيس الأمريكية على شوتر إيت ماي پوسي و الصين البيضاء و لعل أغربها الهوتر شوتر و هو شوتر عادي جدا من شرابك المقطّر المفضّل تجعله السرفوز بين نهديها ثُمَّ تطلب منك تناوله دون إستعمال يديك و تستطيع الإبطاء هناك و هو مشروب متداول في بارات السترپتيز لكنه غير موجود في البارات العادية. و أتذكّر أننا كنّا يوما في مطعم راق في مدينة من مدن الشمال و طلب مني أصدقاء السوء أن أستدعيهم على هوتر شوتر دون تفسير معناه و كانت انڤليزيتي تاعبة فطلبت السيرفوز بثقة و أعدت ما قاله الجماعة قاتلهم الله فاحمرّ و جهها و طفقت تهتري و تغششت و ما فهمتش العملية إلّا ما جا الجيرون و أصدقاء السوء يضحكون و فسروا له العملية فضحك و طلبو منه أن يشوف مع سيرفاراتو شكون تعملها على خاطر ركبتلهم في مخاخهم فدفعنا أموالا طائلة و جات سيرفور في المطعم المذخم و عملت الهوتر شوتر لكن ما نسبقكمش بالحديث كان ذلك مع شلة أخرى في زمن لاحق سنعرض له في أوانه.

samedi 15 avril 2017

ذكر الأيريش 2

جا الويك أند إلّي من بعدو توفى الفورماسيون و تبدا الخدمة و جات قبلو أوّل شهرية عاد هزّيت روحي و انطلقت في جولة حول بارات المدينة و هي الهواية المفضلة متاعي لمّا نكون وحدي. و بما أَنِّي الإنڤليزية متاعي مازالت تضلع فقد كنت أجلس على البار و أبدأ في الشرب والحديث إلى من رمت به الصدفة إلى هناك.  و لذلك كنت أحبّذ البارات المڤمّلة إلّي في الحوم في بداية العشيّة لأنّ الناس الذين يؤمّونها عادة ما يكونو فاضيين شغل و موش جايين يبزنسو ثم أنطلق آخر اللّيل إلى بعض البارات الحافلة و تكون عقدة اللغة تَحلّت أو هكذا يخيّل لي. إذ من منافع الكحول تحسين ملكاتك اللغويّة فتصير قادرًا على التواصل في أي لغة أو هكذا يخيّل لك.

و يمكن لأنني كنت وحيدا أو لأنني لم أكذب لاتباع قواعدي الجديدة و كما تعلمون أن الغواني يعجبهن الثناء فإن كانت جميلة يجب أن تمدح ذكاءها و إن كان مفقودا وإن كانت ذكية وجب مدح جمالها و إن كانت جميلة و ذكية ككل القارئات فلن تجدها في البار لأنها على شكون ترضى. إذن مالت النصبة على بكري و رجعت أجترّ بقايا الناموسة إلّي في مخّي إلى أن وصلت أمام أقرب بار لحومتي لأنّ حومتي أغلبها هنود و صوماليين و هاذم أقوام لاشأن لهم بالبارات في حومهم على الأقل. 

دزّيت الباب و دخلت و أعجبني ما رأيت : بار متاع حومة مڤمّل فيه لعبة متاع فلاشات و و طواول و كراسي لوح معناها فيه كوجينة و مونو متاع ماكلة قصير و فعّال و الكلّو شحومات، زوز كهول عالبار، زوز شباب و طفلة قاعدين في الطواول، و أربعة شفتهم قدّام الباب يتكيّفو، تيپيك متاع البارات إلّي نحبّهم. حقّا و أخيرا و ليس آخرا بارمايد قطعة روجة تجهر العينين، النوع متاع الحمريتيّات الترانسپارونت حتّى أنّو درجة بيوضيّتها تخلّيك تنجّم تشوف عروقها بكل وضوح.

إتّجهت للبار  و قعدت موش بعيد  على الزّوز كهول و طلبت كعبة بيرّة و رغم إنبهاري بالبارمايد  بشعرها الأحمر الفاقع و عينيها الخضر العجيبتين، لم يخطر ببالي أبدا باش نبزنس عليها لأنني أعلم جيدا أننا لا نلعب في نفس القسم فلم أرضى لنفسي بالأفرو المكعرش فوق راسي و البدلة متاع المتربّين أن أبدو كالكلب إلّي ينبح على طيّارة. أضف إلى ذلك القاعدة الذهبية اللتي تقول لا تبزنس على سيرفوز في خدمتها و ذلك لأسباب بديهية خبرتها بالخدمة في المطاعم فالمسكينة لا تستطيع الهرب وراء البار و هي مجبرة على سماع كلامك طمعا في الپوربوار و ستفتح لك في الجنة ذراعا و لن تقول لا لشيء و ستجد نفسك في آخر الليلة تجر أذيال الخيبة و خسرت على الپوربوار أكثر من الشرب. فاعتبرت الليلة انتهت نظرا لقفار البار و ركّزت على الشرب و تجاذب أطراف الحديث مع الندامى. 

طلبت منها شوتارها المفضّل و هي طريقتي في جبدان الحديث مع البارمايد أو البارمان و الجالسين جنب البار و اشتريت أربعة واحد لها واحد لي و اثنين للكهلين.، و طفقنا نتحدّث و نشرب و خلّصو هوما تورني و بدات كايلا تذوّق فينا في الشوتورات إلّي تعرفهم و تحكيلنا على كيفاش الإيرلنديين ما يلعّبهم حد في الكحول و الجماعة يتمقعرو عليها كيفاش الناس إلّي هاجرو الأولانين الكندا زادو قدمو و ثمّة أقوام جاو للغرب  باش لقاو الپترول و ناس طلعو للشمال باش لقاو الديامون و الإيرلنديين أول أرض لقاوها و نجّمو يزرعو فيها البطاطا قالو يزّينا هانا قاعدين هوني.

حلات القعدة حتّى أَنِّي طلعت نشطح فوق البار باش نورّيهم عادة متاع ما نعرفش آنا جهة متاع فرانسا يطلعو يشطحو فوق البار في عقاب السّهريّة و جا وقت تسكير البار و الجو مازال حافل ياخي قاللها واحد مالزوز ظاهر مستانس بالبار نقّص في الضّو و سكّر الباب أنّو ما نعملوش حس برشا.... زدنا قعدنا و بعد ساعة انصرف الأوّل قائلا للثّاني  بشويّة وقاحة متاع سكران : مارسيل يحبّ يطّلع على الفايري بوش . و ما فهمت الفايري بوش شنوّة معناها كان بعّد أشهر و هو النبتة إلّي شافها موسى في سينا كي حكى مع ربّي و لونها البرڤداني خلَّى الأخ يمثّل بيها النبات إلّي بين ساقين كايلا. و مارسيل هو ابن بطّوطة إلّي كذب و كسّر قاعدة من القواعد إلّي عملهم وحدو باش ما ترصّيلوش يفسّر هو منين و يحكي عالشرق الأوسط و السياسة. الثاني قعد معانا عاوننا عالتسكير و سأل كايلا كان كل شي لاباس قاتلو أهو مارسيل فرد ثنيّة تو يوصّلني. 

إنصرفنا نحكيو على الريستورونات و تعب التنظيف و التسكير من بعّد نهار خدمة و لكن الشوتورات و الظبي لعبو بعقلي ساعدوني يا رجال. فبدأت الهمسات و الكونتاكتوات المفتعلة و إيجا نقلّك حاجة في فمّك مترجمة ترجمة فضيعة بالأنڤليزية. الحاصل ما صدّقتش و هي تستدعى فيّ على كعبة بيرّة في برطمانها المحتحت و ماصدّقتش و انا نلعب مع قطّوسها الخايب و ما صدّقتش و هي تتغزّل بشعري المكعرش و ما صدّقتش و هي تشكر فيّ كيفاش متربّي و نظيّف و موش كيف الهمج كليوناتها. و ما صدّقتش و انا نقطّع في شفّتها و الا هي تقطّع في شفّتي.

ثمّة ناس تقرص روحها باش تعيش اللحظة إلّي مع الكحول و شدّة جمال كايلا حبّيت نسجّلها في راسي و الحق وقتها استيتيقيٍّا عمري ما رقدت مع وحدة في المستوى هذاكة : ثمانية و نص على عشرة! لون الشفايف و الحلمتان وردي يا دين الرب! وردي من النوّع إلّي يلزمك تمشي لبوتيك مختصّة في الدهن باش تلقاه و تلقى عندو اسم غريب ماركة وردي سومون و الا فوشيا. في بدنها القريب برشا من الكمال تشوف أنواع الوردي و البرتقالي و الأبيض و ساعات الأحمر. خممت باش نقرص روحي و من بعّد قلت نضهرشي مهبول، خمّمت باش نركّز و نقول لروحي راك انتي ابن بطوطة اللواتي هابط من البزازل الروز مشماش في ثنيتك لسينا باش تحرر شعبك من فرعون الذي يسومهم العذاب شي. تخزر ليدّك تقول موش متاعك،  تقلّها قول إسمي تقلّي مارسيل و ما ثمّاش مرايا. 

الحاجة الوحيدة إلّي منّعت اللحظة و سجّلتها و أثبتت وجودي  مع كايلا هي صوابع ساقيّ . هو الجزء الوحيد في البدن إلّي ما يتبدّلش برشا طول عمرك يعني تعرفو مليح و زيد ما يشبّه لحتّى صوابع ساقين واحد تعرفو و الأحلى في الموضوع إلّي الكونتراست بين خيوبة صوابعك و التحفة إلّي في حجرك يرجّعوك لحجمك الحقيقي و في نفس الوقت يأكّدولك إلّي إنت هو بصوابع ساقيك الخايبين و شعرك المكعرش قاعد تنتزع في التنهيدة من جواجي كايلا.

و سقت الغنم إلى وراء البرية و جئت إلى جبل حوريب و ملت لأرى هذا المنظر العظيم و كلمني الرب و قتلو هاني هوني ياخي هزني إلى أرض تفيض لبنا و عسلا. و بعد هذه الأجواء التوراتية هزني النوم لأستيقظ قبل الفجر و كايلا تصيح مارسيل! مارسيل! يلزمك تمشي صاحبي و الا راجلي قريب يجي! قمت مفجوع مثمول نلبس و نسأل فيها شكون مارسيل و خرجت نجري و جهي أصفر. 

عدّيت نهار الأحد مثمول و نلقى البيت المسكرة جا الهندي حلها  فرّغها و فيها تصاور آلهة هندية و خريطة كبيرة متاع العالم على تابلو خفاف و معاهم شبعة پوناز بديت نحط فيهم على البلدان الي مشيتلهم ياخي حطيت ستة و قعدت و من بعد تذكّرت شلة الحمزاوي و حطيت پوناز على ايرلندا و السويد و فرنسا إلخ ...

من غدوة مشيت نخدم دخلت للپلاتو الكبير نلقى قريب الخمسين واحد يجاوبو في التاليفون من كل البلدان الناطقة في الفرنسية في العالم و الأكثر بالطبيعة من إفريقيا تبسّمت و تذكّرت الليستة متاع القواعد متاعي كيفاش مشات غبرة في السّما في ثمانية و أربعين ساعة و قرّرت ماعادش نخمّم و كان ما ثمّاش قواعد جايّة من كائن علوي و ما ثمّاش قواعد إنّجّمو نعملوهم بالمعقول و نتبّعوهم أحسن حاجة نعملو قواعد أخلاقيّة تشيّخ أكثر عدد ممكن متاع عباد و تضر أقل عدد منهم.

تلهيت جمعة كاملة بالخدمة الجديدة و التعرّف على الزملاء و خاصة الزميلات و كلي أمل في پوناز جديدة عالخريطة و ما مشيتش شفت كايلا في البار معمّل على نهار السبت. أمّا إلّي يحسب وحدو يفضلّو قمت نهار السبت في الصباح و انا عندي الفايري بوش موش بالألوان... أمّا بالحكّان... نار تشعل و كيما قال سيد علي : ما حكيتش و عمري عمري ما نحك .... حكّيت مرّة... راهو تهرّى.... حكّيت مرّة و إلّي يعاود راهو يتسد. و قعدت ويك أند كامل نهرش لين جا الإثنين مشيت للطبيب و رصّاتلي في الأنتيبيوتيك. و ما عاودتش عفست البار و لا شفت كايلا بالرغم الزوز كانو بحذا الدّار و قراب ياسر من الكمال أو هكذا خيّل لي.

jeudi 13 avril 2017

ذكر الأيريش 1

 وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار"
والعليقة لم تكن تحترق
فقال موسى: أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم. لماذا لا تحترق العليقة،
فلما رأى الرب أنه مال لينظر، 
ناداه الله من وسط العليقة وقال: موسى، موسى. فقال : هأنذا"
العهد القديم، سفر الخروج، الإصحاح الثالث


كي تبدا عمرك تسعة و عشرين سنة و مطيّش في بلاصة ما تعرف فيها حد و ما عامل شي في حياتك تبدا تهلوس وتراجع في روحك و تلوّج شنيّة الي عملتو غالط في حياتك.  وقتها ما تعرفش إلّي إنتي مازلت ما عندك ماريت و مازلت ماك فاهم شي، كيما راجعت روحك في الثلطّاش و في بالك فهمت كل شي و راجعت روحك في العشرين و حلّيت المشاكل السياسية و الفلسفية متاع العالم و لقيت الحقيقة المطلقة. 

كانت شقتي كالكوتا عند دخولي إليها تشجع على المراجعة و الإعتكاف، فارغة من الأثاث إلّا من جرّاية أعطاها لي الملّاك الهندي وقت إلّي فهم إلّي الفالجتين إلّي دخلت بيهم هوما المكسب و حطها في بيت فيها تصاور ربوبة هنود نتذكر منهم وحدة عندها برشا إيدين و قاعدة على وردة، و كوجينة فيها فريجيدار و ڤاز لاصقها حاجة كي الڤاراج معبّي بالڤربج، و بيت صالة فارغة  و بيت أخرى مسكّرة قالّي راهي فيها بعض الأمور متاعو تو كي يجي يهزّهم يحلها.

و كنت نفلي مع الدب و ما نبدا نخدم كان الجمعة إلّي من بعدها و لا عندي لا تلفزة لا أنترنات فقط أورديناتور فيه تصاوري و فيلم إباحي و سيرة الرسول متاع السويدان.  فقررت الحرمان وركبت الحكاية بما أني في الهند فشريت قهوة و مقرونة و دخان /بما أني مانيش متاع روز و تاي/ متاع شهر و اعتكفت في البيت و بديت تجربة الحرمان  و التفكير في الدنيا و شنيّة ما مشاش مع البنات و النسا إلّي عرفتهم ملّي تركت الثعلب و شنيّة الصحيح و شنيّة الغالط و كانت مازالت في مخّي حوارات الطيار و الطهطاوي و كيفاش ثمّة حقيقة مطلقة و الا لا و الحق فكرة الحرمان و موش الزهد للوصول للحقيقة فكرة مغرية و موجودة عند بعض الفلاسفة و في كافة الأديان تقريبا و تتمثّل في البعد عن الشهوات و الإغراءات متاع الجسد على خاطرو هو إلّي يمنع الروح من الوصول للحقيقة.

 و موش الزهد على خاطر الزهد هو فكرة إلّي الدنيا المادية ما تسواش و هذاكة علاش نطيشوها طامعين في ما أحسن و عند ربّي خير و أبقى و هي فكرة إذا خذيناها حرفيا توصل بينا كان للطمع في الحور العين و أنهار الكحول و ما فيها حتّى رغبة للتعالي و السمو بالروح عن الجسد و أطيانه، و ننجّمو نتبّعو كيفاش فكرة كيف متاع الحرمان و الإجتهاد بالتعالي عن الرغبات الجسدية للعيش فقط للروحانيات مهما كانت تطوّرت باش تولّي تقييم للدنيا على أنها ما تسواش و فانية و أنّو ثمّة بلاصة نلقاو فيهاأحسن ملّي زهدنا فيه، فمن التعالي عن كل ما هو جسدي و مادي و زائل للوصول لحاجات،  فرضيا، أبدية و بالتالي حسب التفكير هذا حقيقية نتعداو بالشوية إلى ترك مملكة الأرض إلى مملكة السماء و بداية تبسيط الفكرة للعامة و كيفاش مملكة السماء فيها الحقيقة و الجمال و العدل،  و لحد الآن هي مازالت روحانيات مزيانة و هذاكة كيفاش فهموها و فسروها الفلاسفة اليهود / بالرغم هوما أكثر واقعية و يفضّل الأمور الكل في الأرض تقريبا قبل ما يخالطو المسيحيين و المسلمين/ ثم  الفلاسفة المسيحيين ثم الفلاسفة المسلمين المتشبعين بالفلسفة الإغريقية عاللّوّل لكن في نفس الوقت عالم الدين و البباص و الربي  كانو يتعاملو مع العامة و يلزمهم يبسطولهم و العامة عددهم أكثر من الخاصة ياخي رصّات في الإخّر لا في حرمان لا في إجتهاد و لا في حقيقة و لا في جمال و لا في عدل بل في طقوس و في حور العين و في أنهار خمر.

عدّيت شهر تقريبا في البيت هاذيكا نخمّم  و بديت نخدم من بعّد جمعة و كل يوم نتكستم و نحط شكال عالسروال باش ما يشدش في السلسلة و نركب عالبيسكلات و نقصد ربّي للفورماصيون إلّي الشركة تعملهالنا قبل ما نبداو الخدمة إلّي تتمثّل في الإجابة على سؤالات الحرفاء الفرنكوفون إلّي شراو الحاسوب متاعنا بالتاليفون.

و من بعّد شهر خرجت بقواعد ساهلة باش تتطابق مع فترة الحرمان إلّي عشتها و تتطابق مع أنّو تنجّم تكون عندك أخلاق من غير  ما تكون مربوطة بالروحانيات و حالات متسامية عالعقل و عالإنسان بالعكس يلزم تكون غايتها الإنسان و نوصلولها بالعقل، أمّا كنت مازلت في الفترة هذيكة نخمّم إلّي ثمّة حقيقة كونيّة ننجّمو نوصلولها و نعرفو بيها الباهي من الخايب و الصحيح من الغالط و الناس ملاح من الساقط و أوّل القواعد الساهلة هاذي هوما : 

أولا : عمرك ما تبزنس على سيرفوز
ثانيا : عمرك ما تخرج و الا ترقد مع وحدة تخدم معاها
ثالثا : ما تكذبش
رابعا : ما تعملش للناس حاجة ما تحبهمش يعملوهالك
خامسا : الفايدة في النية


(يتبع)


lundi 10 avril 2017

حكاية : تخالف الفرنسيس و الأمريكان في المضاجعة و الرضعان

محواسك في البلدان سياسة *** و معرفتك في الرجال كنوز"
و البعباصة في كل بلاصة *** لا مسيّبين صبيّة و لا عزوز"
حكمة شعبية بتصرّف، 2009

حدّثني الفقيه العالم العلامة قاضي القضاة بالألزاس و اللوران سيبستيان جوزاف بن جيرارد السترازبورجوا الملقّب بالألماني  أن الإختلاف الثقافي بين الأمريكان و الفرنسيس موجود في كافة المجالات و الأعمال اليومية من مأكل و مشرب و لكنّه يكون واضحا وضوح الشمس في الفرش و قد خبرت ذلك في رحلاتي و حققته و الغالب على الظن أن كلامه صحيح.

إعلم يا رعاك الله أن الملل و النحل ماهيش مخلوقة هكّاكة و أكثر ما نعرّفو بيه الشعوب و خاصة الدّول كي أمريكيا و فرانسا من طبايع و عادات و تقاليد و صفات مميّزة هو من باب الپريجوجي و الأفكار المسبقة. و الباقي فإنّو بعضو جاي من الجغرافيا و العلام و التاريخ  إلّي هي حاجات تفرضت على الناس هاذم خلاتهم يكونو هكّاكة و كان جيت في بلاصتهم راك كيفهم بالضبط.

كيما في الصين بعض البلايص ياكلو القمح و البعض الروز و تسألو علاش يقلّك على خاطر أبن و يبدا يشكر في الطبخ متاع جيهتو في حين بكل بساطة هو تاريخيا و بحكم منطقتو ما كانش عندو إختيار باش ياكل القمح على خاطر أرضو ما تنبت كان القمح و من بعّد بحكم التعوّد يولّي أبن حاجة عندو و من بعّد يولّي يفتخر بيه و نهار مالنهارات يقوم يبدا يحقر في إلّي ياكلو في الرّوز و حديثنا قياس.

بقى هالخاصيات إلّي كل مجموعة بشرية تفرضت عليها و إنّجّمو ننعتوها بالثقافة ماهيش مقسمة حسب الدول القومية إلّي نعرفوها اليوم مثلا وحدة من نيويورك و وحدة من باريس يكونو أقرب لبعضهم في طريقة عيشهم و عاداتهم و ذوقهم في الماكلة و الموزيكا و اللبسة من بنت نيويورك و وحدة أمريكية من دشرة في التكساس. هذاكة علاش التقسيمات هاذي المتغيّرة و المتحوّلة و الموش مضبوطة بالأعلام و الدول و الجيوش و الديوانة على الرغم من دلالتها و بنّتها و قوّتها يلزمها برشا تحقيق و تمحيص.

و الحمد لله أني العبد الفقير إلى الله أبو عبد الله اللواتي التونسي المعروف بابن بطوطة عشت في عهد وفقني فيه المولى أن أحقق و أختبر كلام الألماني فعاصرت جيل الفرنسيات الكلاسيكيات و شهدت أمركتهن بالعين المجردة مع أمركة كل الكوكب تدريجيا و ذلك في كل الميادين لكن أوضح دليل على أمركة الفرنسيات هو كما قال الألماني يذكرو بالخير هو الفرش، فتستطيع أن تجزم بمدى تغلغل الثقافة الأمريكية عند هذه الفرنسية أو تلك بتصرفاتها في بيت النوم

إذ أن المدرسة الكلاسيكية الفرنسية تجعل الرضعان شبه مقدس فالفرنسية تاريخيا لا ترضع و  إن رضعت فاعلم انها صارت تعتبر علاقتها بك علاقة صلبة و حميمية و غالبا ما تكون في العلاقات ذات المدى الطويل أو الزواج إذ يعتبر الرضيع في فرنسا أخطر من المضاجعة. في حين أن المدرسة الأمريكية لا تعطي أهمية و تستهين بالرضيع و تعتبره لعبة أو بوسة فتستطيع الغيرل فرند أن تفرهد صديقها  الجديد نسبيا في طريق الرجوع في السيارة فقط باش تاخولو بخاطرو بينما تشيّحلو ريقو باش ترقد معاه و تذوقو السخون.

 إذن عندما ترى الفرنسية على ركايبها في أول العلاقة إعلم أنها تأكل في الماك دونالد و تشاهد الأفلام الأمريكية و تسمع في الراپ و تخلت عن ميراثها الفلورديليزي التليد.

و لتفهم،كرّمك الله، خطورة الرضيع و منزلته عند الفرنسي عليك بحكاية فليكس فور الرئيس الفرنسي الذي مات في قصر الإليزيه بينما كانت عشيقته على ركايبها تسدي خدماتها الجليلة للجمهورية الفرنسية و يروى أن قلبه لم يحتمل ذلك ففاضت روحه عندما فاض و جاءته المنيّة عندما جاتو حتّى أن الصحافة الفرنسية  قالت : 
"Il voulut être César mais il ne fut que Pompée"
ثم لقّبت عشيقته ب
La pompe funèbre.
شفتشي كيفاش الحب و درجة الحميمية حاجة ياسر ثقافية و مربوطة بالمجموعة البشرية إلّي نعيشو فيها و حاجة نحنا ما نعملوها كان مع عبد نحبّوه و ساعات معرّسين بيه ناس أخرى تضهرلهم حكاية فارغة.... مثلا نحنا ما نمشيو للفرش كان من بعد عرس و زازا و ناس أخرى نورمال الفرش ترفيه و ساعات عالجو و برّا في حين نفس الناس أخرى ما تقول نحبّك كان ما تلقى العبد إلّي تحبو بالحق و صعيب تخرج من فمهم  في حين أحنا ملّي أعمارنا حداش نحبّو بمعدّل ثلاث مرّات في الأسبوع  و نورمال الحب ترفيه و ساعات عالجو و برّا. فتأمّل

تخليص الإبريز في تلخيص باريز 3

من حسن الحظ إلي في الدنيا هاذي ما ثماش واحد ميا في الميا ساقط و واحد ميا في الميا ناس ملاح  أما العملات الميا في الميا ساقطة موجودة و أي واحد معرّض باش يعملها. بالطبيعة وقتها ما حسيتش بيها سقوطية أما من بعّد مدّة،  و واحد في راحة من عقلو، كي يتذكّر  وجه ڤابريال تتغصور بالغش، يعصر عليه قلبو و يجيه غرض الرّدّان حاشاكم و يقول الزح ماسقطني. بالطبيعة فكرة سقوطيتك إنت بالذات صعيب تقبّلها مالأوّل  لكن كأيها فكرة تتعوّد عليها و تعفس على قلبك و تقول مرّة في العمر و ماعادش تتعاود بما أني من المفروغ منّو ناس ملاح و تكذّب و تنسّي و الأغلب أنَّك تعاود تتسوقط و تنكر مالأوّل و من بعّد نهار من النهارات تتذكّر عملتك و يعصر عليك قلبك إلخ... حتى نهار تعمل قانونك بعقلك و الأقرب كي تحط روحك في بلاصة إلي تسوقطت معاه باش تنجّم تحكم على أخلاقية عملتك و تعمل قانون أخلاقي معقول... و هو الأمر اللذي لم يوافقا عليه لا الطيار و لا الطهطاوي لفكرة  أظن أنها في جيناتنا وهي أن القوانين و الأخلاق  و الحقائق موجودة و كاملة و صالحة من الأزل و للأبد و تهبط علينا من الفوق كالقضاء المستعجل و تختارنا لأسباب لا و لن نفهمها و تجعلنا معصومين من السقوطية و حتى و إن تسوقطنا فإننا لأسباب نجهلها أيضا مرشّحون للمغفرة و الرحمة  و هذه النعمة منسجمة مع رؤيتنا للعالم بما فيها من انتقاء و إختيار و فيض عادة من الكون أو من كائن علوي يرتقي بِنَا إلى مرتبة أعلى و نقترب من الخلاص ، الإيمان، و غيرها من الحالات الروحية التي تجعلنا قادرين على الأفضل و الأجمل و كذلك على الأسقط و الأبشع. 
الحاصيلو هذي من الحكايات كنّا نناقشو فيها بعد  ما نسمعو السيرة ثم أذهب في حال سبيلي لأمضي ما تيسر من الليل عند ڤابريال اللتي كانت تعجب الشباب للطفها و طيبتها. 
حتى جاء الْيَوْمَ المشهود الذي وصلتني فيه فاليجة من تونس عبر مونتريال فيها بعض البدلات و ربطات العنق لقراري بترك الغابات و التشرد و الخدمة في البيروات كيف خلق ربّي و ترك الكوجينات  لكن هيهات تجري الرياح بما لا تشتهي الطرابش و الجوپات. و فيها شويّة جبايب لصديقاتي و السواك للطيار و مقدمة ابن خلدون للطهطاوي. أعطيت جبة لڤابريال و تركت الأخرى لدجينيفار  اللتي مازالت على بالي أو بالأحرى عمرها ما خرجت من بالي  أما وقتها ما نشوف في حتى سقوطية بما أنّو علاقتي مع ڤابريال ما زالت جديدة و مانيش مطالب بحتى شي معاها و الأهم إلّي دجينيفار ماكانتش حاسبتني و غيرها من التبريرات إلّي اليوم ما عادش تبرر سقوطيتي الواضحة مع ڤابريال. 
الحاصيلو من غير تفاصيل ليس مقامها كتابنا هذا عن رحلاتي و مغامراتي بل كتب  عبير و السلسلات الوردية أين المثلثات العاطفية وضعيات عادية تثير حماس المراهقات و تعاطف الرومنسيين و الرومنسيات. لسوء تفاهم ما أو لعدم اهتمامي و ترمتي الباردة و عدم مراعاتي لمشاعر ڤابريال الطيبة جاءت دجينيفار لتسلم جبتها في حضور ڤابريال و غياب الطهطاوي و الطيار. و كانت ڤابريال من نوع الناس إلّي ما تنجّمش تخبّي غشها على خاطر يضهر على وجهها بالرغم من كظمها إياه بالتظاهر بالإبتسام فيتشوّه على الرغم من أنفها و تتورّم عيناها. و إلّي زاد على ما بيها أنّو دجيني بالغت في الشكر و كمّلت عليها بأناقتها المعهودة و بدات تهمز فيها و تقرص و يدها تحتها و الأخرى تتهز و تتحط و قالت توّة نقيس الجبة و الحق بديت أنا بيدي نتنقرس على خاطر دار الراجل و أنا و زوز بنات و وحدة تبدل في البيت الأخرى و وحدة حالتها النفسية صعيبة و كانت هذاكة آش قالتلي ڤابو وقتها دجيني في البيت تبدّل و قلتلها آش نعمللها نطرّدها ؟ عيب سكتت و زاد وجهها تنفخ خرجت  دجيني قلتلها هايلة جاتك ماحلاها و حسب ما يبدو ڤابو يا ما قلتلهاش نفس الكلام على جبتها يا جبة دجيني عجبتها خير الحاصل خسارة ما نجمش نعرف على خاطرها ما قالت حتّى شي و خرجت تجري و وجهها منفوخ و عينها ترمّش بشدّة و ما عاودتش ريتها من وقتها و بكل أناقة عملت دجيني خطوة في اتجاه الباب زعمة باش تخلط عليها و ترضيها و قالت شبيها لاباس ثم رجعت و شدتني من يدي و بدات تعاود تحكيلي في الحكاية كاينّي ما كنتش حاضر معاها و تقلّي شبيها أما هي مهبولة خرجت تجري و شفت وجهها تحب نخرج و تخلط عليها كيما تحب أما شفت كيفاش خرجت تجري؟  زعمة نكلّمها ؟ و هي ماحلاها و عاقلة رقدت معاها إنتي ؟  تعجبك؟ و بكل سقوطية ما عندها حتّى تبرير لليوم قلتلها : جامي! كانمام! تبسمت و قعدت على الديفان و حطت مرفقها على المسند و طوات ساقيها وراها باش تخليلي بلاصة في إخّر الديفان عند ساقيها و الا هذاكة باش أوحاتلي بفيانة  قعدت في طرف الديفان نخزرلها في الجبة و نحاول نخمم في اشنية الي صار بالضبط من غير مانجم نركِّز حتّى طرف، قشعت راسي لتالي نخزر للسقف و قلتلها تشرب حاجة عنا كان العصير هوني قاتلي لا ميرسي. قعدت نخزر للسقف و ما نعرفش التجاهل هذا و الا شمان دجيني لتمهميشتي كيما شمان القرش للدم حللها الشاهية و ما نفيق بيها كان تهمز بصوابع ساقيها على فخذي اليسار همز أقرب ما يكون للتمسيح تلفتلها نلقاها تخزر و جبتها طلعت لقريب الركبة و تتبسّم طيشت يدّي على الفارة و هبطت على الكاحل في ردة فعل عفوية و موش  محسوبة ياخي ولات ما عادش تهمز بالكل في سكون مرحّب. كانت من المرات النادرة إلّي نڤزت فيهم من غير پريليمينار دخلت يدّي تحت الجبّة بثقة القادر المحتكم بعد إبطاء دجيني لأسابيع طويلة إبطاء المذل المنعم و نطرت السترينڤ الظريف بسرعة و عنف  فقالت يعجبني هذا و الحقيقة أنها لم تتوقّف عن الكلام طيلة تكربيسنا السريع و العنيف فكانت كنقل إذاعي مباشر يصف مقابلة كرة قدم أنت مشارك فيها فكانت تصف تقدم لاعبك الأساسي في الميدان جهة المدارج المغطاة بالجبة ثم جهة المدارج المكشوفة و تصف حالة الملعب المعشب و أرضيته المبللة و تجلب انتباهك لتضاريسه و تعرجاته ثم ينقطع البث مدة شفة تخللها همهمات غير مفهومة ثم يرجع البث بطلب رأيك في الملعب و وصف توغّل لاعبك في المناطق الحساسة و تشجيعك بتركك إياه هناك على خاطر البونطو بدا يسخن ثم تنقل لك هدفها الأول بفخر هادئ كأنه هدف في مرمى فريقها المفضل و تعينك على تسجيل هدفك الأول في مرماها لأنها  تناولت حبوبها. تفاصيل دقيقة ووصف كوصف أطباقها و أحداث يومها يعيد رواية الواقع بنكهة دجيني. على عكس ڤابو تماما اللتي كانت لا تتكلم أبدا و أقصى ما تفعله هو توحويحة تزداد شدة كلما اقتربت من المكان المطلوب و ربما الضغط بيدها على مؤخرتك لطلب الزيادة في السرعة أو تغيّر وجهها كي قريب تجيها و هو كتغير وجهها  عند غضبها لا تملك أن تتحكم فيه لكن انفراج شفتاها و رفع حاجباهاعندئذ  أجمل بكثير من تورم وجهها و ترميش عينيها عند الغضب في حين أن دجيني لا يكشف وجهها عن شيء و تستطيع بكلماتها إيهامك بما تريد. و لعل ڤابو و دجيني ضدان في كل شي حتى في المنظر فدجيني سمرا و ضعيفة و فينو و ڤابو بيضة و مكتنزة في كل أعضائها من الشفايف الأربعة للخدود للنهود للإيدين للصوابع بالرغم من نحافتها  فكانت توحي بالوفرة و الصلابة و الحنان أين توحي دجيني بالأناقة و الحساسية و القباحة.
طلبت من دجيني الخروج بسرعة لقرب رجوع الشباب لكن بدون جدوى خذات وقتها و كي خرجنا لقيناهم عالعتبة و ما نعرفش شنية غششهم أكثر إستعمالنا الفاجر للبنك إلّي نسمعو عليه في السيرة و الا الزنا و الا  سقوطيتي مع ڤابو إلي لقاوها تبكي عالعتبة ونتصوّرها سمعت النقل المباشر و هذي التصويرة إلي ماريتهاش و پورتان نتذكّرها و كي نتذكّرها يعصر عليّ قلبي و يجيني غرض الردان . 
الحاصل الطيار خزرلي كايني برّاني و قالّي ربّي يهديك ما عادش نعقلك و اختفى عنّي مدة أسبوع قابلته بعده ليخبرني أنه مسافر لغانا لتعليم العربية و الإسلام في بعض المدارس القرآنية أمّا الطهطاوي فقد غض الطرف عن تهوّري و واصل في إكرامه لي  و ساعدني في نقل فاليجاتي الإثنين  و الفولار المزركش المربوط في وحدة منهم إلى شقة دجيني ثم من شقة دجيني إلى شقته بعد عشرة أيام من الپوز سيڤارات بعد مباريات كرة القدم في كل الأماكن الممكنة و غير الممكنة حتى أن ديفان السيرة يضهر مكان عادي و محافظ ثم أخيرا من شقته إلى شقتي اللتي ساعدني في كرائها في الحي الهندي للمدينة و سميتها كالكوتا،  بعد ما ساعدني أيضا  في الحصول على عمل في شركة إعلامية و حواسيب متعددة الجنسيات فتركته لاهجا بعبارات الشكر و الثناء عازما على التزهد و ترك حياة المجون و الفجور و التفرغ للعمل و الجد مرددا قول الشاعر :
فكم أجريت في ميدان لهو ***** خيول هوى و كم ضربت خيامي
و كم قبلت وردا من خدود ****** و كم عانقت غصنا من قوام
سأوتي الكأس تعبيسا و صدا ****** و إن جاءت تقابل بابتسام
عزمت على الرجوع عن المناهي ****** و مثلي من يدوم على اعتزام

samedi 8 avril 2017

تخليص الإبريز في تلخيص باريز 2

ذهبنا مع الطيار و الطهطاوي لإعانة جينيفار و صاحبتها على التنقيل و لم يكن التنقيل يحتاج لإعانة لكن جينفار لازم تعمل طاولة و كراسي لكل حدث و لكل ما ليس بحدث و يمكن هذيكة الحاجة إلّي تخلّيك تحب تقعد بحذاها و تبدا في قلب الحدث إذ تبدو حياتك مهما كانت تافهة كرواية للمنفلوطي لما تكون بكلمات جينيفار، فبين الاكسترا و المانيفيك و الريڤال و الدراما القوية و الصداقات المفاجئة و العواطف المتَدَفُّقة يمسي أمصت الأيّام مماثلا ليوم تحرير الباستيل. فكانت تسكت شويّة ثم تدور لصديقتها اللطيفة و تقول لها جملتها الأنڤليزية اللتي لم تفارق فمها يومها : أرنت ذاي كيوت و تواصل أصدقائي  ماحلاهم و أصدقائي يعاونو فيّ و قداشني محظوظة و هاذم أصدقائي و صاحبتها تتبسم لها و تتبسم لنا بلطف.
أدارت جينيفار التنقيل بغرابة و رشاقة كأنها تدير فيلما فرنسيا من الموجة الجديدة فتطلب وضع الطاولة في زاوية المطبخ ثم في وسطها و تنفخ  ثم تستدرك و تتركها في مكانها حتى ندخن سيجارة و قهوة إذ كانت ماكينة القهوة أول شيء وضع في البيت  ثم نعود إلى التسيير و التزيين و عملان القبب من الحبوب. حتى انتهينا آخر اليوم بعد كثير من الپوز كافي و الفطور و الڤوتي و الپاتيسري و من المدهش أن شقة جينيفار الرخيصة بأثاثها الرخيص و تزيينها الكيتش جات حاجة مزيانة و فينو في الإخر لسر لا يعلمه إلا الله و الراسخون في الرّيق. 

تركنا جينيفار و لم أرها  كثيرا في الأسبوع الموالي إذ بين الشغل و حياتها الجديدة لم تسنح لي الفرصة لمقابلتها رغم محاولاتي العديدة لخلق فرص قهوة أو كاس لكنها كانت تعتذر بأدب و رشاقة و دون أن تفقدك الأمل في فرصة أخرى إلى أن كلمتنا باش تستدعانا لحفلة الپونديزون دي كريمايار و هي حفلة لتدشين البيت الجديدة من غير تسييل دم  أما بتسييل  الكحول. و إحقاقا للحق لم تكن جينيفار تشرب كثيرا بل كانت تكره البيرة و الشراب الأحمر و تشرب كأسا من الشراب الأبيض أو المشروبات الكحولية الممزوجة بالعصير و غيرها من المشروبات الغريبة المحبذة عادة من المراهقين و الشبان. إعتذر الطيار و طهطاوي بسبب الكحول و انطلقت بحماس متفائلا أن تكون الليلة ليلة تطوّر العلاقة مع جينيفار من الصداقة للرومانس.
لكن إلّي يحسب وحدو يفضلّو فكانت جينيفار تؤكّد و تعاود قدّام أصحابها الجدد على صداقتنا بطريقة أفقدتني الأمل في أي شيء ليلتها خاصة أنها تضيف في كل مرة جملتها الإنڤليزية إلّي بديت نكرهها : إيزنت هي كيوت. 
تلهات بضيفانها و طفاتني أنا و صديقتها اللطيفة و بدات في عرض المفتحات بوصف شافي و كافي على مكوناتها و تاريخها و أول مرة كلاتها فيها حتى أنك لما تضعها في فمك كأنك تعانق صديقا قديما أو تزور مكانا قرأت عنه في كتاب أو شاهدته في فيلم أي بألفة و تأثير من الصورة اللتي رسمتها له من كلمات المؤلف أو من ذكرباتك ثم واصلت تقديم الصحون الجميلة إن كانت لذيذة أو غير لذيذة لكنها كلها ذات معنى لجينيفار على الأقل،  حتّى وصلت للتارت بالشكلاطة و الأنزاص إلي من الأكلات الساهلة إلي ما ذقتها كان عند جينيفار و هي قمة الإبداع في تخليط كلاسيكي لنكهتين كاينّهم تخلقو لبعضهم كيما الدلاع و النعناع و الا الطماطم و الثوم و الا الفراز و الروبارب معمولين ببرشا بساطة أما في حقهم و ببرشا أناقة. و يمكن كنت كي ناكل في التارت المشهودة و نخزر لجينيفار كيفاش مطفيتني كان أقرب إحساس للحب وصلتلو في المدة هذيكة و يمكن تصرفات جينيفار و تجاهلها و لهوتها بصحابها الجدد كان أقرب إحساس بالغيرة وصلتلو في المدة هذيكة. 
ما منعتني من الموقف إلّي موش هو كان صاحبتها ڤابريال اللطيفة كي قالت إلي هي مروّحة و قالتلها جينيفار تي أقعد ببرود و من غير إلحاح، ياخي قلتلها خلي نمشي نوصلها ليل  و ما تعرفش عالدنيا ياخي قتلي أقعد بشوية حرارة و حتى أنها قاتلي نعملو سيڤارو قبل ما تمشي، قلتلها لا ميسالش تلها بصحابك خلّيني نوصّل ڤابريال عيب مروّحة وحّدها.
خرجنا للشارع الطويل إلي تسكن ڤابريال في إخّرو و استنات كاينها تحب تتأكد إلي بعدنا على دجينيفار بما فيه الكفاية باش تأمن شرها و تلفتتلي و قالت : آآآه سي پوتان دو پاريزيان. خزرتلها باهت على شنية تحكي ياخي دخلت في تفسير طويل كيفاش فرنسا موش باريس و كيفاش مضروبين في رواحهم و كيفاش الپواتو ماحلاه و برشا خرم  ما نتذكروش الكل أما نتذكر فرهدتلي على قلبي و زادت استدعاتني باش نكملو نقطّعو و نريشو في صديقتنا و باريس و الحق النشاط هذا لقى صدى في أعماق نفسي و ذكرني بالمراهق إلي كان يتفرّج في فرانس دو و جو فرانسا باش يخرج من بعد لزناقي و لجو ما  تشبهش بالكل للي كان يتفرج فيه في التلفزة. نشاط زاد في بنتو أنّو ظهر إلي ثمة فرنسيس ابا عن جد يحسو نفس الإحساس كي يتفرجو في باريس.
أكهو عاد ما ثماش حاجة تحببك في واحد قد كرهو لواحد مازلت تغزّل عليه على خاطر نبزك، خاصة انها بدات تقلّي ماحلاهم صحابك و تظهّر كيفاش لاحظت برشا حاجات عليّ في الْمُدَّة الإخّرة و على و أصحابي نهار التنقيل و اللهوة من أعلى درجات المجاملة في وقتنا هذا إلّي الناس الكل تلوّج على شويّة لهوة من الپوبليسيتار للأصحاب للأولاد الصغار للفنانين. سألتني قاتلي تعجبك دجينيفار قلتلها جامي و دايور ما تجي شي قدامك.
ثمّة نوع متاع خزرات ما تنجّمش توصفهم يجيو من بعّد ما تقول جملة تضرب الوتر الحساس و يعنيو حاجة بركة : تره شفة ! الخزرات هذوكم سحرية و قلال هذاكة علاش صعيب باش تنجّم ترجع في كلمتك و تجبد الجملة إلي سببتهم و تقول لا ما نقصدش. 


vendredi 24 mars 2017

تخليص الإبريز في تلخيص باريز 1


" ينعلبو تونس و شوية من فرانسا" 
مجهول، حي التحرير، 1995


سبحان من سيّر أقدام الأنام إلى ما مضى في سابق علمه، و يسّر للإنسان الأقدام على محتّم قضائه و حكمه، فلا محيص لقويّ و ضعيف، و شريف، عما جرى في أم الكتاب، و لا مفر لغني و فقير، و حقير و خطير، عن الإقتراب إلى مطوي ذلك الحجاب. 
هكذا بدأ صديقنا الطهطاوي دعوته لنا بزيارته في مدينته إدمنتون، و بعد مكالمة طويلة أقنعنا بترك الشمال قبل مجيء الشتاء و النزول عنده لترك السياحة و بدأ شغل محترم في مكان مزدهر، و كان على حق فإدمنتون في ألفين و سبعة كانت المكان المناسب لتحقيق الآمال و الأحلام و ربح المال الوفير فثمن البترول العالي في ذلك الوقت جعلها قبلة الشغالين و المستثمرين.
أسرعت بإخراج الطيار من المسجد حيث صار يقضي أغلب وقته و أقنعته بسهولة بترك مدينة السّكّين الأصفر  إذ أنه زهد فيها و في الدنيا منذ حكاية فكتوريا. و قصدنا ربّي للبطّاح و منه جنوبا لمدينة إدمنتون. 
وصلنا بعد نهار ثنيّة فوجدنا الطهطاوي في انتظارنا و استقبلنا أحسن استقبال و بالغ في إكرامنا جازاه الله عنا كل خير و قد وجد في الطيار خير رفيق للمسجد و كانا يذكرهم بالخير يصليان الفجر جماعة و يسمعان سيرة الرسول على الأنترنات في حين كنت أقضّي وقتي في جمعية تساعد الفرنكفونيين على الحصول على شغل في هذا الوسط الأنڤلوفوني المتوحش.
و الحق من بعد  خمسة سنوات في أمريكيا الشمالية تنسى برشا حاجات على العالم القديم و تفيق قداش تربيتك و ذوقك حبيت و الا كرهت مربوط ارتباطا وثيقا بأوروپا و هاذي أمور ما تثبّت منها إِلَّا ما تعدّي مدّة في عالم آخر حيث العشا مع الخمسة و الوجبة تستغرق أقل من نص ساعة و القهوة تتسربى في كاس بو إيترة و تتشرب بالواقفة و اللبسة على كيفك موش على كيف الناس. 
في خضمّ هذه العيشة المخلبزة المتشرّدة في مدن الشمال خرجتلي جينيفار في الڤروپ متاع الفورماسيون إلي يعملولنا فيها في الجمعية، واحة باريزية في عالم همجي يجري عالفلوس و معبّي بالطّبعة و ما فيهش تيراس محترمة تعمل فيها كاس شراب و الا قهوة. كنت نعدّي نهار معاها و الا الأصح نعدّي نهار في الفورماسيون و الپوز كافي معاها... و الپوز كافي دنيا و عالم وحدو يفسّرلك النبوغ الفرنساوي تأثّثهالك جينيفار بطرائف و ثقافة عامة و شويّة لئامة ما يعرفوا كيفاش يعدّيوها بلطف كان سكان المدن الكبيرة القديمة... حتّى تخلّيلك الپوز كافي كاينّها دارك و إلا واحتك و إِلَّا البلاصة إلّي تحب ديما تروّحلها و تحط راسك في حجرها... و من بعد النهار الملخص في الپوز كافي نروّح نسمع  طارق السويدان يسرد سيرة الرسول بطريقة عمري ما سمعتها لا في المكتب لا  في التلفزة و الحق متاع ربّي السيرة هذيكة على الرغم من عنفها وتحيزها الإيديولوجي لقيتها أكثر واقعية و حبكة من السير بماء الورد إلّي نعرفهم قبل و السيد يهبطلك السيرة بحشيشها بريشها من غير برشا تفسير و يدمغك بحكايات فضيعة على حياة الرسول و صحابتو تخلّيك توهڤ و تعجب في نفس الوقت بالحكاية و تأثيرها على حياتنا و حضارتنا على مر العصور و في أدق اللحظات اليومية بالطبيعة ثمة برشا إيفيات متاع خطابة و سرد و لعب على المشاعر و التوظيف متاع المقدس يحندرك بيها لوين يحب يوصل و هو إلّي صار مع الطيار و خلَّى الطهطاوي في نفس الموقع الحرج متاع المسلم المتزمّت/الملتزم ( إنتي و كيفاش تشوف الحكاية) إلّي في نفس الوقت معجب بالتقدُّم و يحاول يعيش مع الناس ويطوّع حياتو باش ينجّم يروّم معتقداته مع العالم المتوحّش و هي حكاية صعيبة و تولّد برشا ضغط كل واحد و كيفاش يتعاطى معاه... 
كانت جينيفار عايشة مع صاحبتها مداپنيتها حتى تخدم و أنا ضيف عند المصري الكريم و بالطبيعة حالتنا لا تسمح بالرومانسية و لا بالتدحنيس لكن درا كيفاش الپوز كافي و الأفلام إلي كانت ساعات تنصحني بيهم كانو كاينّهم داري و الملجأ متاعي هوما و سيرة الرسول حتّى لين لقات جينيفار خدمة و كرات دار وحّدها. و كانت أول وحدة في المجموعة متاع الفورماسيون لقات خدمة...
يتبع

vendredi 24 février 2017

حكاية : إستخلاص العسل في التدقيق بين طول الشقراء و الكسل

  من المعلوم من العلوم الإقتصادية بالضرورة و إلا بماخذة العلم من روس الفكارن إنّو  الندرة تزيد في سوم الحاجة و في قيمتها هذاكة علاش كي تجي تثبّت في البلوندات تلقاهن مطلوبات برشا إذ يمثلن أقل من عشرين في الميا من ساكنات عقلي  ساكنات قلبي ساكنات روح الروح عفوا ساكنات الكرة الأرضية و زيد موش الناس الكل متفاهمة عالتقسيم هذا، ثمة برشة عباد ياسر أرتودكس و ما يحسبها بلوندة إلا ما  تكون بيضة و شعرها أصفر موش شكلاطي فاتح و يلزمو يثبّت في الصبيغة بالتحقيق و تدقيق اللون في كل المناطق إلي ينبت فيها الشعر. و قد تحرينا  في مقارنة لون الشعر في الرأس و في مختلف مناطق الجسم و خرجت لجاننا بعد غروب الشمس و أحيانا قبله للتثبّت من النتائج في مختلف بلاد العالم و للمزيد من التأكد استأنسنا بالحساب و الأبحاث العلمية .  و قد ثبت   إختلاف لون الشعر بين الرأس و العانة في أغلب الأحيان و ذلك ينقص من نسبة الشقراوات في العالم إلى أقل من خمسة في الميا حسب تقديرنا و الله أعلم.
هذه الندرة على الرغم من أنها لا تساوي ندرة الحمريتيات فإنها تزيد في أسهم البلوندات بصفة شنيعة، و سنأتي على الأسباب في حكاية الحمريتيات، آش يخلِّي البلوندات ملّي تدخل على سوق الخروج و الغرام و الجنس تبدا مطلوبة  بصفة كبيرة حتّى من باب حب الإطّلاع.  إذا نزيدو حكاية الطول إلي معروفة الرجال أطول من النسا في العادة بعشرة سنتيمترات فإنو باش تلقى بلوندة و زيد في طولك و إلا أطول تتعب برشا. و هذا إلي يخلّيهن بخال و كسولات ياسر في الفرش فالسيدة هنا لم تشقى أبدا في العثور على معشوق في حياتها  بل إن الرجال كانو يبيعو الغالي و الرخيص باش يكونو معاها و يزيدو  في الفرش يبداو عاملين مجهود عملاق لتلبية رغباتها. و هذه حاجة غير عادلة في العشق و الوصال إذ يبدا إلّي طالب الآخر أكثر هو إلّي يعمل مجهود أكثر و هذا للأسف يضهر في ما يسمّى بالجنس اليائس حين يبدا إحدى الطرفين قصّها مع الآخر و يبدا الآخر عامل مجهودو في الفرش باش يبدّلّو رايو و إِلَّا في حالة واحد من الطرفين يحس روحو لقى قطعة موش نورمال و يحب يقنعو  و الا يقنعها باش يعاود و الا تعاود  تكلمو و  هذا ما يسمّى بجنس  أطلبني و ما نخبّيش عليكم من الرغم من الإحساس بسقوطيتك وقت تستغل الموقف هذا فإنّو هذين النوعين من الجنس من أبن ما ثمة .
نرجعو لموضوع الشقراوات الطوال  و  الكسل متاعهم في الفرش، فهن ، يا رعاك الله ، لم يبذلن أدنى مجهود في الفرش منذ دخلن سوق  الخروج و العشق و النكاح. و هذا ما يجعل غاية مناك معهن وضع النجمة، هذا إذا إستلطفتك و أحبّتك،  و هو وضع  مأساوي و نذير بليلة كثيرة العمل قليلة الأجر. فالشقراء الطويلة هنا تفتح ساقيها و ذراعيها و لا تبذل أي مجهود و إن لاحظت  أي تقاعس منك فإنه من العادي أن تغيّر رأيها و تنام مثلا. و نظرا لندرتهن و شوقك لهن فَإنَّك لن تبالي و ستمص كثيرا يا ولدي و ستخض كثيرا يا ولدي و ترجع كالملك المغلوب  و هذا في حد ذاته  انتصار تقريبا.
 من الحزين أن الحالات الممكن فيها التمكن من بيضة بلوندة الرأس و العانة طويلة ممشوقة القوام و أن تكون ناشطة و دؤوبة هي قليلة و هي 
  واحد : أن تحبك حبا جما و هو من المستحيل تقريبا اللهم إن كنت كائنا خارقا أو مكتشف السيليكون 
ثانيا : أن تدفع و هو أمر لن ترضاه لنفسك إلا في الحالات القصوى و لكنها ممكنة سنتعرض له لاحقا.
ثالثا: و هو أمر مثير للشفقة لكنه المفضل عند ابن بطوطة في فترة من عمره و يتمثل في البلوندات و الجميلات بصفة عامة ذات المشاكل النفسية الصغيرة و المرتبطة عادة بالطفولة أو المراهقة و تجعل منها هشة حساسة سهلة الوقوع في الإنبهار و الوله الوقتي و هذه المشاكل تتلخص في طفولة صعبة سببها الوالدان و إلا إحساسها بخيوبيتها في مراهقتها لبدانة وقتية أو لوقوعها في حب وغد لم يمكنها من الإحساس بقوتها و عزتها
رابعا : البلاهة و هي في بعض الحالات مرتبطة بكبر النهدين كما سنرى لاحقا و تجعل من تكتيكات التأثير و التعمير و حلان ذراع في الجنة سهلة التطبيق. 
هذه على حد علمنا أسباب كسل الشقراوات الطويلات  في الفرش و إستثناءاتها نفعكم الله بِهَا و لا تنسونا من خالص دعائكم و الله ولي التوفيق.

vendredi 27 janvier 2017

البلدان الإسكندنافية 3

قعدنا على هالمعدّل جمعتين ما ثمّة شي ماشي إلا الساقين المهزوزة و السم متاع العينين الزرق، الطيار و فيكتوريا كي الفار و القطوس، و الثلاثة ما لقينا شي ملّي قصينا خط العرض الستين على خاطرو و الشمس موش حابّة تغيب تعملّك الحكاك في الأعصاب و قلة النوم تخليك تلوّج كان على كائن حي تفتّقو من بعضو.

حتى صونا التليفون في بعض العشيات، و طلع صاحبنا خبير المتفجرات، يطلب في السماح ما كانش هوني و يستدعى فينا على پارتي في الرولوت متاعو إلّي  مخيّم بيها في الغابة، استنينا فيكتوريا حتى لبست و مكيجت و عاودت لبست و عاودت مكيجت و الطيار يضرب في راسو على مقود الكميون إلي تسلّفو من عند عرفو باش نمشيو بيه ثم قصدنا ربّي.

نلقاو صاحبنا في رولوت مزيانة و جديدة فيها بيت نوم و ڤاز و بيت بانو الداخل و باربكيو و جو البرّا و بدا يحكيلنا على موطورها و سومها الغالي و الباقي متاع الأمور اللتي لاتهمني بتاتا لكن كنت أجامله و أبدي إهتماما متأدبا في حين كانت فيكتوريا تبالغ في الإهتمام و السؤالات حتى ان الطيار بدا يشامي فيّ من بعيد عليهم الإثنين متاع الما يجري تحت ساقيك و يا شومك و رد بالك و الحق مالأوّل أرجعت ذلك لعداوته مع فيكتوريا لكن بدأت الغيرة و العصب يطلع بالشوية مع كل كأس و مع إبتسامة صديقنا التي صارت تبدو لي صفراء و كانت فيكتوريا تتقن دور المغرية و مؤججة نار الغيرة فتتدحنس علي قليلا ثم تهتم بصديقنا بأدب مشوب بالإهتمام و تمازح الطيار بأسلوب فاحش مثيرة إهتمام الكل في آن واحد  و كان هناك في الپارتي بنتان أخريتان حجبت فيكتوريا حضورهما بالكامل و لم ألاحظ شخصيا إنصرافهما.

دارت الكؤوس بسرعة على عادة أهل الشمال و مسكت فيكتوريا بزمام الحديث تقوده و تقودنا طائعين إلى حيث شاءت لقدرتها الهائلة على تڤبڤيب المقطّر  من ويسكي و من فودكا و لم أنتبه إلا و الطيار يحكي على الخطار الذي بيننا و رأيت الدراما قادمة بالصور البطيئة دون أن أقدر عن إيقافها أو إصلاح ما قاله الطيار و التقطت فيكتوريا الفرصة بحركة مسرحية فقامت وقالت و العبرات تخنقها آسهول و هربت تجري في الحال إلى الغاب 

خرجنا نبحث عنها في تلك الليلة و مما زاد في الدراما أن الشتا بدات تصب و أخذ الطيار كميون عرفه و راح يجوب الطريق المحاذي و أخذ صديقنا طريقا و أخذت الآخر إلى أن وجدتها تحت شجرة غير بعيدة و بعد ربع ساعة خلتها دهرا من الدراما و الترضية رجعتها للرولوت بالروح حفيانة لأنها ضيعت طماقها و بقينا ننتظر الآخرين فرجع خبير المتفجرات ثم بعد وقت طويل الطيار و الدماء تنزف من حاجبه  حافيا هو الآخر راويا كيف هرب به الكميون و دخل في بوطو متاع ضو.

كنّا كلنا في حالة لا تسمح بإنقاذ الكميون و لا دراما فيكتوريا و لا حتى التفكير فاقترح صديقنا أن يوصلنا و الصباح رباح فدارت فيكتوريا و قالت أنا باش نقعد هوني كان ما يقلقكش من بعد الي عملتوه فيّ مانّجّمش نروّح معاكم و انخرطت في دراما جديدة و بدا صاحبنا يريّض في الأجواء بخبث لا يخفى على تلميذ في الإبتدائي و بدأت أتبيّن البونية تحت الحزام التي صوبتها فيكتوريا بدهاء فقبلت عرضه مصدوما و روّح بينا للدّار و الطّيّار يهبّط في ربّي ريش و يسب في جرّة الملاهط و يسب في صاحبنا و الغريبة إنّو كان متغشش أكثر منّي و أنا ساكت نتقلّى دخلاني كيفاش خسرت السلطة عليها من بعّد ما في بالي روّضتها و ولّات متاعي و مانّجّمش حتّى نخمّم كيفاش هالأبله إلّي يسوق باش يتعدّا على ملكي و خممت في العنف و ببرشا كره و حقد و غل حتى انتبهت للطيار يقلّي مالها إلا شقف بول.

شقف بول، شقف بول، شقف بول الحق سمعتها برشا مرات الكلمة في البارات و القهاوي و كانت تضهرلي مستوى منحط أما عمرها ما جلبت إنتباهي فبرشا رجال يقولوها بين بعضهم بالسرقة في أغلب الأحيان و ضهرتلي أقرب منها للسبة القبيحة منها لحتّى شي آخر و ما عندها حتى معنى أمّا وقتها و مع الكره و العصب إلّي يهز فيّ و يحط ضهرتلي كاينها دعوة للقتل و إلا حاجة مهينة لدرجة خطيرة كاينّو نحّى عليها صفة الإنسان و نعرفو أول خطوة في طريق الجريمة هي تنحية صفة الإنسان على الضحية كيما نشوفو في الأديان و الا في السياسة و الا حتى في الجرائم متاع الحق العام  الخطوة الأولى هي تمثّل الضحية كحفيد للقردة و الخنازير و الا وثني و الا ديوث و الاخائن قذر جربوع و الا شقف  بول... شقف بول الآداب الانكليزية و السفر في الاوروپ وحدها و ذكريات ليلة راس العام مع البو السويدي كي يخرجهم في البرد في مايو و يغطسهم في الثلج شقف بول؟ الغزول و السم و الصوت إلي مرّة فولور مرّة جلد و التزعبين شقف بول؟ 
الكلمة حطتني قدام أخيب ما ثمة فيّ و ما عجبنيش إلي ريتو و خزرت للطيار باستنكار و ما غير ما فهم علاش سكت على خاطر فهم قداش الكلمة هذيكة عملت مفعول عكسي.

وصلنا للدار خزر الطيار و خرج دبابز الكحول و خزرلي ووقالي الكلو من الشراب و النسا و بزعهم في التوالات و من بعد جبد شكارة الزطلة و باش يعمل إيفي ديني قال يمكن الآية الوحيدة إلي حافظها وقتها هو ربي آش قال موش جعلنا من الماء و حط الزطلة في الما و قالي أنا أكهو وفى هاذي آخر مرة نشرب و نزنى و نزطل يزَي.

كنت نخزرلو  و مانيش لاهي بيه لاهي بالغزّول إلي مكنني من غير تفسير لوجيك فلاني نحبها لا في بالي باش نقعد معاها لا شي أما الوجيعة إلي نحس فيها متاع تقول حب حياتي هرب علي و هذا الكل على خاطر حسّيت روحي خاسر.

ما خذيتش الطيار بالجد و دخلت رقدت قمت من بعّد شوية على صوت الجندرمة الملكية الكندية و عرف الطيار يستفسرو على إلي صار من بعّد ما لقاو الكميون داخل في بوطو و دم و شوية آخر في الغابة لقاو طماق متاع مرا. فسرنالهم الحكاية و مشينا معاهم على عين المكان و قلنالهم راهو پارتي صغيّرياخي الضابط قالّي قداش من واحد قتلو أربعة سكت و من بعد قالي منين انتوما قتلو من تونس عاود سكت باش يخمم كيفاش يقولها بتربية و قالي : بالله المرة الجاية انتوما ، التوانسة يعني، كي تجيو باش تعملو پارتي ، تعملو مزية يعني، اعلمونا باش نحضرو رواحنا، ماك تعرف التريتوار كبير و ما عناش برشا ايفكتيف قولولنا باش يبدا في بالنا و برّا.
رأيت فيكتوريا مرة بعد ذلك لما أتت لجمع أدباشها و قد إختفى السم و الغزول من عينيها و أخذ مكانه برود و محايدة كأنها تقول لقيت ما خير الله غالب بيزنس ايز بيزنس. كلمني بعدها خبير المتفجرات يقول كيف أن في عمره يكون صعب الإثارة و كيف أن فيكتوريا  تقدر على  إعادته إلى عمر العشرين و أنه مستعد للزواج و الطلاق و خسارة أمواله من جديد من أجل ذلك فقط فعلقت عليه و قلت و أنا أتغبن لا يرد فاس على هراوة.

mercredi 25 janvier 2017

البلدان الإسكندنافية 2

حدث ابن بطوطة قال : 
ما شدّتش فيكتوريا في يدي برشا و الحق يرجع الفضل لتسرّع الطّيّار و خفّتو و زيد الخطار لعبلو على أعصابو و خلّاه يكون أڤريسيف و يدخل بعضو و هذا ما مشاش مع طبيعة فيكتوريا الصعيبة إلّي تلوّج عالسيطرة في كل شي. كانت أيام الثلاثة كنّا فيها على أعصابنا و أي كلمة و إلّا تحريكة تشعّل عركة و الا ضحكة انفعالية متاع هاك الي بالدموع و الا ساعات بتعنيقة كهربائية توفى بواحد و الا اثنين يشبّهو لماتش بوكس بلاش ڤارد.

كنّا الثلاثة في وضعية متاع إحساس بالحق معناها أحنا نستاهلو ما خير  عنا حق في أكثر و ما ناش ماخذين حقنا و هي حسب التجربة أكثر حاجة تعمل نوع من الغش الخايب الي يبدا ياكل فيك من داخل و تبدا ببغض الناس حتّى في تبسيمة تقول فكوهالك من فمك كاينهم ما عندهمش الحق في حتّى شي حتّى لين تأخذ انتي الي ماشي في بالك حقك. و في أغلب الأحيان الي تستخايلو انتي حق ما يكون كان أوهام و أحلام على خاطر الدنيا ما تسالها شي في الأساس و ما تعطيك كان الي تفكّو و زيد لهذا الكل البحث عن السلطة و السيطرة إلّي كان موجود عنا الثلاثة و خلق ديناميك غريبة ما انفككنا عن تغذيتها.

كانت فيكتوريا النهار الكل و هي تحس بالغبن كيفاش قرات الآداب الإنكليزية و دارت الأوروپ و مشات لبلاد الجدود السويد و خيبت ظنها لقات روحها ما عندها حتّى رابط معاهم و كيفاش رجعت و لقات روحها فالسة في حين صحابها و صاحباتها مريڤلين و منظمين و كيفاش طاحت بيها تسكن في صو صول مع زوز ميتاك و كان الطيار يتهز و ينتفض كي  يسمع هكّاكة تقول ضربو الضّو و يقلها آش تستخايل في روحك هانا نحنا هكّا و هكّا و راضين و طايحة بينا و مازلنا نلوجو اسكت و صاك ايت آپ ماكش حورية في حكاية متاع أندرسون و هي وجهها يصفار و تقلّو نورمالمون راني انا و النسا متاع العالم پرانساس  أمّا الآسهول/ صاحبها و إلّا راجلها الذي لم نعرف له غير الآسهول إسما/ ما وقفش لروحو و لا لي و خلاني بعد سنين عشرة  و انتي كيفو و من بعد تأخذ الأمور مجرى السب كي يقلها كات ثروت بيتش و تقلو دجرك و الحق يقال كان هذا قبل  أن أربح الرهان إذ أصبحت الصراعات بينهما بالتزريق و القرصان و يديهما تحتهما بعد الليلة الأولى اللتي ربحت فيها الرهان و خرجت فيكتوريا ترتدي مريولي في فطور الصباح لتزيد في غيض الطيار.
و كان السبب في إنتصاري بغض النظر عن الأسباب السابق ذكرها حنبعل الله يرحم والديه إذ انطلقت تستعرض عضلاتها في تاريخ قرطاج و تروي ما تعرفه و ما لا تعرفه عن حنبعل و كان ما لا تعرفه أوسع بكثير مما تعرفه لكن ذلك لم يثنها على المواصلة و تنرفيزي بشدة فكنت أصحح لها بعصبية و كانت تتنرفز و تغماق في الحديث إلى أن قالت  إني واي ما عادش ثمّة رجال كيف حنبعل توّا و هي جملة كانت تمر مرور الكرام في حالة عادية لكن الجو المكهرب خلاني نقلها سبة الطيار انتي بلحق كات ثروت بيتش و لا أعرف إلى اليوم أكان تمثيلا أم واقعا لكنها بدات في دراما من الدرامات اللتي تتقنها انتهت بعناق أعلم علم اليقين انني مثّلت فيه دور المتأسّف المواسي قادنا بدوره إلى قبلة أو / و المعنى هنا أقرب بالدارجة/ إلى تقطيع الشفايف إذ كانت ديناميك السلطة ما زالت موجودة أو ربما زادت و يمكن هي إلّي هزتنا للفرش حيث كانت حركاتنا خرقاء و كانت فيكتوريا كاينها موش في بلاصتها و كاينها في أي لحظة باش تبطّل و ما عينهاش  و الحق يقال انا زادة البرود متاعها خلاني كل مرة نجي باش نبطل أمّا الخطار و حكاية الرجال ماعادش من بعد حنبعل خلاتني شادد صحيح و عامل مجهود.

 أمّا كانت كل مرة تجي مسّة و إلّا بوسة و إلّا خزرة تعاود ترجّع الأمل و تشجّع على المواصلة و وقتها كانت تظهر عفوية و تجي على غير رادة أمّا إلّي قاريه السلوڤي حافظو الذيب و الي يستخايلو ابن بطوطة صدفة عاملة فيه فيكتوريا دكتوراه و قعدت شاكك نتدهمك إلى أن حطيت يدي على المنبع فإذا بيه مزقزق عملت روحي ما فيباليش أمّا تهنيت و حسّيت بشوية سيطرة خلات حركاتي واثقة و سلطوية و يمكن حسّت فيكتوريا بذلك و زادت عينيها ضياقت بسم و دزتني بعنف و نحات ما بقى من حوايجها و حلّت ساقيها بتحدّي.
  منظر مهيب و عظيم ! ساقين إلى ما لا نهاية، ركبتين مرفوعتين، واحدة أكثر من الأخرى بقليل، فخذين منفرجان ثم شفتان ورديتان تقطران رطوبة و إستفزازا، حتّى أنّو ثمّة إحساس بالوهڤة يجيك للوهلة الأولى لكن دوب ما تفكّر إلّي انتي واهڤ تتنرفز و الأقرب تحسها و يطلع دم الفخر في عروقك حتّى لمخك و تحس راسك يكبس عليك و يتحلو منخريك بحثا على المزيد من الأوكسجين و تقول بينك و بين روحك تحب تقرّر؟ لا أنا نحكم!

 المشكل في السلطة إلّي هي تحطلك في مخّك إلّي موضوع السلطة متاعك و ملكك و يولّي فيها احساس مبلبز بالتملك و الحب يخليك تتدحنس و تنتهك في نفس الوقت و هذا شي يخلي للرهيز إيقاع متاع تخميرة استسلمتلو فيكتوريا كيما تستسلم العظمة المروّبة للّي يمص فيها و في طمبك الحنان و الرقة حست الكات ثروت بيتش بالضعف فرمت يدها الطويلة و غرفت بإصبع خبير أين لا يجب فجن جنوني و زاد عنفي و كانت ذات قوة و صحة راس فلم أستطع ابعاد يدها إلّا بعد جهد جهيد و كانت طيلة هذه الثواني التي دامت دهرا تخزرلي بعينيهاالزرق بسمّ كبير حتّى أنهما ضاقتا فلا ترا إلّا الممو متاعهم و قد اتسع و كاينها تقلّي هاذي البونية الإخّرة متاعي  آهو جداقي ورّيني آش عندك.

لا أدري من أتيت بالقوة لرفع السيقان الطوال من الحفرة المأبضية اللتي وراء الركبتان بسواعدي حتّى صارت مشبوحة كاينها عالفلقة في الكتاب و نظرت اليها بسمّ  و انا متحكم فبادلتني بابتسامة واثقة متاع يستخايلّك و أنهلت عليها بعنف فردّت بتوحويحة لا يزال صداها يتردد في أذني إلى اليوم و كانت تلك بونيتها الأخيرة أخفتها إلى آخر لحظة و أسقطتني بالضربة القاضية. 

لم تكن تلك الا البداية لأسبوعين من السم اللذيذ فكانت الكات ثروت بيتش تحب بعنف و تطلب في العنف مثلا بمثل فقتلتني حبا مرارا و قتلتها حبا مرة أو اثنتين و كانت حين أسقطتها بالضربة القاضية ترتعش و تتسومم حتّى انك لا تدري ان كانت تتڤضرف من الحلاوة أو من الغش و إن واصلت تدفعك دفعا أقرب للصفعة و تتكوّر كأنها حشمت أو كأنها تريد تملّك تلك اللحظة و جعلها لها وحدها و انت ما عندك حتّى دخل فيها.
(يتبع)

lundi 23 janvier 2017

ذكر البلدان الإسكندنافية 1

"الروميّة الروميّة و ما درتي فيّ 
أعطيني صوالحي و نڤّاوتي نروح لدارنا و يا "
رضا الطلياني، 2004

البلوندة هي الكأس المقدسة و غاية المنى لكل ذكور و بعض الأحيان إناث بلدان السمر و الڤري و الزرڤ حيث تكون الندرة سببا في الغلاء و هي قاعدة إقتصادية سهلة تفسر تهافتنا على كل ما إصفر شعره و ازرورقت عيناه و لو كان قردا.  و لو كان نزيدو دور الإعلانات و الأفلام و الأغاني في تمهميشنا نفهمو إمكانية تسبب بلوندة في شوارعنا في حرب أهلية و سبب مسخ كل نساءنا إلى  كائنات صفراء فاقع لونها بعد العرس و تبذير الفون دو تان بكميات مهولة و غير مبررة، إذ منذ الصغر تجد الأطفال في الإعلانات شقرا و ماحلاهم و الأفلام فيهم شقروات تتزحلق على الجليد مما يتسبب في تخلبيزة على المستوى الإستيتيقي عافانا و عافاكم الله كمن يشاهد إعلانات البرغر ليلا صباحا و لا يوجد في كوجينته إلّا مرقة البطاطا.
الحاصيلو لا أصف لكم حالتي و الطيار في ذات مساء جميل في قرية الشمال لما طحنا بشقراء طويلة عريضة عينيها زرق مسمامين تقول أباري كي تشوفهم تفهم أشعار حسام لحظك  و سهم الأشفار و ما خايف من رمشة عينك تجرحني في الحين تڤتلني شد السيف هيا ڤابلني. و الأغرب في الرواية أنها أوقفتنا في الطريق بكل شجاعة و حكاتلنا كيفاش هي جاية من مقاطعة أخرى و ما تعرف حد و نحنا ضاهرين نظاف و يمكن نجّمو نعاونوها بشوية فلوس و الا فين تنجّم تبات و بما أننا ريڤتنا سايلة و تعدينا بنفس الوضعية من مدة قريبة ديراكت بدينا نهنّيو فيها و هاك معانا آش يهمّك و أمورك مريڤلة و الحق بالرغم من الشهامة و الأخلاق و الإيتيقا و الكرم و عيشنا لنفس الوضعية في نفس المكان تقريبا فلا أظن أننا نكون بنفس الحماس لو كان رجلا مكانها بركة الطماع يبات ساري.
لا أنكر أن الطيار خدم أغلب الخدمة كالعادة و لكنه كان كي الشهيلي هذه المرة يطيّب و ما ياكلش، الزّدمة متاعو إلّي في العادة تسهلو الأمور وهّڤت فيكتوريا و خلّاتها ترتمي في أحضان ابن بطوطة الوديع فيما فسّرناه وقتها بضعفها و فقدانها للمأوى و الأمان أمّا إلّي يحسب وحدو يفضلّو. 
روّحت فيكتوريا معانا و أعطيناها بيت و فرحنا بيها و تصرفنا معاها كجنتلمانات رغم تزعبينها المتزايد الذي لا يخفى إلّا على بوهالي و كانت بدأت منذ اللحظات الأولى تفهم ميكانزمات الصداقة و موازين القوى في البيت و اللعب عليها فكانت تصد تقربات الطيار بلطف أقرب منه للتشجيع و تحتمي بابن بطوطة بدلال دون وضوح ناشرة الإرتباك في الدار واضعة أسس صراع في هدوء و لو لا الصداقة و طول العشرة لكانت المصيبة أعظم، فقمنا باجتماع على مستوى القمة من العقيد إلى العميد لنبحث خطر اليهود على وجود الله و خرجنا منه بفتح السباق إلى أحضان فيكتوريا و جدائلها الذهبية دون أن يفسد ذلك للود قضية رغم إعترافنا بقيمة الجائزة و لو كنّا نعلم الآتي لعرفنا أنه لا يسوى الدراما القادمة.

jeudi 19 janvier 2017

ذكر البرتغال


مال نجم الكأس فيها و هوى*** مستقيم السير سعد الأثر
وطر ما فيه من عيب سوى***           أنه مر كلمح البصر
لسان الدين بن الخطيب، القرن اربعطاش




تخدم معانا في النزل طفلة أصلها برتغالي اسمها تيفاني، و كانت شبيّبة و عينيها خضر و شعرها شاتان تشبّه أكثر للألمان منها للبرتغال / الله غالب عندي فكرة مسبقة  البرتغال سمر و شعرهم مكعرش/ و كانت صاحبة جو و فذلاكة و تموت عالسهريات معانا و قد ما حاولت عملت مجهود عالإخّر باش نروّح بيها ديما تدوّرها بضحكة و تبعثني ما نرهّزش، بالعكس ديما تدوّرها معايا كان انتوما المسلمين و نحنا المسيحيين بالرغم علاقتها بالدِّين لا تتعدّى الكنيسة في عيد الميلاد و تاريخ البرتغال من مواقع انترنات مشكوك فيهم يلعبو عالنعرة القومية و الدينية و كانت تشد صحيح في  حكايات حولة من نوع  المسيح و باش يمنعنا و انتوما ماهأّه و نحنا إلّي خرجناكم من الأندلس و أحنا أقوى وحدين في العالم و فاسكو دي ڤاما إكتشف العالم و كانو الأخرين ما يحكيوش معاها في المواضيع هاذي و كنت نكبّش معاها  على خاطر بطبيعتي نموت عالثقافة و تاريخ الأديان و وطني ياسر و نحسّها في ڤلبي كي وحدة تقلّي بلادها خير من بلادي... خاصة كي تبدا عينيها خضر و صدرها عالي و مؤخرتها لذيذة و لسانها يتعوّج تقول مصروعة كي تجي باش تقول اسمي ، تشهّيك باش تشد تعنّقها و تواسيها و تشكرها على المجهود الجبار  إلّي عملتّو و تبوسها من لسانها كي الأولاد الصغار إلّي تبوسهم عالأحيّة باش توفى. 

و كنت ديما نقلها راهو كيف الإسلام كيف المسيحية كانهم صحاح راهم صحاح الزوز و كانهم غالطين راهم غالطين الزوز و غادي فين تزيد تهبل و تقلّي لا موش كيف كيف و انا نضحك عليها و ندّكّك عليها و نقلّها أساطير الأولين و يضهرلي عملتلها كرومپ في مخّها على خاطر تخزرلي بدهشة مخلَّطة بالشفقة و ما تفهمش كيفاش لا ندافع لا على ديني لا على بلادي و نعرف حاجات على دينها و على بلادها يلزمها تمشي تڤوڤلهم كي تروّح و كانت راسها صحيح و متعصبة لدينها و بلادها أمّا ذكية و فذلاكة و أكثر الوقت نلقفو الحكاية قبل ما تشد بعضها و تعيّطلي موور و نعيّطلها  لويس فيڤو. 
لين ليلة من الليالي قاعدين مع الجماعة و نحكيو شنيّة الفانتازم متاع كل واحد و لحمت شوتورات أكثر من اللّازم و دارت تيفاني و قالت الفانتازم متاعي هو طفل منقّي عالزّيرو كل شعرة في بدنو و أنا زادة منقّية كل أدنى شعرة في بدني حتّى حواجبو و حواجبي و برشا لوبريفيان. الناس الكل خرڤت فيها شنيّة المهبولة هاذي أمّا انا فنظرا لكمية الكحول و الصدر العالي و العينين الخضر و المؤخرة اللذيذة و اللكنة المجهَدة في مناداتي و خاصة نظرا لتاريخنا المشحون بالمناظرات و العناد فقد نظرت في عينيها و قلت كلام و صعيب عليك ما تتجرأش تحجم شعرك و حواجبك عاللحمة فقالت كان نلقى شكون يعملها توّا نڤرڤطو.

الحق فما برشا حاجات في أسفاري مانيش فخور بيهم جملة ، منهم هذه الواقعة فربما هو الكحول أو الرغبة أو العناد أو على الأغلب المزيج العجيب بين الثلاثة لكن كبّشنا الإثنين و وجدنا أنفسنا في البانو مع كثير من الجيلات من بعد ما عملنا ضربات ماكينة للشعيرات الشاتان / بالطبيعة بكثير من الحسرة و الأسى/ و  كانت تيفاني شهية و لولا كسوحية راسها و شدانها صحيح عمري ما نجم نصبر لآخر شعرة أمّا وقتها كان بدّلت رايها و قاتلي قص صبعك و إلّا أطمز عينك ما نقولش راني قلت إيه أمّا تالمون مثيرة و ما عادش فيها راني خممت في الموضوع.
و كانت تيفاني منقّية الباقي فركزنا على ابن بطوطة و كانت عيناها تلمع بشبق و بريق الانتصار  و لعل من أشجع لحظات حياتي و أكثرها تهورا ترك تلك المهبولة تعبث بلامها جنب الماتيريال خاصة بعد الخصومات المتواصلة بيننا. و لما انتهينا هممت بها لكنها قالت بحماس استنّى مازالو الحواجب و كانت أصعب جزء لا أدري لماذا فقلت : في نفس الوقت  يا فيڤو،  فنظرت و قتلي واحد اثنين ثلاثة و كان آخر خط دفاع و انهار كما انهارت مآذن الأندلس و قبلها كنائسها و انك في طمبك الإنهيار لا تدري أ تلك شهقة المفجوع المنهزم أم هتاف النشوان المنتصر.
و كانت أنهار اللوبريفيان كرغبة تيفاني في الفنطازم متاعها و قد ما حاولنا العنف اللذيذ منعنا التزلبيط من ذلك و كانت تلك حكمة الأقدار في زيادة البنة بحرماننا من التمكن و حتّى الشدان من الشعر ماهوش ديسپونيبل. لن أبهذلكم بالتفاصيل لكن الليلة استحقت كل شعرة ضحينا بها...حتّى الحواجب الي غاضونا و حتّى الجروح و الخدوش  لما غابت السكرة و حضرت المداينية و حتّى الحكاك لما نما الشعر من جديد كلها لا تعادل دقيقة تزلبيط في غرب الأندلس المهبول.

mardi 10 janvier 2017

ذكر اليابان 2

و كانت فرقة التنشيط السياحي في النزل عاملين بعمايلهم مع اليابانيات، و يجيو ديما يحكيولنا على مغامراتهم في الكوجينة، و بما أنو العالم حتّى في الطرف متاعو يمشي بمنطق كول و وكّل، عملنا معاهم صحبة هوما طلباتهم ديما أوامر في الكوجينة و وين نحطك يا طبق الورد و نحنا نمشيو نسهرو معاهم و مع يابانياتهم،  و أهوكة فرصة لينا باش نتعرّفو على الحرفاء و نرتقيو بتجربتهم السياحية إلى مستوى أعلى تخليهم عندهم ما يحكيو لأندادهم و رواحهم كي يروّحو و هذا لكلّو تبرعا يجعلو لربّي. 

و هكذا تعرفنا على بنت في العشرينات يضهرلي اسمها موريكو و مانيش متأكد لطول الوقت و لصعوبة التواصل و الحاجز اللغوي و ما نجموش نقولو تعرفنا أصلا بما أني نثبت عليها ثبوت صغر و ما حكيناش برشا خرجنا مع المجموعة و رجعنا نترنح آخر الليل، حاجة تشبهه للأطلال متاع أم كلثوم ضحكنا ضحك طفلين معا وجرينا فسبقنا ظلنا أما من غير حب و لوغة شوية تفدليك و فراع و برّا، الحاصل محلاه الصغر.

 و وصلنا قدام بيتها و بدات زعمة باش تحل الباب و بما انها سكرانة ما نجمتش ياخي قلتلها : ڤيف مي ذي كيز، تعمل هكة تنڤز و تبوسني بوسة مرصوصة و بما انها غدرتني وخرت و قلتلها ذو كيز فيرست قاتلي ببلادة و الا على حد نيتها مشى في بالي ڤيف مي كيس... قلتلها برة بركة دزو خوه طاح في الڤمّة إذ غمرتني ريحة كاينها ريحة حيوان قاعد يدكمپوزي في الشمس عندو جمعة حاجة في عطانة السبخة و قوة قنبلة هيروشيما.

كانت ريحة فمها حاجة خيالية آش خلاني استنبطت وضعية على شرفها سميتها الوضع الجاپوني راسك غادي و زهمك هوني.

كانت ليلة عادية على عكس الانتظارات ، فاليابان و الڤايشا و الكيمينو و النسا المطيعات جعلتني  أتوقع امرأة خارقة في مستوى المعجزة اليابانية لكن هيهات العالم لا يحترم فانتزمات السياح و لا يلتزم بالفلكلور كالوثائقيات فتخرخطت موريكو في الدجين كاشفة عن سترينڤ قاضية على حلم الكيمينو ضاربة عرض الحائط بفانتازم الڤايشا  لكنها و الحق يقال كانت محافظة في تحركاتها مطيعة في تمنعها آش خلاها تكون نوع من الشرق مجهولا  و عندو مطعم خاص فيه وسع البال و الإنضباط.

و انتبهنا بعدما زال الرحيق و زادت الريحة تقطرت و تعتقت و ماعادش فيها فزدت واحدا في الوضع الجاپوني و انصرفت و قلت نزيد نشوف الليلة بالكشي العزى ماكلة حاجة و الا نسات كعبة سوشي في فمها، لكن التسونامي تواصل في الليلة الثانية فتجاوزناها بفضل الله و كثير من الكحول و الوضع الجاپوني.

لم يشأ الحظ أن أحقق العلاقة بين اليابان و الفم الأبخر إذ أن اليابانيات نادرات في قادم الرحلات و مما زاد الواڤيو شحما أن ذوي الخبرة لم يجيبوني جوابا يشفي الغليل لكن التعميم ريفلاكس الإنسان و من الصعب أنو يتنحى الرابط في مخي بين اليابان و ريحة الفم، كما أن موريكو على الأغلب تعتقد أن هناك بلادا في شمال إفريقيا لا يتناسلون الا في وضع راسك غادي و زهمك هوني.

samedi 7 janvier 2017

ذكر اليابان 1

"تعرف ؟ أتعس حاجة في هالخدمة لا الترم لا الكورتاج لا العياط في الولادة، أتعس حاجة هي ريحة الساقين "
طبيب نسا، تونس، 1994

حدثنا ابن بطوطة قال :
كان صاحب الدار من أعيان البلاد عندو ثلاثة أربعة طيارات و هي حاجة عادية في الشيرة هذيكة على خاطر البطاح محلول كان في الصيف  و يسكر في الخريف  والربيع لكثرة كتل الجليد المتنقلة على النهر و تبقى وسيلة النقل الوحيدة هي الطائرة و يسكر في الشتا على خاطر النهر ( نهر كبير موش لعب) يجلّد بكلّو و تولّي الكراهب و الكماين تتعدّا فوقو و زيد عندو شركة متاع تاكسيات و ناس ملاح ياخي خذا بخاطر المروكي و دخلنا نخدمو الطيار معاه بالطبيعة و انا دبرلي خدمة في اذخم اوتيل في المدينة بالطبيعة في الكوجينة المحنونة.
كان أغلب الحرفاء من اليابان ما نعرفش بزهري في الشهر الي خدمت فيه غادي و الا ما ثمّة كان هوما يجيو للبلايص المتركنة هاذي، و كانو يجيو يصطادو و يحبو يشوفو  الأورور بوريال و هي أنوار متحركة في السماء القطبية ما تنجّمش توصفها بالكلام و مهما حكاولك عليها باش تبهت كي باش تشوفها و كانك من النوع الي يخرڤ كي يشوفو ضو متاع ستروبوسكوپ و الا ألعاب نارية فإنك باش تعيش تجربة تقرب للأورغازم في شاشة كبرها كبر السّما الكل و خيوط متاع ضو تصول فيها و تجول و انت واقف مبهم تحس بشعور قريب من الاستياء الي السّما الي هي من الثوابت متاعك في حياتك،  أمورها واضحة لمدّة سبعة و عشرين سنة : شمس في النهار تغرب في اللّيل و تولّي ڤمرة و نجوم بحسبان، يدورو بالشوية و في العادة يهزك النوم قبل ما يتحركو برشا، هاذم الكل يضربهم الصرع اللطف و تولّي  الشمس أربعة و عشرين ساعة في السّما و تدور جنّوبيّة و ما تطلعش  لا في كبد السّما و لا كلوتها و تضرب كان عالحواشي اما ما تغيبش، و الأتعس من هذا الكل في إخّر الصيف وقتها يبدا  ثمّة شويّة ليل تشد بعضها ضو أزرق و أخضر و أبيض كاينّك في فو دارتيفيس وانت زاطل، الحاصل تحسها في قلبك نبزة و خيانة عظمى و مَس من حاجة في بالك بيها متاعك و تعرفها بلڤدا تطلع يطلع منها و حلّوفة و تلعب عالحبلين.
(يتبع)