samedi 7 janvier 2017

ذكر اليابان 1

"تعرف ؟ أتعس حاجة في هالخدمة لا الترم لا الكورتاج لا العياط في الولادة، أتعس حاجة هي ريحة الساقين "
طبيب نسا، تونس، 1994

حدثنا ابن بطوطة قال :
كان صاحب الدار من أعيان البلاد عندو ثلاثة أربعة طيارات و هي حاجة عادية في الشيرة هذيكة على خاطر البطاح محلول كان في الصيف  و يسكر في الخريف  والربيع لكثرة كتل الجليد المتنقلة على النهر و تبقى وسيلة النقل الوحيدة هي الطائرة و يسكر في الشتا على خاطر النهر ( نهر كبير موش لعب) يجلّد بكلّو و تولّي الكراهب و الكماين تتعدّا فوقو و زيد عندو شركة متاع تاكسيات و ناس ملاح ياخي خذا بخاطر المروكي و دخلنا نخدمو الطيار معاه بالطبيعة و انا دبرلي خدمة في اذخم اوتيل في المدينة بالطبيعة في الكوجينة المحنونة.
كان أغلب الحرفاء من اليابان ما نعرفش بزهري في الشهر الي خدمت فيه غادي و الا ما ثمّة كان هوما يجيو للبلايص المتركنة هاذي، و كانو يجيو يصطادو و يحبو يشوفو  الأورور بوريال و هي أنوار متحركة في السماء القطبية ما تنجّمش توصفها بالكلام و مهما حكاولك عليها باش تبهت كي باش تشوفها و كانك من النوع الي يخرڤ كي يشوفو ضو متاع ستروبوسكوپ و الا ألعاب نارية فإنك باش تعيش تجربة تقرب للأورغازم في شاشة كبرها كبر السّما الكل و خيوط متاع ضو تصول فيها و تجول و انت واقف مبهم تحس بشعور قريب من الاستياء الي السّما الي هي من الثوابت متاعك في حياتك،  أمورها واضحة لمدّة سبعة و عشرين سنة : شمس في النهار تغرب في اللّيل و تولّي ڤمرة و نجوم بحسبان، يدورو بالشوية و في العادة يهزك النوم قبل ما يتحركو برشا، هاذم الكل يضربهم الصرع اللطف و تولّي  الشمس أربعة و عشرين ساعة في السّما و تدور جنّوبيّة و ما تطلعش  لا في كبد السّما و لا كلوتها و تضرب كان عالحواشي اما ما تغيبش، و الأتعس من هذا الكل في إخّر الصيف وقتها يبدا  ثمّة شويّة ليل تشد بعضها ضو أزرق و أخضر و أبيض كاينّك في فو دارتيفيس وانت زاطل، الحاصل تحسها في قلبك نبزة و خيانة عظمى و مَس من حاجة في بالك بيها متاعك و تعرفها بلڤدا تطلع يطلع منها و حلّوفة و تلعب عالحبلين.
(يتبع)

Aucun commentaire: