mardi 10 janvier 2017

ذكر اليابان 2

و كانت فرقة التنشيط السياحي في النزل عاملين بعمايلهم مع اليابانيات، و يجيو ديما يحكيولنا على مغامراتهم في الكوجينة، و بما أنو العالم حتّى في الطرف متاعو يمشي بمنطق كول و وكّل، عملنا معاهم صحبة هوما طلباتهم ديما أوامر في الكوجينة و وين نحطك يا طبق الورد و نحنا نمشيو نسهرو معاهم و مع يابانياتهم،  و أهوكة فرصة لينا باش نتعرّفو على الحرفاء و نرتقيو بتجربتهم السياحية إلى مستوى أعلى تخليهم عندهم ما يحكيو لأندادهم و رواحهم كي يروّحو و هذا لكلّو تبرعا يجعلو لربّي. 

و هكذا تعرفنا على بنت في العشرينات يضهرلي اسمها موريكو و مانيش متأكد لطول الوقت و لصعوبة التواصل و الحاجز اللغوي و ما نجموش نقولو تعرفنا أصلا بما أني نثبت عليها ثبوت صغر و ما حكيناش برشا خرجنا مع المجموعة و رجعنا نترنح آخر الليل، حاجة تشبهه للأطلال متاع أم كلثوم ضحكنا ضحك طفلين معا وجرينا فسبقنا ظلنا أما من غير حب و لوغة شوية تفدليك و فراع و برّا، الحاصل محلاه الصغر.

 و وصلنا قدام بيتها و بدات زعمة باش تحل الباب و بما انها سكرانة ما نجمتش ياخي قلتلها : ڤيف مي ذي كيز، تعمل هكة تنڤز و تبوسني بوسة مرصوصة و بما انها غدرتني وخرت و قلتلها ذو كيز فيرست قاتلي ببلادة و الا على حد نيتها مشى في بالي ڤيف مي كيس... قلتلها برة بركة دزو خوه طاح في الڤمّة إذ غمرتني ريحة كاينها ريحة حيوان قاعد يدكمپوزي في الشمس عندو جمعة حاجة في عطانة السبخة و قوة قنبلة هيروشيما.

كانت ريحة فمها حاجة خيالية آش خلاني استنبطت وضعية على شرفها سميتها الوضع الجاپوني راسك غادي و زهمك هوني.

كانت ليلة عادية على عكس الانتظارات ، فاليابان و الڤايشا و الكيمينو و النسا المطيعات جعلتني  أتوقع امرأة خارقة في مستوى المعجزة اليابانية لكن هيهات العالم لا يحترم فانتزمات السياح و لا يلتزم بالفلكلور كالوثائقيات فتخرخطت موريكو في الدجين كاشفة عن سترينڤ قاضية على حلم الكيمينو ضاربة عرض الحائط بفانتازم الڤايشا  لكنها و الحق يقال كانت محافظة في تحركاتها مطيعة في تمنعها آش خلاها تكون نوع من الشرق مجهولا  و عندو مطعم خاص فيه وسع البال و الإنضباط.

و انتبهنا بعدما زال الرحيق و زادت الريحة تقطرت و تعتقت و ماعادش فيها فزدت واحدا في الوضع الجاپوني و انصرفت و قلت نزيد نشوف الليلة بالكشي العزى ماكلة حاجة و الا نسات كعبة سوشي في فمها، لكن التسونامي تواصل في الليلة الثانية فتجاوزناها بفضل الله و كثير من الكحول و الوضع الجاپوني.

لم يشأ الحظ أن أحقق العلاقة بين اليابان و الفم الأبخر إذ أن اليابانيات نادرات في قادم الرحلات و مما زاد الواڤيو شحما أن ذوي الخبرة لم يجيبوني جوابا يشفي الغليل لكن التعميم ريفلاكس الإنسان و من الصعب أنو يتنحى الرابط في مخي بين اليابان و ريحة الفم، كما أن موريكو على الأغلب تعتقد أن هناك بلادا في شمال إفريقيا لا يتناسلون الا في وضع راسك غادي و زهمك هوني.

Aucun commentaire: