mercredi 25 janvier 2017

البلدان الإسكندنافية 2

حدث ابن بطوطة قال : 
ما شدّتش فيكتوريا في يدي برشا و الحق يرجع الفضل لتسرّع الطّيّار و خفّتو و زيد الخطار لعبلو على أعصابو و خلّاه يكون أڤريسيف و يدخل بعضو و هذا ما مشاش مع طبيعة فيكتوريا الصعيبة إلّي تلوّج عالسيطرة في كل شي. كانت أيام الثلاثة كنّا فيها على أعصابنا و أي كلمة و إلّا تحريكة تشعّل عركة و الا ضحكة انفعالية متاع هاك الي بالدموع و الا ساعات بتعنيقة كهربائية توفى بواحد و الا اثنين يشبّهو لماتش بوكس بلاش ڤارد.

كنّا الثلاثة في وضعية متاع إحساس بالحق معناها أحنا نستاهلو ما خير  عنا حق في أكثر و ما ناش ماخذين حقنا و هي حسب التجربة أكثر حاجة تعمل نوع من الغش الخايب الي يبدا ياكل فيك من داخل و تبدا ببغض الناس حتّى في تبسيمة تقول فكوهالك من فمك كاينهم ما عندهمش الحق في حتّى شي حتّى لين تأخذ انتي الي ماشي في بالك حقك. و في أغلب الأحيان الي تستخايلو انتي حق ما يكون كان أوهام و أحلام على خاطر الدنيا ما تسالها شي في الأساس و ما تعطيك كان الي تفكّو و زيد لهذا الكل البحث عن السلطة و السيطرة إلّي كان موجود عنا الثلاثة و خلق ديناميك غريبة ما انفككنا عن تغذيتها.

كانت فيكتوريا النهار الكل و هي تحس بالغبن كيفاش قرات الآداب الإنكليزية و دارت الأوروپ و مشات لبلاد الجدود السويد و خيبت ظنها لقات روحها ما عندها حتّى رابط معاهم و كيفاش رجعت و لقات روحها فالسة في حين صحابها و صاحباتها مريڤلين و منظمين و كيفاش طاحت بيها تسكن في صو صول مع زوز ميتاك و كان الطيار يتهز و ينتفض كي  يسمع هكّاكة تقول ضربو الضّو و يقلها آش تستخايل في روحك هانا نحنا هكّا و هكّا و راضين و طايحة بينا و مازلنا نلوجو اسكت و صاك ايت آپ ماكش حورية في حكاية متاع أندرسون و هي وجهها يصفار و تقلّو نورمالمون راني انا و النسا متاع العالم پرانساس  أمّا الآسهول/ صاحبها و إلّا راجلها الذي لم نعرف له غير الآسهول إسما/ ما وقفش لروحو و لا لي و خلاني بعد سنين عشرة  و انتي كيفو و من بعد تأخذ الأمور مجرى السب كي يقلها كات ثروت بيتش و تقلو دجرك و الحق يقال كان هذا قبل  أن أربح الرهان إذ أصبحت الصراعات بينهما بالتزريق و القرصان و يديهما تحتهما بعد الليلة الأولى اللتي ربحت فيها الرهان و خرجت فيكتوريا ترتدي مريولي في فطور الصباح لتزيد في غيض الطيار.
و كان السبب في إنتصاري بغض النظر عن الأسباب السابق ذكرها حنبعل الله يرحم والديه إذ انطلقت تستعرض عضلاتها في تاريخ قرطاج و تروي ما تعرفه و ما لا تعرفه عن حنبعل و كان ما لا تعرفه أوسع بكثير مما تعرفه لكن ذلك لم يثنها على المواصلة و تنرفيزي بشدة فكنت أصحح لها بعصبية و كانت تتنرفز و تغماق في الحديث إلى أن قالت  إني واي ما عادش ثمّة رجال كيف حنبعل توّا و هي جملة كانت تمر مرور الكرام في حالة عادية لكن الجو المكهرب خلاني نقلها سبة الطيار انتي بلحق كات ثروت بيتش و لا أعرف إلى اليوم أكان تمثيلا أم واقعا لكنها بدات في دراما من الدرامات اللتي تتقنها انتهت بعناق أعلم علم اليقين انني مثّلت فيه دور المتأسّف المواسي قادنا بدوره إلى قبلة أو / و المعنى هنا أقرب بالدارجة/ إلى تقطيع الشفايف إذ كانت ديناميك السلطة ما زالت موجودة أو ربما زادت و يمكن هي إلّي هزتنا للفرش حيث كانت حركاتنا خرقاء و كانت فيكتوريا كاينها موش في بلاصتها و كاينها في أي لحظة باش تبطّل و ما عينهاش  و الحق يقال انا زادة البرود متاعها خلاني كل مرة نجي باش نبطل أمّا الخطار و حكاية الرجال ماعادش من بعد حنبعل خلاتني شادد صحيح و عامل مجهود.

 أمّا كانت كل مرة تجي مسّة و إلّا بوسة و إلّا خزرة تعاود ترجّع الأمل و تشجّع على المواصلة و وقتها كانت تظهر عفوية و تجي على غير رادة أمّا إلّي قاريه السلوڤي حافظو الذيب و الي يستخايلو ابن بطوطة صدفة عاملة فيه فيكتوريا دكتوراه و قعدت شاكك نتدهمك إلى أن حطيت يدي على المنبع فإذا بيه مزقزق عملت روحي ما فيباليش أمّا تهنيت و حسّيت بشوية سيطرة خلات حركاتي واثقة و سلطوية و يمكن حسّت فيكتوريا بذلك و زادت عينيها ضياقت بسم و دزتني بعنف و نحات ما بقى من حوايجها و حلّت ساقيها بتحدّي.
  منظر مهيب و عظيم ! ساقين إلى ما لا نهاية، ركبتين مرفوعتين، واحدة أكثر من الأخرى بقليل، فخذين منفرجان ثم شفتان ورديتان تقطران رطوبة و إستفزازا، حتّى أنّو ثمّة إحساس بالوهڤة يجيك للوهلة الأولى لكن دوب ما تفكّر إلّي انتي واهڤ تتنرفز و الأقرب تحسها و يطلع دم الفخر في عروقك حتّى لمخك و تحس راسك يكبس عليك و يتحلو منخريك بحثا على المزيد من الأوكسجين و تقول بينك و بين روحك تحب تقرّر؟ لا أنا نحكم!

 المشكل في السلطة إلّي هي تحطلك في مخّك إلّي موضوع السلطة متاعك و ملكك و يولّي فيها احساس مبلبز بالتملك و الحب يخليك تتدحنس و تنتهك في نفس الوقت و هذا شي يخلي للرهيز إيقاع متاع تخميرة استسلمتلو فيكتوريا كيما تستسلم العظمة المروّبة للّي يمص فيها و في طمبك الحنان و الرقة حست الكات ثروت بيتش بالضعف فرمت يدها الطويلة و غرفت بإصبع خبير أين لا يجب فجن جنوني و زاد عنفي و كانت ذات قوة و صحة راس فلم أستطع ابعاد يدها إلّا بعد جهد جهيد و كانت طيلة هذه الثواني التي دامت دهرا تخزرلي بعينيهاالزرق بسمّ كبير حتّى أنهما ضاقتا فلا ترا إلّا الممو متاعهم و قد اتسع و كاينها تقلّي هاذي البونية الإخّرة متاعي  آهو جداقي ورّيني آش عندك.

لا أدري من أتيت بالقوة لرفع السيقان الطوال من الحفرة المأبضية اللتي وراء الركبتان بسواعدي حتّى صارت مشبوحة كاينها عالفلقة في الكتاب و نظرت اليها بسمّ  و انا متحكم فبادلتني بابتسامة واثقة متاع يستخايلّك و أنهلت عليها بعنف فردّت بتوحويحة لا يزال صداها يتردد في أذني إلى اليوم و كانت تلك بونيتها الأخيرة أخفتها إلى آخر لحظة و أسقطتني بالضربة القاضية. 

لم تكن تلك الا البداية لأسبوعين من السم اللذيذ فكانت الكات ثروت بيتش تحب بعنف و تطلب في العنف مثلا بمثل فقتلتني حبا مرارا و قتلتها حبا مرة أو اثنتين و كانت حين أسقطتها بالضربة القاضية ترتعش و تتسومم حتّى انك لا تدري ان كانت تتڤضرف من الحلاوة أو من الغش و إن واصلت تدفعك دفعا أقرب للصفعة و تتكوّر كأنها حشمت أو كأنها تريد تملّك تلك اللحظة و جعلها لها وحدها و انت ما عندك حتّى دخل فيها.
(يتبع)

Aucun commentaire: