vendredi 27 janvier 2017

البلدان الإسكندنافية 3

قعدنا على هالمعدّل جمعتين ما ثمّة شي ماشي إلا الساقين المهزوزة و السم متاع العينين الزرق، الطيار و فيكتوريا كي الفار و القطوس، و الثلاثة ما لقينا شي ملّي قصينا خط العرض الستين على خاطرو و الشمس موش حابّة تغيب تعملّك الحكاك في الأعصاب و قلة النوم تخليك تلوّج كان على كائن حي تفتّقو من بعضو.

حتى صونا التليفون في بعض العشيات، و طلع صاحبنا خبير المتفجرات، يطلب في السماح ما كانش هوني و يستدعى فينا على پارتي في الرولوت متاعو إلّي  مخيّم بيها في الغابة، استنينا فيكتوريا حتى لبست و مكيجت و عاودت لبست و عاودت مكيجت و الطيار يضرب في راسو على مقود الكميون إلي تسلّفو من عند عرفو باش نمشيو بيه ثم قصدنا ربّي.

نلقاو صاحبنا في رولوت مزيانة و جديدة فيها بيت نوم و ڤاز و بيت بانو الداخل و باربكيو و جو البرّا و بدا يحكيلنا على موطورها و سومها الغالي و الباقي متاع الأمور اللتي لاتهمني بتاتا لكن كنت أجامله و أبدي إهتماما متأدبا في حين كانت فيكتوريا تبالغ في الإهتمام و السؤالات حتى ان الطيار بدا يشامي فيّ من بعيد عليهم الإثنين متاع الما يجري تحت ساقيك و يا شومك و رد بالك و الحق مالأوّل أرجعت ذلك لعداوته مع فيكتوريا لكن بدأت الغيرة و العصب يطلع بالشوية مع كل كأس و مع إبتسامة صديقنا التي صارت تبدو لي صفراء و كانت فيكتوريا تتقن دور المغرية و مؤججة نار الغيرة فتتدحنس علي قليلا ثم تهتم بصديقنا بأدب مشوب بالإهتمام و تمازح الطيار بأسلوب فاحش مثيرة إهتمام الكل في آن واحد  و كان هناك في الپارتي بنتان أخريتان حجبت فيكتوريا حضورهما بالكامل و لم ألاحظ شخصيا إنصرافهما.

دارت الكؤوس بسرعة على عادة أهل الشمال و مسكت فيكتوريا بزمام الحديث تقوده و تقودنا طائعين إلى حيث شاءت لقدرتها الهائلة على تڤبڤيب المقطّر  من ويسكي و من فودكا و لم أنتبه إلا و الطيار يحكي على الخطار الذي بيننا و رأيت الدراما قادمة بالصور البطيئة دون أن أقدر عن إيقافها أو إصلاح ما قاله الطيار و التقطت فيكتوريا الفرصة بحركة مسرحية فقامت وقالت و العبرات تخنقها آسهول و هربت تجري في الحال إلى الغاب 

خرجنا نبحث عنها في تلك الليلة و مما زاد في الدراما أن الشتا بدات تصب و أخذ الطيار كميون عرفه و راح يجوب الطريق المحاذي و أخذ صديقنا طريقا و أخذت الآخر إلى أن وجدتها تحت شجرة غير بعيدة و بعد ربع ساعة خلتها دهرا من الدراما و الترضية رجعتها للرولوت بالروح حفيانة لأنها ضيعت طماقها و بقينا ننتظر الآخرين فرجع خبير المتفجرات ثم بعد وقت طويل الطيار و الدماء تنزف من حاجبه  حافيا هو الآخر راويا كيف هرب به الكميون و دخل في بوطو متاع ضو.

كنّا كلنا في حالة لا تسمح بإنقاذ الكميون و لا دراما فيكتوريا و لا حتى التفكير فاقترح صديقنا أن يوصلنا و الصباح رباح فدارت فيكتوريا و قالت أنا باش نقعد هوني كان ما يقلقكش من بعد الي عملتوه فيّ مانّجّمش نروّح معاكم و انخرطت في دراما جديدة و بدا صاحبنا يريّض في الأجواء بخبث لا يخفى على تلميذ في الإبتدائي و بدأت أتبيّن البونية تحت الحزام التي صوبتها فيكتوريا بدهاء فقبلت عرضه مصدوما و روّح بينا للدّار و الطّيّار يهبّط في ربّي ريش و يسب في جرّة الملاهط و يسب في صاحبنا و الغريبة إنّو كان متغشش أكثر منّي و أنا ساكت نتقلّى دخلاني كيفاش خسرت السلطة عليها من بعّد ما في بالي روّضتها و ولّات متاعي و مانّجّمش حتّى نخمّم كيفاش هالأبله إلّي يسوق باش يتعدّا على ملكي و خممت في العنف و ببرشا كره و حقد و غل حتى انتبهت للطيار يقلّي مالها إلا شقف بول.

شقف بول، شقف بول، شقف بول الحق سمعتها برشا مرات الكلمة في البارات و القهاوي و كانت تضهرلي مستوى منحط أما عمرها ما جلبت إنتباهي فبرشا رجال يقولوها بين بعضهم بالسرقة في أغلب الأحيان و ضهرتلي أقرب منها للسبة القبيحة منها لحتّى شي آخر و ما عندها حتى معنى أمّا وقتها و مع الكره و العصب إلّي يهز فيّ و يحط ضهرتلي كاينها دعوة للقتل و إلا حاجة مهينة لدرجة خطيرة كاينّو نحّى عليها صفة الإنسان و نعرفو أول خطوة في طريق الجريمة هي تنحية صفة الإنسان على الضحية كيما نشوفو في الأديان و الا في السياسة و الا حتى في الجرائم متاع الحق العام  الخطوة الأولى هي تمثّل الضحية كحفيد للقردة و الخنازير و الا وثني و الا ديوث و الاخائن قذر جربوع و الا شقف  بول... شقف بول الآداب الانكليزية و السفر في الاوروپ وحدها و ذكريات ليلة راس العام مع البو السويدي كي يخرجهم في البرد في مايو و يغطسهم في الثلج شقف بول؟ الغزول و السم و الصوت إلي مرّة فولور مرّة جلد و التزعبين شقف بول؟ 
الكلمة حطتني قدام أخيب ما ثمة فيّ و ما عجبنيش إلي ريتو و خزرت للطيار باستنكار و ما غير ما فهم علاش سكت على خاطر فهم قداش الكلمة هذيكة عملت مفعول عكسي.

وصلنا للدار خزر الطيار و خرج دبابز الكحول و خزرلي ووقالي الكلو من الشراب و النسا و بزعهم في التوالات و من بعد جبد شكارة الزطلة و باش يعمل إيفي ديني قال يمكن الآية الوحيدة إلي حافظها وقتها هو ربي آش قال موش جعلنا من الماء و حط الزطلة في الما و قالي أنا أكهو وفى هاذي آخر مرة نشرب و نزنى و نزطل يزَي.

كنت نخزرلو  و مانيش لاهي بيه لاهي بالغزّول إلي مكنني من غير تفسير لوجيك فلاني نحبها لا في بالي باش نقعد معاها لا شي أما الوجيعة إلي نحس فيها متاع تقول حب حياتي هرب علي و هذا الكل على خاطر حسّيت روحي خاسر.

ما خذيتش الطيار بالجد و دخلت رقدت قمت من بعّد شوية على صوت الجندرمة الملكية الكندية و عرف الطيار يستفسرو على إلي صار من بعّد ما لقاو الكميون داخل في بوطو و دم و شوية آخر في الغابة لقاو طماق متاع مرا. فسرنالهم الحكاية و مشينا معاهم على عين المكان و قلنالهم راهو پارتي صغيّرياخي الضابط قالّي قداش من واحد قتلو أربعة سكت و من بعد قالي منين انتوما قتلو من تونس عاود سكت باش يخمم كيفاش يقولها بتربية و قالي : بالله المرة الجاية انتوما ، التوانسة يعني، كي تجيو باش تعملو پارتي ، تعملو مزية يعني، اعلمونا باش نحضرو رواحنا، ماك تعرف التريتوار كبير و ما عناش برشا ايفكتيف قولولنا باش يبدا في بالنا و برّا.
رأيت فيكتوريا مرة بعد ذلك لما أتت لجمع أدباشها و قد إختفى السم و الغزول من عينيها و أخذ مكانه برود و محايدة كأنها تقول لقيت ما خير الله غالب بيزنس ايز بيزنس. كلمني بعدها خبير المتفجرات يقول كيف أن في عمره يكون صعب الإثارة و كيف أن فيكتوريا  تقدر على  إعادته إلى عمر العشرين و أنه مستعد للزواج و الطلاق و خسارة أمواله من جديد من أجل ذلك فقط فعلقت عليه و قلت و أنا أتغبن لا يرد فاس على هراوة.

Aucun commentaire: