jeudi 19 janvier 2017

ذكر البرتغال


مال نجم الكأس فيها و هوى*** مستقيم السير سعد الأثر
وطر ما فيه من عيب سوى***           أنه مر كلمح البصر
لسان الدين بن الخطيب، القرن اربعطاش




تخدم معانا في النزل طفلة أصلها برتغالي اسمها تيفاني، و كانت شبيّبة و عينيها خضر و شعرها شاتان تشبّه أكثر للألمان منها للبرتغال / الله غالب عندي فكرة مسبقة  البرتغال سمر و شعرهم مكعرش/ و كانت صاحبة جو و فذلاكة و تموت عالسهريات معانا و قد ما حاولت عملت مجهود عالإخّر باش نروّح بيها ديما تدوّرها بضحكة و تبعثني ما نرهّزش، بالعكس ديما تدوّرها معايا كان انتوما المسلمين و نحنا المسيحيين بالرغم علاقتها بالدِّين لا تتعدّى الكنيسة في عيد الميلاد و تاريخ البرتغال من مواقع انترنات مشكوك فيهم يلعبو عالنعرة القومية و الدينية و كانت تشد صحيح في  حكايات حولة من نوع  المسيح و باش يمنعنا و انتوما ماهأّه و نحنا إلّي خرجناكم من الأندلس و أحنا أقوى وحدين في العالم و فاسكو دي ڤاما إكتشف العالم و كانو الأخرين ما يحكيوش معاها في المواضيع هاذي و كنت نكبّش معاها  على خاطر بطبيعتي نموت عالثقافة و تاريخ الأديان و وطني ياسر و نحسّها في ڤلبي كي وحدة تقلّي بلادها خير من بلادي... خاصة كي تبدا عينيها خضر و صدرها عالي و مؤخرتها لذيذة و لسانها يتعوّج تقول مصروعة كي تجي باش تقول اسمي ، تشهّيك باش تشد تعنّقها و تواسيها و تشكرها على المجهود الجبار  إلّي عملتّو و تبوسها من لسانها كي الأولاد الصغار إلّي تبوسهم عالأحيّة باش توفى. 

و كنت ديما نقلها راهو كيف الإسلام كيف المسيحية كانهم صحاح راهم صحاح الزوز و كانهم غالطين راهم غالطين الزوز و غادي فين تزيد تهبل و تقلّي لا موش كيف كيف و انا نضحك عليها و ندّكّك عليها و نقلّها أساطير الأولين و يضهرلي عملتلها كرومپ في مخّها على خاطر تخزرلي بدهشة مخلَّطة بالشفقة و ما تفهمش كيفاش لا ندافع لا على ديني لا على بلادي و نعرف حاجات على دينها و على بلادها يلزمها تمشي تڤوڤلهم كي تروّح و كانت راسها صحيح و متعصبة لدينها و بلادها أمّا ذكية و فذلاكة و أكثر الوقت نلقفو الحكاية قبل ما تشد بعضها و تعيّطلي موور و نعيّطلها  لويس فيڤو. 
لين ليلة من الليالي قاعدين مع الجماعة و نحكيو شنيّة الفانتازم متاع كل واحد و لحمت شوتورات أكثر من اللّازم و دارت تيفاني و قالت الفانتازم متاعي هو طفل منقّي عالزّيرو كل شعرة في بدنو و أنا زادة منقّية كل أدنى شعرة في بدني حتّى حواجبو و حواجبي و برشا لوبريفيان. الناس الكل خرڤت فيها شنيّة المهبولة هاذي أمّا انا فنظرا لكمية الكحول و الصدر العالي و العينين الخضر و المؤخرة اللذيذة و اللكنة المجهَدة في مناداتي و خاصة نظرا لتاريخنا المشحون بالمناظرات و العناد فقد نظرت في عينيها و قلت كلام و صعيب عليك ما تتجرأش تحجم شعرك و حواجبك عاللحمة فقالت كان نلقى شكون يعملها توّا نڤرڤطو.

الحق فما برشا حاجات في أسفاري مانيش فخور بيهم جملة ، منهم هذه الواقعة فربما هو الكحول أو الرغبة أو العناد أو على الأغلب المزيج العجيب بين الثلاثة لكن كبّشنا الإثنين و وجدنا أنفسنا في البانو مع كثير من الجيلات من بعد ما عملنا ضربات ماكينة للشعيرات الشاتان / بالطبيعة بكثير من الحسرة و الأسى/ و  كانت تيفاني شهية و لولا كسوحية راسها و شدانها صحيح عمري ما نجم نصبر لآخر شعرة أمّا وقتها كان بدّلت رايها و قاتلي قص صبعك و إلّا أطمز عينك ما نقولش راني قلت إيه أمّا تالمون مثيرة و ما عادش فيها راني خممت في الموضوع.
و كانت تيفاني منقّية الباقي فركزنا على ابن بطوطة و كانت عيناها تلمع بشبق و بريق الانتصار  و لعل من أشجع لحظات حياتي و أكثرها تهورا ترك تلك المهبولة تعبث بلامها جنب الماتيريال خاصة بعد الخصومات المتواصلة بيننا. و لما انتهينا هممت بها لكنها قالت بحماس استنّى مازالو الحواجب و كانت أصعب جزء لا أدري لماذا فقلت : في نفس الوقت  يا فيڤو،  فنظرت و قتلي واحد اثنين ثلاثة و كان آخر خط دفاع و انهار كما انهارت مآذن الأندلس و قبلها كنائسها و انك في طمبك الإنهيار لا تدري أ تلك شهقة المفجوع المنهزم أم هتاف النشوان المنتصر.
و كانت أنهار اللوبريفيان كرغبة تيفاني في الفنطازم متاعها و قد ما حاولنا العنف اللذيذ منعنا التزلبيط من ذلك و كانت تلك حكمة الأقدار في زيادة البنة بحرماننا من التمكن و حتّى الشدان من الشعر ماهوش ديسپونيبل. لن أبهذلكم بالتفاصيل لكن الليلة استحقت كل شعرة ضحينا بها...حتّى الحواجب الي غاضونا و حتّى الجروح و الخدوش  لما غابت السكرة و حضرت المداينية و حتّى الحكاك لما نما الشعر من جديد كلها لا تعادل دقيقة تزلبيط في غرب الأندلس المهبول.

Aucun commentaire: