samedi 8 avril 2017

تخليص الإبريز في تلخيص باريز 2

ذهبنا مع الطيار و الطهطاوي لإعانة جينيفار و صاحبتها على التنقيل و لم يكن التنقيل يحتاج لإعانة لكن جينفار لازم تعمل طاولة و كراسي لكل حدث و لكل ما ليس بحدث و يمكن هذيكة الحاجة إلّي تخلّيك تحب تقعد بحذاها و تبدا في قلب الحدث إذ تبدو حياتك مهما كانت تافهة كرواية للمنفلوطي لما تكون بكلمات جينيفار، فبين الاكسترا و المانيفيك و الريڤال و الدراما القوية و الصداقات المفاجئة و العواطف المتَدَفُّقة يمسي أمصت الأيّام مماثلا ليوم تحرير الباستيل. فكانت تسكت شويّة ثم تدور لصديقتها اللطيفة و تقول لها جملتها الأنڤليزية اللتي لم تفارق فمها يومها : أرنت ذاي كيوت و تواصل أصدقائي  ماحلاهم و أصدقائي يعاونو فيّ و قداشني محظوظة و هاذم أصدقائي و صاحبتها تتبسم لها و تتبسم لنا بلطف.
أدارت جينيفار التنقيل بغرابة و رشاقة كأنها تدير فيلما فرنسيا من الموجة الجديدة فتطلب وضع الطاولة في زاوية المطبخ ثم في وسطها و تنفخ  ثم تستدرك و تتركها في مكانها حتى ندخن سيجارة و قهوة إذ كانت ماكينة القهوة أول شيء وضع في البيت  ثم نعود إلى التسيير و التزيين و عملان القبب من الحبوب. حتى انتهينا آخر اليوم بعد كثير من الپوز كافي و الفطور و الڤوتي و الپاتيسري و من المدهش أن شقة جينيفار الرخيصة بأثاثها الرخيص و تزيينها الكيتش جات حاجة مزيانة و فينو في الإخر لسر لا يعلمه إلا الله و الراسخون في الرّيق. 

تركنا جينيفار و لم أرها  كثيرا في الأسبوع الموالي إذ بين الشغل و حياتها الجديدة لم تسنح لي الفرصة لمقابلتها رغم محاولاتي العديدة لخلق فرص قهوة أو كاس لكنها كانت تعتذر بأدب و رشاقة و دون أن تفقدك الأمل في فرصة أخرى إلى أن كلمتنا باش تستدعانا لحفلة الپونديزون دي كريمايار و هي حفلة لتدشين البيت الجديدة من غير تسييل دم  أما بتسييل  الكحول. و إحقاقا للحق لم تكن جينيفار تشرب كثيرا بل كانت تكره البيرة و الشراب الأحمر و تشرب كأسا من الشراب الأبيض أو المشروبات الكحولية الممزوجة بالعصير و غيرها من المشروبات الغريبة المحبذة عادة من المراهقين و الشبان. إعتذر الطيار و طهطاوي بسبب الكحول و انطلقت بحماس متفائلا أن تكون الليلة ليلة تطوّر العلاقة مع جينيفار من الصداقة للرومانس.
لكن إلّي يحسب وحدو يفضلّو فكانت جينيفار تؤكّد و تعاود قدّام أصحابها الجدد على صداقتنا بطريقة أفقدتني الأمل في أي شيء ليلتها خاصة أنها تضيف في كل مرة جملتها الإنڤليزية إلّي بديت نكرهها : إيزنت هي كيوت. 
تلهات بضيفانها و طفاتني أنا و صديقتها اللطيفة و بدات في عرض المفتحات بوصف شافي و كافي على مكوناتها و تاريخها و أول مرة كلاتها فيها حتى أنك لما تضعها في فمك كأنك تعانق صديقا قديما أو تزور مكانا قرأت عنه في كتاب أو شاهدته في فيلم أي بألفة و تأثير من الصورة اللتي رسمتها له من كلمات المؤلف أو من ذكرباتك ثم واصلت تقديم الصحون الجميلة إن كانت لذيذة أو غير لذيذة لكنها كلها ذات معنى لجينيفار على الأقل،  حتّى وصلت للتارت بالشكلاطة و الأنزاص إلي من الأكلات الساهلة إلي ما ذقتها كان عند جينيفار و هي قمة الإبداع في تخليط كلاسيكي لنكهتين كاينّهم تخلقو لبعضهم كيما الدلاع و النعناع و الا الطماطم و الثوم و الا الفراز و الروبارب معمولين ببرشا بساطة أما في حقهم و ببرشا أناقة. و يمكن كنت كي ناكل في التارت المشهودة و نخزر لجينيفار كيفاش مطفيتني كان أقرب إحساس للحب وصلتلو في المدة هذيكة و يمكن تصرفات جينيفار و تجاهلها و لهوتها بصحابها الجدد كان أقرب إحساس بالغيرة وصلتلو في المدة هذيكة. 
ما منعتني من الموقف إلّي موش هو كان صاحبتها ڤابريال اللطيفة كي قالت إلي هي مروّحة و قالتلها جينيفار تي أقعد ببرود و من غير إلحاح، ياخي قلتلها خلي نمشي نوصلها ليل  و ما تعرفش عالدنيا ياخي قتلي أقعد بشوية حرارة و حتى أنها قاتلي نعملو سيڤارو قبل ما تمشي، قلتلها لا ميسالش تلها بصحابك خلّيني نوصّل ڤابريال عيب مروّحة وحّدها.
خرجنا للشارع الطويل إلي تسكن ڤابريال في إخّرو و استنات كاينها تحب تتأكد إلي بعدنا على دجينيفار بما فيه الكفاية باش تأمن شرها و تلفتتلي و قالت : آآآه سي پوتان دو پاريزيان. خزرتلها باهت على شنية تحكي ياخي دخلت في تفسير طويل كيفاش فرنسا موش باريس و كيفاش مضروبين في رواحهم و كيفاش الپواتو ماحلاه و برشا خرم  ما نتذكروش الكل أما نتذكر فرهدتلي على قلبي و زادت استدعاتني باش نكملو نقطّعو و نريشو في صديقتنا و باريس و الحق النشاط هذا لقى صدى في أعماق نفسي و ذكرني بالمراهق إلي كان يتفرّج في فرانس دو و جو فرانسا باش يخرج من بعد لزناقي و لجو ما  تشبهش بالكل للي كان يتفرج فيه في التلفزة. نشاط زاد في بنتو أنّو ظهر إلي ثمة فرنسيس ابا عن جد يحسو نفس الإحساس كي يتفرجو في باريس.
أكهو عاد ما ثماش حاجة تحببك في واحد قد كرهو لواحد مازلت تغزّل عليه على خاطر نبزك، خاصة انها بدات تقلّي ماحلاهم صحابك و تظهّر كيفاش لاحظت برشا حاجات عليّ في الْمُدَّة الإخّرة و على و أصحابي نهار التنقيل و اللهوة من أعلى درجات المجاملة في وقتنا هذا إلّي الناس الكل تلوّج على شويّة لهوة من الپوبليسيتار للأصحاب للأولاد الصغار للفنانين. سألتني قاتلي تعجبك دجينيفار قلتلها جامي و دايور ما تجي شي قدامك.
ثمّة نوع متاع خزرات ما تنجّمش توصفهم يجيو من بعّد ما تقول جملة تضرب الوتر الحساس و يعنيو حاجة بركة : تره شفة ! الخزرات هذوكم سحرية و قلال هذاكة علاش صعيب باش تنجّم ترجع في كلمتك و تجبد الجملة إلي سببتهم و تقول لا ما نقصدش. 


Aucun commentaire: