samedi 15 avril 2017

ذكر الأيريش 2

جا الويك أند إلّي من بعدو توفى الفورماسيون و تبدا الخدمة و جات قبلو أوّل شهرية عاد هزّيت روحي و انطلقت في جولة حول بارات المدينة و هي الهواية المفضلة متاعي لمّا نكون وحدي. و بما أَنِّي الإنڤليزية متاعي مازالت تضلع فقد كنت أجلس على البار و أبدأ في الشرب والحديث إلى من رمت به الصدفة إلى هناك.  و لذلك كنت أحبّذ البارات المڤمّلة إلّي في الحوم في بداية العشيّة لأنّ الناس الذين يؤمّونها عادة ما يكونو فاضيين شغل و موش جايين يبزنسو ثم أنطلق آخر اللّيل إلى بعض البارات الحافلة و تكون عقدة اللغة تَحلّت أو هكذا يخيّل لي. إذ من منافع الكحول تحسين ملكاتك اللغويّة فتصير قادرًا على التواصل في أي لغة أو هكذا يخيّل لك.

و يمكن لأنني كنت وحيدا أو لأنني لم أكذب لاتباع قواعدي الجديدة و كما تعلمون أن الغواني يعجبهن الثناء فإن كانت جميلة يجب أن تمدح ذكاءها و إن كان مفقودا وإن كانت ذكية وجب مدح جمالها و إن كانت جميلة و ذكية ككل القارئات فلن تجدها في البار لأنها على شكون ترضى. إذن مالت النصبة على بكري و رجعت أجترّ بقايا الناموسة إلّي في مخّي إلى أن وصلت أمام أقرب بار لحومتي لأنّ حومتي أغلبها هنود و صوماليين و هاذم أقوام لاشأن لهم بالبارات في حومهم على الأقل. 

دزّيت الباب و دخلت و أعجبني ما رأيت : بار متاع حومة مڤمّل فيه لعبة متاع فلاشات و و طواول و كراسي لوح معناها فيه كوجينة و مونو متاع ماكلة قصير و فعّال و الكلّو شحومات، زوز كهول عالبار، زوز شباب و طفلة قاعدين في الطواول، و أربعة شفتهم قدّام الباب يتكيّفو، تيپيك متاع البارات إلّي نحبّهم. حقّا و أخيرا و ليس آخرا بارمايد قطعة روجة تجهر العينين، النوع متاع الحمريتيّات الترانسپارونت حتّى أنّو درجة بيوضيّتها تخلّيك تنجّم تشوف عروقها بكل وضوح.

إتّجهت للبار  و قعدت موش بعيد  على الزّوز كهول و طلبت كعبة بيرّة و رغم إنبهاري بالبارمايد  بشعرها الأحمر الفاقع و عينيها الخضر العجيبتين، لم يخطر ببالي أبدا باش نبزنس عليها لأنني أعلم جيدا أننا لا نلعب في نفس القسم فلم أرضى لنفسي بالأفرو المكعرش فوق راسي و البدلة متاع المتربّين أن أبدو كالكلب إلّي ينبح على طيّارة. أضف إلى ذلك القاعدة الذهبية اللتي تقول لا تبزنس على سيرفوز في خدمتها و ذلك لأسباب بديهية خبرتها بالخدمة في المطاعم فالمسكينة لا تستطيع الهرب وراء البار و هي مجبرة على سماع كلامك طمعا في الپوربوار و ستفتح لك في الجنة ذراعا و لن تقول لا لشيء و ستجد نفسك في آخر الليلة تجر أذيال الخيبة و خسرت على الپوربوار أكثر من الشرب. فاعتبرت الليلة انتهت نظرا لقفار البار و ركّزت على الشرب و تجاذب أطراف الحديث مع الندامى. 

طلبت منها شوتارها المفضّل و هي طريقتي في جبدان الحديث مع البارمايد أو البارمان و الجالسين جنب البار و اشتريت أربعة واحد لها واحد لي و اثنين للكهلين.، و طفقنا نتحدّث و نشرب و خلّصو هوما تورني و بدات كايلا تذوّق فينا في الشوتورات إلّي تعرفهم و تحكيلنا على كيفاش الإيرلنديين ما يلعّبهم حد في الكحول و الجماعة يتمقعرو عليها كيفاش الناس إلّي هاجرو الأولانين الكندا زادو قدمو و ثمّة أقوام جاو للغرب  باش لقاو الپترول و ناس طلعو للشمال باش لقاو الديامون و الإيرلنديين أول أرض لقاوها و نجّمو يزرعو فيها البطاطا قالو يزّينا هانا قاعدين هوني.

حلات القعدة حتّى أَنِّي طلعت نشطح فوق البار باش نورّيهم عادة متاع ما نعرفش آنا جهة متاع فرانسا يطلعو يشطحو فوق البار في عقاب السّهريّة و جا وقت تسكير البار و الجو مازال حافل ياخي قاللها واحد مالزوز ظاهر مستانس بالبار نقّص في الضّو و سكّر الباب أنّو ما نعملوش حس برشا.... زدنا قعدنا و بعد ساعة انصرف الأوّل قائلا للثّاني  بشويّة وقاحة متاع سكران : مارسيل يحبّ يطّلع على الفايري بوش . و ما فهمت الفايري بوش شنوّة معناها كان بعّد أشهر و هو النبتة إلّي شافها موسى في سينا كي حكى مع ربّي و لونها البرڤداني خلَّى الأخ يمثّل بيها النبات إلّي بين ساقين كايلا. و مارسيل هو ابن بطّوطة إلّي كذب و كسّر قاعدة من القواعد إلّي عملهم وحدو باش ما ترصّيلوش يفسّر هو منين و يحكي عالشرق الأوسط و السياسة. الثاني قعد معانا عاوننا عالتسكير و سأل كايلا كان كل شي لاباس قاتلو أهو مارسيل فرد ثنيّة تو يوصّلني. 

إنصرفنا نحكيو على الريستورونات و تعب التنظيف و التسكير من بعّد نهار خدمة و لكن الشوتورات و الظبي لعبو بعقلي ساعدوني يا رجال. فبدأت الهمسات و الكونتاكتوات المفتعلة و إيجا نقلّك حاجة في فمّك مترجمة ترجمة فضيعة بالأنڤليزية. الحاصل ما صدّقتش و هي تستدعى فيّ على كعبة بيرّة في برطمانها المحتحت و ماصدّقتش و انا نلعب مع قطّوسها الخايب و ما صدّقتش و هي تتغزّل بشعري المكعرش و ما صدّقتش و هي تشكر فيّ كيفاش متربّي و نظيّف و موش كيف الهمج كليوناتها. و ما صدّقتش و انا نقطّع في شفّتها و الا هي تقطّع في شفّتي.

ثمّة ناس تقرص روحها باش تعيش اللحظة إلّي مع الكحول و شدّة جمال كايلا حبّيت نسجّلها في راسي و الحق وقتها استيتيقيٍّا عمري ما رقدت مع وحدة في المستوى هذاكة : ثمانية و نص على عشرة! لون الشفايف و الحلمتان وردي يا دين الرب! وردي من النوّع إلّي يلزمك تمشي لبوتيك مختصّة في الدهن باش تلقاه و تلقى عندو اسم غريب ماركة وردي سومون و الا فوشيا. في بدنها القريب برشا من الكمال تشوف أنواع الوردي و البرتقالي و الأبيض و ساعات الأحمر. خممت باش نقرص روحي و من بعّد قلت نضهرشي مهبول، خمّمت باش نركّز و نقول لروحي راك انتي ابن بطوطة اللواتي هابط من البزازل الروز مشماش في ثنيتك لسينا باش تحرر شعبك من فرعون الذي يسومهم العذاب شي. تخزر ليدّك تقول موش متاعك،  تقلّها قول إسمي تقلّي مارسيل و ما ثمّاش مرايا. 

الحاجة الوحيدة إلّي منّعت اللحظة و سجّلتها و أثبتت وجودي  مع كايلا هي صوابع ساقيّ . هو الجزء الوحيد في البدن إلّي ما يتبدّلش برشا طول عمرك يعني تعرفو مليح و زيد ما يشبّه لحتّى صوابع ساقين واحد تعرفو و الأحلى في الموضوع إلّي الكونتراست بين خيوبة صوابعك و التحفة إلّي في حجرك يرجّعوك لحجمك الحقيقي و في نفس الوقت يأكّدولك إلّي إنت هو بصوابع ساقيك الخايبين و شعرك المكعرش قاعد تنتزع في التنهيدة من جواجي كايلا.

و سقت الغنم إلى وراء البرية و جئت إلى جبل حوريب و ملت لأرى هذا المنظر العظيم و كلمني الرب و قتلو هاني هوني ياخي هزني إلى أرض تفيض لبنا و عسلا. و بعد هذه الأجواء التوراتية هزني النوم لأستيقظ قبل الفجر و كايلا تصيح مارسيل! مارسيل! يلزمك تمشي صاحبي و الا راجلي قريب يجي! قمت مفجوع مثمول نلبس و نسأل فيها شكون مارسيل و خرجت نجري و جهي أصفر. 

عدّيت نهار الأحد مثمول و نلقى البيت المسكرة جا الهندي حلها  فرّغها و فيها تصاور آلهة هندية و خريطة كبيرة متاع العالم على تابلو خفاف و معاهم شبعة پوناز بديت نحط فيهم على البلدان الي مشيتلهم ياخي حطيت ستة و قعدت و من بعد تذكّرت شلة الحمزاوي و حطيت پوناز على ايرلندا و السويد و فرنسا إلخ ...

من غدوة مشيت نخدم دخلت للپلاتو الكبير نلقى قريب الخمسين واحد يجاوبو في التاليفون من كل البلدان الناطقة في الفرنسية في العالم و الأكثر بالطبيعة من إفريقيا تبسّمت و تذكّرت الليستة متاع القواعد متاعي كيفاش مشات غبرة في السّما في ثمانية و أربعين ساعة و قرّرت ماعادش نخمّم و كان ما ثمّاش قواعد جايّة من كائن علوي و ما ثمّاش قواعد إنّجّمو نعملوهم بالمعقول و نتبّعوهم أحسن حاجة نعملو قواعد أخلاقيّة تشيّخ أكثر عدد ممكن متاع عباد و تضر أقل عدد منهم.

تلهيت جمعة كاملة بالخدمة الجديدة و التعرّف على الزملاء و خاصة الزميلات و كلي أمل في پوناز جديدة عالخريطة و ما مشيتش شفت كايلا في البار معمّل على نهار السبت. أمّا إلّي يحسب وحدو يفضلّو قمت نهار السبت في الصباح و انا عندي الفايري بوش موش بالألوان... أمّا بالحكّان... نار تشعل و كيما قال سيد علي : ما حكيتش و عمري عمري ما نحك .... حكّيت مرّة... راهو تهرّى.... حكّيت مرّة و إلّي يعاود راهو يتسد. و قعدت ويك أند كامل نهرش لين جا الإثنين مشيت للطبيب و رصّاتلي في الأنتيبيوتيك. و ما عاودتش عفست البار و لا شفت كايلا بالرغم الزوز كانو بحذا الدّار و قراب ياسر من الكمال أو هكذا خيّل لي.

Aucun commentaire: