lundi 10 avril 2017

تخليص الإبريز في تلخيص باريز 3

من حسن الحظ إلي في الدنيا هاذي ما ثماش واحد ميا في الميا ساقط و واحد ميا في الميا ناس ملاح  أما العملات الميا في الميا ساقطة موجودة و أي واحد معرّض باش يعملها. بالطبيعة وقتها ما حسيتش بيها سقوطية أما من بعّد مدّة،  و واحد في راحة من عقلو، كي يتذكّر  وجه ڤابريال تتغصور بالغش، يعصر عليه قلبو و يجيه غرض الرّدّان حاشاكم و يقول الزح ماسقطني. بالطبيعة فكرة سقوطيتك إنت بالذات صعيب تقبّلها مالأوّل  لكن كأيها فكرة تتعوّد عليها و تعفس على قلبك و تقول مرّة في العمر و ماعادش تتعاود بما أني من المفروغ منّو ناس ملاح و تكذّب و تنسّي و الأغلب أنَّك تعاود تتسوقط و تنكر مالأوّل و من بعّد نهار من النهارات تتذكّر عملتك و يعصر عليك قلبك إلخ... حتى نهار تعمل قانونك بعقلك و الأقرب كي تحط روحك في بلاصة إلي تسوقطت معاه باش تنجّم تحكم على أخلاقية عملتك و تعمل قانون أخلاقي معقول... و هو الأمر اللذي لم يوافقا عليه لا الطيار و لا الطهطاوي لفكرة  أظن أنها في جيناتنا وهي أن القوانين و الأخلاق  و الحقائق موجودة و كاملة و صالحة من الأزل و للأبد و تهبط علينا من الفوق كالقضاء المستعجل و تختارنا لأسباب لا و لن نفهمها و تجعلنا معصومين من السقوطية و حتى و إن تسوقطنا فإننا لأسباب نجهلها أيضا مرشّحون للمغفرة و الرحمة  و هذه النعمة منسجمة مع رؤيتنا للعالم بما فيها من انتقاء و إختيار و فيض عادة من الكون أو من كائن علوي يرتقي بِنَا إلى مرتبة أعلى و نقترب من الخلاص ، الإيمان، و غيرها من الحالات الروحية التي تجعلنا قادرين على الأفضل و الأجمل و كذلك على الأسقط و الأبشع. 
الحاصيلو هذي من الحكايات كنّا نناقشو فيها بعد  ما نسمعو السيرة ثم أذهب في حال سبيلي لأمضي ما تيسر من الليل عند ڤابريال اللتي كانت تعجب الشباب للطفها و طيبتها. 
حتى جاء الْيَوْمَ المشهود الذي وصلتني فيه فاليجة من تونس عبر مونتريال فيها بعض البدلات و ربطات العنق لقراري بترك الغابات و التشرد و الخدمة في البيروات كيف خلق ربّي و ترك الكوجينات  لكن هيهات تجري الرياح بما لا تشتهي الطرابش و الجوپات. و فيها شويّة جبايب لصديقاتي و السواك للطيار و مقدمة ابن خلدون للطهطاوي. أعطيت جبة لڤابريال و تركت الأخرى لدجينيفار  اللتي مازالت على بالي أو بالأحرى عمرها ما خرجت من بالي  أما وقتها ما نشوف في حتى سقوطية بما أنّو علاقتي مع ڤابريال ما زالت جديدة و مانيش مطالب بحتى شي معاها و الأهم إلّي دجينيفار ماكانتش حاسبتني و غيرها من التبريرات إلّي اليوم ما عادش تبرر سقوطيتي الواضحة مع ڤابريال. 
الحاصيلو من غير تفاصيل ليس مقامها كتابنا هذا عن رحلاتي و مغامراتي بل كتب  عبير و السلسلات الوردية أين المثلثات العاطفية وضعيات عادية تثير حماس المراهقات و تعاطف الرومنسيين و الرومنسيات. لسوء تفاهم ما أو لعدم اهتمامي و ترمتي الباردة و عدم مراعاتي لمشاعر ڤابريال الطيبة جاءت دجينيفار لتسلم جبتها في حضور ڤابريال و غياب الطهطاوي و الطيار. و كانت ڤابريال من نوع الناس إلّي ما تنجّمش تخبّي غشها على خاطر يضهر على وجهها بالرغم من كظمها إياه بالتظاهر بالإبتسام فيتشوّه على الرغم من أنفها و تتورّم عيناها. و إلّي زاد على ما بيها أنّو دجيني بالغت في الشكر و كمّلت عليها بأناقتها المعهودة و بدات تهمز فيها و تقرص و يدها تحتها و الأخرى تتهز و تتحط و قالت توّة نقيس الجبة و الحق بديت أنا بيدي نتنقرس على خاطر دار الراجل و أنا و زوز بنات و وحدة تبدل في البيت الأخرى و وحدة حالتها النفسية صعيبة و كانت هذاكة آش قالتلي ڤابو وقتها دجيني في البيت تبدّل و قلتلها آش نعمللها نطرّدها ؟ عيب سكتت و زاد وجهها تنفخ خرجت  دجيني قلتلها هايلة جاتك ماحلاها و حسب ما يبدو ڤابو يا ما قلتلهاش نفس الكلام على جبتها يا جبة دجيني عجبتها خير الحاصل خسارة ما نجمش نعرف على خاطرها ما قالت حتّى شي و خرجت تجري و وجهها منفوخ و عينها ترمّش بشدّة و ما عاودتش ريتها من وقتها و بكل أناقة عملت دجيني خطوة في اتجاه الباب زعمة باش تخلط عليها و ترضيها و قالت شبيها لاباس ثم رجعت و شدتني من يدي و بدات تعاود تحكيلي في الحكاية كاينّي ما كنتش حاضر معاها و تقلّي شبيها أما هي مهبولة خرجت تجري و شفت وجهها تحب نخرج و تخلط عليها كيما تحب أما شفت كيفاش خرجت تجري؟  زعمة نكلّمها ؟ و هي ماحلاها و عاقلة رقدت معاها إنتي ؟  تعجبك؟ و بكل سقوطية ما عندها حتّى تبرير لليوم قلتلها : جامي! كانمام! تبسمت و قعدت على الديفان و حطت مرفقها على المسند و طوات ساقيها وراها باش تخليلي بلاصة في إخّر الديفان عند ساقيها و الا هذاكة باش أوحاتلي بفيانة  قعدت في طرف الديفان نخزرلها في الجبة و نحاول نخمم في اشنية الي صار بالضبط من غير مانجم نركِّز حتّى طرف، قشعت راسي لتالي نخزر للسقف و قلتلها تشرب حاجة عنا كان العصير هوني قاتلي لا ميرسي. قعدت نخزر للسقف و ما نعرفش التجاهل هذا و الا شمان دجيني لتمهميشتي كيما شمان القرش للدم حللها الشاهية و ما نفيق بيها كان تهمز بصوابع ساقيها على فخذي اليسار همز أقرب ما يكون للتمسيح تلفتلها نلقاها تخزر و جبتها طلعت لقريب الركبة و تتبسّم طيشت يدّي على الفارة و هبطت على الكاحل في ردة فعل عفوية و موش  محسوبة ياخي ولات ما عادش تهمز بالكل في سكون مرحّب. كانت من المرات النادرة إلّي نڤزت فيهم من غير پريليمينار دخلت يدّي تحت الجبّة بثقة القادر المحتكم بعد إبطاء دجيني لأسابيع طويلة إبطاء المذل المنعم و نطرت السترينڤ الظريف بسرعة و عنف  فقالت يعجبني هذا و الحقيقة أنها لم تتوقّف عن الكلام طيلة تكربيسنا السريع و العنيف فكانت كنقل إذاعي مباشر يصف مقابلة كرة قدم أنت مشارك فيها فكانت تصف تقدم لاعبك الأساسي في الميدان جهة المدارج المغطاة بالجبة ثم جهة المدارج المكشوفة و تصف حالة الملعب المعشب و أرضيته المبللة و تجلب انتباهك لتضاريسه و تعرجاته ثم ينقطع البث مدة شفة تخللها همهمات غير مفهومة ثم يرجع البث بطلب رأيك في الملعب و وصف توغّل لاعبك في المناطق الحساسة و تشجيعك بتركك إياه هناك على خاطر البونطو بدا يسخن ثم تنقل لك هدفها الأول بفخر هادئ كأنه هدف في مرمى فريقها المفضل و تعينك على تسجيل هدفك الأول في مرماها لأنها  تناولت حبوبها. تفاصيل دقيقة ووصف كوصف أطباقها و أحداث يومها يعيد رواية الواقع بنكهة دجيني. على عكس ڤابو تماما اللتي كانت لا تتكلم أبدا و أقصى ما تفعله هو توحويحة تزداد شدة كلما اقتربت من المكان المطلوب و ربما الضغط بيدها على مؤخرتك لطلب الزيادة في السرعة أو تغيّر وجهها كي قريب تجيها و هو كتغير وجهها  عند غضبها لا تملك أن تتحكم فيه لكن انفراج شفتاها و رفع حاجباهاعندئذ  أجمل بكثير من تورم وجهها و ترميش عينيها عند الغضب في حين أن دجيني لا يكشف وجهها عن شيء و تستطيع بكلماتها إيهامك بما تريد. و لعل ڤابو و دجيني ضدان في كل شي حتى في المنظر فدجيني سمرا و ضعيفة و فينو و ڤابو بيضة و مكتنزة في كل أعضائها من الشفايف الأربعة للخدود للنهود للإيدين للصوابع بالرغم من نحافتها  فكانت توحي بالوفرة و الصلابة و الحنان أين توحي دجيني بالأناقة و الحساسية و القباحة.
طلبت من دجيني الخروج بسرعة لقرب رجوع الشباب لكن بدون جدوى خذات وقتها و كي خرجنا لقيناهم عالعتبة و ما نعرفش شنية غششهم أكثر إستعمالنا الفاجر للبنك إلّي نسمعو عليه في السيرة و الا الزنا و الا  سقوطيتي مع ڤابو إلي لقاوها تبكي عالعتبة ونتصوّرها سمعت النقل المباشر و هذي التصويرة إلي ماريتهاش و پورتان نتذكّرها و كي نتذكّرها يعصر عليّ قلبي و يجيني غرض الردان . 
الحاصل الطيار خزرلي كايني برّاني و قالّي ربّي يهديك ما عادش نعقلك و اختفى عنّي مدة أسبوع قابلته بعده ليخبرني أنه مسافر لغانا لتعليم العربية و الإسلام في بعض المدارس القرآنية أمّا الطهطاوي فقد غض الطرف عن تهوّري و واصل في إكرامه لي  و ساعدني في نقل فاليجاتي الإثنين  و الفولار المزركش المربوط في وحدة منهم إلى شقة دجيني ثم من شقة دجيني إلى شقته بعد عشرة أيام من الپوز سيڤارات بعد مباريات كرة القدم في كل الأماكن الممكنة و غير الممكنة حتى أن ديفان السيرة يضهر مكان عادي و محافظ ثم أخيرا من شقته إلى شقتي اللتي ساعدني في كرائها في الحي الهندي للمدينة و سميتها كالكوتا،  بعد ما ساعدني أيضا  في الحصول على عمل في شركة إعلامية و حواسيب متعددة الجنسيات فتركته لاهجا بعبارات الشكر و الثناء عازما على التزهد و ترك حياة المجون و الفجور و التفرغ للعمل و الجد مرددا قول الشاعر :
فكم أجريت في ميدان لهو ***** خيول هوى و كم ضربت خيامي
و كم قبلت وردا من خدود ****** و كم عانقت غصنا من قوام
سأوتي الكأس تعبيسا و صدا ****** و إن جاءت تقابل بابتسام
عزمت على الرجوع عن المناهي ****** و مثلي من يدوم على اعتزام

Aucun commentaire: