lundi 10 avril 2017

حكاية : تخالف الفرنسيس و الأمريكان في المضاجعة و الرضعان

محواسك في البلدان سياسة *** و معرفتك في الرجال كنوز"
و البعباصة في كل بلاصة *** لا مسيّبين صبيّة و لا عزوز"
حكمة شعبية بتصرّف، 2009

حدّثني الفقيه العالم العلامة قاضي القضاة بالألزاس و اللوران سيبستيان جوزاف بن جيرارد السترازبورجوا الملقّب بالألماني  أن الإختلاف الثقافي بين الأمريكان و الفرنسيس موجود في كافة المجالات و الأعمال اليومية من مأكل و مشرب و لكنّه يكون واضحا وضوح الشمس في الفرش و قد خبرت ذلك في رحلاتي و حققته و الغالب على الظن أن كلامه صحيح.

إعلم يا رعاك الله أن الملل و النحل ماهيش مخلوقة هكّاكة و أكثر ما نعرّفو بيه الشعوب و خاصة الدّول كي أمريكيا و فرانسا من طبايع و عادات و تقاليد و صفات مميّزة هو من باب الپريجوجي و الأفكار المسبقة. و الباقي فإنّو بعضو جاي من الجغرافيا و العلام و التاريخ  إلّي هي حاجات تفرضت على الناس هاذم خلاتهم يكونو هكّاكة و كان جيت في بلاصتهم راك كيفهم بالضبط.

كيما في الصين بعض البلايص ياكلو القمح و البعض الروز و تسألو علاش يقلّك على خاطر أبن و يبدا يشكر في الطبخ متاع جيهتو في حين بكل بساطة هو تاريخيا و بحكم منطقتو ما كانش عندو إختيار باش ياكل القمح على خاطر أرضو ما تنبت كان القمح و من بعّد بحكم التعوّد يولّي أبن حاجة عندو و من بعّد يولّي يفتخر بيه و نهار مالنهارات يقوم يبدا يحقر في إلّي ياكلو في الرّوز و حديثنا قياس.

بقى هالخاصيات إلّي كل مجموعة بشرية تفرضت عليها و إنّجّمو ننعتوها بالثقافة ماهيش مقسمة حسب الدول القومية إلّي نعرفوها اليوم مثلا وحدة من نيويورك و وحدة من باريس يكونو أقرب لبعضهم في طريقة عيشهم و عاداتهم و ذوقهم في الماكلة و الموزيكا و اللبسة من بنت نيويورك و وحدة أمريكية من دشرة في التكساس. هذاكة علاش التقسيمات هاذي المتغيّرة و المتحوّلة و الموش مضبوطة بالأعلام و الدول و الجيوش و الديوانة على الرغم من دلالتها و بنّتها و قوّتها يلزمها برشا تحقيق و تمحيص.

و الحمد لله أني العبد الفقير إلى الله أبو عبد الله اللواتي التونسي المعروف بابن بطوطة عشت في عهد وفقني فيه المولى أن أحقق و أختبر كلام الألماني فعاصرت جيل الفرنسيات الكلاسيكيات و شهدت أمركتهن بالعين المجردة مع أمركة كل الكوكب تدريجيا و ذلك في كل الميادين لكن أوضح دليل على أمركة الفرنسيات هو كما قال الألماني يذكرو بالخير هو الفرش، فتستطيع أن تجزم بمدى تغلغل الثقافة الأمريكية عند هذه الفرنسية أو تلك بتصرفاتها في بيت النوم

إذ أن المدرسة الكلاسيكية الفرنسية تجعل الرضعان شبه مقدس فالفرنسية تاريخيا لا ترضع و  إن رضعت فاعلم انها صارت تعتبر علاقتها بك علاقة صلبة و حميمية و غالبا ما تكون في العلاقات ذات المدى الطويل أو الزواج إذ يعتبر الرضيع في فرنسا أخطر من المضاجعة. في حين أن المدرسة الأمريكية لا تعطي أهمية و تستهين بالرضيع و تعتبره لعبة أو بوسة فتستطيع الغيرل فرند أن تفرهد صديقها  الجديد نسبيا في طريق الرجوع في السيارة فقط باش تاخولو بخاطرو بينما تشيّحلو ريقو باش ترقد معاه و تذوقو السخون.

 إذن عندما ترى الفرنسية على ركايبها في أول العلاقة إعلم أنها تأكل في الماك دونالد و تشاهد الأفلام الأمريكية و تسمع في الراپ و تخلت عن ميراثها الفلورديليزي التليد.

و لتفهم،كرّمك الله، خطورة الرضيع و منزلته عند الفرنسي عليك بحكاية فليكس فور الرئيس الفرنسي الذي مات في قصر الإليزيه بينما كانت عشيقته على ركايبها تسدي خدماتها الجليلة للجمهورية الفرنسية و يروى أن قلبه لم يحتمل ذلك ففاضت روحه عندما فاض و جاءته المنيّة عندما جاتو حتّى أن الصحافة الفرنسية  قالت : 
"Il voulut être César mais il ne fut que Pompée"
ثم لقّبت عشيقته ب
La pompe funèbre.
شفتشي كيفاش الحب و درجة الحميمية حاجة ياسر ثقافية و مربوطة بالمجموعة البشرية إلّي نعيشو فيها و حاجة نحنا ما نعملوها كان مع عبد نحبّوه و ساعات معرّسين بيه ناس أخرى تضهرلهم حكاية فارغة.... مثلا نحنا ما نمشيو للفرش كان من بعد عرس و زازا و ناس أخرى نورمال الفرش ترفيه و ساعات عالجو و برّا في حين نفس الناس أخرى ما تقول نحبّك كان ما تلقى العبد إلّي تحبو بالحق و صعيب تخرج من فمهم  في حين أحنا ملّي أعمارنا حداش نحبّو بمعدّل ثلاث مرّات في الأسبوع  و نورمال الحب ترفيه و ساعات عالجو و برّا. فتأمّل

Aucun commentaire: