jeudi 13 avril 2017

ذكر الأيريش 1

 وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار"
والعليقة لم تكن تحترق
فقال موسى: أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم. لماذا لا تحترق العليقة،
فلما رأى الرب أنه مال لينظر، 
ناداه الله من وسط العليقة وقال: موسى، موسى. فقال : هأنذا"
العهد القديم، سفر الخروج، الإصحاح الثالث


كي تبدا عمرك تسعة و عشرين سنة و مطيّش في بلاصة ما تعرف فيها حد و ما عامل شي في حياتك تبدا تهلوس وتراجع في روحك و تلوّج شنيّة الي عملتو غالط في حياتك.  وقتها ما تعرفش إلّي إنتي مازلت ما عندك ماريت و مازلت ماك فاهم شي، كيما راجعت روحك في الثلطّاش و في بالك فهمت كل شي و راجعت روحك في العشرين و حلّيت المشاكل السياسية و الفلسفية متاع العالم و لقيت الحقيقة المطلقة. 

كانت شقتي كالكوتا عند دخولي إليها تشجع على المراجعة و الإعتكاف، فارغة من الأثاث إلّا من جرّاية أعطاها لي الملّاك الهندي وقت إلّي فهم إلّي الفالجتين إلّي دخلت بيهم هوما المكسب و حطها في بيت فيها تصاور ربوبة هنود نتذكر منهم وحدة عندها برشا إيدين و قاعدة على وردة، و كوجينة فيها فريجيدار و ڤاز لاصقها حاجة كي الڤاراج معبّي بالڤربج، و بيت صالة فارغة  و بيت أخرى مسكّرة قالّي راهي فيها بعض الأمور متاعو تو كي يجي يهزّهم يحلها.

و كنت نفلي مع الدب و ما نبدا نخدم كان الجمعة إلّي من بعدها و لا عندي لا تلفزة لا أنترنات فقط أورديناتور فيه تصاوري و فيلم إباحي و سيرة الرسول متاع السويدان.  فقررت الحرمان وركبت الحكاية بما أني في الهند فشريت قهوة و مقرونة و دخان /بما أني مانيش متاع روز و تاي/ متاع شهر و اعتكفت في البيت و بديت تجربة الحرمان  و التفكير في الدنيا و شنيّة ما مشاش مع البنات و النسا إلّي عرفتهم ملّي تركت الثعلب و شنيّة الصحيح و شنيّة الغالط و كانت مازالت في مخّي حوارات الطيار و الطهطاوي و كيفاش ثمّة حقيقة مطلقة و الا لا و الحق فكرة الحرمان و موش الزهد للوصول للحقيقة فكرة مغرية و موجودة عند بعض الفلاسفة و في كافة الأديان تقريبا و تتمثّل في البعد عن الشهوات و الإغراءات متاع الجسد على خاطرو هو إلّي يمنع الروح من الوصول للحقيقة.

 و موش الزهد على خاطر الزهد هو فكرة إلّي الدنيا المادية ما تسواش و هذاكة علاش نطيشوها طامعين في ما أحسن و عند ربّي خير و أبقى و هي فكرة إذا خذيناها حرفيا توصل بينا كان للطمع في الحور العين و أنهار الكحول و ما فيها حتّى رغبة للتعالي و السمو بالروح عن الجسد و أطيانه، و ننجّمو نتبّعو كيفاش فكرة كيف متاع الحرمان و الإجتهاد بالتعالي عن الرغبات الجسدية للعيش فقط للروحانيات مهما كانت تطوّرت باش تولّي تقييم للدنيا على أنها ما تسواش و فانية و أنّو ثمّة بلاصة نلقاو فيهاأحسن ملّي زهدنا فيه، فمن التعالي عن كل ما هو جسدي و مادي و زائل للوصول لحاجات،  فرضيا، أبدية و بالتالي حسب التفكير هذا حقيقية نتعداو بالشوية إلى ترك مملكة الأرض إلى مملكة السماء و بداية تبسيط الفكرة للعامة و كيفاش مملكة السماء فيها الحقيقة و الجمال و العدل،  و لحد الآن هي مازالت روحانيات مزيانة و هذاكة كيفاش فهموها و فسروها الفلاسفة اليهود / بالرغم هوما أكثر واقعية و يفضّل الأمور الكل في الأرض تقريبا قبل ما يخالطو المسيحيين و المسلمين/ ثم  الفلاسفة المسيحيين ثم الفلاسفة المسلمين المتشبعين بالفلسفة الإغريقية عاللّوّل لكن في نفس الوقت عالم الدين و البباص و الربي  كانو يتعاملو مع العامة و يلزمهم يبسطولهم و العامة عددهم أكثر من الخاصة ياخي رصّات في الإخّر لا في حرمان لا في إجتهاد و لا في حقيقة و لا في جمال و لا في عدل بل في طقوس و في حور العين و في أنهار خمر.

عدّيت شهر تقريبا في البيت هاذيكا نخمّم  و بديت نخدم من بعّد جمعة و كل يوم نتكستم و نحط شكال عالسروال باش ما يشدش في السلسلة و نركب عالبيسكلات و نقصد ربّي للفورماصيون إلّي الشركة تعملهالنا قبل ما نبداو الخدمة إلّي تتمثّل في الإجابة على سؤالات الحرفاء الفرنكوفون إلّي شراو الحاسوب متاعنا بالتاليفون.

و من بعّد شهر خرجت بقواعد ساهلة باش تتطابق مع فترة الحرمان إلّي عشتها و تتطابق مع أنّو تنجّم تكون عندك أخلاق من غير  ما تكون مربوطة بالروحانيات و حالات متسامية عالعقل و عالإنسان بالعكس يلزم تكون غايتها الإنسان و نوصلولها بالعقل، أمّا كنت مازلت في الفترة هذيكة نخمّم إلّي ثمّة حقيقة كونيّة ننجّمو نوصلولها و نعرفو بيها الباهي من الخايب و الصحيح من الغالط و الناس ملاح من الساقط و أوّل القواعد الساهلة هاذي هوما : 

أولا : عمرك ما تبزنس على سيرفوز
ثانيا : عمرك ما تخرج و الا ترقد مع وحدة تخدم معاها
ثالثا : ما تكذبش
رابعا : ما تعملش للناس حاجة ما تحبهمش يعملوهالك
خامسا : الفايدة في النية


(يتبع)


Aucun commentaire: