vendredi 21 avril 2017

ذكر رواندا

"Je ne veux plus être la fille du dimanche... celle qu'on appelle le lendemain d'une soirée ou on n'a pas rencontré une nouvelle fille....Si tu ne m'appelle pas samedi je ne réponds pas dimanche!"
Une série ou film quelconque, 00's

ما كمل الأنتيبيوتيك و تحسّنت الأمور إِلَّا ما الرُّوح 
طلعت و إلا ما ضاعت مليون فرصة. كنت نشوف بعيني البنات من العالم الكل في الخدمة و نروّح نتغبّن قدّام الخريطة حتّى أني ولّيت أصدقاء مع زوز بنات وحدة من رواندا و وحدة من الكيباك و هي علاقة كانت و لا تزال تضهرلي غريبة و غير طبيعية.

 يعني في الوقت هذاكة كانت تضهرلي مستحيل تنجّم راجل و مرا يكونو أصدقاء و من بعّد كنت أسلّم بإمكانية ذلك لكن قبل الدجيڤي دجيڤي أو بعده لكن كل ما يتقدّم بي العمر نفهم إلّي الصداقة ما عندهاش علاقة بالجنس و باش تلقى واحد و الا وحدة تتفاهم معاه ديجا حاجة صعيبة و يمكن في بعض الأحيان ميسالش تضحّي بعلاقة جنسية عابرة في سبيل تخلّي هاك المرا صحاب إنتي ويّاها. بالطبيعة من بعّد يلزمك تقنع مرتك و الا صاحبتك الي انتوما صحاب فقط و هذاكة من المستحيلات و وقتها يمكن تندم الي إنتي ما اخترتش العلاقة الجنسية العابرة مع صديقتك .

كانت صداقتنا حلوّة و خفيفة نراو بعضنا في الخدمة و ساعات في القهوة و الا في البار ثم انفصلت الكيبيكواز بالشوية و قعدنا أفارقة صافي و ولّيت  نمشي لدارهم و النهار الكل محلّڤ مع اخواتها و صاحباتهم. 

و كانت صديقتي طيبة القلب و في هاك العمر إلّي الطفلة تبدا الساعة البيولوجية متاعها تفجع فيها و تدز فيها باش تعرّس و تخلّيها تضهر بالنسبة للأولاد كاينها مهبولة و ماهيش فاهمة آش تحب.

و هو صحيح هي موش فاهمة آش تحب على خاطر بالرغم عايشة في كندا و تستهلك في سيريات و أفلام و كتب الكوميدي رومنتيك و الرجال من مارس و النسا من الزهراء فإنو تربيتها و دينها / عندها كعبة عيسى ضخم لوح معلّق في بيت الصالة/ و رؤيتها للعلاقات خلاها ما تعرفش آش تعمل من ناحية في رواندا عندهم حكاية الفيرجينيتي مهمّة و ما فيهاش لعب في العرس و من ناحية أولاد بلادها عايثين في الدنيا فسادا مع كل ما يتنفّس و يجيو من بعد يعرّسو برواندية صغيرة و عذراء و من شيرة / رد بالك الشيرة موش كيف الناحية/  تلقاها تتفرّج و تعيش و تخدم في دنيا التكربيس موش عيب و الحب صعيب و من شيرة أخرى عيسى إلّي باللوح يعسّ و يحبها  هو و عائلتها و أولاد و بنات بلادها زادة.

الحاصيلو جوجمة مستحيل حلانها و تهبّل ما تهبّل بالرغم هذاكة كنّا النهار الكل و نحنا نضحكو و i نقطّعو و نريّشو في العالم الكل و هاذي الرياضة الشعبية رقم واحد عندي و صراحة لقيت روحي في جوّي معاها و أخواتها و بنات عمها،  فما كان يسلم منا حد حتى هوما بيدهم دوب ما تغيب وحدة منهم ياكلها الحافر. 

و دامت عشرتنا عاما، حتى بطلت من الخدمة و قعدت نمشيلهم، حتى لين نقلوا و فقدت أثرهن. و في العام هذاكة كنّا نحكيو على  مشاكلهن مع الرجال و أنا عادة الپنشينغ باڤ متاعهن و انتوما الرجال و بيكم و عليكم و ما تصفاوش و نناقشو في القواعد النظرية متاع العلاقات و كانت أغلبها تجي من السيريات و الأفلام و العباد إلي نقطعو فيهم و نريشو بما أنّو ماري و أخواتها و بنات عمها علاقاتهم متوقفة عالعرس و عالأوراق و عالعذرية و الحكايات هاذي ديما تدور و ترجع للرجال سقاط إلخ …و بما أني أنا زادة كنت بعّد الصيف المهبول الي عديتو بديت نقتنع إلي العلاقات الجدية موش متاعي و الي العرس و  الصحبة على المدى الطويل مشروع فاشل و الحكاية هاذي بدورها ترجع للرجال سقاط و تخممو كان في رواحكم إلخ…
و هاذي حاجة عادية في العمر الي بين ستة و عشرين و الاثنين و الثلاثين عند العازبات و يحبذ الابتعاد عنهن إذا كنت لا تريد الارتباط. على خاطر قبل الستة و عشرين مازال الوقت و تبدا أخلاقهم سياحية و يحبو يجرّبو و يتعرّفو و من بعد الاثنين والثلاثين يبداو يأيّسو و يعرفو شنية يحبو تقريبا و ما عادش يعلّقو آمال كبيرة على الرجال و العلاقات أما بين الستة و عشرين و الاثنين و الثلاثين فإنو طرح مصيد و مسألة حياة أو موت فمن شيرة الساعة البيولوجية تجري و من شيرة المجتمع و العائلة يدزّو و هذي الحكاية أنترناسيونال أما أتعس و أكثر تراجيدية في البلايص إلي العذرية فيها مهمة و تضيف للضغط هذا ميزيريا جنسية و حرمان فضيع.

الحاجة الوحيدة إلي ما يحكيوش عليها هي الحرب حتى أني لليوم لا أعرف إن كانو من التوتسي أو الهوتو و كيفاش تعداو عليهم أيام الحرب الحاجات الوحيدة الي يحكيو عليهم هي العيشة محلاها في بلادهم إلي على فكرة مزيانة ياسر و العيشة في البورندي من بعد، بقى إلي صار بينات الفترتين هذوكم عمرهم ما يحكيو عليه، مرّة بركة سألت و شفت ريدو ڤري هبط عالعينين، حاجة فيها برشا حزن و عزة نفس و شويّة متاع خلّيك ما تعرفش خير و من بعد خزرتين بيناتهم فيهم كاينهم حاشمين من بعضهم ملّي يعرفوه و من بعّد ما بلعت ماري غصتها دارت و قاتلي خير برشا توّا .

كان من المفروغ منو أنّو ما ثمّاش پوناز باش تتحط على رواندا على خاطر لسبب أو لآخر و من بعّد العشرة نوع العلاقة يخليك تشوفهم كي خواتك، هاك النوع متاع العلاقة إلي يخليك شعرة لا تنحّي الأفرو و تخلّيهم يضفرولك شعرك... أمّا موش بالعاني و ما نعرفش شنية المناسبة إلي نظمو البنات فيها بوم جاو فيها الجالية الرواندية الكل لدارهم و بما أني ولد الدار فكنت بطبيعتي غادي و تلمِّت العباد و حفلت الأجواء و وقتها حطو موزيكتهم جات وحدة من صاحباتها ضعيّفة و لابسة روبة بيضة و قوّمتني نشطح و موزيكتهم و شطيحهم يشبهولنا ما نعرفش علاش و الا يمكن أنا سكران. كملت نشطح معاها و خايف عليها لا تتقسم في زوز تالمون ضعيفة و الحق الروبة الساتان البيضة و طريقتها في الشطيح و المسان و التحكحيك و الشهر انتيبيوتيك و تغبّن قدام الخريطة خلّاو الرجوع مستحيل فبدلنا التاليفونات تحت حس مس ك و لم أقل شيئا للجماعة فأول قاعدة  تتعلمها منذ السادسة هي إذا أردت  الإحترام من النساء هي أن تكون نظيفا و كتوما و هذي الدرس الأول إلي تتعلمو في تونس و تولّي طبيعة فيك حتّى نهار تلقى راوي من بعّد سنين هاني نحكيلو كل شي بالتفاصيل… إكتب يا معلّم ! 

  و بعد طرح تقطيع و ترييش خفافي ركزت فيه ماري على الطفلة الي شطحت معاها ناعتة إياها بالساهلة و سراقة الرجال في بالها عطاتني سبب باش ما نكلمهاش في حين عملت العكس من غير ما تشعر و بعد تطميني لها انني جوست شطحت معاها خرجت و بعثتلها ميساج حالا.

بدون تفاصيل ، كانت غير قابلة للكسر في اثنين بل كانت من الكاوتشو بعجيزة قل وجودها في المجرّة و حساسية مفرطة تهبطها زبدة في كل لمسة. و بعد الزُّور الصباحيين وصّلتها للباب و عدت إلى الخريطة  و حطّيت الپوناز قائلا يحيي من حياني و حسّيت كاينّو الرُّوح عاودت رجعت فيّ بعد شهر من الشياح و المضادات الحيوية.


Aucun commentaire: