vendredi 19 mai 2017

ذكر الصومال 1

"نحط سلّوم على سلّوم *** و نطلع نسقي الأنزاصة
محبوبي ما يجيش اليوم *** نڤلّعله خيوط راسه"
تونس، غناية قديمة

ثمّة علاقات تقول مشدودين بخيط لاستيك قد ما تبدا ترمي فيهم على طول يدّك و تطيّش فيهم ديما يرجعو عليك و ساعات يتطرشقو في وجهك حتّى لين نهار مالنهارات تتعب و تخلّيهم تحتك .
تعرّفت على شمسو في الستاربكس في الصف و كانت لابسة الحجاب و معايا الطهطاوي. قالتلنا منين قلنالها مصر بدات تحكي بالعربي و طلعت عاشت في السعودية كي كانت صغيرة. و قالتلي إنتي ماكش مصري قلتلها طلّع قاتلي فرنساوي. ربي يهديها قالتلي موش عربي الي تحكي بيه هذا. ضحكنا و تعرّفنا و الحاصل طلعت كنيّز و ماضية و عجبتنا بدّلنا نوامر التاليفون و مشينا على رواحنا و الحق عمري ما اعطيتها حتى ربع اهتمام على خاطر موش جوّي وقتها القهاوي و الحجاب و الأمور هاذي و قعدنا ميساج منا و ميساج من غادي لين نهار أحد عشية ڤينية و كان الطهطاوي دبّر كونتراتو جوستومون في السعودية و خلاني و ولات داري في كالكوتا كي الموتال إلي يسكنو فيه التوانسة القلائل إلي يجيو غادي. هزيت كرهبة واحد منهم و مشيت للستاربكس نعمل قهوة مع شمسو. لقيتها نحات الحجاب و لبست پيروك في بلاصتو يغطّي الشعر و يستر أما سكسي و مزيان أهوكة فتنة أما موش بالعاني.
حكاتلي كيفاش خرجت مع الطهطاوي و كيفاش أول واحد ترقد معاه و كيفاش مشى و خلاها و هي خاطيها الأمور هاذي و ما تعرفش و الحق سخفتني و الطهطاوي طلع ياما تحت السواهي دواهي و ما نكرش في السكايپ أما قالي راهي مهبولة و مستحيل يكون هو أول واحد....برا عاد كلمة من هوني و كلمة من غادي قلتلها ربي يهديه و ما يجيش منو و بديت نخدّم في مخي كان عالخريطة في بالي القرن الإفريقي حكاية فال و صعيبة في حين قادم الأيام سيثبت عكس ذلك إذ بيننا و بين القرن الإفريقي تاريخ و جغرافيا و جاذبية متبادلة.
شمسو كي الڤران ويت تطلعك الفوق و تهبط بيك اللوطة، تقطعلك النفس و تحسسك الي انت فوق سقف العالم ، تمرّضك و تكرّهك في روحك، و من بعّد تضحكك و تحزنك و تغششك في ثلاثة ثواني و نص. تنجّم تقول سحّارة و إلا نابغة و إلا يمكن فنانة و الا شاعرة و الا حتى يمكن عاشقة فيك و مدهدصة في حبك أما بما أنَّك شكاك و بليد ما تصدّقش و  تحاول تفهم و يا ليتك ما حاولت. ما تفهم شمسو إلا ما تعرف تاريخ حياتها و آش تعدّى عليها بين الصومال و السعودية و اليمن و أوكلاهوما و ماسهلو الكلام في سطرين على حكايات اكتشفتهم بالروح و الدم و العرق و الدموع في عامين.... حكاياتها كي الصوص متاع البيڤ ماك يضربك مطعم المايوناز تقول باهية أما أكهو و من بعد يغدرك مطعم الخل شويّة قروصيّة تضرب في الحناكات ورا الزرستين الفوقانين تقول فهمت حتى لين يخلط المطعم الحلو متاع الكتشاپ و السكر الأسمر  مخلّط بحرورية خفيفة ياسر متاع موتارد صفرا و فلفل اللويزيانا... كل ما تحكي معاها تخرج حكاية و كل ما ترقد معاها يخرج مطعم و كل ما تكبر و تتعلّم و تزيد تفهم يخرج حزن و خنّار و قهر ما يخطرلكش على بال.
(يتبع)

1 commentaire:

منجي بـــــــــــــاكير a dit…

https://sociopoliticarabsite.wordpress.com/