dimanche 24 septembre 2017

حكاية : وحش البحيرة الخيالي و الحجم المثالي للعضو الرجالي


الصغر ماهو صغير *** عت ايديك أطول مالصوابع
الكبر ماهو كبير *** تعدّى الرّاس تعدّات المواجع 
مجهول، الحفصيّة، 1989


تقول الأمة الفقيرة إلى الله تعالى الغني بلطفه سارة بنت الهايلندرز الإيدنبرية وفقها الله : الحمد لله الذي له العزة و الجبروت و بيده الملك و الملكوت و له الأسماء الحسنى و النعوت أما بعد  فإن إثبات تأثير حجم القضيب على نشوة النساء و إرضائهن موضوع تداولته الأمم و الأجيال و شدّت إلى العارفين به الركائب و الرحال و سمت إلى معرفته السوقة و الأغفال و تكلم فيه العلماء و الجهال و ازدهرت به تجارة السپام فمن منا لم ترهقه الإيميلوات بإنلارج يور پينيس و هل تريد أن تصبح مثل روكو أو ان تربح بضع السنتيميترات بدون عملية جراحية.

و هذا السؤال عذّب الرجال على مر التاريخ و أفقدهم راحة البال فطفقوا يثبتون كبر عضوهم و يعوّضون عن صغره ببناء الصوامع و الأبراج و شراء السيارات الكبيرة و الأسلحة الضخمة فلا يخلو تاريخنا بفنونه و سياسته و معماره من إشارات واضحة لإستبسالنا لإثبات كبر قضيبنا و علوه على الآخرين. حتّى ان أكبر بنية و الوحيدة الي تتشاف من الفضاء هي متاع الصينيين الشعب إلّي موش معروف بالكبر في الأعضاء التناسلية.


و هلوستكم الرجال بالحكاية هاذي يمكن للتعويض على تفاهة و عبثية عضوكم في الكون الشاسع و يمكن هذاكة الي يخلّيكم تخافو و تتفجعو من قوة الفراغ و قدرتو على ابتلاعكم و الا تقليعو من لغاليغو و يمكن هذاكه الشعور الي يتحول لقلق و خوف عميق من المرا. حتى أن الكهنة قبل و خاصة في البلايص الي الآلهة كانت فيهم نسا كانو باش يتقبلو يقصّوه و يطيّشوه على باب المعبد و يمكن تحولت الحكاية من بعّد للطّهور/ الختان و للرهبانية و عدم استعمالو في أغلب الديانات. هذا الكل باش يورّيك قد ما يكبر  ما عندو ما يبعول في الكون الشاسع هذا و الحكمة تقول الأبراج و الصوامع مهما علّيت فيهم ساهل تطييحهم.



و أنا مرا شفت الي كتب و إنّجّم نقلّكم أغلب الرجال عندهم نفس الحجم ثمة الي ياسر صغير و ثمة الي ياسر كبير اما قلال الباقي الكل كيف كيف تقريبا، ثمّة برشا عدل في الحكاية و يبقى النشاط و العنفوان عندو قيمة و طريقة الإستعمال  و منها المثل الي يقولو ابن بطوطة خباثة موش غلاظة قضبان. 

أما أهم حاجة تقعد الحب و الرغبة و الپاسيون و وحدة مالناس ما نخممش في السنتمترات. النشوة و الإشباع يتقاس بتكميشة صوابع الساقين و قوة الموجة موش بكبرو و طول المنارة.
و باش تتهناو و تبرّدو القلق  الوجودي الفحولي الرجولي العميق إلّي ماكنكم : إيه الحجم عندو قيمة أمّا قولولي تره ؟ شكون يأثّر و يبهذل بحالة الخشم أكثر ؟؟ شعرة و إِلَّا صبع ؟؟؟

Aucun commentaire: