vendredi 27 janvier 2017

البلدان الإسكندنافية 3

قعدنا على هالمعدّل جمعتين ما ثمّة شي ماشي إلا الساقين المهزوزة و السم متاع العينين الزرق، الطيار و فيكتوريا كي الفار و القطوس، و الثلاثة ما لقينا شي ملّي قصينا خط العرض الستين على خاطرو و الشمس موش حابّة تغيب تعملّك الحكاك في الأعصاب و قلة النوم تخليك تلوّج كان على كائن حي تفتّقو من بعضو.

حتى صونا التليفون في بعض العشيات، و طلع صاحبنا خبير المتفجرات، يطلب في السماح ما كانش هوني و يستدعى فينا على پارتي في الرولوت متاعو إلّي  مخيّم بيها في الغابة، استنينا فيكتوريا حتى لبست و مكيجت و عاودت لبست و عاودت مكيجت و الطيار يضرب في راسو على مقود الكميون إلي تسلّفو من عند عرفو باش نمشيو بيه ثم قصدنا ربّي.

نلقاو صاحبنا في رولوت مزيانة و جديدة فيها بيت نوم و ڤاز و بيت بانو الداخل و باربكيو و جو البرّا و بدا يحكيلنا على موطورها و سومها الغالي و الباقي متاع الأمور اللتي لاتهمني بتاتا لكن كنت أجامله و أبدي إهتماما متأدبا في حين كانت فيكتوريا تبالغ في الإهتمام و السؤالات حتى ان الطيار بدا يشامي فيّ من بعيد عليهم الإثنين متاع الما يجري تحت ساقيك و يا شومك و رد بالك و الحق مالأوّل أرجعت ذلك لعداوته مع فيكتوريا لكن بدأت الغيرة و العصب يطلع بالشوية مع كل كأس و مع إبتسامة صديقنا التي صارت تبدو لي صفراء و كانت فيكتوريا تتقن دور المغرية و مؤججة نار الغيرة فتتدحنس علي قليلا ثم تهتم بصديقنا بأدب مشوب بالإهتمام و تمازح الطيار بأسلوب فاحش مثيرة إهتمام الكل في آن واحد  و كان هناك في الپارتي بنتان أخريتان حجبت فيكتوريا حضورهما بالكامل و لم ألاحظ شخصيا إنصرافهما.

دارت الكؤوس بسرعة على عادة أهل الشمال و مسكت فيكتوريا بزمام الحديث تقوده و تقودنا طائعين إلى حيث شاءت لقدرتها الهائلة على تڤبڤيب المقطّر  من ويسكي و من فودكا و لم أنتبه إلا و الطيار يحكي على الخطار الذي بيننا و رأيت الدراما قادمة بالصور البطيئة دون أن أقدر عن إيقافها أو إصلاح ما قاله الطيار و التقطت فيكتوريا الفرصة بحركة مسرحية فقامت وقالت و العبرات تخنقها آسهول و هربت تجري في الحال إلى الغاب 

خرجنا نبحث عنها في تلك الليلة و مما زاد في الدراما أن الشتا بدات تصب و أخذ الطيار كميون عرفه و راح يجوب الطريق المحاذي و أخذ صديقنا طريقا و أخذت الآخر إلى أن وجدتها تحت شجرة غير بعيدة و بعد ربع ساعة خلتها دهرا من الدراما و الترضية رجعتها للرولوت بالروح حفيانة لأنها ضيعت طماقها و بقينا ننتظر الآخرين فرجع خبير المتفجرات ثم بعد وقت طويل الطيار و الدماء تنزف من حاجبه  حافيا هو الآخر راويا كيف هرب به الكميون و دخل في بوطو متاع ضو.

كنّا كلنا في حالة لا تسمح بإنقاذ الكميون و لا دراما فيكتوريا و لا حتى التفكير فاقترح صديقنا أن يوصلنا و الصباح رباح فدارت فيكتوريا و قالت أنا باش نقعد هوني كان ما يقلقكش من بعد الي عملتوه فيّ مانّجّمش نروّح معاكم و انخرطت في دراما جديدة و بدا صاحبنا يريّض في الأجواء بخبث لا يخفى على تلميذ في الإبتدائي و بدأت أتبيّن البونية تحت الحزام التي صوبتها فيكتوريا بدهاء فقبلت عرضه مصدوما و روّح بينا للدّار و الطّيّار يهبّط في ربّي ريش و يسب في جرّة الملاهط و يسب في صاحبنا و الغريبة إنّو كان متغشش أكثر منّي و أنا ساكت نتقلّى دخلاني كيفاش خسرت السلطة عليها من بعّد ما في بالي روّضتها و ولّات متاعي و مانّجّمش حتّى نخمّم كيفاش هالأبله إلّي يسوق باش يتعدّا على ملكي و خممت في العنف و ببرشا كره و حقد و غل حتى انتبهت للطيار يقلّي مالها إلا شقف بول.

شقف بول، شقف بول، شقف بول الحق سمعتها برشا مرات الكلمة في البارات و القهاوي و كانت تضهرلي مستوى منحط أما عمرها ما جلبت إنتباهي فبرشا رجال يقولوها بين بعضهم بالسرقة في أغلب الأحيان و ضهرتلي أقرب منها للسبة القبيحة منها لحتّى شي آخر و ما عندها حتى معنى أمّا وقتها و مع الكره و العصب إلّي يهز فيّ و يحط ضهرتلي كاينها دعوة للقتل و إلا حاجة مهينة لدرجة خطيرة كاينّو نحّى عليها صفة الإنسان و نعرفو أول خطوة في طريق الجريمة هي تنحية صفة الإنسان على الضحية كيما نشوفو في الأديان و الا في السياسة و الا حتى في الجرائم متاع الحق العام  الخطوة الأولى هي تمثّل الضحية كحفيد للقردة و الخنازير و الا وثني و الا ديوث و الاخائن قذر جربوع و الا شقف  بول... شقف بول الآداب الانكليزية و السفر في الاوروپ وحدها و ذكريات ليلة راس العام مع البو السويدي كي يخرجهم في البرد في مايو و يغطسهم في الثلج شقف بول؟ الغزول و السم و الصوت إلي مرّة فولور مرّة جلد و التزعبين شقف بول؟ 
الكلمة حطتني قدام أخيب ما ثمة فيّ و ما عجبنيش إلي ريتو و خزرت للطيار باستنكار و ما غير ما فهم علاش سكت على خاطر فهم قداش الكلمة هذيكة عملت مفعول عكسي.

وصلنا للدار خزر الطيار و خرج دبابز الكحول و خزرلي ووقالي الكلو من الشراب و النسا و بزعهم في التوالات و من بعد جبد شكارة الزطلة و باش يعمل إيفي ديني قال يمكن الآية الوحيدة إلي حافظها وقتها هو ربي آش قال موش جعلنا من الماء و حط الزطلة في الما و قالي أنا أكهو وفى هاذي آخر مرة نشرب و نزنى و نزطل يزَي.

كنت نخزرلو  و مانيش لاهي بيه لاهي بالغزّول إلي مكنني من غير تفسير لوجيك فلاني نحبها لا في بالي باش نقعد معاها لا شي أما الوجيعة إلي نحس فيها متاع تقول حب حياتي هرب علي و هذا الكل على خاطر حسّيت روحي خاسر.

ما خذيتش الطيار بالجد و دخلت رقدت قمت من بعّد شوية على صوت الجندرمة الملكية الكندية و عرف الطيار يستفسرو على إلي صار من بعّد ما لقاو الكميون داخل في بوطو و دم و شوية آخر في الغابة لقاو طماق متاع مرا. فسرنالهم الحكاية و مشينا معاهم على عين المكان و قلنالهم راهو پارتي صغيّرياخي الضابط قالّي قداش من واحد قتلو أربعة سكت و من بعد قالي منين انتوما قتلو من تونس عاود سكت باش يخمم كيفاش يقولها بتربية و قالي : بالله المرة الجاية انتوما ، التوانسة يعني، كي تجيو باش تعملو پارتي ، تعملو مزية يعني، اعلمونا باش نحضرو رواحنا، ماك تعرف التريتوار كبير و ما عناش برشا ايفكتيف قولولنا باش يبدا في بالنا و برّا.
رأيت فيكتوريا مرة بعد ذلك لما أتت لجمع أدباشها و قد إختفى السم و الغزول من عينيها و أخذ مكانه برود و محايدة كأنها تقول لقيت ما خير الله غالب بيزنس ايز بيزنس. كلمني بعدها خبير المتفجرات يقول كيف أن في عمره يكون صعب الإثارة و كيف أن فيكتوريا  تقدر على  إعادته إلى عمر العشرين و أنه مستعد للزواج و الطلاق و خسارة أمواله من جديد من أجل ذلك فقط فعلقت عليه و قلت و أنا أتغبن لا يرد فاس على هراوة.

mercredi 25 janvier 2017

البلدان الإسكندنافية 2

حدث ابن بطوطة قال : 
ما شدّتش فيكتوريا في يدي برشا و الحق يرجع الفضل لتسرّع الطّيّار و خفّتو و زيد الخطار لعبلو على أعصابو و خلّاه يكون أڤريسيف و يدخل بعضو و هذا ما مشاش مع طبيعة فيكتوريا الصعيبة إلّي تلوّج عالسيطرة في كل شي. كانت أيام الثلاثة كنّا فيها على أعصابنا و أي كلمة و إلّا تحريكة تشعّل عركة و الا ضحكة انفعالية متاع هاك الي بالدموع و الا ساعات بتعنيقة كهربائية توفى بواحد و الا اثنين يشبّهو لماتش بوكس بلاش ڤارد.

كنّا الثلاثة في وضعية متاع إحساس بالحق معناها أحنا نستاهلو ما خير  عنا حق في أكثر و ما ناش ماخذين حقنا و هي حسب التجربة أكثر حاجة تعمل نوع من الغش الخايب الي يبدا ياكل فيك من داخل و تبدا ببغض الناس حتّى في تبسيمة تقول فكوهالك من فمك كاينهم ما عندهمش الحق في حتّى شي حتّى لين تأخذ انتي الي ماشي في بالك حقك. و في أغلب الأحيان الي تستخايلو انتي حق ما يكون كان أوهام و أحلام على خاطر الدنيا ما تسالها شي في الأساس و ما تعطيك كان الي تفكّو و زيد لهذا الكل البحث عن السلطة و السيطرة إلّي كان موجود عنا الثلاثة و خلق ديناميك غريبة ما انفككنا عن تغذيتها.

كانت فيكتوريا النهار الكل و هي تحس بالغبن كيفاش قرات الآداب الإنكليزية و دارت الأوروپ و مشات لبلاد الجدود السويد و خيبت ظنها لقات روحها ما عندها حتّى رابط معاهم و كيفاش رجعت و لقات روحها فالسة في حين صحابها و صاحباتها مريڤلين و منظمين و كيفاش طاحت بيها تسكن في صو صول مع زوز ميتاك و كان الطيار يتهز و ينتفض كي  يسمع هكّاكة تقول ضربو الضّو و يقلها آش تستخايل في روحك هانا نحنا هكّا و هكّا و راضين و طايحة بينا و مازلنا نلوجو اسكت و صاك ايت آپ ماكش حورية في حكاية متاع أندرسون و هي وجهها يصفار و تقلّو نورمالمون راني انا و النسا متاع العالم پرانساس  أمّا الآسهول/ صاحبها و إلّا راجلها الذي لم نعرف له غير الآسهول إسما/ ما وقفش لروحو و لا لي و خلاني بعد سنين عشرة  و انتي كيفو و من بعد تأخذ الأمور مجرى السب كي يقلها كات ثروت بيتش و تقلو دجرك و الحق يقال كان هذا قبل  أن أربح الرهان إذ أصبحت الصراعات بينهما بالتزريق و القرصان و يديهما تحتهما بعد الليلة الأولى اللتي ربحت فيها الرهان و خرجت فيكتوريا ترتدي مريولي في فطور الصباح لتزيد في غيض الطيار.
و كان السبب في إنتصاري بغض النظر عن الأسباب السابق ذكرها حنبعل الله يرحم والديه إذ انطلقت تستعرض عضلاتها في تاريخ قرطاج و تروي ما تعرفه و ما لا تعرفه عن حنبعل و كان ما لا تعرفه أوسع بكثير مما تعرفه لكن ذلك لم يثنها على المواصلة و تنرفيزي بشدة فكنت أصحح لها بعصبية و كانت تتنرفز و تغماق في الحديث إلى أن قالت  إني واي ما عادش ثمّة رجال كيف حنبعل توّا و هي جملة كانت تمر مرور الكرام في حالة عادية لكن الجو المكهرب خلاني نقلها سبة الطيار انتي بلحق كات ثروت بيتش و لا أعرف إلى اليوم أكان تمثيلا أم واقعا لكنها بدات في دراما من الدرامات اللتي تتقنها انتهت بعناق أعلم علم اليقين انني مثّلت فيه دور المتأسّف المواسي قادنا بدوره إلى قبلة أو / و المعنى هنا أقرب بالدارجة/ إلى تقطيع الشفايف إذ كانت ديناميك السلطة ما زالت موجودة أو ربما زادت و يمكن هي إلّي هزتنا للفرش حيث كانت حركاتنا خرقاء و كانت فيكتوريا كاينها موش في بلاصتها و كاينها في أي لحظة باش تبطّل و ما عينهاش  و الحق يقال انا زادة البرود متاعها خلاني كل مرة نجي باش نبطل أمّا الخطار و حكاية الرجال ماعادش من بعد حنبعل خلاتني شادد صحيح و عامل مجهود.

 أمّا كانت كل مرة تجي مسّة و إلّا بوسة و إلّا خزرة تعاود ترجّع الأمل و تشجّع على المواصلة و وقتها كانت تظهر عفوية و تجي على غير رادة أمّا إلّي قاريه السلوڤي حافظو الذيب و الي يستخايلو ابن بطوطة صدفة عاملة فيه فيكتوريا دكتوراه و قعدت شاكك نتدهمك إلى أن حطيت يدي على المنبع فإذا بيه مزقزق عملت روحي ما فيباليش أمّا تهنيت و حسّيت بشوية سيطرة خلات حركاتي واثقة و سلطوية و يمكن حسّت فيكتوريا بذلك و زادت عينيها ضياقت بسم و دزتني بعنف و نحات ما بقى من حوايجها و حلّت ساقيها بتحدّي.
  منظر مهيب و عظيم ! ساقين إلى ما لا نهاية، ركبتين مرفوعتين، واحدة أكثر من الأخرى بقليل، فخذين منفرجان ثم شفتان ورديتان تقطران رطوبة و إستفزازا، حتّى أنّو ثمّة إحساس بالوهڤة يجيك للوهلة الأولى لكن دوب ما تفكّر إلّي انتي واهڤ تتنرفز و الأقرب تحسها و يطلع دم الفخر في عروقك حتّى لمخك و تحس راسك يكبس عليك و يتحلو منخريك بحثا على المزيد من الأوكسجين و تقول بينك و بين روحك تحب تقرّر؟ لا أنا نحكم!

 المشكل في السلطة إلّي هي تحطلك في مخّك إلّي موضوع السلطة متاعك و ملكك و يولّي فيها احساس مبلبز بالتملك و الحب يخليك تتدحنس و تنتهك في نفس الوقت و هذا شي يخلي للرهيز إيقاع متاع تخميرة استسلمتلو فيكتوريا كيما تستسلم العظمة المروّبة للّي يمص فيها و في طمبك الحنان و الرقة حست الكات ثروت بيتش بالضعف فرمت يدها الطويلة و غرفت بإصبع خبير أين لا يجب فجن جنوني و زاد عنفي و كانت ذات قوة و صحة راس فلم أستطع ابعاد يدها إلّا بعد جهد جهيد و كانت طيلة هذه الثواني التي دامت دهرا تخزرلي بعينيهاالزرق بسمّ كبير حتّى أنهما ضاقتا فلا ترا إلّا الممو متاعهم و قد اتسع و كاينها تقلّي هاذي البونية الإخّرة متاعي  آهو جداقي ورّيني آش عندك.

لا أدري من أتيت بالقوة لرفع السيقان الطوال من الحفرة المأبضية اللتي وراء الركبتان بسواعدي حتّى صارت مشبوحة كاينها عالفلقة في الكتاب و نظرت اليها بسمّ  و انا متحكم فبادلتني بابتسامة واثقة متاع يستخايلّك و أنهلت عليها بعنف فردّت بتوحويحة لا يزال صداها يتردد في أذني إلى اليوم و كانت تلك بونيتها الأخيرة أخفتها إلى آخر لحظة و أسقطتني بالضربة القاضية. 

لم تكن تلك الا البداية لأسبوعين من السم اللذيذ فكانت الكات ثروت بيتش تحب بعنف و تطلب في العنف مثلا بمثل فقتلتني حبا مرارا و قتلتها حبا مرة أو اثنتين و كانت حين أسقطتها بالضربة القاضية ترتعش و تتسومم حتّى انك لا تدري ان كانت تتڤضرف من الحلاوة أو من الغش و إن واصلت تدفعك دفعا أقرب للصفعة و تتكوّر كأنها حشمت أو كأنها تريد تملّك تلك اللحظة و جعلها لها وحدها و انت ما عندك حتّى دخل فيها.
(يتبع)

lundi 23 janvier 2017

ذكر البلدان الإسكندنافية 1

"الروميّة الروميّة و ما درتي فيّ 
أعطيني صوالحي و نڤّاوتي نروح لدارنا و يا "
رضا الطلياني، 2004

البلوندة هي الكأس المقدسة و غاية المنى لكل ذكور و بعض الأحيان إناث بلدان السمر و الڤري و الزرڤ حيث تكون الندرة سببا في الغلاء و هي قاعدة إقتصادية سهلة تفسر تهافتنا على كل ما إصفر شعره و ازرورقت عيناه و لو كان قردا.  و لو كان نزيدو دور الإعلانات و الأفلام و الأغاني في تمهميشنا نفهمو إمكانية تسبب بلوندة في شوارعنا في حرب أهلية و سبب مسخ كل نساءنا إلى  كائنات صفراء فاقع لونها بعد العرس و تبذير الفون دو تان بكميات مهولة و غير مبررة، إذ منذ الصغر تجد الأطفال في الإعلانات شقرا و ماحلاهم و الأفلام فيهم شقروات تتزحلق على الجليد مما يتسبب في تخلبيزة على المستوى الإستيتيقي عافانا و عافاكم الله كمن يشاهد إعلانات البرغر ليلا صباحا و لا يوجد في كوجينته إلّا مرقة البطاطا.
الحاصيلو لا أصف لكم حالتي و الطيار في ذات مساء جميل في قرية الشمال لما طحنا بشقراء طويلة عريضة عينيها زرق مسمامين تقول أباري كي تشوفهم تفهم أشعار حسام لحظك  و سهم الأشفار و ما خايف من رمشة عينك تجرحني في الحين تڤتلني شد السيف هيا ڤابلني. و الأغرب في الرواية أنها أوقفتنا في الطريق بكل شجاعة و حكاتلنا كيفاش هي جاية من مقاطعة أخرى و ما تعرف حد و نحنا ضاهرين نظاف و يمكن نجّمو نعاونوها بشوية فلوس و الا فين تنجّم تبات و بما أننا ريڤتنا سايلة و تعدينا بنفس الوضعية من مدة قريبة ديراكت بدينا نهنّيو فيها و هاك معانا آش يهمّك و أمورك مريڤلة و الحق بالرغم من الشهامة و الأخلاق و الإيتيقا و الكرم و عيشنا لنفس الوضعية في نفس المكان تقريبا فلا أظن أننا نكون بنفس الحماس لو كان رجلا مكانها بركة الطماع يبات ساري.
لا أنكر أن الطيار خدم أغلب الخدمة كالعادة و لكنه كان كي الشهيلي هذه المرة يطيّب و ما ياكلش، الزّدمة متاعو إلّي في العادة تسهلو الأمور وهّڤت فيكتوريا و خلّاتها ترتمي في أحضان ابن بطوطة الوديع فيما فسّرناه وقتها بضعفها و فقدانها للمأوى و الأمان أمّا إلّي يحسب وحدو يفضلّو. 
روّحت فيكتوريا معانا و أعطيناها بيت و فرحنا بيها و تصرفنا معاها كجنتلمانات رغم تزعبينها المتزايد الذي لا يخفى إلّا على بوهالي و كانت بدأت منذ اللحظات الأولى تفهم ميكانزمات الصداقة و موازين القوى في البيت و اللعب عليها فكانت تصد تقربات الطيار بلطف أقرب منه للتشجيع و تحتمي بابن بطوطة بدلال دون وضوح ناشرة الإرتباك في الدار واضعة أسس صراع في هدوء و لو لا الصداقة و طول العشرة لكانت المصيبة أعظم، فقمنا باجتماع على مستوى القمة من العقيد إلى العميد لنبحث خطر اليهود على وجود الله و خرجنا منه بفتح السباق إلى أحضان فيكتوريا و جدائلها الذهبية دون أن يفسد ذلك للود قضية رغم إعترافنا بقيمة الجائزة و لو كنّا نعلم الآتي لعرفنا أنه لا يسوى الدراما القادمة.

jeudi 19 janvier 2017

ذكر البرتغال


مال نجم الكأس فيها و هوى*** مستقيم السير سعد الأثر
وطر ما فيه من عيب سوى***           أنه مر كلمح البصر
لسان الدين بن الخطيب، القرن اربعطاش




تخدم معانا في النزل طفلة أصلها برتغالي اسمها تيفاني، و كانت شبيّبة و عينيها خضر و شعرها شاتان تشبّه أكثر للألمان منها للبرتغال / الله غالب عندي فكرة مسبقة  البرتغال سمر و شعرهم مكعرش/ و كانت صاحبة جو و فذلاكة و تموت عالسهريات معانا و قد ما حاولت عملت مجهود عالإخّر باش نروّح بيها ديما تدوّرها بضحكة و تبعثني ما نرهّزش، بالعكس ديما تدوّرها معايا كان انتوما المسلمين و نحنا المسيحيين بالرغم علاقتها بالدِّين لا تتعدّى الكنيسة في عيد الميلاد و تاريخ البرتغال من مواقع انترنات مشكوك فيهم يلعبو عالنعرة القومية و الدينية و كانت تشد صحيح في  حكايات حولة من نوع  المسيح و باش يمنعنا و انتوما ماهأّه و نحنا إلّي خرجناكم من الأندلس و أحنا أقوى وحدين في العالم و فاسكو دي ڤاما إكتشف العالم و كانو الأخرين ما يحكيوش معاها في المواضيع هاذي و كنت نكبّش معاها  على خاطر بطبيعتي نموت عالثقافة و تاريخ الأديان و وطني ياسر و نحسّها في ڤلبي كي وحدة تقلّي بلادها خير من بلادي... خاصة كي تبدا عينيها خضر و صدرها عالي و مؤخرتها لذيذة و لسانها يتعوّج تقول مصروعة كي تجي باش تقول اسمي ، تشهّيك باش تشد تعنّقها و تواسيها و تشكرها على المجهود الجبار  إلّي عملتّو و تبوسها من لسانها كي الأولاد الصغار إلّي تبوسهم عالأحيّة باش توفى. 

و كنت ديما نقلها راهو كيف الإسلام كيف المسيحية كانهم صحاح راهم صحاح الزوز و كانهم غالطين راهم غالطين الزوز و غادي فين تزيد تهبل و تقلّي لا موش كيف كيف و انا نضحك عليها و ندّكّك عليها و نقلّها أساطير الأولين و يضهرلي عملتلها كرومپ في مخّها على خاطر تخزرلي بدهشة مخلَّطة بالشفقة و ما تفهمش كيفاش لا ندافع لا على ديني لا على بلادي و نعرف حاجات على دينها و على بلادها يلزمها تمشي تڤوڤلهم كي تروّح و كانت راسها صحيح و متعصبة لدينها و بلادها أمّا ذكية و فذلاكة و أكثر الوقت نلقفو الحكاية قبل ما تشد بعضها و تعيّطلي موور و نعيّطلها  لويس فيڤو. 
لين ليلة من الليالي قاعدين مع الجماعة و نحكيو شنيّة الفانتازم متاع كل واحد و لحمت شوتورات أكثر من اللّازم و دارت تيفاني و قالت الفانتازم متاعي هو طفل منقّي عالزّيرو كل شعرة في بدنو و أنا زادة منقّية كل أدنى شعرة في بدني حتّى حواجبو و حواجبي و برشا لوبريفيان. الناس الكل خرڤت فيها شنيّة المهبولة هاذي أمّا انا فنظرا لكمية الكحول و الصدر العالي و العينين الخضر و المؤخرة اللذيذة و اللكنة المجهَدة في مناداتي و خاصة نظرا لتاريخنا المشحون بالمناظرات و العناد فقد نظرت في عينيها و قلت كلام و صعيب عليك ما تتجرأش تحجم شعرك و حواجبك عاللحمة فقالت كان نلقى شكون يعملها توّا نڤرڤطو.

الحق فما برشا حاجات في أسفاري مانيش فخور بيهم جملة ، منهم هذه الواقعة فربما هو الكحول أو الرغبة أو العناد أو على الأغلب المزيج العجيب بين الثلاثة لكن كبّشنا الإثنين و وجدنا أنفسنا في البانو مع كثير من الجيلات من بعد ما عملنا ضربات ماكينة للشعيرات الشاتان / بالطبيعة بكثير من الحسرة و الأسى/ و  كانت تيفاني شهية و لولا كسوحية راسها و شدانها صحيح عمري ما نجم نصبر لآخر شعرة أمّا وقتها كان بدّلت رايها و قاتلي قص صبعك و إلّا أطمز عينك ما نقولش راني قلت إيه أمّا تالمون مثيرة و ما عادش فيها راني خممت في الموضوع.
و كانت تيفاني منقّية الباقي فركزنا على ابن بطوطة و كانت عيناها تلمع بشبق و بريق الانتصار  و لعل من أشجع لحظات حياتي و أكثرها تهورا ترك تلك المهبولة تعبث بلامها جنب الماتيريال خاصة بعد الخصومات المتواصلة بيننا. و لما انتهينا هممت بها لكنها قالت بحماس استنّى مازالو الحواجب و كانت أصعب جزء لا أدري لماذا فقلت : في نفس الوقت  يا فيڤو،  فنظرت و قتلي واحد اثنين ثلاثة و كان آخر خط دفاع و انهار كما انهارت مآذن الأندلس و قبلها كنائسها و انك في طمبك الإنهيار لا تدري أ تلك شهقة المفجوع المنهزم أم هتاف النشوان المنتصر.
و كانت أنهار اللوبريفيان كرغبة تيفاني في الفنطازم متاعها و قد ما حاولنا العنف اللذيذ منعنا التزلبيط من ذلك و كانت تلك حكمة الأقدار في زيادة البنة بحرماننا من التمكن و حتّى الشدان من الشعر ماهوش ديسپونيبل. لن أبهذلكم بالتفاصيل لكن الليلة استحقت كل شعرة ضحينا بها...حتّى الحواجب الي غاضونا و حتّى الجروح و الخدوش  لما غابت السكرة و حضرت المداينية و حتّى الحكاك لما نما الشعر من جديد كلها لا تعادل دقيقة تزلبيط في غرب الأندلس المهبول.

mardi 10 janvier 2017

ذكر اليابان 2

و كانت فرقة التنشيط السياحي في النزل عاملين بعمايلهم مع اليابانيات، و يجيو ديما يحكيولنا على مغامراتهم في الكوجينة، و بما أنو العالم حتّى في الطرف متاعو يمشي بمنطق كول و وكّل، عملنا معاهم صحبة هوما طلباتهم ديما أوامر في الكوجينة و وين نحطك يا طبق الورد و نحنا نمشيو نسهرو معاهم و مع يابانياتهم،  و أهوكة فرصة لينا باش نتعرّفو على الحرفاء و نرتقيو بتجربتهم السياحية إلى مستوى أعلى تخليهم عندهم ما يحكيو لأندادهم و رواحهم كي يروّحو و هذا لكلّو تبرعا يجعلو لربّي. 

و هكذا تعرفنا على بنت في العشرينات يضهرلي اسمها موريكو و مانيش متأكد لطول الوقت و لصعوبة التواصل و الحاجز اللغوي و ما نجموش نقولو تعرفنا أصلا بما أني نثبت عليها ثبوت صغر و ما حكيناش برشا خرجنا مع المجموعة و رجعنا نترنح آخر الليل، حاجة تشبهه للأطلال متاع أم كلثوم ضحكنا ضحك طفلين معا وجرينا فسبقنا ظلنا أما من غير حب و لوغة شوية تفدليك و فراع و برّا، الحاصل محلاه الصغر.

 و وصلنا قدام بيتها و بدات زعمة باش تحل الباب و بما انها سكرانة ما نجمتش ياخي قلتلها : ڤيف مي ذي كيز، تعمل هكة تنڤز و تبوسني بوسة مرصوصة و بما انها غدرتني وخرت و قلتلها ذو كيز فيرست قاتلي ببلادة و الا على حد نيتها مشى في بالي ڤيف مي كيس... قلتلها برة بركة دزو خوه طاح في الڤمّة إذ غمرتني ريحة كاينها ريحة حيوان قاعد يدكمپوزي في الشمس عندو جمعة حاجة في عطانة السبخة و قوة قنبلة هيروشيما.

كانت ريحة فمها حاجة خيالية آش خلاني استنبطت وضعية على شرفها سميتها الوضع الجاپوني راسك غادي و زهمك هوني.

كانت ليلة عادية على عكس الانتظارات ، فاليابان و الڤايشا و الكيمينو و النسا المطيعات جعلتني  أتوقع امرأة خارقة في مستوى المعجزة اليابانية لكن هيهات العالم لا يحترم فانتزمات السياح و لا يلتزم بالفلكلور كالوثائقيات فتخرخطت موريكو في الدجين كاشفة عن سترينڤ قاضية على حلم الكيمينو ضاربة عرض الحائط بفانتازم الڤايشا  لكنها و الحق يقال كانت محافظة في تحركاتها مطيعة في تمنعها آش خلاها تكون نوع من الشرق مجهولا  و عندو مطعم خاص فيه وسع البال و الإنضباط.

و انتبهنا بعدما زال الرحيق و زادت الريحة تقطرت و تعتقت و ماعادش فيها فزدت واحدا في الوضع الجاپوني و انصرفت و قلت نزيد نشوف الليلة بالكشي العزى ماكلة حاجة و الا نسات كعبة سوشي في فمها، لكن التسونامي تواصل في الليلة الثانية فتجاوزناها بفضل الله و كثير من الكحول و الوضع الجاپوني.

لم يشأ الحظ أن أحقق العلاقة بين اليابان و الفم الأبخر إذ أن اليابانيات نادرات في قادم الرحلات و مما زاد الواڤيو شحما أن ذوي الخبرة لم يجيبوني جوابا يشفي الغليل لكن التعميم ريفلاكس الإنسان و من الصعب أنو يتنحى الرابط في مخي بين اليابان و ريحة الفم، كما أن موريكو على الأغلب تعتقد أن هناك بلادا في شمال إفريقيا لا يتناسلون الا في وضع راسك غادي و زهمك هوني.

samedi 7 janvier 2017

ذكر اليابان 1

"تعرف ؟ أتعس حاجة في هالخدمة لا الترم لا الكورتاج لا العياط في الولادة، أتعس حاجة هي ريحة الساقين "
طبيب نسا، تونس، 1994

حدثنا ابن بطوطة قال :
كان صاحب الدار من أعيان البلاد عندو ثلاثة أربعة طيارات و هي حاجة عادية في الشيرة هذيكة على خاطر البطاح محلول كان في الصيف  و يسكر في الخريف  والربيع لكثرة كتل الجليد المتنقلة على النهر و تبقى وسيلة النقل الوحيدة هي الطائرة و يسكر في الشتا على خاطر النهر ( نهر كبير موش لعب) يجلّد بكلّو و تولّي الكراهب و الكماين تتعدّا فوقو و زيد عندو شركة متاع تاكسيات و ناس ملاح ياخي خذا بخاطر المروكي و دخلنا نخدمو الطيار معاه بالطبيعة و انا دبرلي خدمة في اذخم اوتيل في المدينة بالطبيعة في الكوجينة المحنونة.
كان أغلب الحرفاء من اليابان ما نعرفش بزهري في الشهر الي خدمت فيه غادي و الا ما ثمّة كان هوما يجيو للبلايص المتركنة هاذي، و كانو يجيو يصطادو و يحبو يشوفو  الأورور بوريال و هي أنوار متحركة في السماء القطبية ما تنجّمش توصفها بالكلام و مهما حكاولك عليها باش تبهت كي باش تشوفها و كانك من النوع الي يخرڤ كي يشوفو ضو متاع ستروبوسكوپ و الا ألعاب نارية فإنك باش تعيش تجربة تقرب للأورغازم في شاشة كبرها كبر السّما الكل و خيوط متاع ضو تصول فيها و تجول و انت واقف مبهم تحس بشعور قريب من الاستياء الي السّما الي هي من الثوابت متاعك في حياتك،  أمورها واضحة لمدّة سبعة و عشرين سنة : شمس في النهار تغرب في اللّيل و تولّي ڤمرة و نجوم بحسبان، يدورو بالشوية و في العادة يهزك النوم قبل ما يتحركو برشا، هاذم الكل يضربهم الصرع اللطف و تولّي  الشمس أربعة و عشرين ساعة في السّما و تدور جنّوبيّة و ما تطلعش  لا في كبد السّما و لا كلوتها و تضرب كان عالحواشي اما ما تغيبش، و الأتعس من هذا الكل في إخّر الصيف وقتها يبدا  ثمّة شويّة ليل تشد بعضها ضو أزرق و أخضر و أبيض كاينّك في فو دارتيفيس وانت زاطل، الحاصل تحسها في قلبك نبزة و خيانة عظمى و مَس من حاجة في بالك بيها متاعك و تعرفها بلڤدا تطلع يطلع منها و حلّوفة و تلعب عالحبلين.
(يتبع)