jeudi 17 décembre 2015

ذكر إيطاليا

Viva la figa, il cielo Sereno, 
il buco del culo, l'arcobaleno,
E si qualcuno si rivolta.......
Viva la figa un altra volta !!
راجل كبير، ديبوزفيل، 1999


كان ربيع ألفين و اثنين ، دافي و حافل و حنين، و كان مليئا بالخير و العطاء، و دخلت فيه الغواني من كل جهات الكيباك تحت الغطاء، لإذابة ما تبقّى من جليد ذاك الشتاء، و كنّا قد تعلّمنا شيئا جديدا ، نقاسمكم إياه 
عله يكون لكم مفيدا، ففي سوق النساء و الرجال، و في خضم العلاقات القصار كانت أو الطوال، لكل فرد عدد يقيّم على أساسه، فيه ملخص لجماله و ماله  و ذكائه و لباسه، فإن كان يساوي سبعة ، فلن يكتب له من الحسناوات إلّا من لها أقل من سبعة، و ديما هكّاكة فإن كنت فقير و شعرك كي الحكاكة،  فإنتظارك لحسناء عددها ثمانية يعتبر ركاكة، فإن عرفت هذا تجنبت إضاعة الوقت، و بعدت عن الشياح و المقت، و ركزت جهودك على الممكن، و وجدت آخر اللّيل لمن تركن،  و لكن في ليلة من الليالي اللتي سال فيها الكحول أنهارا، بدا لي أنني وجدت الإستثناء و بدّلت الأقدارا، ففي هذا البار في وسط مونتريال، كنت في آخر اللّيل أراقص ملكة جمال، طولا و شعر كستنائي، و نهدان أكرم من الطائي، و ذوق في اللباس رفيع، و حذاء ذي كعب بديع، و جسم و لا في الأحلام، و لهجة إيطالية في الكلام، فكنت أغوص في ذكريات، على شاطئ قريب من العاصمة في التسعينات، و أذكر شفتا كيارا بطعم ملح المتوسط و الكرام سولار، و لونهم إلّي ما لقيتلوش إسم إنيوار، فما راعني إلّا و شفتاي على شفتا آنا، و ما راعني إلّا وهي تجذبني و تقلّي إيجا منّا، داري في إخّر الزنقة إلّي ورا البار، و كان أنني و قبل الوصول إلى الدار، إشتقت إلى شفتيها، فأسندتها إلى الحائط ممسكا بيديها، و انهمكنا في قبلة مشهودة، تتخللها بعض اللمسات المقصودة، كالمستكشفين لأراضي جديدة، يتلمسون طريقهم إلى المجهول، و ينسحبون في ذهول، ليعودو بشوق شديد، ليطلبوا المزيد، إلى أن أخذت بيدي و وضعتها بين ساقيها، و بينما أنا أبحث عن طريقي في التعاريج بين فخذيها، إذ بشيء هناك يتدلدل، و اذ بقلبي بين ضلوعي يتخلخل، و توقف دماغي عن العمل للحظات، و لما عاد كانت الصورة مفهومة لا تحتاج لتوضيحات، عديت نص ساعة نبوس في راڤاتسو، و إلّي يتدلدل هذاكة الكاتسو، لعبت علي الدوخة في الإبان و جاني حاشى من يعدّي غرض الردان، و آنا بدات و إلّا بدا تنوّح و إلّا ينوّح، و تقول شبيني نزوغب أنا؟ ديڤولاس أنا؟ نموت نتلوّح؟ فكّرت للحظة في الهروب، لكن تواصل نشيج المكبوب، خلاني نرجع نفيق، و قلتلها هيا آنا يزّي بلا ريق، فقالت أو قال باهي هيا أطلع معايا، فقتلو ما أصح رقعتك آهو داك أقوى من دايا، مضمض و أنسى طلعتلك قرعة الليلة، راني نحب نعاونك أمّا راهي حاجة مستحيلة، ضحك و قالّي الساعة مشيت لبلادك اسألني مجرب موش طبيب، في سبركم الطفارة موش عيب، و هذا شي يضحّك على خاطر في نفس الوقت الهوموفوبيا ضاربة مسد، و هذاكة علاش جبتك معايا قلت عندي ما عند حد، ماكش جوّي و ماكش ياسر سكسي و ماثمّاش ، أمّا قلت باز مريڤل و لتالي ما يرجعهاش، الحق ما لقيت ما نقول، و لقيت كلامه معقول، تصرف معايا نفس التصرفات، إلّي نعمل فيهم مع البنات، و كي أيّس و ما عادش فيها، قالّي إيجاني للصالون إلّي نخدم فيها، تو نريڤلك و من نومرو ستة نرد سبعة، و من كليوناتي البنات نعرّفك بشبعة.
لن أكذب عليكم بالجمل الجاهزة و الكلمات المنمقة ، لم أتخلص في ليلة و ضحاها من الپريجوجي و الأفكار المسبقة، لكن تلك الليلة و هذه الصداقة الجديدة، بدأت تفتح عينايا على حقائق عديدة، منها أنه ليس مرضا و لا إختيارا، و مثلما لا أملك في انجذابي للغواني قرارا، لا يملك آنَّا من أمره شيئا، و لو قبّل بنتا راهو كيفي تقيّأ، و أن الحكمة في الموافقة بين بالغيْن، و كل ماغير ذلك ليْن تدّخّل فيه ليْن، إذا إنت متأكّد من ذوقك نسا و الا رجال، شوف جوّك من غير ما تتلهى في الناس و تقييد الأحوال، اللهم إذا ماكش مثبّت في أمورك، و بسبانك و بغضك قاعد تخبّي في مثليتك و تعلّي في سورك. 
و لا زلت إلى اليوم أقابل آنّا بين الفينة و الأخرى، و لازال مجيبة في البنات و في الحجامة و اللبسة ماغير فخرة، و لازال لا يجدني من ذوقه حتّى الآن، و أنه ما كان ليقبلني لولا شربه لبعض الكيسان، و لازلت لم أقل له أني غسلت فمي في ذلك الأسبوع المر، عدد شعرات الكر، و استعملت في غسله كل ما كان أو لم يكن صالحا للإستعمال ، من السواك إلى الصابون إلى الشامپوان و حتّى الجافال. 

mardi 24 novembre 2015

ذكر كندا كيباك 3

ثم نهضت برشاقة، و انا فمي محلول طاقة، تقول لا شربت لا سهرت البارح، و قاتلي فيقلي شبيك سارح، وينها بيرتك مون أمور، خلّي نعملو كعبة مع الفطور، قلتلها هاذي دار طالب، عندي كان تن و هريسة الله غالب، ضحكت و قاتلي هذاكة اش قلت حتّى انا، هيا لنذهب العطار إلّي حذانا، و بما انني قليلا ما نرجعها التالي، قلتلها يالله سيري و لا تبالي، في العطار اكتشفت كائنة غريبة، تقولش عليها لهليبة، تخطف كل الأنظار، لبداهة خارقة و طرافة في الأفكار، لا تهتم بكلام الناس، ديدنها التسلية من غير وسواس، فكانت ترد على نظرات البائعة المستنكرة ، بالمبالغة في الحركات المعبرة، قبل و تمرطيق و يدها على المؤخرة، و لم يكفها هذا فدمغتها بهذه الجملة،  و انا شايخ بالضحك على هذه العملة، هذا حبيبي و أحسن واحد في البلد، و نحن ذاهبون الآن لنحاول إنجاب ولد، فهل تغلقين الحانوت و تجي معانا، فنحن لا نرفض الإعانة، هيا عيش بنتي اعمل تبسيمة و يزّي  مالكبّي، و ما تحكمش عالناس من غير ما تعرف المتخبّي ، و كانت بداية ثلاثة أسابيع مشهودة، ما نحكيلكمش يعطيكم دودة، تلخيص سوزان في مجلد مستحيل ، و هذا التّخنتيب لن يشفي الغليل، كان على رأسها بيري أسود أو كاسكات متاع جيش، تطلق من تحتها الجدائل تتراقص و تتطيش، فوق الرقبة و ورا الوذن و في هاك الشيرة، في الحدود بين رطابة الرقبة و بين منبت الشعر و الظفيرة، وين البوسة تعمللها القشعريرة، و كانت تلبس على كيفها و ما عنبلهاش بالبشرية، معاونها بدنها واقف و وهرتها الطبيعية، لولا أنها  بغرابتها الفطرية، تضيف دائما شيئا غريبا متعدد الألوان يا دين الزّح، كجوارب حتّى الركبة أو شال بألوان قوس قزح، مما جعلها أضحوكة أولاد بلادي، الذين كانو يَرَوْن اللباس حسب المتعارف من العادي، و يَرَوْن أنها عزوزة خارفة، ومرا ساهلة و شارفة، لكن كانت لما تلاقيهم  في بعض المناسبات، تعطيهم النصائح و التوجيهات، في أمور الحياة، و إلى يوم الناس هذا مازالو يذكرون بالتفصيل، صحة كلامها بعد التجربة و التحليل، و كانت لموهبة لا أعرفها، تعرف ما يقولون عنها، فتقول لي بعد ما ينصرفون، الرجال في العالم الكلكم داخلينها عود و فركة، هذي ساهلة و هذي صعيبة في بالكم الحكاية عركة، راهو لا بيناتنا لا حرثة لا تركة، إلّي يلمّنا كان الوقت الطيب و المليح، و حتّى راجل ما شاد السّما على مرا لا تطيح، و تسكت شويّة  و تزيد و العكس زادة صحيح، و انتوما بالذات في بالكم ياسر سبيسيال، قويين في العالم ما كيفكمش رجال، أمّا راهو موش هذاكة الفال، الفال إلّي يلوّج عليه الرّاجل و المرا/ تو تفهم كي تكبر و ترى/ هو لا پاسيون   إلي بيها الفايدة، و الباقي الكل أمور زايدة، واحد و الا وحدة كي سانبليك بيان، يعمل و إلا تعمل الآمور كاينّو ما ثمّاش لندومان، و انتوما عندكم الحكاية حكاية حياة و الا موت، و انا جو تروف سا تري كيوت، و تضحك و تزيدني تو سا سي. جولي، اما ثمّا برشا حاجات أخرى في لا في، و الحق هي حياتهامليانة، تخدم فرملية و متطوعة و فنانة، تدخل لدارها ما ثمّة كان إلّي  يسرك، بيانو و برشا خضار و بارات حديد تدندن كي تتتحرك، لا تلفزة لا كتب لا تكسير راس، موزيكا و خدمة و ألكول و صفر ستراس، تعزف للمرضى كل نهار أربعاء و احد، و في دنيتنا ما هي معبرة حد، لا تحكي لا على سياسة لادين و لا تسألك من انا بلاد، و عمري ما سألتها على عمرها عرستشي و الا عندهاش اولاد، مشينا لوالديها في الشمال، رحلة طويلة تبقى في البال، تفهمالكيباك ماهيش بركة مونتريال، قالتلهم هذا باش نعرس بيه و نجيبو صغار، شعرة لا عملو سكتة قلبية ملّا ضمار، عدينا معاهم ثلاثة ايام، تجاذبنا فيهم أطراف الكلام، ناس دافين مثل البسطاء في كل مكان، يكفي ان تجد في بعض الأحيان، باب يدخلك الى عالمهم، موسيقى طعاما او فقط ان تكلمهم، فيصبحون منك و تصبح منهم.
سبحان الذي جعل لكل شيء قدرا، و جعل لكل قدر أجلا، و جعل لكل أجل كتابا، و سبحانه كلما أغلق بابا، فتح بفضله أبوابا، فبعد ثلاثة أسابيع تنقص أو تزيد، في عالم سوزان الغامض الحزين السعيد، لم يكن من الممكن الجمع بين أصحابي من إِفريقية ، و هذه المرأة القوية، و كانت أدركت ذلك ببداهتها الفطرية، فقالت موش في أعقاب عمري باش يجيو أصحابك يستعارو بيّ، بلدان و عروفات و عشاق ما بدلونيش، قول لأصحابك راهم ما يلعبونيش، ثم طبعت قبلة أشبه باللدغة و قالت بالتوشويش، برّا لوّج على وحدة ترنكوشة، و أغرق في حبها للشوشة، و أخسر و فارق و قول ملّا راحة، و ما تنساش تعيش بجو و قباحة، إلّي يخزرولك على جنب الكل ، إحسبهم قرودة تدرجح على تل، خزراتهم و توشويشهم و عسانهم عالسبر و العادة، ما يسواش بوسة باللسان و إلّا سيڤوندة سعادة، و أنا كي نبدا في دار العجز على كرسي يتدرجح، و نقعد نخمّم و نسرح، عالأقل نتذكر جمعاتنا الثلاثة نفرح. 
و كان ذلك آخر عهدي بسوزان، و البيانو و الجوارب ذات الألوان، صادفتها ذات مرة و قد كنت برفقة فتاة في الطريق، فابتسمت ابتسامة عريضة و غمزتني بريق، و واصلت مشيها بثبات، من غير تردد و لا التفات.

ذكر كندا كيباك 2

كانت ليلة من ليالي الشتاء الباردة،و معرفتكم بهذا النوع من البرد غير واردة، تخيل بيت الثلج في الفريجيدار ، و تصور بلادا كاملة في داخله و زيدو كوراندار، شيء أقرب إلى الآلام القوية، من البرد و السخانة و الحالة الجوية، و كنّا بدأنا السهرة في الجامعة في البار،إيه نعم الجامعة فيها بار، ههه تصورها لحظة في جامعة المنار، و هوما صاحين بالكابوسان بركا عاملين العار، الحاصل شربنا كالعادة كمية كبيرة، في مدة زمنية قصيرة، على فكرة هالجملة الصغيرة، باش تكون بداية أغلب الحكايات، عاد قررنا باش نهزّوا الشلاڤات و الملاڤات، و نزوروا بقية البارات، في وسط المدينة حيث الجو حفالي، و الناس زاهية لا تبالي، طبعا في غمرة هذه الأفكار المهبولة، غاب عنا أن ليلة الثلاثاء ليلة حولة، و الڤينية إلّي في بار التلاميذ و الطلبة، هي نفسها في باقي البارات حيث لا يخرج الا بعض المناظر المقلّبة، فإضافة الى ان الغد يوم عمل و جد، فإن البرد ما قال حد إل حد، و كانت المدينة صغيرة و فقيرة الحال، ليست كمدينة كيباك و لا مونتريال، فكان أن وجدنا أنفسنا في بار فيه برشا حس،  شربو رخيص و ما فيهش حتّى طرف مَس، و هنا بدأت الكيسان تدور  بسرعة، و الأحداث تتتالى مع كل جرعة، فمن تلك الليلة أتذكر عينان زرقاوان قبل الفجر، باردتان تحت الصفر، و شعر أصفر مضفور، و سروال جلد محصور، أتذكر أن إمرأة في الثلاثين، طلبت أوراقي في الحين ، على سبيل المزاح،فجبدت عليها بالمرتاح، ثم ضحكنا ما نعرفش على شنوّة، و كلينا بيتزا بالنشوّة، و من بعّد نتذكر برشا ألوان في سطوش، ، و بعد خارج من الدوش، ، طاحت المنشفة على الأرض، ثم ابتدأ العرض، سأجنبكم التفاصيل المخلّة، ما نعرفش تخل بالضبط بأناهي ملَّة، ، و نعطيكم المفيد، حيث يبدو أن البرد الشديد، على غير ما توقّع العديد، لا يمنع الندوة و الرطوبة، و لا حتّى في بعض الأحيان الدفئ و العذوبة، هذا أول درس من سلسلة طويلة، تعلمته عن الكيباك الجميلة، حيث الطقس البارد المندّي ،يوقّف أي واحد متعدّي، طالت الليلة بالشغب، حتّي أغمي علي من الكحول و التعب، و حتّى يوم الناس هذا، تبقى من أحلى الليالي و لا أدري لماذا، ربما لأن الجوع كان أمهر الطباخينٓ، في الفرش كما في الكوجينة، و لتجدنّ أكثر الناس إغراء، من كان يتقن فني الإنتظار و الإبطاء،أو لعلها الخبرة و الثقة في النفس عند المادم، أمّا ما نسبقكمش بالحديث و الكلام، أيقظني هاتف عند الضحى، يوجع تقول حطولي راسي في قلب الرحى، و كان ريقي شايح و هي راقدة حذا التليفون ، فمشيت للكولوار نشوف شكون ، و كان أول ما سمعت من الصديق ،كان قهقهة طويلة كالنهيق، شبيك تضحك داركم عالبحر، فقال شنحوال شجرة الدر، فحسبته يتكلم عن غيرة، فقتلو أخطى الغشّيرة، فقال لي انتي غشّير، شبيك مروح مع عزوزة البارح يا مدير، فقتلو عزوزة كيفاش عمرها ما تفوتش الثلاثين، و انا عمري ثلاثة و عشرين، قالّي زيد ثبت و رولاكس، عمرها خمسين من غير تاكس، فعلقت عليه بعد ما سبيتو، و رجعت للبيت بالسيكريتو،  و فيقتها بالشوية بالشوية،  و رأيت التجاعيد بعينيّ، و شعرة لا بكيت و حنتي في إيديّ، تجاعيد ريشة بريشة ، خمسين سنة ما يكملوش النقيشة، حلت عينيها الزرق ، بدا يطير علي القلق، و لهنا سئلتها سؤال باش يتعاود برشا زادة، و باش يولّي في برشا صباحات سؤال العادة، آش إسمك يا مزيانة ؟ فقالت : سوزان و موش كيما تعيطلي البارح سوزانا.
(يتبع)

dimanche 22 novembre 2015

ذكر كندا : كيباك 1

"La terre est ronde, certes, mais tout de même assez grande pour que l'on puisse s'éviter, si on le veut vraiment!."
Guy Des Cars, La tricheuse, 1957.



في ديسمبر ألفين و واحد ياجماعة، كان الحلم
الأمريكي إشاعة، و كان التمييز في قمّتِهِ، جرّة عملة من لا يسمّى لُعِنت مؤخرة عمّتِهِ، فدخلنا الكيباك في الخامس و العشرين من ديسمبر كما سبقنا بالكلام، و كان القوم يحتفلون بميلاد عيسى عليه السلام، و كان الحديث مع جماعة الحمزاوي مازال في البال، و الرغبة في اكتشاف البلاد و حط الرحال، جعلت من  الغواني أولوية الأولويات، فكان ان أمضينا كل الوقت في البواتات، و تسمى هنا بالبارات، و كنّا في ذلك العهد، نتوقع تهافت البنات علينا تهافت الدببة على الشهد، نظرا لما روي لنا عن سمعتنا الإستثنائية، في الأمور الجنسية ، و عن فحولتنا التي فاقت الآفاق ، عند الصقلب و البوشناق، كما روت بن توميّة و إلّا هي أمي سيسي، في إحدى جلسات التأسيسي، لكن لم نمس قدود البان و لا نهود التفاح، و رغم توفرها بكثافة إلا أن قسمنا كان بالشياح، شوف بعينك و موت بقلبك ما تقلقناش، حتّى دخلنا الشك و أمسينا دراكيفاش، مال هذا الشعب الغبي ما حكرناش، زايد راسيست ما يحبوناش، و غير ذلك من التخمينات البليدة، و التيتم و لعب دور الضحية الشهيدة، فكيف يكون تفسير الفشل، عند من ترعرع في وهم انه بطل، و أن عضوه هو الكل في الكل، تشرق منه الشمس و يقطّر مِنّو العسل، صُرف عليه الكثير من الأموال، و في ختانه حفلت أيما احتفال، بالفرقة النحاسية و الطبال، فأبدا لم و لن يكون عودا من الأعواد، جايبو الكرّينتي في الواد.
و مرّت الأيام تدور، ثم الأسابيع و الشهور، و غرفة العمليات عايشة في كريز، لم تشهد لا الكثير و لا القليل من الرهيز، حتّى ليلة من ليالي الثلثاءالغريبة، التي ستشهد بعض الأحداث العجيبة.
(يتبع)

lundi 16 novembre 2015

حكاية تحدي ولاد الحرام و الخريطة و الأعلام

"كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الأمر"
الطيب صالح، موسم الهجرة الى الشمال، 1966





و تواصلت السهرة في المطار، حتّى طلوع النهار، و كان الحديث شيقا و مثيرا، و الشراب جيدا و وفيرا، و كان النفزاوي غاب لحين، يحادث المسافرات و المسافرين، و تركني مع الجماعة، و كان حديثهم لا يقل عنه خلاعة، فهذا يصف آخر ليلة له في امستردام، مع حسناء و لا في الأحلام، و ثانٍ يمني النفس بملاقات الغواني، و لثم شفاه الحسان، عند وصول الطائرة لتايلندا، و ثالث يُرينا صور هندة، و إن لم يكن في بلاغة ابن الي ربيعة، فإنه حكى عن مهارتها و خصالها البديعة، فروى فأوفى، و وصف فأضفى، فليت هندة انجزت ما وعدت هالعلة، من غير ما يحكيهولنا هالعاجز بالتفاصيل المملة، ، و كانت كل الليلة  على هذه الصورة، لا حديث إلّا عن الجماع و قليل من الكورة، حتّى أنك تخال نفسك في موائد الإفطار، مع قوم جياع نزلو عند قوم أخيار، و لم يعرفو قبلا السخون إلّا في الشربة، فأتوا على الأخضر و اليابس و حتّى التربة، فكانوا كأغلب العباد، إلّي عنا في البلاد، ينطبق عليهم تشبيه البرّاد، الكرش دازّة و كبيرة، و الراس فارغة و صغيرة، و الماعون ديما في السما، إلّي يمد زنبيلو يعبيلو عمرو مايقول لا، و لا أدري كيف لعبت الهاينكان بالراس، فعطيتهالهم لا تقرى لا تكتب من غير فيناس، و قلتلهم ما سبق، هكاكة من غير قلق، فما كان من الجماعة إلّا أن حسّوها، و قالي واحد منهم اسمع يا بوها، موش تقول راك ماشي تقرا، و فاهم الدنيا و تعاملنا بحقرة، الكلنا كنّا كيفك و في بالنا اش اش يا ذبانة، باش نعملو نقبة في سمانا، أما من بعد كل ما يزيد العمر ، تفهم إلّي انتي عادي و بشر، و لاك باش تكتب مقدمة و لا الاوديسا، و لاك باش تكون الإسكندر و لا حتّى علّيسة ، و جيت في وقت حموم، فيه سبعة مليارات هموم، الله غالب هذاكة قسمك، عربي ظاهر اسمك، مستعمر و خاسر و فقير، تحسها من داخل حتّى كانك مدير، آش قعدلك للإسعاف، قعدلك كان الإنحراف، و كل ما تزيد في الوقت، يزيدك معاك المقت، أهوكة عالقليلة تخربش بعودك، و بالتبعويل تثبت وجودك، ثم أخرج من معطفه خريطة،و قال اللعبة بسيطة، كل بلاد تبات مع طفلة منها، تحط عالخريطة علمها.

قال ابن بطوطة : ضحكت على الرّاجل و  سبيتو و ركبت في الطيارة و نسيتو، شنوّة علمّات و حكايات حولة، و انا ماشي لقراية و بلاد غولة ، اما ثمّة مرا عظيمة كانت تقلّي قبل، ما تعظّمش عالعباد يا طفل، راهو الحاجة إلّي تعظم عليها، يدور الوقت و تتبلى بيها، و كيما ذهب مع الريح، طلع كلامها صحيح.

samedi 24 octobre 2015

ذكر أمستردام و لقاء ولاد الحرام

"عربي؟ 
إذا باش تسلّكها راهو منّو هو و إذا باش تضيع راهو منّو هو.... 
هو يطلعك الفوق و هو يدمرلك حياتك "
مجهول، 25-12-2001
حانة المطار، أمستردام 


فوصلت مطار أمستردام في أول العشية، و كان الإسكال طويل شويّة، و ذلك أنه في أيام الشباب، لا يهمك طول السفرة و لا الأتعاب، بل ثمن التذكرة و الفلوس، فترضى بقضاء اللّيل في المطار لتوفير دنّوس، فقصدت البار، الموجود في المطار، و انهمكت في شرب الهاينكان و اكتشاف المكان، و وافقت به كهلا بليغا ذو فراسة و لطافة، مرافقا بشلة يبدو عليهم الأنس و الظرافة، و كانو يحيطون به و يجلّونه، ويتوددون إليه و يبجلونه،  و يلقبونه بشيخ الأنكحة و اسمه النفزاوي، قبيح و يحكي من الحزام اللوطة و زلعاوي، بادرني بالحديث بكل ود،و قال نظرت إليك فرأيتك منتبذا عن الناس ما يسلم عليك حد،  فعرفت أنك غريب ضاربك الكُبّي،  فأحببت إيناسك يجعلو لربّي، فقلت بكل بشاشة، جازاك الله خيرا يا باشا، فقال لي انتي و صبّاطك توانسة، ينعلبو هاك الراطسة، شويّة من ركاكة فرانسا، على شويّة بلادة عربان، زيدهم همجية بني عثمان، و من البربر صحة الراس، قتلو شبيك تدز ماهو لاباس، تقول سيادتك من الدنمارك، ما هو من تكعريشة شعرك ظاهر خنّارك، فضحك حتّى استلقى على ظهرو، و حشمني قدّام التوريست يهتك سترو، و قال ظاهر فيك طفل باهي، فين قاصد ربّي باللاهي؟ فلما قلت كندا نظر إليَّ مليّا و انطلق في هذا الخطاب حرفيّا: 
 "الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى في فروج النساء وجعلها للنساء في إيور الرجال فلا يرتـاح الفرج ولا يهدأ ولا يقر له قرار إلا إذا دخله الاير، فإذا اتصل هذا بهذا وقع بينهما الكفاح والنطاح وشديد القتال وقربت الشهوتان بالتقاء ألعانتين واخذ الإير في الدك والمرأة في الهز، بذلك يقع النزال، وجعل لذة التقبيل في الفم والوجنتين والرقبة والضم إلى الصدر ومص الشفة الطرية مما يقوى الإير في الحال؛ الحكيم الذي زين بحكمته صور صدور النساء بالنهود والرقبة بالقبلة والوجنتين بالحرص والدلال وجعل لهن عيونا غانجات واشفارا ماضيات كالسيوف الصقال وجعل لهن بطونا معتقدات وزينهن بالصورة العجيبة والعكان والخصار والرداف الثقال، وأمد الفخاذ من تحت ذلك وجعل بينهن خلقة هائلة تشبه برأس الأسد في العرض إذا كان ملجما ويسمى الفرج فكم من واحد مات عليه حسرة وتأسفا من الأبطال وجعل له فما ولسانا وشفتين شبه وطأ الغزال في الرمال، ثم أقام ذلك كله على ساريتين عجيبتين بقدرته وحكمته ليستا بقصار ولا بطوال وزين ذلك السواري بالركبة والغرة واللقب والعرقوب والكعب والخلخال أغمسهن في بحر البهاء والسلوان والمسرة بالملبس الحقيقية والمحزم البهي والمبسم الشهي سبحانه من كبير متعال القاهر الذي قهر الرجال بمحبتهن والاستكان إليهن والارتكان، ومنهن العشرة وفيهن الراحة وبهن الإقامة والإنتقال المذل الذي أذل قلوب العاشقين بالفرقة وأحرق أكبادهم بنار الوجد والهوان والمسكنة والخضوع شوقا إلى الوصال، أحمده حمد عبد ليس له عن محبة الناعمات مروغ ولا عن جماعهن بدلا ولا نقلة ولا انفصال، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم الإنتقال وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمد عبده ورسوله سيد المرسلين صلى  الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما  و أدخرهما ليوم السؤال وعند ملاقاة الأهوال."
أمّا بعد ..... فقاطعته : إسمع يا حاج، كان باش تكمل هكّة باش تفسدلي الفواياج، راهي الطيارة قريب تزيد فيه، و إلّي يوجز و يختصر يرحم والديه، فقال : حل وذنيك مليح و اسمعني نعطيك الصحيح، راني شفت برشا و خالطت الكثيرين، من الرحالة و المغتربين، و لاحظت شيئا غريبا عند التونسيين، فمهما كان تحصيله من العلم والمال، و مهما كانت الأخلاق و الظروف و الأحوال، فإنه ما بين ساقيه يرفعه إلى عليين،  و مابين ساقيه يرده إلى أسفل السافلين، فلا تعلمه الكسل، و إياك و الفشل، فديبلومك وضيع بين الامم، و ثقافتك متاع حوم، و لاك عينيك زرق و لا شعرك أرطب، و تجي تداوي تعطب، فاعرف كيف تستعمله راك طبيبو، وين تحطّو وين تصيبو، و طفق يعطي الوصفات، من نوعية الشطحات في البواتات، إلى كيفية إبراز الترمة في الدجينات، لكي تثير إنتباه البنات ، و غيره مِمَّا قد يأتي ذكره في قادم الصحفات.
قال ابْنِ  بطوطة : لن أكذب عليكم و لن أقول، أن كلامه صحيح ذو أصول، و لا أنه كاذب معلول، لكن طوال بقية الترحال، بقي كلامه في البال، و إن أصدقكم الكلام، فإن كلامه هذا شائع بين الأنام، في تونس و غيرها من الأوطان، و قد كبرنا نسمعه و نحفظه بعض الأحيان، و ها أَنِّي اليوم في أرذل العمر ، و ما زلت حاير في أمري ،و مازلت أتردد في التفسيرات و أحاول تقديم الفرضيات، و هذا إلّي باش نشوفوه في الباقي، ساعات بالمشامية و ساعات بالفلاقي. و نخلّيكم في الإخّر تعملو فكرة و راي في هالبلاوي ، إلّي نصحوني بيها شلة النفزاوي.

mercredi 26 août 2015

فصل : بدء الرّحلة و الخروج من تونس






''Les imbéciles heureux qui sont nés quelque part''
Georges Brassens (1972)



كان خروجي من تونس مسقط رأسي في يوم الإثنين الثامن من شوال عام اثنان و عشرون و أربعمائة و ألف، معتمدا تقريبا حتّى شي بالمرة، و إستكمال تعليم هكّاكة و برّة، منفردا عن رفيق ٱنس بصحبته، و راكب أكون في جملته، لباعث على النفس شديد العزائم، و شوق إلى الهجّة كامن في الحيازم، فحزمت أمري على هجر الأحباب من الإناث و الذكور، و فارقت وطني مفارقة الطيور للوكور. و كان والداي بقيد الحياة فتحملت لبعدهما وصبا، و لقيت كما لقيا من الفراق نصبا و سني يومئذ ثلاثة و عشرون سنة

و كان إرتحالي في أيام أمير المؤمنين، و ناصر الدين، المجاهد في سبيل رب العالمين، المخلوع زين العابدين، الذي روت تونس سبعة أخبار جوده موصولة الإسناد بالإسناد، و شهرت آثار كرمه في الستاغ و الصوناد، و تحلت الأيام بحلى فضله، و رتع الأنساب في ظل رفقه و عدله، الإمام المقدس أبو محمد خليفة مولانا أمير المؤمنين بورڨيبة ناصر الدين الذي فل حد الشرك صدق عزائمه، و أطفأت نار الكفر جداول صارمه، و فتكت بعباد الصليب كتائبه، و كرمت/المتحصل معناها/ في إخلاص الجهاد مذاهبه، الإمام المقدس أبو الحبيب جونيور، جدد الله عليهم رضوانه، و سقى ضرائحهم المقدسة من صوب الحيا طله و تهتانه، و جزاهم أفضل الجزاء عن الإسلام و المسلمين، و أبقى الملك في عقبهم إلى يوم الدين،  غير درجين

فوصلت مدينة أمستردام و سلطانها يومئذ ما نعرفش على والديه، لأنني كما قال سيد علي الدوعاجي رحمة الله عليه، أشعر أنني لو عمدت لوصف غرائب الأخبار،  و ذكر المتاحف و نتائج المعامل و عجائب الطبيعة و الكهوف و البحار، لخلطت في ما كتبته، ما رأيته بما طالعته، فتأتي رحلة صادقة الكذب، و ذلك ما أخشى الوقوع فيه يا دين الرب، و كذلك سوف لا أصف الشوارع و الميادين، فهي متشابهة في كل مكان مثل نُزُل الهوليداي إين،  لأن رحلتي إنما كانت للتسلية و الترفيه، و لا أطمع من تدوين التخنتيب إلا تسلية إلي يقراو فيه، و يمكن شوية حنين وشبيه؟ ٱش كان عليه؟ و من رام غير ذلك من الفوائد الجمة، و الحوادث المهمة، فأنا أنصح جنابه بالإطلاع على الويكيبيديا و الڤوڤل أرض، و أهوكة يتنفس فيها طول و عرض، أمّا أنا ما ريت كان المقاهي و البارات، و النسا و الرجال و الكوجينات، و مازلنا في إلّي قالو سيد علي، تبارك الله عليه مصلّي عالنبي،  لا أحسب الحديث عنها يسئم أحدا، جملة وحدة أبدا، لا الكريم لا اللئيم لا اللذي يحتسي في الجاك دانيالس بالكوكا و اللّيم، و حتى الذين يختمون لذتهم هذه ب "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

samedi 22 août 2015

مقدّمة


قال الشيخ الفقيه العالم الثقة، يعطيه ما ظننتم عالخليقة، الناسك الأبر، وفد الله الموش معتمر، بما أنّو موش جوّو جملة، و موش وارد أنّو يعمل هالعملة، المعتمد في سياحته على رب العالمين،تطيحلكم ما ظننتم تعميلكم عين، المعروف بإبن بطّوطة رحمه الله و رضي عنه و كرمه آمين
.
الحمد لله الذي ذلل الأرض لعباده ليسلكو منها سبلا فجاجا، و جعل منها و إليها تاراتهم الثلاث نباتا و إعادة و إخراجا، و فيها شعوبا و قبائل لتعارفو، إلى أن أتى من العلماء من خالفو، و قال لكم تعارفو! تعارفو! يعرّف العود في عينيكم!  و خلقكم من ذكر و أنثى باش ترميو يديكم، و غيره مما ظننتم نعرفكم تبارك الله عليكم، و كما هو معلوم، و من كل الأنام مفهوم، هذه البلاد بلاد فلاحة، والتمسيح عالأفخاذ عمرو ما كان قباحة
.
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد الذي أوضح للخلق منهاجا. وطلع نور هدايته وهاجا. بعثه الله تعالى رحمة للعالمين واختاره خاتما للنبيين وأمكن صوارمه من رقاب المشركين حتى دخل الناس في دين الله أفواجا، وأيده بالمعجزات الباهرات، وأنطق بتصديقه الجمادات، وأحيا بدعوته الذمم الباليات، وفجر من بين أنامله ماء ثجاجا
.
تي الحاصيلو، ما يطيّح الرّطل كان الكيلو، و بعد فقد قضت العقول، و حكم المعقول و المنقول، بأن العيش في إفريقية، في أواخر ثاني ألفية، صار كي ما ظننتم، و هو شي كبير يا عمري كما علمتم، خاصة بعد فوز الغول بالكأس، بهدف بلها بالرأس، و حضور الحضرة و النّوبة، و هتاف صحة الرّوبة يا لهلوبة، في الحفلات و المهرجانات، و شرب الحليب العربي في باب بنات، و سماع فيروز في قصر المعارض بالكرم، و مشاهدة مايكل جاكسون يراقص العلم، و الفرجة على كلام الليل، و بروال و السيرك و الفيل، فبعد كل هذا، رجع الركود يا هذا، و صار الخروج من البلاد، أمل بعض العباد، في حين لم ينتبه الكثير، أنّ العيش غاديكينا ليس بالمثير، و في حين صار الأمرالآن من البديهي، فإنّ أغلب الناس كانو رايحين فيها في التّيهِِ، و من الغريب أنّه حتّى إبن بطّوطة النبيه، كانت أيضا هاربة بيه، فبين ويتيامات البوخا، و البحث عن اللوكال و الدّوخة، كانت الحياة تنساب كالنهر الهادئ، و من الدارج القول أن الجنرال كان البادئ، خاصّة في هذه الأيّام الحولة، المليئة بمدّعي البطولة، نعم كان الزّين، لكنه كان يعذب برمش العين، و سنعود لهذا بالتفصيل في أوانه، في موضعه في الكتاب و مكانه
.
إذا بالرغم من الأمن و الأمان، و صوفية صادق و المرناڨ و الدخان، لم يقدر أن يحيا غاديكينا الإنسان، فما كان منه إلّا أن حرّك بعض الخيوط، و بعد بعض الطلوع و الهبوط، تحصّلت  بفضل القدرة الإهيّة ، على التأشيرة إلى أميريكيا الشماليّة.

dimanche 2 août 2015

تحفة النظّار في غرائب الأمصار و عجائب الأسفار

المحتويات

مقدمة
فصل : بدء الرحلة و الخروج من تونس
فصل : ذكر أمستردام و لقاء ولاد الحرام
فصل : حكاية تحدي ولاد الحرام و الخريطة و الأعلام
فصل : ذكر كندا و العشر ولايات و الثلاثة أقاليم
فصل : القول الرفيع في العلاقة بين حجم البلالط و الكفاءة في الرضيع
فصل : الفاك مي بوطس بين الخرافة و الواقع
فصل : كايند أوف ذكر أمريكا ( طوطالي...لايك...يو نو)
فصل: البديع في وصف الشوترز من اللطيف إلى الشنيع
فصل : ذكر أمريكا الجنوبية
فصل : ذكر كوبا و باقي الجزر
فصل : ذكر البلدان الإسكندنافية 
فصل : إستخلاص العسل في التدقيق بين طول الشقراء و الكسل
فصل : القول المبين في البلادة الذهنية و حجم النهدين
فصل  : تلخيص الإبريز في تلخيص باريز
فصل : ذكر باقي فرانسا
فصل : تخالف الفرنسيس و الأمريكان في المضاجعة و الرضعان
فصل : ذكر الأيريش
فصل : أنباء الحانات في ذكر الحمريتيات
فصل : ذكر السكوتيش
فصل : وحش البحيرة الخيالي و الحجم المثالي للعضو الرجالي
فصل : ذكر الإنڤليز ياس پليز
فصل : ذكر الألمان و خطورة الأفكار المسبقة عند الإنسان
فصل : ذكر سويسرا
فصل : ذكر بلجيكيا
فصل : ذكر إيطاليا
فصل : ذكر البرتغال و اسبانيا
فصل : ذكر رومانيا
فصل : ذكر بولونيا
فصل : إطلاق رصاصة الرحمة على التردد بين المسبوعة و المشحّمة  
فصل : ذكر بلغاريا
فصل : ذكر روسيا
فصل : ذكر أوكرانيا
فصل : المساعد على الإختيار بين مختلف الأعمار
فصل : ذكر اليونان
فصل : الممتع و النفيس في العادة السرية يا مالاكيس
فصل : ذكر إيطاليا
فصل : ذكر إفريقيا الشرقية
فصل : العدل و البيان في نتائج الختان
فصل : ذكر رواندا 
فصل : ذكر الكوت ديفوار 
فصل : ذكر الكونغو 
فصل :ذكر السينغال
فصل : ذكر غانا و الكاميرون
فصل : مسجل الأهداف في تحليل الأرداف عند الصبايا و الأملاف 
فصل : ذكر جنوب إفريقيا و أستراليا و زيلاندا الجديدة
فصل : تجنب الأهوال في الإختيار بين الخبرة و الجمال
فصل : ذكر الهند
فصل : قاضي الحاجات في الكاماسوترا و الوضعيات
فصل : ذكر الصين
فصل : مسيل اللعاب في روائح الصين أندونيسيا و البنجاب
فصل : ذكر اليابان
فصل : ذكر الفيتنام
فصل : ذكر الفيليبين
فصل : ذكر تركيا
فصل : الشافي في قدر العنف الكافي
فصل : ذكر سوريا
فصل : ذكر لبنان
فصل : ذكر فلسطين
فصل : ذكر الأردن
فصل : صحة القول بالموت على العزوبية في صورة عدم نكاح الشامية
فصل : ذكر العراق
فصل : ذكر إيران
فصل : في تجنب التهلويس من الأنوثة و التقديس
فصل : ذكر السعودية
فصل :  في المساواة و الإستعباد بين الرجال و النساء في مختلف البلاد 
فصل : ذكر مصر
فصل : ذكر السودان 
فصل : ذكر تونس
فصل : ذكر الجزائر
فصل  : ذكر المغرب
خاتمة

jeudi 26 février 2015

الطيارة و المغرب

ثمّة ناس تقول إلّي أحسن وقت تسافر فيه بالطّيّارة هو في اللّيل على خاطر تبدى تشوف في النّاس من فوق راقدين و تعس عليهم يحلموا، كاينّك رب و إلّا ملاك و تحب و إلّا تكره و مهما سافرت و مهما كنت شاكك في الحكايات الروحانية و إلّا الدينية يقعد ديما  عندك فكرة إلّي البركة تجي مالسما و كي تبدا طاير فوق خمسة كيلومتر و تشوف في الأضواء الصغيرة متاع الديار الصغار إلّي فيها ناس أصغر راقدين وتحس روحك كاينّك لازمك تعس عليهم و تنثر عليهم رحمتك و بركاتك...الناس هاذم إلّي سافرو برشا في الطيارة كلامهم موش غالط أمّا موش صحيح.... وقتي المفضل هو المغرب ما حرّرش، المغرب غير أربعة و إلّا المغرب غير حارة بيرّة، على شرط تبدا شاد ثنيّة الغرب ... تبدا شاد جرّة الشّمس و ما عنبالكش آش خلّيت وراك، إحساس متاع حرّيّة بليد و موش بالعاني لا حكى عليه مونتسكيو لا ميلز ، تزيد تخزر اللّوطى تشوف الكراهب باراشوك لاصق للباراشوك مروّحين لديارهم و يستنّاو في الأومبوتياج تحس إلّي الرحمة و البركة لازمك تزيدهم برشا شفقة و مواساة و تبعّد على مخّك الأفكار الخايبة متاع رصاصة الرَّحمة لأنسانية تاعبة و متعبة على خاطر حتّى كانك رب في وقت المغرب ما يخلط الفجر إلّا ما تهبط مالسما و تدخل معاهم في العجّة و تبدا تلوّج في شكون يخزرلك و يرحمك و يباركلك مالسما.... الحاصل أخطى هذا الكل الطيارة وقت المغرب و هي خالطة  عالشمس إحساس فريد، إحساس البشرية  الكل من أول الدنيا تلوّج فيه، إحساس توقيف الوقت و إحساس بالخلود اشوية لحظات تحس إلّي انتي كعبرتها للشمس و ماهيش باش تغرب إحساس المغول كي هدّوا على بغداد و بنو هلال كي هدوا على تونس و الكوبوي كي يلوّجو عالذّهب إحساس كولومبس كي مشى لأمريكيا.... المجهول و الرغبة في القوة وباش تولّي رب و نهارك ما يوفاش

mercredi 11 février 2015

I refused to be a fool


Don Corleone:
I never wanted this for you. I work my whole life - I don't apologize - to take care of my family, and I refused to be a fool, dancing on the string held by all those bigshots. I don't apologize - that's my life - but I thought that, that when it was your time, that you would be the one to hold the string. Senator Corleone; Governor Corleone. Well, it wasn't enough time, Michael. It wasn't enough time.
Michael:
We'll get there, pop. We'll get there.