vendredi 1 mars 2019

ذكر تل أبيب



ما أقصر العمر حتى نضيعه فى النضال
آه الحب .. الحب فيه بقائي
آه الحب ..  الحب فيه زوالي
حسين احمد شوقي، 1935



في مارس ثمانية و ألفين، تطيحلك قلوة تعميلك عين، فصلنا بين العذري و الإباحي، و ذلك سهل عند الذكور يا صاحي، في حين أنه صعب قليلا عند النساء، فلا يغرنك الكلام و الإغواء، طبيعة العلاقة مع نفس التكربيسة مختلفة أشد الإختلاف، فتركيبته البدنية الخارجية تجعل الذكرى سهلة الإتلاف، في حين الإستقبال الداخلي الحميمي، يجعل التنصل أصعب من خروج واحد موش مخلص من حمام الرميمي.
رجعت للشيوبة و ركبت في الكات كات، و قد بلبزت شمسو العلاقة مع كات، و انطلقنا الى مكان جديد، بحذا الكامب متاع سام موش بعيد، و تعرفنا على شباب لطيف، غاني و مكسيكي و  زوز كنديين و زوز ناتيف، كانت أيام حلوة جميلة، شغل كثير و زطلة و مناقشات طويلة، المكسيكي كان مختصا في علم الاجتماع، و الغاني عاشق لأوباما و مخضرما ذو باع، و الكندي مدمن ممحون، و الناتيف صاحب سوابق مجنون، في حين كانت البنتان عسل الدنيا طيبتان، الكندية تلم في الفلوس باش تولّي فرملية، و الناتيف تعول أطفالا في أرض أجدادها، منهم من تبنت و منهم من هم من أولادها.
كانت أياما سعيدة، كنّا نعمل كالأحمرة البليدة، أقصر يوم عشرة ساعات، ثم نخرج إلى وراء الحاويات، لندخن بعض الجونتات، و سرعان ما تتسرح الڤراجم و الدراما، و يبدا الغاني يحكي على هيلاري و أوباما، و مارتين كينغ وبوب مارلي، و الكندي على الميتال و الهارلي، و المكسيكي على المشاريع و الكورة، و البنات على الأحلام و الذكورة، و الساكن الأصلي على الجدود، و كيفاش كي ياخو العفو باش يقطع الحدود.
قعدت مع الناس المزيانين هذوما، مرتين ثلاثة جمعات نتذكرهم لليوما، أيام ضارب الشياح أطنابو، و القلب يغنّي في الأنترناتِ مع أحبابو، ناس مزيانة في الخدمة في النهار، و ناس مزيانة في الليل عالبلوغسفار،  راكم تعرفوهم ماحلاهم، الحيين ربي يخليهم، و ربي يرحم و ينعم الي تشوينا فيهم، نرجعو لموضوعنا و يزي من دايما دموعنا، عدينا ستة جمعات، الي انو في آخر الأيامات، طردو المكسيكي و هرب الكندي و الناتيف و قعدت أنا و الغاني و البنات، و باش يعوضو الكوجيني جابو وحدة كندية، ماهيش مزيانة و ماهيش دونية، يهودية من اليهود الفقراء، نعرف فكرة مسبقة عنا الي الكلهم غنيين، اما موش صحيح هاذي من الأخرين، الأيام الأولى كان السم، فين تشوفني تمرجني بالهم، تشوفني نحكي مع طفلة تبعثني نقص السلاطة، نحكي مع الغاني ترصيلي نقشر في الباطاطا، الحاصل عملت في عذابي صنعة، و كل تفصيل تعمل عليه شنعة، و ما قالت الي هي يهودية من مونتريال، الا جمعة قبل الترحال، و في الحين عملت الربط بين علاقتنا الغندي، و الأفكار المسبقة الي عندي، و بديت نهز و نسبط و عامل ثورة في راسي، و الغاني بالطبيعة يعبيلي في كاسي، في حين البنات ما عنبالهمش بالحكاية، و لقاوها بالعكس ناس ملاح معايا، الحاصل بقات الأمور على هالحال، حتى مرة و نحنا نخدمو في الليل، نلقاها باين علاها التبييل، وجهها أصفر و مسنودة عالحيط و خاشّة الخلا،  حبيت نعاونها تسوممت و قالتلي لا، جبتلها الما و كرسي و قعدتها، يضهرلي تصدمت و بهتتها، و كمّلت الخدمة من غير ما قلت لحد، لين تفرهدت و رجعت تهد، الحاصل قعدت تتسومم شويّة، اما تبدلت و ولّات تحكي بأكثر حرية، قالتلي عاشت عمرها في مونتريال، اما في وقت أزمة وجودية هوويةضاق عليها الحال، مشات لإسرائيل حبت تشوف، و عدات سبعة سنين في وسط ماهوش مألوف، قالت الي من بعد التجربة هذية، اقتنعت الي هي كندية، بالرغم الي خدمت في الكوجينة، و حسب دعواها الي الأجوء كانت بنينة، فالخدامة كي العادة من المظلومين، و أغلبهم من الفلسطينيين، و صحيح الي في الكوجينة ما ثماش تمييز، الناس الكل تاخذو في الطيز، بكامل المساوات، و في كنف السبان و العنف المعنوي و غيرها من الإختراقات.
في الليلة قبل الأخيرة، بعد انتهاءنا من الجونتة الكبيرة، استدعاتنا الكندية على بعض البيرة، و مواصلة نقاشتنا الحادة كالڤيرّة، ذهبنا خمستنا، و طالت جلستنا، و غادرت الكندية إلى غرفة الغاني، و في غفلة من السكر اختفت الساكنة الأصلية، و بقينا وحدنا مع كؤوسنا و أصولنا السامية، ترقبنا عيون ريتا و فوهة البندقية.
كثرت اللمسات و تقلصت المسافات، و بالرغم من بلوغها من العمر عتيا، و جدت فيها كثيرا من الجاذبية، خذيت شفة شرق أوسطية، و قصدنا ربي إلى الغرفة، لكنها كانت ليلة حرفة، فقد صفار وجه افلين و بدات ترعش كيما في الكوجينة، فأخذتها الى الفراش بحسرة دفينة، و تمدينا، و يضهرلي خذاتني عينيا، فإذا بيها ما نعرفش من بعد برشا وقت و الا شويّة، نحس شكون يوشوش في وذنيا، و إيدين تمسح بحنية، ما نعرفش بالضبط شنوة الي صار، اما يال العار، يالا العار، إنتصاب مروّب لا يدعو للإفتخار، ما نعرفش عمرها و الا الزطلة و البيار، و الا قيامي من النوم و الا دوختها في الكولوار، حاولت تقنزحت و حست بالحرج الي كنت فيه، "يو وانت مي تو ڤو داون اون يو"و هبطت تقنع فيه،  لا حياة لمن تنادي، و كانت اول تجربة لي في الزبادي، تمهمشت و ما لقيت ما ندير، و بدا بعض الغضب و الإحتجاج المثير، ممزوج بالسخط و عدم الرضا بالوضع، يطفو و لم تكن توقفت عن الرضع، و لاحظت حاجة عجبا عجاب، كل ما زادت النقمة كلما زاد الانتصاب، غضبت على افلين و أيامها الأولى، و تصرفاتها و معاملتها الحولى، و غضبت من نفسي و المكسيكي الي طردوه، و رجعت لكلام الغاني المشبوه، و كلما زاد الغضب، و طلع العصب، زاد التوڤيف، و عجبتني هذه الطريقة و التحتريف، فتذكرت كلما تراكم من غضب على إسرائيل، و نشرات الأخبار و تاريخ النكبات الطويل، و وجدت نفسي في كامل النشاط، حتى انفجرنا في كامل الانبساط.
لا أدري أيهما ادعى للخجل، استعمال الغضب في علاقة ثقة أم اللحظات اللايثة متاع الفشل، استبطان الكره في علاقة حميمية، و الا لحظات عطب في الرجولية، ما نعرفش اما احساس غريب، كيفاش الغضب و الإستحسان عندهم نفس النتيجة حسب التقريب، المشكل الي في اللحظة الي من بعدها بالضبط، تكره روحك و تقول يعنبو هالرهط، ثمّة حاجة متركبش أخلاقيا، كيف إنسان يدخلك برضاه وديا، و إنتي في مخك تبدا تفكر في حاجات،  عكس الي تعمل فيه معاه من تصرفات.
الحاصل الي زاد في الطين بلة، انو الغاني فرحان و شافو انتصار للملة، و زاد حسسني الي أنا غالط،  و قاعد نبلبز و نشابط، الحمد الله الي افلين ما حستش بالخنار الي في راسي، و ما عرفتش سر انتصابي بعد يأسي، حتى اننا قضينا الليلة الأخيرة في الفرش، دون الاستنجاد بتشنج الهويات و غضب الملة و العرش، ربما كان الإحساس بالذنب و الرغبة في تطهير قلبي  المليان غزّولا، أو ربما كانت الليلة الأولى حادثا عابرا معزولا.

vendredi 25 janvier 2019

ذكر سويسرا

Je veux dédier ce poème
A toutes les femmes qu'on aime
Pendant quelques instants secrets
A celles qu'on connait à peine
Qu'un destin différent entraîne
Et qu'on ne retrouve jamais

Les passantes, Antoine Pol, 1918.



في أسبوع الراحة جا يوم اربعطاش فيفري المجيد، و كنت على موعد مع كات لنمضي يوم العيد، فتسلفت سيارة واحد من الشباب، و مكثت انتظر مرور العواصف كي العباد، لكنه كان نهار متقلب الأحوال الجوية، فكلمت كات الي بحكمة تفهمت الوضعية، و برمجت سهرية على النات، على الشات، ناخو ونعطي في الحب العذري، و هو ساعات أحلى لو كنت تدري. 
كنت في بعض الرسائل لشوشتي، نكتب و شادد ببوشتي،و إذا بشمسو تبعث ميساج، تشحول و تسإل اذا كنت في لي پاراج، شميتها قارصة الحق، و لا جاوبت لا عملت طق، باش ما يعملش هكّة و قلبي يرق، و هي تفيق بعضمتي و بالشق.
أنا هكاكة، نسيب في البلادة والركاكة، على الشبكة العنكبوتية، و يدخل واحد من الصحبة البهية، يضحك و يقلي شمسو في الثنية، جاية تقصر بحذا الجماعة العشوية، بما أني موش هونية. 
لميت شلاڤاتي و ملّاڤاتي، و سلمت في الشات و الأنترناتِ، و في أنا عاشق يا مولاتي، و اذا بلاك العاطي، بمهبولة كي شمسو لا تسكايپي لا تشاطي، و هزيت السيارة الحمراء، و خرجت هارب في الثلوج و الأنواء.
كنت متجها الى البار، موش الي بحذا الدار، نظرا لتاريخه المليء بالدمار، بل البعيد شويّة، و هي الوجهة الإعتيادية، لكن في تلك العشية، كان الطريق مقفر و خالي، فما مر  من يخطر في مدبج ضاحكا سالي، يسيل دمعي و يبلُّ طرف أذيالي، و ما وجدت لنفسي حيلة لكن الله لي،   فتراءى فجأة خيال،  طويل ذو  كعب عال، متعارف عليه كونيا، بالفاك مي بوطس ضمنيا، و معطف اسود طويل، و هلع و ارتباك مذخم جميل، أوقفت السيارة و سألت هل تستحقين الإعانة، هزّت عينيها و هبطت الكاشكول على شفتها بفيانة، و سبّت كرهبتها و الميكانيك، و قاتلي خردة قلتلها آش عليك، بالطبيعة ماعندي حتى علاقة بالسيارات، بخلاف صبان الإيسونس و نفخان الإطارات، لكن في تلك الحالات، هذاكة المتعارف عليه و نحب نكون في مستوى الانتظارات، من بعد محاولتين مزيفتين، قلتلها لين الخسارة لين، ايجا نبعدها من الكياس، و ما كان باس، ما دزيناها كان ما وجهي ولّى في قفايا، و الريح و الثلج نحاولي دين سمايا، ركبت حذايا، على خاطر مزروبة، عندها رونديفو و الدنيا مقلوبة، في طرف المدينة الآخر، في مطعم هكّة زعمة زعمة فاخر، قالتلي شنوة هالأكسون الي تتكلم بيه، قلتلها تونسي و صباطي نتفوخر بيه، ظهرت الفرحة في عينيها و قالتلي يا! خدم عنا واحد تونسي في الفيرمة كي كنت صغيرة، و كان ماحلاه و عاملنا جو و يعاملني كايني أميرة، ما نعرفش شكونو السيد هذا لليوم، اما مدينلو بنصيّف ساعة قمقوم، بدات تشكر فيه و فيّ، بالفرنسيّة على خاطرها سويسرية، عندها في كندا عويّم و شويّة، و في العادة الي تلقاه واحل في الثلوج و الشتا، ديما تلقاه جديد مازال كي جا، كيما نحنا ما تلقى في القوايل كان السايح، يدور البرّا ريقو شايح. 
كلمة من هوني و كلمة من غادي، ثنية كاملة كل شي عادي، ظهرتلي ياسر سامپاتيك، و زيد فينو و شيك، اما خسارة ماشية لموعد مع المحبوب، و مايجيش نستغل سعد كرهبتها المكبوب، لغاية في نفس يعقوب.
سلمت امري لله، و المرة هاذي دراكيفاه، قعدت عاقل و محسوب كبي، يمكن باش نكون في مستوى التونسي المتربي، كلي شهامة و رجولة و عفة، تعمل هكّة كي وصلنا تخطف من عندي شفة، بكل مرونة و هيبة و خفّة، و هبطت و طربقت الباب و مشات، و هزت معاها طرف النورونات، الي خلاهم الكحول و باقي الموبقات.
اكهو نقطة و ارجع للسطر، قعدت الشفايف و الكاشكول الحمر، حفرو بلاصة باردة و مبلولة، في شفايفي و مخي في لحظة مهبولة، كي جرة بوطها العالي، في ثلج هاك النهج الخالي.
روحت للدار، شمسو كي العادة عملت العار، اما المرة هاذي تقول موش علي، هي تعرعر و أنا موش هونية، ما تهنات الا ما لقات نومرو كات، و كلمتها و عطاتها الكلاط. 
هذاكة الكل تنسى قدام الفريز، الي صار في المخ و الشفايف و غلب التكريز، و قعدت ستيلا في مخ 
الشيوبة الي قدامك، و اسمها باش يتنسخ في كلامك، بالرغم شفتها في حياتي نص ساعة، و من بعد ارض و كانتلها بلاعة.

jeudi 10 janvier 2019

حكاية : الكاماسترا

كبير و وافي
متاع صاحبتك كبير و وافي
نحط فيه سطل ماء نغسل أطرافي
أغنية لو كان موش الصبر يطفي ناري بتصرف، 1985 


وخص االله نساءهم بالحسن و قولان الحق واجب، وخصوصًا في  الأنوف والحواجب، ولهن من طيب الخلوة ما لهنّ، والمعرفة بحركات الجماع ماليس لغيرهن، و لو رويت مارويت في غير هذا الزمان، في وقت كان النكاح يقاس بغير هذا الميزان، لأصهبت في وصف الوضعيات، اللتي تلائم مختلف الحالات، و كم مرّة في اليوم، و تأثير الأكل و الصوم، و الحمية التي تقوّي الباءة، و ما يترك الاستحسان و ما يخلف الإساءة، لكننا في فترة مختلفة، لا تهمنا الحمية و لا  العلفة، و صارت لنا مشاكل جديدة، غير قداش من واحد البعيدة، فبعدما كان يكتب في النكاح حول كيفاش، ولّات اهتماماتنا علاش، ففجأة في القرن الثمنطاش، ولينا نسألو شكون يعمل شنية، و صارت الوضعية، مسألة تقنية، و صار الأهم هو شكونك انت، و شنوة دور البنية و الشنتي، و ولّات حكايات متاع حرية، كاينها قبل كانت الدنيا قمع و أحّيّة، في حين أحنا اليوم، ما نضهرو شي قدام اليونان و المسلمين و الروم، كانو أكثر ليبيرالية، و كانت مشاكلهم مع النكاح أمور صحّيّة، كيف ما قلنا كيفاش و قداش، باش نفرهدو القايد و العيّاش، و ما كانش عندهم الممنوع بهالصيفة، بل بطريقة أخرى تضهرلنا طريفة، تقدر ربّي يعينك، أخطى السلط ما ثمّة ما يشينك، في حين اليوم حكاية أخرى، ولّات حريّة و عبودية و سخرة، و علاش المرا مضطهدة و الرجال قوامون، و علاش المثلي نقولولو ميبون، و شكون عندو العصمة و شكون يغسل الماعون، في حين الأمور هاذي ماعندهاش علاقة، لا بالنكاح لا بالجمل كي يضربو في الناقة.

هذا ما يعنيش يا جماعة، يجعل ايامكم الكل صلاعة، الي النسا و الرجال كانو متساوين، و الا قبل كانو يحترمو حقوق المثليين، النسا كن و لازلن مظلومات، و الا برّا عدّي عالعوينات، و المثليين سعدهم مكبوب، خاصة المضروب، كان ثمّة تسامح، مع الناكح، و محسوب زيادة في الرجولية، في حين توة ولّاو الزوز يتحسبو مثلية، اما يعني الي لغة التساوي و الاختلاف، بالرغم من عدم وجودها عند الأسلاف، ماهيش من قلة فهمهم و تعضريطهم فقط، بل أيضا و على الأغلب و دون تهويل مشط، لخطابهم و رؤيتهم المختلفة، لحكايات السلطة و القوة و المردودة و المتسلفة، في العلاقات بين الأنثى و الذكر،   و غيرها مما نستخلص منه العبر، عند تمحيص الخطاب و الأثر.

لذا من بعد تغيير الخطاب و الأفكار، كاينا ولينا نهتمو اقل باش صار، ولينا نعرّفو رواحنا بحياتنا الجنسية، بالرغم التكربيسات هي هي، أما عطيناها ابعاد أخلاقية، جديدة موش كيف قبل، لا تحكي على. التحكحيك لا الرهيز لا القبل، يلزمك تستعرف و تورّي، و تتعاقب و تعرّي، و تجي تتعدّى على الهواء، و تحكي قدام سي علاء، و من بعد تقبل النقد البنّاء، من عند المجتمع الكلو، الي يشوف فيك روحو و في نفس الوقت يفش فيك غلّو، في حين أمور الوضعيات و غيرها من الأمور التقنية، ولّات كاينها ما عندهاش علاقة بالأفعال الجنسية، بل أمور في أحسن الأحوال ترفيهية، في حين كانت في عهد قبل هي تكتب عليها الكتبّة، و هي الي يحاولو يسيطرو عليها السلط و الطبّة، و كوننا على أغلب الظن في مفترق الطرقات، بين لا يزي زوز ازمنة لا يزي زوز حضارات، فاننا انجمو نشوفو، كيفاش كي كنّا صغار نهجّيو في حروفو، كان التلقين في السر، من كبير لصغير مطيحين معاه القدر، مهبول و الا فنان و الا عزوزة هترت، عرّات مصيبتها و راسها سترت، يحكيو حكايات  اباحية تلتزم بالأمور التقنية، كيما الأعضاء و دورها في العملية، و أسماءها من القضيب للفرفورِ، و الوضعيات من البڤوري للزڤوري، مع الحفاظ على المقامات الإجتماعية، الي في أغلب الأحيان تحافظ على استبداد الأغلبية، فمن بنت الرّبي الى الوصيفة، وحدة اذّن عليها الفجر و الأخرى أحمر كي الخرطيفة، و من الأمور الإستيتيقية و الألوان الصحية، للأعضاء التناسلية، و الكليشيات المعروفة، كالأحمر بوشلّوفة، دايرة بيه الغوفة، إلى التمرّد على الطقوس الرمضانية بشويّة رعونة، بالإستضافة على شقان الفطر ببريك بالنونة، يليه كسكسي بالعص و ذواقة السمونة،لين في غفلة من الغفلات،ولّات اليوم الحوارت، في التلافز و الراديوات، تدور حول الممنوعات، و غير الممكن من العلاقات، و قعد الفعل و الأسماء يا من مشمولات المعاجم الدينية، و الا من مشمولات الأفلام الإباحية،  في تحول مدهش و سريع ، لتناولنا للفعل الجنسي البديع، بطريقة جديدة، تفهمنا أشياء عديدة، على القوى المتصارعة، و السلط المتفارعة، و بالطبيعة العبد لله ما عندي حتى حكم اخلاقوي على قبل و توة، و شكون أحسن و كيفاش أفضل طريقة باش تتحوّى، و كيفاش تحكي عليه و مع شكون، بل هاذي ملاحظات متواضعة المضمون، للتّأمّل في سر الخليقة المصون، علنا نكون، من القوم المتفكرين، المتدبرين،آمين.

jeudi 13 décembre 2018

ذكر الهند


هيْ تعالى هيْ
مانديروله شيْ
هيْ تعالى خطيوة خطيوة
بعد الشيْ نديرو قهيوة
جرجيس، 1999

اعلم يا رعاك الله، و نجاك من الآه، و حفظك من المبات وحدك، و قوّى إنشاء سعدك، أنّو بعد أسبوع من الراحة و السورف على النات، و تسييب البلادات و الركاكات، و حديث الروح للروح في الميسنجر و الشات، في ما لا يوصف الا بحب عميق، لا فيه لا مجاملة و لا تلبيق، شديت الفاليجة متاع الفولارة، و غادرت البيت و الحارة، تاركا أوغسطين، مع باقي التونسيين، و أزمعت تجريب الغابات من غير سام، و العمل في سلام.
وصلت صبحا الى موقف الكيران، فوجدت الشايب متاع المرة الأخيرة، تبسم بغموض تركني في حيرة، و قال مشيرا الى كميونة صغيرة، يو كانت هلپ ايت و جيت؟ حتى أنا كيفك قعدت ندور لين عييت، نبعثك  تجرّب مع المزرّسين و العقلاء، نشوفوك تجيب روحك و الا لا، و طيّش فاليجتي بحنان،  و سرح في الإبّان، ركبت، سلّمت، نلقى شوفور و مرا عمارهم في الخمسين، و توكّلنا في الحين.
أوّل جملة قالتها كاينّو لحم فرشك مع تبسيمة، الحق ما فهمتش الي هي كلمة و تتقال نظرا لأنڤليزيتي البهيمة، و دخلت بعضي و لاحظت الحكاية، و ولّات ناس ملاح معايا، و قالتلي الكلنا مهاجرين في هالبلاد، حتى السكان الأصليين جايين مالأبعاد، قصّو مضيق البيرينڤ الأولانين، جايين مالصين، و قالتها كيما تقول كل شي بثيقة كاملة ، من غير حتى شك كاينها هي عندها الحقيقة الشاملة، و المدهش ان قليلا ما يراجعها احد في ما تقول, و كأن الناس يعتبرون كلامها بديهي و دائما مقبول.
سألتني على خبرتي و أصلي، و آش جابني هوني و ديني و فصلي، و بدات تحكي على المسلمين، في دشرتهم في الهند كيفاش عايشين، و كيفاش متفاهمين، يتعاونو في الحفلات و المآتم و الطقوس، و يستدعاوهم هوما الهندوس، و كيفاش عندهم أحسن تطييب، و  أخلاق عالية و ما ترا منهم عيب.
و دامت الرحلة ستة ساعات، لكن غربا و ليس شمالا كباقي السفرات، قال فيها السائق جملتين، مكتفيا بالسكوت و التفاهم مع كات بالعين.
وصلنا لكامپ فيه عشرين غرفة، و كوجينة تفوح منها رائحة الهيل و القرفة، تقع في وسط بعض الجبال، و غابات ذات أشجار قلال، و كانت كات كما ينادونها، حاطّة الجميع في شونها، تقرر كل شيئ من الأكل الى النظام، و  ماكلة الناس الكل بالهف و بحلو الكلام، حتى المهندس رئيس العمال، يوافقها في كل الأحوال.
غادر السائق مع معوّضتها البيضاء، اللتي لن تعود أبداً  لهذا الفضاء، لأنها حسب كات حاولت الخيانة، و هذا دأب البيض /حسب رأيها/ اللي غالبا ما يتفاهموش معانا،  طبعا في الحين أخذتني تحت جناحها، و صرت من هير پيپل لا أبرحها في مسائها و لا صباحها، نبدأ العمل الثالثة في الفجرية، نعجن الخبز و الحلويات و فطور الصباح للصنايعية، و الديك بينده كوكو كوكو و الجيب مافيهشي و لا دولار، و من بعد نحضره الفطور يهزوه معاهم في الكار، يفرغ الكامپ كان منا نحنا و المعينة المنزلية، نمشيو نقيلو شوية، و نرجعو نطيبو العشا و ننظفو، ثم نبزعو الزبلة مع سيڤارو زطلة و ننصرفو.
بالطبيعة مرا كيما كات ما تعرفش الحدود، و معاها ما ثمّاش لعب عالدّود، كاينها جورج بوش، يا معايا يا ضدّي عضوها التناسلي ما تعرفوش، تاخذ كل شي تحت مسؤوليتها، أوقات فراغك مشاكلك يوليو مهمتها، تعطيك وقتها اما تولّي متاعها، و يا ويلو الي طفاها و الا باعها،و و لينا نتراناو مع بعضنا من اول نهار، و ناكلو الكاري و نشربو التاي و نزطلو آخر النهار، ما كانتش متثقفة و لا قارية اما دايرة العالم مع الكروازيارات، و تبدل الموضوع بلباقة كي ما تعرفش حاجات، تتكلّم سبنيور و برشا لغات، و تعرف تسمع و تعطيك قدرك و كارك، و في الخدمة غير اسمعها هي العرف كونشي يا نارك.
ماهيش مزيانة اما عينيها مليانين كلام، و تتحرّك و تعطي بكرم و التزام، تعرف وقتاش ترخ و تولّي كيوت، و تعرف وقتاش تغليلك الدم في راسك بالعناد و الجبروت. 
- زايد معانا، 
الشرقيين ماحلانا.
*ملا إنتي و ملّا أنا، 
طلعت لا يزي مزيانة، 
لا يزي زعبانة
- اسكت لا تاخذنا بالعين...
*شفت كيفاش الشرقيين تاعبين،
 كل شي ممنوع حتى باش نحكيو
-دويو،
 ماكش فاهم  حتى شي
ياخي ماكناش مع بعضنا نرحيو
*إيه أما موش على خاطرك هندية
على خاطرك عايشة عيشة غربية
- يضهرلك يا بوهالي
ثماش ممنوعات لا عملتهالك لا عملتهالي؟ 
* الحق لا...صدر عالي
هايلة في التقني و الجمالي
و حتى في الإبداعي و الخيالي
و كل شي مسهّل مثالي
-يعطك دا 
اسكت راهو عيب بلڤدا
*هذا هو الي نحكيلك عليه
الكبت الي عايشين فيه
ما نعملو شي
ما نحكيو على شي
- إنتي ماكش فاهم شي
و تقعد هكّة باش تحير
* كيفاش تره اعطيني تفسير
-بالعكس نحنا ما عناش ممنوع 
لكل شي نعطيو الإذن و الطوع
عنا العيب كان كي تحكي الحكاية
و تقول الي عملتو مع الرجال و الا الولايا
ثقافتنا ثقافة السر و الكتمان
و المحفل الشرقي و ضوّي بالحسبان 
ما نحكيو شي جهار
اما في السر نعطيوه وهرة و كار

* ايه و كيفاش البيض الي عندهم ممنوع
تي اهو تشوف فيهم كيفاش عايشين الجموع
- اسمعني و يزي بلا تفرفيط
دازنت مين شيت
كل شي عندهم ممنوع و بالذنب مربوط
والي تشوف فيه محرك بخيوط
سيستامهم شادهم من قلاويهم
يعملو و هوما حاسين بذنبهم في جواجيهم
و الي تشوف فيه من بعد الاعتراف
رباوهم على الاعتراف من بعد الاقتراف
* يعني نحنا نعملو كل شي و ما نقولوش
و هوما يقولو كل شي و ما يعملوش
- لا موش بالضبط يا ملكي الشديد
ذي الرأي السديد
البشرية الكل تعمل و تعطيه و تاخذو في السّوّة
و المجتمع يحب يسيطر عالرغبة هاذي بالقوّة
عاد يعمللها قواعد و قوانين مكتوبة وعرفية 
على خاطرها مربوطة بالسلطة و ما تتسيبش هكاكة رعوانية
* تحب تقول الكلنا مشدودين مالقلاوي
من الطفار للعطاي للحاوي
كتبولنا كيفاش نتصرفو
و كيفاش نتناكحو و نتعرفو
-موش بالضبط يا تحفون
نحنا نكتبو القانون
كل مرة نحكيو 
و الا نتبادلو و الا نعطيو
و في كل زمان و كل ثقافة و كل بلاصة
فين ثمة بواسة و الا زعبانة و الا بعباصة
تعاود علاقات القوة و السلطة تتحط في الميزان
في كل رهزة و كل غمزة و كل تحريكة لسان
* ربي يهديك مهمشتلي الأفكار 
كانو منظمين مشاو ريش أطيار
-و لا يهمّك يا غالي
ما ثمّة حد يفقه أقوالي
بركة ماعادش تقول نحنا دموع
و هوما ما عندهمش ممنوع
تذكّر الكاماسترا و لا حياء في الدين
*باهي هانا نكتبو في الكاماسترا و نحكيو عالتزعبين
كان جا كل شئ في المهموتة
راهو ما عناش هالريق يا حوتة
-نكتبو مانحكيوش و  ما ثماش ذنب و اعتراف
ثمة كتيبة مقدسة تحترم الأعراف
ما ثماش تعذيب و ڤر تجيك خفيفة
صك تربح مهما كانت الصيفة
*معناها نحنا وحّدنا تو
نعملو الي نحبو ؟ نعملو جو؟
تحبوا  كاماسترا و الا عربي ؟
-نحبّو أبيض شهيتني بالرغم موش شربي
* عالفازة نهار ما نكتب كل شي
*برا بركا...يا حيْ

lundi 13 août 2018

ذكر البرونسويك الجديد و أكرانيا

"Heaven is high and the emperor is far away"
Chinese proverb




تركنا الدار و قد صارت ناديا للتوانسة القليلين في الشمال، و قصدنا ربّي مع سام للكامب شمال الشمال، ذهبنا صباحا لمقر الشركة، و بدأنا تكوينا خفيفا على البركة، كيف تتصرّف إن هاجمك دب أو أسد الجبال، و كيف تتعرّف على العنكبوت القتّال، و كان المعلّم عجوزا صاحب خبرات، في العمل في الصحاري و الجبال و الغابات، في السعودية و أفغانستان و العراق وقت الحروبات، و القطب الشمالي و الپلاتفورم في المحيطات، لخّص لنا ما نحن بصدده في كلمات : ستعرف بعد أسبوعين إذا كان هذا العمل لك، فإن كنت مسافرا قادرًا على العيش وحدك، فأنت ملعون و قادر على هذا العمل إلى الأبد، و إن كنت لا تجيد ذلك فستغادر من الغد.

عدنا في الْيَوْم الموالي، في نفس المكان لكن من تالي، حيث تجمهرت الناس، مع كثير من الحافلات و الكماين عالكياس، و صاحبنا العجوز يصيح عالعباد، انت طباخ اركب في الكميون هذا يالله ڤو آهاد، انت أطلع في الكار،و امشي للمطار، انت ايجا معايا، حاجتنا بخباز حالا ما تبعدش من حذايا، و كان ناجعا سريعا خفيفا بين الناس يتراقص، حتى ابتدأت الناس و وسائل النقل من حوله تتناقص، الى أن وصلت سام أخيرا، فسلّمت عليه كثيرا، و وشوشت في أذنه بالشويّة، مشيرة في نفس الوقت إليّ،  فهز رأسه إيجاباو عاد إلى الرقص على نفس الوتيرة، فغمزتني سام و ركبت حافلة صغيرة. 

ناداني بعد دقائق، طباخ؟ إركب مع ذلك السائق، طلعت وجدت سام، و قد بالغت في إظهار الحب و الغرام، حتى توجست خيفة و بدأت أحتار، و خاصة اننا خشينا الخلا و القفار، قضينا خمسة ساعات في المزفّت و الرطابة، و ساعتين في طريق پيست وسط الغابة، حتى وصلنا الكامپ و هو مجموعة من الكونتونار، مهيّئة على شكل غرف و ديار، و أخرى على شكل كوجينة كبيرة، لاصقتها قاعة إفطار و قاعة ترفيه صغيرة، حاجة متواضعة برشا، أما مقبولة في وسط هالبلاصة الحرشة.

تلهات بي سام و بالغت في تدليلي، حتى انني اضطررت لتذكيرها بالتفسير و التحليل، اننا ما عرسناش، الحاصل ماعليناش، كنت منبهرا بالنظام، و قدرة الانسان الجلطام، لا يوقفه برد و لا وحوش، و ببعض الذكاء يوصّلك الما السخون للدّوش، قرب القطب الشمالي، في العواصف و الأنواء و كل الأحوال.

قدمتني سام للشاف، وسيما في منتصف العمر كامل الأوصاف، و زادت في إظهار الحميمية، حتى فهمت الداڤزة المخفية، و أنا ما نقلّك و انت ما يخفاك، ان سام القويّة معي و في البار و معاك، تضعف امام هذا الرجل و تحاول اثارة غيرته، فبلعت السكينة بدمها في حضرته، و ابتدأت ستة أسابيع طوال، يلزمهم مجلدات طولهم جبال.

عملت مع مدمنين على المخدرات و الكحول و القمار، في أربعين تحت الصفر في القفار، و كانت سام كل يوم تزيد تغزّل كي يزيد صاحبنا يحقرها، و هو عامل بالعاني و موش محكّرها، و قاعد مع فرخة أوكرانيّة طرنكوشة، غارقة في غرامو للشّوشة، و كانت طريقة البيوت معمولة لإقتصاد المساحة، فيتشارك الناس في الأدواش و بيوت الراحة، فيكثر الحك و الدّك، و الغيرة و الشك، حتّى انني تأكدت بعد أسبوع، انها الكلها رقدت مع بعضها هالجموع، و انني طحت عافانا عافاكم الله في مستنقع متاع دراما و دموع، فواجهت سام بالحقيقة البسيطة، و طفقت ابحث كيف اثري الخريطة، و كانت سام يرحم والديها، غارقة في الحب لعينيها، فلم تنكر و اعترفت بصراحة، مما جعلني في حرية و راحة، بدأنا بصديقة سام من مقاطعة النيوبروزويك، حيث تختلط الفرنسية بالأنڤليزية في لهجة سامپاتيك، لم تكن جميلة لكنها كانت نائبة المدير، و لهجتها الموسيقية ذات طابع مثير، و يبدو ان سام روت لها ليلتنا الأولى، فكانت إنتظاراتها مهولة، مما جعلها تنتظر خوارق فراشية، لم تحصل لغياب الجاذبية الكيميائية، اللتي حضرت تلك الليلة مع سام، و غابت معها / نسيت حتى اسمها العزى/ لغياب الإنسجام، و هذاكة حال الدنيا الله غالب، ساعات يضيع العدل و الحق حتى كان وراه مطالب.

في تلك الأثناء تقلبت المشامية، و دارت معركة دامية،بين الشاف و الطرنكوشة الأوكرانية، و حسبت في آونة غبيّة، انني محظوظ موعود بتقطيع الشفة، في حين انني كنت جاهلا بالأسباب كالأطرش في الزفّة، فقمت بالتخطيط و التدبير، و فسرت لباث كيف ان هذه الأمور تصير، و أدهشني كيفاش متعاطفة معايا، في حكايتي مع سام البكاية، هكّة كانت تسمّيها، و  تقول بيها و عليها، و كنت ارجعت ذلك الى صراعهما الطفولي، على الشاف الغولِ، لكن بالطبيعة حسابي ديما رونڤ، و تشجعت فاستدعيتها اما دخلت سترونڤ، فقالت وقت جهنم فريز، فعاودت بتربية و قلت پليز، فزادت في الدلال اما بعينين الخبير، كانت ناوية عالخير، في صباح و أنا مروّح مشنشن، من بعد ليلة نسمع في الشاف يصيح و يڤنڤن، و صلت قدام بيتي، نلقاها تنظف في حيطي، من كلمة لكلمة نلقاها في فرشي، تلحس في زبدة الدجاج كياف على كرشي،  بقات جمعة و نروّحو، عدّيناها وين نتلقّاو عالفرش نتلوّحو، بنّة الپيروڤي و هو سخون، و زيد باث مزيانة و بدنها تحفون، حرجها أكحل و بيضة، عينيها زرق و ترمتهاعريضة، ما تعرف على أكرانيا و أوروبا حتّى كعبة، بما أنها جدها جا في عهد الغلبة، طيشولو طبة أرض، كبيرة طول و عرض، و قالولو ماك فلاح، قالهم إيه كي الناس الملاح، أكهو عاد، قالولو آهي جنسية و راك ولّيت ولد بلاد،  و هاذي حكاية أغلب سكان هاك الشيرات، اش علينا في هالبيعات، و نرجعو للطرنكوشة، إلّي غرقتني في العسل للشوشة، خدامة و دلولة و زعبانة، تعمل كل شيء بإخلاص و أمانة، و ما ترفض شي في الفرش حتى من تالي، و جدت عليّ إنّو هذا معقول بما أني بوهالي، فاندمجت في هذا الكل حتى شخت، و ما في باليش الي أنا تفشّخت، حتى وفاو الثلاثة أسابيع، و روّحنا بقدرة السميع، و من بعد رجعنا للعمل و الناس الكل فرحين فرحات، على عكس المرة الأولى حين المشاكل و الأزمات، و عدينا الجمعة الأولى في العسل  شيخات، حتى جات قاتلي حبلى، يا و ملّا عملة، فحسبت حسابي منا و منا، و بديت نخمم في العرس و الحنّة، لكن بما أني موش بوهالي لهاك الدرجة، فيسع فهمت الهرجة، حبلة من الشاف، و جاوبها بالاستخفاف، بيها و بالي في كرشها، فهربت بجلدي من عش الدبابير،حيث ما شيّختش نائبة المدير، و حيث سام جابتني باش سي الشباب يغير، و الأوكرانية تبحث عن اب لما في أرحامها، وإلا تحب ترجّع فتى أحلامها، و الشاف هارب باش تخطاه من أفلامها،  هذا الي فهمتو بالسيف، و ماخفي كان أعظم يلطف بِنَا  و بيكم اللطيف.

 المشكل هو أنك يلزم تكمّل الثلاث أسابيع، فما خرجنا إلا في أوائل الربيع، هرعت من توّي إلى الشّيّوبة، و قتلو بجاه كل الربوبة، لا عاد تبعثني لها المسلسل الدراماتيك،  و أخطاني من المشاكل و الترافيك، فقالّي تهنّى يا آش يسمّيو فيك، حتّى هوما ماعادش حاشتهم بيك. 
من بعّد جمعة راحة و تفرهيد، رجعت للشيوبة باش يبعثني لكامپ جديد.

mardi 17 juillet 2018

ذكر تونس 1


أصبحت أطوع خلق الله كلهم... لأكثر الخلق لي في "النّات" عصيانا
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقة...والأذن تعشق قبل العيــن أحيانا
قالوا: بمن لاترى تهذي فقلت لهم..."التخنتيب" كالعين يوفي القلب ما كان
بشار، 2008


ما يقعد في الواد كان حجرو و بعد مدة في البيرو بالكرافات طيّشت الكارطة متاع الدخول و معاها أوهام المولتيناسيونال و الماناجمنت و سرحت. هزّيت معايا بلوڤ و كونت فايسبوك من المفروض يحلّولك بيبان باش تعرف العالم اما في الواقع ما عرّفوني على حتّى بلاد و ما ورّاوني حتّى غرايب تحت الجبايب أمٌا حببوني في بلادي، وطني... سميهم الي تحب اما ماهمش العلم و النشيد الرسمي و الحدود الجغرافية / الي عمري ماحبيتهم الا في أعوام الطفولة و الابتدائي و قتها تبدى تبوس في البنات و ما تعرفش علاش، هكاكة عناد و برّا و يمكن نرجع نحبهم في أعوام الشيخوخة وقتها نولّي نبوس في البنات و نسيت علاش/ عاد ماهمش الأمور متاع الدولة الوطنية الي ما عندها حتى أساس اما متاع حب غريب يشبّه لحب العائلة و أصدقاء الطفولة، إحساس بالإنتماء موش أخلاقي أما ماحلاه، حب ما يستحقش برشا كلام و تفسير على خاطرو "طبيعي"، ما يستحقش تفسير لوجيك على خاطرو بديهيا إحساس و شعور، و الأحاسيس و المشاعر ماهمش لوجيك.

لليوم يضحكوني الي يبداو يلوّجو في أسباب تاريخية و عقلية و منطقية لحب اَي حاجة : حب الرسول، حب القرآن، حب ربي، حب الأم، حب الوطن....الوطن هو لوغة تسمرها و موزيكة تحكي ساعات مع مسلانك و ساعات مع جواجيك، مكان معين متاع شمس  و متاع ڤمرة في سما مألوفة سحابها أشكالو مسالمة، هو ضو متاع صباح مستانس بيه و جهرة متاع قايلة تعقلها و انت مقيّل لداخل و  مغرب عالمي الضو متاعو ما يڤدّوش أحسن مخرج في العالم. الوطن بالتطاويني ابعد ناس على الدولة الوطنية و مركزها، اما اكثر ناس فاهمة الوطن بعيد على الأدبيات و التنظيرات الزايدة، الوطن الي يعني تطاوين عندهم. و كان تزيد تدقق في معنى الوطن عندهم و تثبّت فيه مليح تلقاه معناه المكان المهم و كي تنحّي عليه الشوائب متاع الوقت و البروباغندا  تلقاه معناه المهم عندك، الحاجات الي تسوى، الحاجات الي ترجعلها، الحاجات الي تحبها لدرجة  انك تحب اي واحد يذكرك فيها.

تنجم تطيح بواحد و الا وحدة من اخر الدنيا و تحبهم و ما تعرفش علاش و هو ثرنتو عندو صيفة من الصفات متاع الوطن : لون عينين يذكرك بالعنب متاع سبتمبر، و الا شعر يذكرك بالحصيدة في الصيف، و الا ساقين باردين كي أول غطسة في آخر الربيع. الوطْن بسكون الطاء و سكون المنطق و التفسيرات و الأخلاق و القيم، الوطْن بسكون النُّون الي ما يجيش لغةً كاينو سكون المحفل بعد ضربة الطبال الي ما تعرفهاش ضربت في الطبل و الا في قلبك، الوطْن حجر أم مماتك و صمت عزيزك. 
الحاصل هزّيت شويّة تكنولوجيا من معقل التكنولوجيا و تعديت هزّيت سكاكني و قصدت ربّي مع سام للغابة باش نرجع للكوجينة و خنارها. 
كنّا نمشيو نهار الأربعاء الصباح لمكان أشبه بالسوق فيه كماين صغار و كبار و كيران كبار و صغار و كراهب و جمهور من الكوجينية المحترفين و الكوجينية المرتجلين و الهاربين من العدالة و اصحاب المحن و المدمنين على كل أنواع المواد و السلوكيات.
المرة الأولى تدخّلت سام فركبت معها في حافلة متوسطة الحجم أخذتنا إلى مخيم في وسط غابة بعد ستة ساعات من السفر. لتبدأ ثلاث أسابيع عجيبة.

samedi 24 février 2018

ذكر المغرب و بلغاريا


"Friendly fire, isn't"
كوجيني متاع جيش، 2008

في إخّر شهر في ألفين و سبعة كانت الدنيا باردة و ڤري كنت كاره الخدمة  إلّي ولّات تضهرلي لعبة الناس مآخذينها بجدّهم و كاره شمسو إلّي ما حبّتش تملص و بدات تعمل في المشاكل مع كل ما يقرب منّي أكثر من ثلاثة ميترو أنثى كان أو ذكرا و كاره داري في كالكوتا إلّي ولّات مأوى عابري الطريق من توانسة و مغاربة و جزائريين و تشاديين و أصدقائهم إلّي تعرفو عليهم في الجامع أو في البار فكنت  تدخل للدار بعد يوم تافه في العمل و هاتف شاق مع شمسو لتقنعها  بعدم المجيء الليلة لتستمع لنقاش سيريالي حول حكم النوم على البطن أو آخر إبداعات مختار الغزولي هذا طبعا بعد المشي في الثلج و تحمّل غياب الشمس و الإكتئاب الذي يرافقه.

و لم يكن يخفف هذا الكبّي إلّا الإختفاء في الغرفة مع الحاسوب و دبوزة شراب و كثير من الدخان محتميا من شمسو بالشباب الذين كانو يكذبون عليها بقولهم أنني في الشغل أو في البار و بما أنهم كانوا من المسلمين فإنها كانت تحافظ على المظاهر و لا تدخل لتفتش غرفتي  و تضطر للإنصراف.

و من بين هؤلاء الشباب مغربي يلقّب بأوغسطين لم يجد مشكلا في التأقلم مع تلك الفوضى و كاينّو مخلوق ليها فكان يصلّي مع المصلّين و يوافق كل الفتاوي بالإنعام و يُلبّي كل الدعوات للشرب بحماس و ينام مع كل الفتيات و لا تعني له أيّتهن شيئا مبدؤه في ذلك واضح بسيط : تتنفّس ؟ تتحوى! أي إذا كانت الفتاة تتنفّس فهو لن يرفض نكاحها. كل هذا بدون تفلسف و لا كثرة كلام اللهم، و من حين لآخر، و ليلجم المتدينين و المتخلّقين و النسويين و الرومانسيين يقول بأنه تعهّد إلى الله بالتوبة بعد عامين من الإستمتاع بالدنيا و ملذّاتها فكان يسكت مجادليه بطرافة فكرته و صراحتها.

و كان في إحدى الليالي قد استغرقني التخربيش على الأنترنات و شرب الروج وقتا ليس بهيّن حتّى انني فقدت الإحساس بالزمان و المكان فخرجت إلى الصالة أتدهمك  متصوّرا أن أجد الشباب ملمومين لأريهم ما جادت به الأنترنات من نوادر فإذا بأوغسطين مع فتاة سوداء الشعر على الأريكة في وضع البڤوري حتّى انني تسمّرت في مكاني وجها لوجه مع الكوپل المشغول في ذهول سببه الغضب على صالتي و الشراب والتبحليق في الأنترنات لساعات لم يفقني منه إلّا قول أوغسطين بأريحية : آرى برّع.

إلى اليوم لم أفهم  آرى برّع بشكل كامل  و الأغلب على الظن أنها تعني هيا بِسْم الله أو الأكثر تفضّل لكنّ مع معنى الكرم الممزوج بتقنيات عالية في فن البيع و التفاوض. إذ أن قلّة من الناس بلغت درجة من الكرم أن تسوّق و تجمّل ما لا تملك مجانيا.

أردت الكلام لأفسّر بعضا من غضبي و الا مما قدمت من أجله و الا شكري و الا أي حاجة فخرجت همهمات غير مفهومة مصحوبة بإشارة للابتوپ فهما منها أنني أريهما شيئا. 
و بما أن أوغسطين ما زال موحّلو فإنني تقدمت خطوتان لأريهما حصاد ساعات من الأنترنات من المضحكات يضهرلي كانت إباحيات زادة لإشراق وجهيهما بينما كنت أهيم في عيني كريستينا الخضروتان  بامتياز . لون أخضر فاقع يذكرني في قطوس مربيه كي كنت صغير و رجع نهار للدار متسع الحدقتان لسبب مجهول و اختفى من غدوة لأنّه كان يطلَّع في الرُّوح و انا موش فاهم.

لم أفق من غفوتي الثانية إلّا و كريستينا تقول : ڤراب يور إند
"Grab your end" 
ممسّحة يدها بعفوية على الماتيريال و أوغسطين يغمزني بإلحاح مكررا آرى برّع.

إعلم يا رعاك الله أن هذا النوع من الثلاثيات محرج نوعا ما و وجب فيه تجنّب النظر للذكر الآخر و الحذر من لمسه حذرا شديدا لأن ذلك يضاعف الحرج و يضفي ثقلا على الجو لكن يبدو أن أوغسطين لم يكن يعرف هذه القواعد فكان يرمي كلمة من حين لآخر من نوع " الأخت بلغارية" أو" وااا فاك مان كان شفتي صاحبتها عنها واحد  ....الخ "'مضفيا نوعا من السيريالية على الوضعية التي كانت تزداد حرجا كلما غابت السكرة و حضرت لمداينية. و بينما كنت قد بدّلت مع زميلي بالمراكز و ڤرابد ذي آذر إند و انهمكت كريستينا في الإجهاز على أوغسطين و تخليصه من حمولته  بيدها و فمها إذ بضحكتها نبهتني للمصيبة إلّي جايّة نحوي بسرعة. 

واتش آوت ايتز كامينڤ قالتها كريستينا بين ضحكتين و مع وصول السائل اللزج إلى كتفي و قد حاولت الإبتعاد لكن خصوصية الوضعية و حرجها و تجنب النظر حالت دون ذلك فحصل المحظور و  دزّو خوه طاح في الشربة  و إلي زلق يحسب روحو يتزرزح و لولا ضحك كريستينا المتواصل و اعتذارها المشكوك في صدقه لمرّ الحادث مرور الكرام فقد اكتفى أوغسطين بابتسامة اعتذار و لم يعد لموضوع تلك الليلة أبدا.

vendredi 29 décembre 2017

ذكر ألمانيا

الحداش و ربع متاع الصباح : عاملة التنظيف الفيليپينية في النزل نص لباس تدق و تعيّط هاوس كيپينغ! هاوس كيپينغ!

نص النهار غير ربع : في التواليت متاع الإستقبال نغسل في وجهي و نستوي في روحي.

الحداش ما حرّرش متاع الصباح : سارح في ظهر أبيض عاطي عالڤري ، واسع كاينّو صحرا تحت ضو الڤمرة ما يوفاش لا من فوق لا من اللوطى، لوحة رخام تبهت في التفاصيل متاعها تخليك ما تنجّمش تشوف لا الراس لا التّرمة لا الغطاء لا بيت الأوتيل، الرقبة بركة تقول ثنية ما توفاش، تركّز مع بوسة الخال المدوّرة و مفرطحة و كبيرة نوعا ما، كان جيت مازلت نسرح بجمولاتي و رماتني أعوام الجفاف في الظهر هذا ما نهز نشرّبهم كان في بوسة الخال هذيكة و كان جيت طلياني راني قطعت الرخامة طروف طروف بالبوس، أما كبيرة شوية بوسة الخال في بلاصة سام نمشي نشوف طبيب تطلعشي مرض خايب و الا حاجة.

الحداش و سطاش دقيقة : العزوزة الفيلبينية تدز الباب و تدخل " صوري أباوت ذات " و شوية كلام ممهمش تقول بيه هيا لفوا رواحكم و الا زيدوا خلصوا ليلة.

الحداش و نص متاع الصباح: سام لابسة و رمات عليّ كلصوني "البس و اخرج أنا ماشية على روحي"عمري ماريت طفلة تلبس و تخرج قبلي.

نص نهار ما حرّرش  : نجغم في قهوة و نبعث في السيرة الذاتية لكوجينة في الشمال.

نص الليل ماحررش الليلة الي قبل : نتذكّر بالتفصيل شنية صار و بديت نشك الي شربت و الا تكيفت في جملة ما استهلكت حاجة تنشط المخ على خاطر بديت نشوف و نخمم هاش دي جودة عالية و نشوف في روحي كيما نشوف فيك توا تدوّن في الي نحكيلك فيه و يمكن نشوف في الي صار وقتها أوضح. غريبة كيفاش حكاية عندها سنين تكون أبرز و أوضح من اللحظة هاذي. لا علينا... نشوف في روحي خارج من البار مع سام و تفاهمنا على موتيل قريب من البار باش نعملو جو وحّدنا نتذكّر كيفاش باهت في القطعة الي ماشية معايا هكاكة بسهولة و من غير تعب و قبل نص الليل.

العشرة و نص متاع الليل: شمسو عملت فيلم في البار و خرجت تجري لسبب مجهول.

الحداش متاع الليل: نفسّر لسام فين تونس عالخريطة و هاك اللوغة و كيفاش بحذا إيطاليا و فيها شط و جو و ما عنديش جمل و السعودية بعيدة و دبي قريبة و جامي سان ما في ( أبدا من غير ابنتي) في ايران و موش عنا و ايجا نشطحو.

الحداش و نص متاع الليل : سام تفسّرلي كيفاش بلاصتي مع الملاعين في الكامپ فيه شراب و برشا فلوس و كل مرّة في بلاصة نطيّب في الماكلة للمهندسين في الپترول الملاعين بدورهم.

نص الليل ونص : عالمادة نحكي مع سام و نتمعشقو و كميون يتعدّا يدمغني بكعبة بواط و يتلغم حاجة كي ڤوًباك  و كونتري. 

ماضي ساعة غير ربع : دخلنا للموتال و بين الكليناكس دمي يقطر ( موش برشا كونمام).

ما ضي ثلاثة و نص : سام تخرّج في صوت من اللوطى كي طلقان الريح اما موش من تالي برشا مرات متتالية كاينّك فرّغت حكّة متاع طماطم من محتواها فرد مرّة صوت يذكّرني بكلمة الفلب يمكن هذاكة آش نقصده كي نقولو خرجلو او خرجلها الفلب متاعو/ متاعها و الله أعلم الحاصل الفلب  و معاه نظرة متاع رضا و ارتواء.

الأربعة غير ربع متاع الصباح : مازلت نخض في سام و شعرها في القاعة و راسها يدرجح في الهوا و بدنها تحتي فوق الفرش.

االأربعة متاع الصباح : سام تبوس و تعنّق و عاودت ثلاثة مرات "يو نو وازنط فارتينڤ واز كويفنڤ" تعرف الفرق بابي.... و بالطبيعة ما كانش لازم التفسير على خاطر كانت من أحلى الموزيكات الي سمعتها في حياتي.

الستّة متاع العشيّة من غدوة : شمسو باللوبريفيان على ركايبها تقنع فيّا باش نقعدو مع بعضنا.

الحداش و نص متاع الليل من غدوة : في البار مع سام تفسّرلي في أنواع السكوتش الي يحبهم بوها و الإكس متاعها.

dimanche 24 septembre 2017

حكاية : وحش البحيرة الخيالي و الحجم المثالي للعضو الرجالي


الصغر ماهو صغير *** عت ايديك أطول مالصوابع
الكبر ماهو كبير *** تعدّى الرّاس تعدّات المواجع 
مجهول، الحفصيّة، 1989


تقول الأمة الفقيرة إلى الله تعالى الغني بلطفه سارة بنت الهايلندرز الإيدنبرية وفقها الله : الحمد لله الذي له العزة و الجبروت و بيده الملك و الملكوت و له الأسماء الحسنى و النعوت أما بعد  فإن إثبات تأثير حجم القضيب على نشوة النساء و إرضائهن موضوع تداولته الأمم و الأجيال و شدّت إلى العارفين به الركائب و الرحال و سمت إلى معرفته السوقة و الأغفال و تكلم فيه العلماء و الجهال و ازدهرت به تجارة السپام فمن منا لم ترهقه الإيميلوات بإنلارج يور پينيس و هل تريد أن تصبح مثل روكو أو ان تربح بضع السنتيميترات بدون عملية جراحية.

و هذا السؤال عذّب الرجال على مر التاريخ و أفقدهم راحة البال فطفقوا يثبتون كبر عضوهم و يعوّضون عن صغره ببناء الصوامع و الأبراج و شراء السيارات الكبيرة و الأسلحة الضخمة فلا يخلو تاريخنا بفنونه و سياسته و معماره من إشارات واضحة لإستبسالنا لإثبات كبر قضيبنا و علوه على الآخرين. حتّى ان أكبر بنية و الوحيدة الي تتشاف من الفضاء هي متاع الصينيين الشعب إلّي موش معروف بالكبر في الأعضاء التناسلية.


و هلوستكم الرجال بالحكاية هاذي يمكن للتعويض على تفاهة و عبثية عضوكم في الكون الشاسع و يمكن هذاكة الي يخلّيكم تخافو و تتفجعو من قوة الفراغ و قدرتو على ابتلاعكم و الا تقليعو من لغاليغو و يمكن هذاكه الشعور الي يتحول لقلق و خوف عميق من المرا. حتى أن الكهنة قبل و خاصة في البلايص الي الآلهة كانت فيهم نسا كانو باش يتقبلو يقصّوه و يطيّشوه على باب المعبد و يمكن تحولت الحكاية من بعّد للطّهور/ الختان و للرهبانية و عدم استعمالو في أغلب الديانات. هذا الكل باش يورّيك قد ما يكبر  ما عندو ما يبعول في الكون الشاسع هذا و الحكمة تقول الأبراج و الصوامع مهما علّيت فيهم ساهل تطييحهم.



و أنا مرا شفت الي كتب و إنّجّم نقلّكم أغلب الرجال عندهم نفس الحجم ثمة الي ياسر صغير و ثمة الي ياسر كبير اما قلال الباقي الكل كيف كيف تقريبا، ثمّة برشا عدل في الحكاية و يبقى النشاط و العنفوان عندو قيمة و طريقة الإستعمال  و منها المثل الي يقولو ابن بطوطة خباثة موش غلاظة قضبان. 

أما أهم حاجة تقعد الحب و الرغبة و الپاسيون و وحدة مالناس ما نخممش في السنتمترات. النشوة و الإشباع يتقاس بتكميشة صوابع الساقين و قوة الموجة موش بكبرو و طول المنارة.
و باش تتهناو و تبرّدو القلق  الوجودي الفحولي الرجولي العميق إلّي ماكنكم : إيه الحجم عندو قيمة أمّا قولولي تره ؟ شكون يأثّر و يبهذل بحالة الخشم أكثر ؟؟ شعرة و إِلَّا صبع ؟؟؟

jeudi 21 septembre 2017

حكاية الستاك بصوص الكروفات الخشينة و البروسكاتا و البوربون

البروسكاتا معروفة انتيپاستو طلياني خبز مبشمط بالثوم و زيت الزيتونة فوقو حاجة في العادة طماطم و بصل. الروسات هاذي الي تبهّت برشا برشا ناس ستاك من قطعة مزيانة أنا نفضّل الفوفيلي و الا الانتروكوت ( موش قصة تونس المشحاحة قصة عريضة باش يقعد الدخلاني راوي) و بروسكاتا و كعبتين كروفات كبار ( يقولولهم پراون بالأنڤليز) و البروسكاتا ثوم و بصل و طماطم مقصوصين جيدين  و كرام خمسة و ثلاثين بالميا و البوربون ( كي الويسكي حلو مطعمو)... حضّر كل شي بحذاك على خاطر السر في السرعة.... اشوي الستاك بشوية زبدة و ملح و فلفل أكحل زيد الزعتر و الرند كي يطيب كيما تحب خرجو و حط الكروفات و اعطيهم ضربتين في القلاية و من بعد خرجهم و حط الطماطم و البصل و الثوم و ما تخليهمش يطيبو يلزم يقعدو يتڤرمشو و ديڤلاسي بشوية بوبربون و حط شويّة كرام و شويّة حبق  و خرج مالنار. حط الستاك و الكروفات في الصحن و حط الصوص متاع البروسكاتا فوقهم تنجّم تحط خضرة و الا بطاطا اكومپانيومون و ما تنساش الخبز المبشمط بالثوم و أكهو....استمتع بالجوقة متاع الواو و التنهيد و لحسان الشفايف و قول بن بطوطة خايب.

حكاية : سلاطة الروكات باللوز و الزبيب و معاها الأرانشيني بجبن المعزة


الروكات معروفة بالإيفي الأفروديزياك متاعها (على الرجال)  و زيد لموضة في وقت الأوقات هي و النكهات المرة الكل كي الأنديف و الروتابيڤا (اللفت) على خاطرها مختلفة.

خلّط ستة كيسان روكات مع ربع كاس زبيب و ربع كاس لوز (محمّر بالطبيعة) و ثلاثة مغارف زيت زيتونة و مغرفة قارص شويّة ملح و شويّة فلفل أكحل و شويّة مادالينة و الا تفاح كان ضهرلك.
بالنسبة الأرنشيني كي تطيّب ريزوتو أعمل بزايد و خليه في الفريجيدار. أعمل كعابر بجبن المعزة الي يعجبك غلفهم بالريزوتو و كي تبدا حاضر كفّنهم عظم و فارينا. و اقليهم حتى يسخنو و يولي لونهم ذهبي. و قولو ابن بطوطة يكرهنا.

ذكر السكوتش 2

المشكلة مع سارة الي هي ما تشربش تقريبا، يعني تشرب شرب اجتماعي و ما تسهرش ياسر و ما تاكلش اللحم و تقوم بكري و ما تتكيّفش و تجري و تعمل يوڤا ساعات و عرفت هذا الكل من بعد ما جواجيا تحرقت بالقهاوي بما انها ما حبّتش تتعدّى للمرحلة متاع البار و الجيّان للدّار قد ما حاولت، و ما نجّمتش نسلّم و نطفّيها على خاطرها نوع آخر عمري ما قابلتو.

ما مشى معاها شي من تكتيكات الي جرّبتهم مع البنات الي دايتيتهم قبلها حتى المونيو متاعي الي نظّمتو بطريقة يخرّج صيحات الإعجاب و الواو في وقت ما من العشا ما يمشيش معاها. 

و هو مونيو يبدا بسلاطة روكات / كانت هي و النكهات المرّة لموضة في الأعوام هذيكة/ بشوية لوز و زبيب و معاها ارانشيني يبداو حاضرين و جوست نقليهم، ثم ستاك مع صوص بالكروفات و البوربون و البروسكاتا الي هي صوص غريبة و ما تجيش أما بشوية قصعاجيات تولّي تجي و يمكن كان دوّنت هذه الرحلات بإتقان نملّها عليك. و  معاهم ديسار مشري على خاطرني أنا و الحلويات موش صحاب.  الكل مسقي بشراب رخيص محطوط في كاراف باش ما نعرفوهش شنية و بقدّاش مع موسيقى بودا بار ورثتها من عند الطيار ما نسمعها كان في الدايتز على خاطر اثبتت نجاعتها بالتجربة.

بالطبيعة تعدّيت بكوارث و مواقف محرجة في مرحلة التجريب. منها دخاخن الستاك الي هبطت كلوانت الملّاك يشوف آش ثمّة و يلقى الكاسيار في حجري و هي يمكن علاش ما عادش يدز الباب و يدخل كيما عادتو و خاصة كي يشم المشوي و الحق حسب الملاحظة ما ثماش مذهب لليبيدو متاع المرأة قد درس في استعمال منبه الحرائق بانڤليزية مدڤدڤة بلهجة هندية.
 و منها  الحجامة الي عملتلي حساسية للوز لسوء في النطق بينو و بين النعناع الي بالانڤليز المعاق متاعي الي اقرب للفرنسية يجيو نفس الكلمة. و منها حلول فيلق  من التوانسة البلداء في وقت الديسار و قد هممت بصديقتي متاع الكار.

الحاصل بعد كل هذه الدروس و المواعظ و التروشيك و تحسين الپروسس وحلت في سارة و أوشكنا باش نولّيو أصدقاء من كثر القهاوي الي شربناهم لين نهار هي استدعاتني عالعشا في دارها و خلبزتلي السيستام الكل.

في دارها كل شي منظم في بلاصتو ما ثمة حتى شي زايد العشا سلاطة و مقرونة بالتوفو و الحشيش و الديسار تارت عملتها هي معاها تاي و الا قهوة و الا تيزانا ليها. ما ثمة حتى علاقة بالسيستام المعقد الي عاملو أنا . ثمة صراحة و شفافية / الشفافية بالأخص من بعد التيزانا طرح شفافية نودك و لا نشهيك/ 
سارة مسرارة و كونتابلية بوها فرنساوي و أمها اسكتلندية عندها النظام حاجة مقدسة و حسب ما حكيت معاها مطولا نظامها موش جاي من اصولها و 
الا من حاجة جينية و طبيعية اما جاي من الحب. 

تقلك اذا حبيت واحد تحب الكل و اذا حبيت الكل 
تحب السيستام متاع العالم و اذا حبيت السيستام متاع العالم تحب النظام،القانون، الحكمة و العلم.


الكلو منظم في رأسها و حياتها ما ثماش زايد منخرطة في الحزب الليبيرالي ، تحب الأجناس الكل، ما تاكل كان الخضرا و السلايط، تجري و تترانى، عندها حوتة و نباتات خضرا تربي فيهم و عندها ثيقة عميا في الكارما و عدل الكون.

تعمل مجهودها باش تكون مستوية و تستنى الدنيا باش تكافيها. تختار الحب و الكرم و ما عندهاش يأس من عدل و كرم الله/الكون/الطبيعة.

 تربيت في حي شعبي و شفت الجرأة و الشجاعة و الأوداس و شفت الجبن أما الشجاعة متاعها و الإقدام و المثابرة على مواجهة دنيا ظالمة و خسيسة بالحب و العدل ما شفتش....تقلها الناس تپروفيتي مالسيستام تقلك ميسالش على خاطر الناس الي تموت من غير السيستام...  تقلها خذاو اكثر ملّي يستاهلو تقلك قالولنا هكة في الف سبعميا و شويّة و توة عنا اكثر ببرشا و مازلنا نحبو اكثر... تقلها احنا خير من الأخرين تقلك الكلنا كيف كيف.

من بعد الديسار وراتني كتبها و موزيكتها و نساتني علاش أنا أصلا في دارها و من بعد غدرتني و ما فقت بروحي كان في فرشها. 

الليلة كانت عادية اما الصباح من الصباحات الي ما يتنساوش.... و الصباحات في المطلق أحسن من الليالي و اسألو الشياب يحكيولكم... النشاط البدني عندو تأثير كبير و الصباح ديما الفورمة خير و أحسن... تفيق على بزازل واقفة تتحكحك على ظهرك و الإيدين تترامى في كل بلاصة و الشفايف تمرطق في وذنيك و قفاك تدور بكل ما أعطيت من قوة و من ڤينية السلاطة و التيزانا متاع ليلة البارح و تحك كل ميليمتر من بدنك على بدنها و تعمل الثورة الأولى على ملك فرانسا و حرسه الأسكتلنديين و الثانية على التاج البريطاني  و سارة على جنبها و مكمشة صوابع ساقيها مركزة على الهدف القريب.

عدينا شهر و شويّة مع صوابع الساقين المكمّشة و 
العينين الزرق المركّزة المطالبة بحقها في الحب و العدل و السعادة و دخلنا في الجو متاع الفوتينڤات و حسبان الحريرات و القعدات مع الأصحاب و التقديمات متاع هاذي صاحبتي و نحبها و تحبّني و التبرعات و التطوّع و العمل السياسي المنظم لكن الي ليك ليك و الي خاطيك خاطيك. فبمجيئها لكالكوتا وين نسكن لقات ملابس داخلية لشمسو و كانت الأخيرة تعمل بالعاني باش تخلّيهم في بلايص ما نشوفهمش و يشوفوهم كان الدايتز. ثم قاومت بشجاعة لكن الفوضى في دنيتي وقتها قوية و  روشوت مع شمسو خلاتلي امارة في رقبتي زادت ضربت نظامها و اختل... زيد التوانسة الي نأوي فيهم في كالكوتا و كلوانت داخل خارج و ريحة الدخان خلاوها ًتسلّم في حربها لحسن حظها و لسوء حظي  و الا العكس و الا لحسن حظنا الزوز و الا لسوء حظنا الزوز و تخليني في الفوضى و الخوضة متاعي و تنفض ايديها مني و قالتلي كلمة و عاودتها و عاودتها : انتي عندك مشاكل، برشا مشاكل برا كونسلتي عالكولسترول و عالديابات و على الساكشوال ادّيكشيون. و طلع عندها الحق لحد الآن في اثنين على ثلاثة.

من بعد ما مشات و رقدنا مع بعضنا ثلاثة مرات متاع العادة الي يعملوهم الإكس الكل من بعد ما يقصّو. ولات الدنيا بلا مطعم و لونها ڤري و بلا معنى و بديت نكره الكوستيمات و التيم بولدينڤ و شمسو و التوانسة و البيروات.



jeudi 7 septembre 2017

ذكر السكوتش 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَه  الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)

سورة الرحمان، الآيات من واحد إلى تسعة



و كنت حسب ما ذكرته قد طاب لي المقام بتلك البلاد و استحسنت عملي في الشركة المتعددة الجنسيات و لَبْس الكوستيمات و عقد الاجتماعات و غيره من ضربان اللغة و اللازم منو للدخول في جو شركات الإعلامية من التّيم بولدينڤ و غيرهمن الأرياق على الرغم من هرسلة شمسو و إزعاجها اللذيذ.

و عادتهم بتلك البلاد أنه إذا أردت النكاح على سنّة السينفلد و الفريندز و غيرهم من صحابة سيتكومات التسعينات و التابعين لهم بإحسان أن تعمل الرونديفوات أو ما اصطلح على تسميته بالدايتينڤ على عرف أهل أمريكيا الشمالية و مذهبهم. 

و الدايتينڤ ممل و دقيق و يتطلّب علما بالإيتيكات لكنه سهل إذا تعوّدت على تسلسل الأحداث و أعددت سيناريو لكل الدايتات.
فالأنسب أن تدعوا على قهوة مبينا مقصدك بوضوح ثم تدعو إلى بار أو بيسترو ثم إلى عشاء في البيت و تكون في كل الأحوال محاولا غلق الصفقة و إتمام البيعة و ذلك دون إلحاح فإن كان الرونديفو الثالث فوجب لعب الكل في الكل و عدم تضييع الوقت مع التنويه بأن كل حالة مختلفة و مع الوقت تكتسب فراسة فتخمن الوقت المناسب و نوع العلاقة و نوع الكائن البشري و ميولاته.

 و اعلم يا رعاك الله ان الجنس البشري بنسائه و رجاله باعث للملل لتشابهه و تقليده بعضا لبعضا حتى أنك إذا أعجب سيناريو الرونديفوات عشرة منهم فإنك متأكد أنه سيعجب الباقي إلى أن تقابل كائنا مثل سارة فتفسّر لك الملل و يصبح لهذا العبث معنى و علّة.

و كان أصدقاؤنا و زملاؤنا و زميلاتنا من هواة الدايتينغ و عيب في سبرهم الخروج للبارات و نكاح من هب و دب آخر الليل كأنه ما يقابل عندنا الزنا و الزواج الحلال فالخروج و علاقات الليلة الواحدة غير لائقة في حين أن الدايتينڤ حلال محلل  و بما أن لكل مقام مقال فقد اندمجنا و أخفينا ما كنّا نطيح بيه آخر الليل في الويكاندات لما نخرج وحدنا أو مع التوانسة و أصبحنا نروي لزملائنا و زميلاتنا وأصدقائنا و صديقاتنا حكايات الدايتز و نقدمهن لهم و  نشرب نبيذا متوسطا لأن هؤلاء الناس يلبسون الكوستيمات و يركبون السيارات إلا أن خصياتهم عند البنوك تخصيهم متى شاءت ولا يستطيعون إلا شرب النبيذ المتوسط و أكل ما كان في التخفيضات مع كثير من الكلام المنمق و المفردات الشبه أكاديمية و قد كنت معهم و أردت الإنتماء إليهم. 

و لما تمرنت ما فيه الكفاية على سيناريوهات الدايتينغ و جربت و تعلمت الحجامة في روس اليتامى من الكاسيار متاع السوپر مارشي و الحجامة جوستومون و البنية الي تستنى معايا الكار قدَّمت و وخّرت و مشيت لسارة السمرا مولات العين الزرڤا الي تخدم في الايتاج الفوقاني و تعرضني في الاسنسور.

mardi 8 août 2017

ذكر الصومال 2

الخوف من الهجران :
شمسو هبلت من الطهطاوي كي سافر و شعرة لا كلمت عليه الأنترپول، وقتها المبالغة هاذي فسّرتها بإحتمال يكون أوَّل واحد و إِلَّا وعدهاشي بحاجة و كذب عليها لكن طيلة العامين كنت نشوفها حتّى مع صاحباتها البنات إلّي مازالت كي تعرّفت عليهم تلقاها تدوان و تكرههم إذا يخلّيوها و يمشيو حتّى لمدة جمعة و إِلَّا شهر. بالطبيعة في العامين هذوكم كل ما نبعد تهبل و تعمل عمايل زرقة و دراما و تلاعب و تكمبين و تمكميك و حرقان حوايج و سرقة تليفونات و هلمّجرا. لكن المحزن و الممتع في آن واحد خاصة في الأول أنها تعمل المستحيل باش ما تمشيش و المستحيل و ما تابعو حاجات ياسر بنينة كي تبدا عندك خيال جنسي خصب كي شمسو.

مشاكل مع الحقيقة:
شمسو عندها مشكلة مع الواقع ما ترى و تفهم كان إلّي يساعدها. الطهطاوي سافر للسعودية بعقد ما عندو حتّى علاقة بيها أما هي في مخها هو هارب منها... تنجّم تفسّرلها سوايع الي إنتي ماكش باش تعرّس و علاقتكم ما عندها حتّى مستقبل و هي تبدا في مخها انتوما عايشين قصة حب لا يرى الشمس و تبدا عاملة برامج في مخها ما عندو حتّى علاقة بالدنيا.

الإندفاع و التّهوّر:
شمسو تنجّم تعمل و تنجّم تقول أي حاجة لأي واحد في أي بلاصة إذا غماقت ما يهمها في حتى شي. شمسو تنجّم تهز الكرهبة في وسط عاصفة ثلجية و تسوق بسرعة مهبولة. شمسو عملت ثلاثة حوادث شعرة لا ماتت فيهم في عامين. شمسو تنجّم تزيد عشرة كيلو في جمعة على خاطر تاكل أحاسيسها و مشاعرها و غشها و خوفها من الهجران و عدم ثقتها في روحها. شمسو تشرب و ما تعرفش تاقف و تبلبز و من بعد تفيق تحشم و تزيد تنقص ثقتها في روحها و تزيد تتغشش و الناس تهجرها ياخي تعاود تاكل مشاعرها و تزيد تسمن و تزيد تسكر و هكذا دواليك.
هذا ينطبق على الفرش زادة بما أنها ما تشبعش و ما تقولش لا و ديما حاضرة.

إمكانيات عالية: 
شمسو تنجّم تبيعك و تشريك و انت واقف. تمثّل و تلعب و مهما كانت ثقافتك و خبرتك تنجّم تعرف مشاكلك و الحاجات إلّي توجعك في أول مرة تراك فيها. تنجّم تصوحب ناس عمرها ماراتهم في دقيقتين و يتبّعوها لإخّر الدنيا. و في العامين هذوكم زرت معاها عالأقل زوز بلدان و أقنعت هي الفتيات و إلا سحرتهم و الله أعلم.

علاقات مضطربة :
شمسو تنجّم تحطّك في ممّو عينيها و الجملة هاذي ما تنجّمش تستعملها مع حتى عبد آخر كان عرفت شمسو... تنجّم تخزرلك كبطل و مخلِّص و كائن مثالي  و الفرش وقتها حاجة خيالية كاينّك في ألف ليلة و ليلة أمّا تنجّم في ظرف نهار و على حكاية بيدونة تكرهك و تصبح تبخّر بريحتك و في الحالة هاذي ماذابيك تهرب و بسرعة على خاطر تنجّم تفتّقك من بعضك.

تشويه الذات :
كي تسألها شنية الضربات إلي في فخاذها تحت ترمتها الرائعة، تبدّل الموضوع بسرعة و لباقة و يحبلك عامين باش تفهم الي هي كانت تضرب في روحها على خاطر وجيعتها الدخلانية أقوى من أي وجيعة من البرّة.


باش نجيبو من الإخّر في هالحكاية المشربكة و 
المحورية في السفرات... في الدنيا هاذي ما ثمّاش عبد نورمال في مخّو، إلّي إصطلحنا على تسميتو بالنورمال هو العبد إلّي إجتماعيا فونكسيونال و الحق ما عناش الوقت كمجموعة باش نبداو نبربشو شكون حاسس بالضيق و شكون فادد من روحو و شكون يتوجّع دخلاني. حاجة ماهيش في أولويات المجموعة إلا إذا ولّا خطر عليها. عاد الكلنا ، زعمة العباد النورمال، عنا النفروز بوها كلب تمشي من القلق للأوبسسيون، للصدمات متاع الصغر، للعقد متاع الكبر، للنفروزات العائلية إلخ في حين العباد إلي موش نورمال عندهم الپسيكوز : حاجات تخلّيهم ما ينجّموش يعيشو معانا . و المدهش المحيّر في الحكاية هاذي إلّي أي واحد ينجّم يتنقّل في أي لحظة من حالة لحالة و ينجّم مخّو يكوّر بيه بكل سهولة. أطلب اللطف و برّا.

شمسو و من بعد عامين كنت فيهم جاهل إكتشفت إلّي هي حياتها الكل بين الزوز عوالم هاذم لاهي في النفروزات متاع دنيتنا "النورمال" لاهي في البسيكوز متاع الموش النورمال عايشة بيناتهم لاهي نورمال و لاهي مريضة ما تنجّمش تعيش معانا و من بعد عامين عشرة و مشاكل بالزهر فهمت إلّي هو مرض كيما الأمراض الأخرى يخلّيك ما تعيشش كيف الناس... ما يجيش واحد يقول لواحد ساقو مقصوصة إيجا إجري معايا في حين الكلنا كل يوم نطلبو من ناس عندهم أمراض نفسية باش يعيشو كيفنا.
شمسو عملت المستحيل في العامين الجايين باش نقعد معاها و الجهل متاعي خلاني نتصور إلي أنا ابن بطوطة البطل . حاجة ياسر پاتيتيك. و في الستة الأشهر الأخيرة فهمت بالصدفة و بديت نسمع و نسأل فيها. بو كل مرّة يرميهم في بلاد و يغيب ستة شهر عام و يخلي أمها تقاسي فيهم و يمشي يعرس و يرجع و من بعد يعاود يمشي و يمكن هذاكة الي خلاها توسوس من العباد الي تخليها و تهجرها و تكرههم. ظروف صعيبة عاشتهم في السعودية و كلام على جسان و مسان في البيت الوحيدة الي يباتو فيها مع ولاد العم و كل ماهو هارب و لاجئ و ما عندو فين يعيش من العيلة. وجيعة تخلّيك حتّى إنتي تحب تشلّط معاها. الطهارة ! كي ترمي يدّك المرّة الأولى ما تلقى شي، في عوض الفلسة و الريدوات تلقى عطفة متاع خياط مهف ما خلى شي تحاول تتبّع الغرزة تضيع. تجي تهبط منّك تمسح و تسيّق كيما في البلدان الأخرى و منّك تتفقّد آش فمّة و آش ما فمّاش ما تخلّيكش، ما تحبّكش تشوف حاسة روحها مشوّهة و ما عندهاش ثقة في روحها. أما الإحساس إلّي ضاع بالطهارة عوضتو بحساسية كبيرة في بدنها الباقي كيف الأعمى إلّي فقد الإحساس بالضو و عوضو بسمع مرهف و قدرة كبيرة على التلمّس.
شمسو هي من الأسباب إلّي من بعّد عامين تقريبا من أول زيارة للصومال وقفت الرحلات و الأسفار و هي من الأسباب زادة إلّي خلّاتني نبطّل نتصوّر إلّي أحسن قواعد أخلاقية هي إلّي تشيّخ أكبر عدد و تضر أقل عدد على خاطرها ورّاتني إلّي مانيش مؤهّل و حتّى حد دايور ماهو مؤهّل باش يحكم شنيّة إلّي يشيّخ العباد و شنيّة إلّي يضرّهم. في بالي نشيّخ فيها كنت  و نقنع فيها إلّي عيشتنا هكاكة أحسن عيشة في حين هي شيختها الوحيدة أَنِّي نأخذها و نقعد معاها حياتها الكل و الباقي الكل حكايات فارغة. الشيخة عندك مضرّة عند غيرك و في الوقت هذاكة تقريبا القواعد الأخلاقية و القيم ولات عندي نسبية تتبدّل و ما عيش ثابتة و مربوطة بفين عايش و مع شكون عايش و شكون يحكم.
أول مرة قصيناها و تعاركنا كانت من بعد جمعة و كنت أبعد ما يكون عن التفكير بالعودة إليها ناهيك عن الدخول في علاقة شائكة بعامين  من الصداقة و الحب و الكره و الصداقة بفوائد. و كانت أوَّل مرّة تشتمني ب " دڤعص" و هي ما فسرته لي بعد أول مرة استأنفنا علاقتنا بكلمة عنصرية يستعملها الصوماليون ضد العرب و تعني حرفيا أحمر الأذن. و إلّي يغيض في الحكاية إلّي بالرسمي وذنيّ يحمارو.