samedi 27 décembre 2008

tayyy

Plusieurs jours et plusieurs latitudes plus tard me voila dans le pays du labess, el 7amdoullah, ca va, tralalas, blablabla et hakuna matata. C’est un beau pays mais il y a beaucoup de tunisiens dedans.
J’ai assisté aussi, au mariage d’un ami au Maroc et ça fait plein d’histoires à raconter mais ça peut attendre, là il fait 15 degrés et c’est trop beau pour rester devant l’ordi
aaa weddeha weddaha .......wallahi la 5alleha
weddatou weddatou wallahi la 5alletou
win houa…winhoua…tacatacatactac
Bonne année à toutes les choses :
Au monde ! A la mer ! Aux forêts !
Bonne année à toutes les roses
Que l'hiver prépare en secret.
Bonne année à tous ceux qui m'aiment

Et qui m'entendent ici-bas ...
Et bonne année aussi , quand même ,
A tous ceux qui ne m'aiment pas.
Rosemonde Gérard

mardi 2 décembre 2008

عالم مهبول

نهار إثنين و عشرين نوفمبر نهار مهمّ برشا في حياة جون لينون بما أنّو من بعّد أربعة و أربعين سنة تشوشيط في جهنّم سلّكها و سامحتّو الكنيسة...و نورمالمون طلع للجنّة و هو يتسمّى سلّكها على خاطر جاليليو ضرب ثلاثميات سنة يا بو قلب قبل ما يسامحوه و يمشي يتشعلع في جنّة الخلد... الحاصل هو المشكل الكل إلّي هو قال إلّي البيتلز معروفين أكثر من عيسى و البابا حسّها الحكاية و ماعجبتّوش و قامت القيامة اليوم قالّك نسامحوه على خاطرو طفل صغير و هربت بيه كي تشهر... أنا نتصوّرو كان جا حيّ راهو سمّعهم وسخ وذنيهم... و يمكن هذاكة علاش ستنّاو لين تأكّدو إلّي هو مات على قاعدة صحيحة
من جهة أخرى ( أهوكة كي الأخبار باش ما تقولوش هكّاكة و برّا) قالّك الشّناوة متّهمين أكسال روز إلّي يحبّ يتزعّم العالم و إلّي هو جزء من مؤامرة غربيّة للسّيطرة ع العالم بإستعمال الدّيموقراطيّة كطعم... يا سلام... وبالطّبيعة حجبوه ع الشّناوة على خاطرو اللّطف ينجّم يردّهم خونة و عملاء للغرب...و الله أنا نقترح نضمّو الصّين لجامعة الدّول العربيّة مع فينيزويلا كان شافيز نجح باش يولّي رئيس مدى الحياة هكّاكة الغرب ينجّم يعمل المؤامرة الكلّ فرد بلاصة ما يقعدش يتآمر عليهم كل واحد وحدو و يضيّع التّركيز و زيد هوما مايغيروش من بعضهم... شبيه اليوم لاهي يتآمر على فينيزويلا و ما تآمرش علينا حتّى شويّة.... و شبيه هوما باعثلهم أكسل روز و نحنا بعثلنا رسّام كاريكاتور موش معروف....و هكّاكة النّاس تشيخ بحكاية المؤامرة
الفاتيكان خايف من مغنّي مات عندو فوق العشرين سنة و الحزب الشّيوعي الصّيني خايف من غناية... كيف ما يقولو ناس قبل
المجراب تهمزو مرافقو

Chinese Democracy - Guns N Roses

samedi 29 novembre 2008

Take it easy يا عزيزي

هو راهو و برّة عملو جمعيّة؟؟ موش عيب...تصير في أحسن العايلات...شنوّة المشكل؟؟ إلّي يحبّ يدخل يتفضّل و إلّي مايحبّش موش لازم...و الحياة حلوة...أنا رايي في الجمعيّات و النّقابات واضح و صريح...ماهاأّه...معناها لا هاذي لا الجّايّة لا إلّي مبعّدها... هو حتّى حدّ ما طلبني في رايي أمّا شبيني آش ناقصني حتّى أنا نحب نحكي على المجلس التّأسيسي الأوّل للثّورة التّدوينيّة الجماهيريّة الشّعبيّة العظمى و ندخل للتّاريخ من الباب الكبير.

أنا تضهرلي مشكلة التّخنتيب هذا و إلّا التّدوين بما أنّو ولّا ميدان و إلّا قطاع كامل...و واقفة عليه شطر البلاد تستنّى في العسل من إحّم إحّم... التّخنتيب هذا فيه برشا يخنتبو و شويّة يقراو...معناها إلّي يخنتبو هوما بيدهم يقراو و ساعات لا... ما يقراوش جملة...يخنتبو بركا...أنا ساعات نشكّ إلّي ثمّة عباد ما تقراش حتّى إلّي تكتب فيه هيّ و هذا يفسّر علاش موش مفهوم
الحاصل موش هاذي الحكاية...إستنّى فين وصلت...إيه...عاد الجّماعة إلّي تكتب من بعّد مدّة تتنبز إلّي ما ثمّاش برشا عباد تقرا و إلّا العباد إلّي تقرا ما جات شي...و إلّا ما هيش مركّزة معاهم... و إلّا حكاياتها ما تهمّش حتّى حدّ...و هذا معقول...واحد يتنبز أمّا التّخنتيب يقعد تخنتيب..معناها كانك كاتب راك كاتب و تزيد تحلّ مخنتبة باش تسجّل حضورك ع الواب و تعمل السّينرجي مع البلايص الأخرين إلّي موجود فيهم و كانك صحافي كيف كيف...ماكش باش تولّي صحافي إب مخنتبة أمّا مخنتبة تنجّم تعاونك كانك موسيقي ماكش باش تخدم كان في المخنتبة متاعك يلزمك زادة تخدم شويّة مهرجانات و عرابن كونشي تموت بالشّرّ...و كانك سياسي...ليّا و ليك ربّي ما عندي ما نعملّك أمّا مخنتبة زادة ما عندها ما تعملّك وحّدها...و أنا باش نقدّم إقتراح بما أنّو المشكلة الكلّ في قلّة القرّاء و نحنا مانحبّوش الجّماعة تجيها حالة إحباط و ماكم تعرفو الوقت هذا متاع العام هو وقت الدّيبريسيون و نعاونو بعضنا...موش كيف حسين ديراكت طيّحلهم المورال الجّماعة الكلّ و كان يدبرمو توّا؟؟ و إلّا مانعرفش أنا تجرالهم حاجة ؟؟؟و ترصّيلنا في حل و أربط
أنا نقول بما أنّو ثمّة خمسميا قاعدين يخنتبو و ثمّة ثلاثة و إلّا أربعة قاعدين يقراو...نولّيو نعاونو بعضنا...أهوكة الخمسميا نقسمو بعضنا و ميتين و خمسين يخنتبو بالأيّام الفرديّة و ميتين و خمسين يخنتبو بالأيّام الزّوجيّة... و إلّي يخنتبو في الأيّام الزّوجيّة يقراو في الأيّام الفرديّة و إلّي يخنتبو في الأيّام الفرديّة يقراو في الأيّام الزّوجيّة...و هكّاكة حتّى حدّ ما ياخو في خاطرو و النّاس الكلّ يقراوولهم النّاس الكلّ و إلّي باش يخدم أديب في المخنتبة متاعو يخدم على روحو و إلّي باش يخدم صحافي في المخنتبة متاعو يخدم و إلّي باش يعمل سياسة أمورو و آش مدخّلنا فيه...ثمّة حتّى إلّي قد ما حاول باش يحجبوه و طفّاوه..تي ماهو نعاونو بعضناعالأقلّ و أهوكة نمشيو نقراولو ثمّاشي ما ينوب عليه ربّي بحجب و إلّا مانعرفش حتّى طريحة في المركز متاع الحومة...تي خير من بلاش
الحاصل أهوكة أنا هاذي الفكرة متاعي و ماكم تعرفو شنيّة الدّنيا هي؟؟؟ تي ماهي ماخذة بالخاطر...أ هوكة نقراو لبعضنا و مرّة عندي و مرّة عندك ...و إلّي يحكي على سبب إنقراض الدّيناصورات و إنتي الموضوع ما يهمّكش برشا إي شبيه!! إمشيلو و طلّ عليه و خلّيلو كومونتار كان لزم ..الدّنيا الكلّ ماخذة بالخاطر...هكّاكة نلقاو بعضنا مادام ما ثمّة شكون يقرا و نحنا محسوب أصحاب كار واحد و إلّي يضرّك يضرّني...هكّاكة القطاع / ربّي يتولّاكم في هالكلمة ههههه/ ملّا قطاع / يتفرهد و يدور الدّولاب و من هنا إل عام ألفين و عشرين وقتها يولّي ثمّة أورديناتور و كونيكسيون محترمة في كل دار يولّي القطاع يُعبِر.

هيّا سيدي حلّو اللّعب و خلّي إلّي يحبّ يعمل حاجة يعملها و يزّيو بلا تطييح مورال



L'odeur du pays


C’est comme si j’y étais déjà….Vive la technologie!!!

jeudi 27 novembre 2008

Punition :)

Si on appliquait ça chez nous. Imaginez !!! l'extase !!! Les animateurs de mosaique ecoutant france culture, les animateurs de hannibal regardant toutes les émissions de Bernard Pivot, Les présentateurs de Iqraa regardant les films de Sylvia Saint, Mon voisin écoutant de la musique classique, mon épicier écoutant du Jazz et j'en passe .....

mercredi 26 novembre 2008

قالّو الصّومال !!!

قالّك الصّوماليّين فتّقوهم من بعضهم الباطّوّات إلّي متعدّين من شيرتهم... و آهم كل مرّة طالبين مليارات و يفرّقو في الفلوس ع الشّعب الفقير....و لله كي سمعت تغشّشت ....برجوليّة برجوليّة ما عجبتنيش الحكاية....تي هاذي متاعنا السّاعة...تغيض !!!! تي أحنا في دمّنا البيعات هاذيّة و كان ثمّة شعب يلزمو يتقرصن و إيبيراتي راهو أحنا
تي هو حتّى حمايةً لتراثنا و عاداتنا نورمالمون نبداو نحنا الأوّلانين و ما نخلّيو حدّ يخدم في القلم هذا ما غير ما يشاورنا....قالّو الصّومال...تي متاعنا الشّي هذا و حتّى كي تشوف في شجرة العايلة متاعك كان ما لقيتش قرصان راك باش تلقى قاطع طريق في الصّحرا....عيب و الله عيب تي هاذي من إخّر الحاجات إلّي قعدنا نبهبرو بيهم ع الأمم و عنّا فيهم كيفاش يقولو هوما متاع الأخبار الكفاءة و الإمتياز...و زيد توّا وقتو...الله أعلم بينا الإسّونس بأربعطاش ميا... و درا قدّاش من باطّو باش يفغّم بالمازوط متعدّي قدّامنا... تي ماهو ناخذو باينا...هي كي تجي تشوف حتّى مشكلة الحرقة و البطالة تتحلّ...إنتي في بلاصة هاك الوليّدات داخلين للبحر هكّاكة موش عارفين على رواحهم و ما عندهم حتّى برنامج...رانيهم و علّمّهم كيفاش يسقطو ع الباطوات تو تشوف... إلّي ما يجيبو العجب...تو تولّي قطايع المارينز تتباع بدينار في الحفصيّة و حد ما يشريهم
تي شي يفدّد حتّى هاذي باش ينحّيوهالنا و عينينا تخزر...تي شوف إنتي حتّى العِرق يجبد كل حاجة إسمها بيراتاج تلقانا الأولانين فيها...هذاكة إن دلّ على شيء فإنّه يدلّ على ولد الفار يطلع حفّار...النّطرة ما عنّا ما خاصّنا...شبينا؟؟؟ جرّب حطّ تاليفونك ع التابلو دو بور...كان عندك تاليفون
و الله تغيض... أنا وجعتني...آش عندهم زايد علينا الصّوماليّين...أنا كان جا بيدّي من غدوة نبدى نكوّن في المفرخة باش يبداو يخدمو على رواحهم...و ما نفهم شي...أسرح جيب عشاك.... تكوين باهي و من بعّد إقسمهم مجموعات صغار....كلّ شلّة حطّلها قرصان كبير يحكم فيها... و سيّبهم يعومو بحرهم...و باش ما يعملونّاش العار إلّي تشدّ أهوكة نقولولو قول دزيري و إلّا مغربي
هي أبنّ حاجة في الحكاية إلّي إنتي كلّ شلّة باش تحط عليها قرصان كبير و لهنا إنّجّمو نعملو كي الأنقليز...قبل كانو يشدّو الشباب الواصل إلّي يبدا عايث في لندرة فسادًا و يبعثوه مع البحريّة...أهوكة كان مات يولّي بطل و شرف للعايلة متاعو إلّي هو مات في سبيل الوطن...و كان قعد حي أهوكة عايث فيها فسادًا بعيد ع العينين و حدّ ما راه و كي يرجع من بعّد مدّة لا يزّي يبدا رايض لا يزّي يبدا عندو خبرة و وهرة بما أنّو قعد حيّ و هذا موش ساهل...عاد نحنا كلّ شلّة متاع حرّاقة و إلّا قراصنة نحطّو معاها شابّ من عايلة بورجوازيّة مخمّجها في تونس و نسيّبوهم يسرحو كان ماتو أهوكة أبطال و كان قعدو حيّين و روّحو بحويجة من بعّد مدّة أهوكة باهي....و نحنا داخلين في الرّبح خارجين مالخسارة.
و الله سامباتيك الحكاية و نضربو برشا عصافر بحجرة...قالّو الصّومال..نبزة خايبة هاذي...أكهو شويّة آخر يقلّك إيريتريا ولّات تعمل في اللّبلابي و إلّا أثيوبيا تصنع في الشّواشي...شي يفدّد
!!!

mardi 25 novembre 2008

Eddou3aji fait joujou avec le TAG

Suite au Tag de Wallada, je me mets au jeu. Voici les règles :
- Mettre le lien de la personne qui vous a tagué.
- Mettre le règlement du jeu sur votre blog.
- Répondre aux mêmes questions.
- Taguer sept autres personnes à votre tour.
- Les prévenir sur leurs blogs.
7 choses au hasard sur moi
- J’aime jouer, ce n’est pas compliqué à deviner :)
-Je vais rentrer à Tunis bientôt.
بوشوشة يا بنت خالتي جايلك راكب شاماد
من برّة كحلة و بيضا و من داخل البريقاد
- Je vais avoir un congé de plus qu’un mois.
- Je vais me couper les cheveux avant de rentrer si non ma mère va me tuer.
- Je pense changer de travail après les vacances
- Ça fait 7 ans que je n’ai pas assisté à el 3id el kbir. L’année dernière j’ai égorgé une merguez. Ce n’était pas la même ambiance.
- Je travaille la nuit depuis un mois.

7 choses à faire avant de mourir
- Ouvrir un restaurant
- Créer une école.
-Créer une librairie, une maison d’édition et plein d’autres trucs qui font perdre de l’argent.
- Arrêter de fumer.
- Une nuit avec deux jumelles (désolé, mais j’ai une liste complète comme ça, je vous épargne le reste. Ma liste est mise à jour fréquemment )
- Prendre ma retraite
- Cuisiner un diner pour Tn-blogs. Et aller dire que Eddou3aji n’est pas gentil.

7 choses que je déteste faire
- Faire 1500 œufs fris chaque matin (ça fait un mois que ça dure)
- faire du shopping avec une fille ou un garçon qui se comporte comme une fille dans un magasin.
- Attendre que madame soit prête
- Me couper les cheveux
- Fumer dehors à moins 20
- Parler au téléphone
- Dormir.
7 choses que je ne peux pas ou que je ne sais pas faire
- Me faire loucher les yeux
- La lessive :)
- La vaisselle :)
- Jouer au poker
- Ranger :)
- La mécanique des voitures à part changer les pneus et remplir le réservoir :)
- Faire le même travail plus que 8 mois.
7 choses qui m’attirent chez ma chérie
- ses ….
- ses ….
- ses jambes
- ses cheveux
- ses mains
- ses lèvres
- Sa beauté intérieure (Elle a une belle paire de poumons à ce qu’il paraît)
7 choses que je dis souvent
- yezzitchi taw
- 3ajjaw
- eyh echbih normal
- $%?&%$/
- emmmmm behi
- ciao
- ahla bik7 célébrités que j’aime
- YOSRA
- JULIA ROBERTS
- Bip bip (Road Runner)
- Tarek Dhiab
- Slim Chiboub
- Tenacious D
- Kacem
Voici maintenant les blogueurs que je tague à mon tour :
Arabica
Mad jerba
Mani
Khannouf
Khil we lil
Barbech
Mariouma de bariz
Bachbouch ( mouch hnani :) )

dimanche 23 novembre 2008

الوقت صعيب

الأيّامات الغناية هاذي ما حبيتش تخرج من راسي...النّهار الكل و هي مكبّشة فيّ...قول آش مذكّرني فيها؟؟؟ برّا لوّج... أمّا يقتلو بالوهرة عاليوتوب ههههه



توّا ما غير ما يسألها علاش ما تردّش الزّيارة...الوقت صْعُب.

jeudi 20 novembre 2008

Presque rien

Il suffirait de presque rien
Peut-être dix années de moins
Pour que je te dise "Je t'aime"
Que je te prenne par la main
Pour t'emmener à Saint-Germain
T'offrir un autre café-crème
Mais pourquoi faire du cinéma
Fillette allons regarde-moi
Et vois les rides qui nous séparent
A quoi bon jouer la comédie
Du vieil amant qui rajeunit
Toi même ferais semblant d'y croire
Vraiment de quoi aurions-nous l'air
J'entends déjà les commentaires
"Elle est jolie, comment peut-il encore lui plaire
Elle au printemps, lui en hiver"
Il suffirait de presque rien
Pourtant personne tu le sais bien
Ne repasse par sa jeunesse
Ne sois pas stupide et comprends
Si j'avais comme toi vingt ans
Je te couvrirais de promesses
Allons bon voilà ton sourire
Qui tourne à l'eau et qui chavire
Je ne veux pas que tu sois triste
Imagine ta vie demain
Tout à côté d'un clown en train
De faire son dernier tour de piste
Vraiment de quoi aurais-tu l'air
J'entends déjà les commentaires
"Elle est jolie, comment peut-il encore lui plaire
Elle au printemps, lui en hiver"
C'est un autre que moi demain
Qui t'emmènera à St-Germain
Prendre le premier café crème
Il suffisait de presque rien
Peut-être dix années de moins
Pour que je te dise "Je t'aime"
Serges regiani


Il Suffirait de Presque Rien - Serge Reggiani

samedi 15 novembre 2008

قطّوس في شكارة

الإيمايل هذا جاني عشرة مرّات الجّمعة هاذي... بالطّبيعة و بالمناسبة نحبّ نشكر أصحابي و إلّي موش أصحابي زادة و عندهم الإيمايل متاعي على المجهودات الجبّارة إلّي قاعدين يبذلو فيها باش يغدّدولي القعدة متاعي قدّام الأورديناتور بالسّبامات متاعهم... قال شنوّة و كان ما تبعثوش إل عشرة من معارفك لاما تسمع خبر خايب خلاص و إلّا وجهك يصبح لونو برتقالي و تولّي عندك العنكبوت في المصرانة الخشينة و اللّيقامون كروازي في الكبدة و يبداو لا حشمة لا جعرة كان ما تبعثش الإيمايل هذا راك باش تتشوشط في النّار و ربّي باش يعلّقك من شوافر عينيك.... الحاصل عادةً هالنّوع متاع الإيمايلوات إلّي يبدا عنوانو بالعربيّة الفصحى و إلّا فيه مستعجل جدًّا و إلّا مهمّ جدّا نفسّخّهم ما غير ما نقراهم أمّا المرّة هاذي قلت إندرا آش فمّة آهو الأولاد الكلّ عجبهم الإيمايل و يمكن فيه حكاية باهية.... باش عشرة سلع من معارفي يبعثوه معناها يا بالحق مهم يا فيه تصاور نانسي عجرم.
عاد الإيمايل ضرب ضربتو في دائرة المعارف الخرشف إلّي عندي و إلّي ما ريتهم فالحين كان في بعثان الإيمايلوات إلّي تغمّ عالقلب و تركّب البوصفّير...كان جا واحد تفكّلو برمي و إلّا حاجتو برخصة بناء تو الكلّهم يتلفو...الإيمايل متاع القرن هذا هو كيف الإيمايلوات الأخرين الكل يحبّ يهديك و يدخّلك في طاعة المولى عزّ و جلّ و يدخّلك للجنّة إنتي و أصحابك إلّي موجودين عندك في الكارني دادراس متاع الهوتمايل....أمّا المرّة هاذي الأسلوب متاع الإيمايل هو إلّي خلّى عشرة من أصدقائي الدّغف يبعثوهولي باش يفوّلو عليّ و يحكيولي عالموت و الفناء و الدّمّار الأزرق الكلّ...عاد هالأسلوب هو ناجع بالعربي إفّيكاس في الماركتينغ متاعو و هذا إلّي خلّاه يلقى نجاح عند العلل صحابي...تو نشوفوه من بعّد ...عالجّو هكّاكة...أمّا قبل حبّيت نسئل ياخي معقول باش نستعملو الكذب في حكايات متاع دين؟؟؟ هاذي موش المرّة الأولى إلّي تعرضني حكاية كيف هكّا...المرّة إلّي فاتت أبو معاذ قاعد يهدي فيّ كيما العادة قالّي هيّا نمشيو نصلّيو شويّا نوافل و من بعّد نعملو شويّة دروس و نسمعو شويّة أناشيد برنامج حافل الحاصل ... عاد دارلو أبو جعفر قالّو بالشّويّة عليه ما تحكيش معاه بالقويّ ماللّوّل تو يجفل... العصا كي تنزل عليها برشا تتكسّر...و أنا قاعد في وسطهم راهو... هكّاكة لا حشمة لا جعرة... الحاصيلو كاينّهم باش يبيعيلو كرهبة و إلّا دار و قاعدين يركّحو فيّ...نرجع للسّؤال متاع طريقة تسويق الأفكار الدّينيّة بأساليب ملتويّة ياخي حلال و إلّا حرام ؟؟ ياخي كي تبدا تستعمل في الأساليب هاذي و إنتي تدّعي في الفضيلة و الصّفاء و الطّهارة ماهوش تناقض؟؟؟ و إلّا الغاية تبرّر الوسيلة؟؟ و هذاية على فكرة تنجّمو تلاحضوه عند المسيحيين زادة في البرامج متاعهم في التّلفزة و الجولات إلّي ينضموهم الدّعاة خاصّة في أمريكيا و عندهم هوما أوضح الحكاية و نتصوّر عندهم مستشارين في ميدان التّسويق...الحاصل ياناري عالإسلام و هاك السّيّد إلّي فتح بلاد كاملة و من بعّد رجّعهالهم على خاطرو غدرهم...المواقف الإنسانيّة هاذي إلّي تعطي لمجموعة قيمتها و وهرتها موش السّواك و تطويل اللّحية و بعثان الإيمايلوات.
نرجع للإيمايل إلّي هو يعتمد أسلوب التّخويف و التّرهيب باش يطيّح الحواجز الدّفاعيّة إلّي موجودة في مخ كل واحد منّا و إسمها النّقد و التّفكير...و هاذي على فكرة جماعة التّعذيب في العالم يعرفوها و إلّي قرا سطرين ماركتينغ يعرفها...يلزمك تحاول تخلق صدمة و تخلّي السّيّد إلّي قدّامك يتمسّ...لهنا بالطّبيعة ما عنديش فكرة على التّعذيب كيفاش يعملو بالضّبط أمّا الفكرة هي من بعّد مصيبة و إلّا وجيعة كبيرة الإنسان يفقد برشا من إمكانيّاتو في التّفكير و النّقد و تولّي أيّ حكاية تجيبهالو تضهرلو معقولة.في الماركتينغ ما تنجّمش تشدّ واحد تفشّخو باش تقنعو بشريان دار أمّا تنجّم تحسّسو إحساس و كان وصلت ربطتلو الإحساس هذاكة بالمنتوج إلّي تحبّ تبيعو فإنّك غمّيتو و يلزمك تزرب روحك و تحطّلو يصحّح قبل ما يفيق.مثلاً كنت نبيع في التّأمينات على الحياة و كان السّيّد إلّي يعلّم فيّ عندو خبرة كبيرة في الميدان و نصيحتو كانت ديما يقلّي يلزمك تحزّنو و توصّلو باش يخمّم كاينّو مات سايي و تبدا تحكيلو على آش باش يصير في صغيّراتو و مرتو من بعّد و كيفاش باش يتمرمدو و كيفاش حالتهم حليلة و كان يقلّي الرّحمة لا أعمل أقصى ما تنجّم باش تحسّسو بالخوف على خاطر إذا خاف البيعة مضمونة...من بعّد ساهلة... تقلّو باش تتجنّب المشاكل هاذي الكلّ تنجّم تدفع عشرين في الشّهر لمدّة عشرين سنا و تتهنّى على عايلتك... و نضمنلكم صحيح إذا خاف يصحّح.... بالرّغم ما ستعملت معاه حتّى لوجيك في الحكاية و حتّى حاجة معقولة...بالعكس ربط بين حاجتين ما عندهم حتّى علاقة ببعضهم خوفو على عائلتو و خوفو من الموت برفاهيّتهم الماليّة من بعّد وفاتو.
هيّا سيدي نشدّو الإيمايل نفصّصوه على خاطر إلّي كتبو عندو موهبة في التّسويق بالرّغم زلعها في بعض البلايص...و أنا عجبني و ماذابيّ كان يجي معايا نحلّو شركة متاع تأمينات نلمّو شويّة وسخ الدّنيا في بلاصة قاعد يلمّلي في الكيلكات متاع الفوروارد.
صحيت من النوم فجأة
شفت نور غريب
!!
المشكلة أن نور
الغرفة مسكر
شفت الساعة على 3 ونص
الفجر
طيب .. النور هذا كله من
فين ؟؟؟
تفاجأت لما شفت يدي
نصها
بالجدار
طلعتها بسرعة وانا خايف جلست
اشوفها
دخلتها
مره
ثانيه بالجدار .. تدخل
!!!!!!!!
سمعت صوت
ضحك

الدخلة متاع فيلم رعب معناها ضاهر الإحساس إلّي حاجتو بيه البائع هوني هو الخوف مثلا حكاية اليدّ إلّي داخلة في الحيط ما نتصوّرش دينيّة الحكاية أمّا موجودة برشا في أفلام الرّعب و حتّى في الكوميك و حكاية الضّو و الوقت و غيرو هاذيكة نقولولها أحنا في تونس الغمّة...البيّاع الباهي يلزمو ما يضيّعش الوقت و ياخذ الكونترول مالضّربة الأولى و يحطّك في البلاصة إلّي حاجتو بيها هو و هذاية ينجّم يعملو بطرق متعدّدة منها أنّو يفاجئك بحكاية ما كنتش تتوقّعها و إلّا يحكيلك نكتة و إلّا أيّ حكاية ما عندهاش علاقة بالبيعة لهنا الدّخلة متاع صاحبنا باهية على خاطر حكاية ماكش مستانس تلقاها في الإيمايل متاعك و زيد تولّي تحب تعرف شنوّة من بعّد

>>>

جلست التفت لقيت اخوي نايم !!!> >>>> >>> قمت من السرير
وانا خايف رحت اصحيه> >>>> >>> بس ما يرد علي>
>>>> >>> رحت لغرفة أمي> >>>> >>>
أحاول أصحي أبوي> >>>> >>> أبغى أحد يرد علي ماردو>
>>>> >>> رحت لأمي أحاول اصحيها فجأة قامت من النوم !!!!!>
>>>> >>> هي قامت من النوم بس ماكلمتني> >>>>
>>> كانت تسمي ' بسم الله الرحمن الرحيم ' وتكررها ..>
>>>> >>> قومت ابوي من النوم قالت له قوم قوم>
>>>> >>> ابغى اروح اتطمن على الأولاد..> >>>>
>>> أبوي جاوبها باستغراب ' مش وقته خليني انام وبكرا يصير خير '>
>>>> >>> لكن باصرارها قام من النوم مستغرب وراحو سوى>
>>>> >>> جلست أصرخ أمييي أبوييي> >>>>
>>> بس محد يرد !!!> >>>> >>> مسكت ثيابها ابغاها
تسمعني> >>>> >>> بس ماحست !!!> >>>>
>>> جلست امشي وراها لحد ما وصلت غرفة النوم> >>>>
>>> دخلو غرفة النوم وشغلو اللمبات> >>>> >>>
ماكانت تفرق معاي لأن الدنيا منوره أصلا> >>>> >>> بسسس
تفاجأت لما شفت شي غرييييييب> >>>> >>> شفت جسمي !!!>
>>>> >>> أيوه جسمي انا> >>>> >>>
جلست أطالع في نفسي لقيتني صرت اثنين> >>>> >>> قلت في
نفسي مين هذا ؟ وكيف هذا يشبهني !!!> >>>> >>> جلست أضرب
في نفسي أبغى أصحى من هذا الحلم الكئيييب> >>>> >>> لكن ما
صحيييت> >>>> >>> أبوي قال ' يالله شفتي انهم نايمين خلينا
نمشي '> >>>> >>> لكن أمي ما هديت راحت عند اللي كان نايم
مكاني> >>>> >>> قالت محمد قووم محمد قووم رد علي>
>>>> >>> بس ما يرد !!!> >>>> >>>
حاولت أكثر من مرره وفجأة بدأت دمووع أبي تتساقط> >>>> >>>
أبي القوي الذي لم أرى في حياتي دموعه رأيتها اليوم> >>>>
>>> بدأ الصراخ يعلو المكان .. صحى أخي من النوم قال ' ايش صاير '>
>>>> >>> أمي قالت له وهي تصرخ ' أخووك ماات محمد ماات ' وهي
تبكي بحرقة> >>>> >>> ازداد الصراخ> >>>>
>>> رحت لأمي قلتلها لا تبكي أنا هنا شوفيني!!> >>>>
>>> مافي احد بيرد علي ليييه> >>>> >>> جلست أصرخ
أنا موجووود شوفووو> >>>> >>> بس مافي حد بيرررد

لهنا عندي أنا البيّاع أضهرعبقريّتو الكلّ و نحكي بالرّسمي السّيّد فتّق مواهبو و عجبني فيها اللّقطة و هي قوّتها في اللّعب عالمشاعر و الأحاسيس و تقريبها للقارئ و لهنا مهمّ ياسر باش إلّي يقرى يحط روحو في بلاصة السّيّد إلّي عدّا يدّو مالحيط... في بيعان الأسّورنس ديما قبل عنّا حكايتين و إلّا ثلاثة مؤثّين نحكيوهم للعباد و ديما نردّوهم قراب للعباد إلّي باش نبيعوهملهم مثلا كان هو عمرو ثلاثين السّيّد في الحكاية يولّي عمرو ثلاثين كان عندو بنات السّيّد إلّي في الحكاية يولّي عندو طفلة حليلتها و غيرو أمّا بركا صاحبنا لهنا بلبزها بحكاية معاودة الحروف باش يضهّر اللّوعة و الأسى لييييييييه بيررررررررد ذكّرني في الكوميكات متاع قبل

سمعت صوت يأتي من بعيد وكان يعلو شيء فشيء> >>>> >>> حتى
سمعت قوله تعالى :> >>>> >>>> >>> )) لقد كنت
في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد))> >>>>
>>>> >>> فجأة في اثنين مسكوني بس هما مش من البشر>
>>>> >>> خفت !!> >>>> >>> جلست أصرخ
أتركووني أتركووني> >>>> >>> أنتو مييين ؟؟ وايش تبغو
؟؟> >>>> >>> قالو : ' أحنا حراسك لحد القبر '>
>>>> >>> قلت أنا مامت أنا لسى حي> >>>>
>>> لييه تودوني القبر أتركووني !!> >>>> >>> أنا
أحس و أتكلم و أشوف لسى ما مت> >>>> >>> ردو علي
بابتسامه> >>>> >>> قالو ' عجيب أمركم يالبشر تظنون أن
الموت نهاية الحياة ولا تدرون أن ماكنتم تعيشون فيه هو حلم قصير ينتهي عندما تموتون
'> >>>> >>> مازالو يسحبون فيني لحد القبر>
>>>> >>> واحنا بالطريق شفت ناس بتبكي وناس بتضحك و ناس
بتصرخ> >>>> >>> وكل واحد معاه اثنين زيي>
>>>> >>> سألتهم ليييه يسوو كيذا ؟؟> >>>>
>>> قالو ' الناس هذول عارفين مصيرهم منهم من كان على ضلال '>
>>>> >>> قاطعتهم وانا خائف ' يعني بيروحو النار !!!! '>
>>>> >>> قالو ' نـعـم '> >>>> >>>
وأكملو حديثهم ' واللي يضحك هذا رايح الجنة '> >>>> >>>
رديت بسرعة ' وأنا رايح فيين ؟؟؟؟؟ '> >>>> >>> قالو ' أنت
كنت شويه تمشي صح و شويه تمشي خطأ> >>>> >>> شويه تتوب
وترجع اليوم الثاني تعصي وماكنت واضح مع نفسك> >>>> >>>
وهتضل كيذا تايه '> >>>> >>> قاطعتهم و أنا خائف ' يعني
اييييييييش يعني انا برووح الناار '> >>>> >>> ردو علي '
رحمة الله واسعة و الرحلة طويلة

'لهنا البيّاع بدا يقدّم في السّلعة متاعو إلّي يحبّ يبيعها و كيما تراو ما عندهاش علاقة بالخوف مالموت و الحزن و الكبّي إلّي هبّطو عالقارئ أمّا بما أنّو القارئ في حالة متاع صدمة بالشّي إلّي قراه فإنّو موش باش يخمّم و موش باش يقول شنوّة هالحكاية و شكون قال إلّي باش يصير هكّا و علاش إلّي عرضوه في بالهم فين ماشين و هذاكة علاش يضحكو و يبكيو و هو ما فيبالوش مازّال في الشّك و دينيًّا ياخي ماهيش غيبيّات الحكاية و مانعرفوش عليها و هذايا منين ليه هالمعلومات و غيرو من الأسئلة إلّي عبد في حالة عاديّة يسئلهم

التفت وأنا خايف شفت أهلي أبوي عمي أخواني أقاربي كلهم> >>>>
>>> كانو حاملييني بصندوق رحت لهم ركض قلتلهم ' ادعو لي '>
>>>> >>> لكن مافي حد رد علي منهم من كان يبكي ومنهم من كان
حزيين> >>>> >>> رحت لأخوي قلت له انتبه من الدنيا وفتنها
لاتغريييك> >>>> >>> كنت أتمنى لو أنه يسمعني>
>>>> >>> شدوني الملكيين لقبري ونوموني فوق الجسد حقي>
>>>> >>> شفت ابوي وهو يرمي التراب فوقي> >>>>
>>> شفت اخواني وهما يرمو التراب> >>>> >>> شفت
الناس كلها ترمي التراب فوقي> >>>> >>> تمنيت لو اني
مكانهم في الدنيا كان تبت> >>>> >>> كان صليت الفجر
أمس> >>>> >>> كان دعييت ربي كل يوم> >>>>
>>> كان جددت توبتي كل يوم> >>>> >>> كان بطلت
معااصي> >>>> >>> جلست اصرخ ' يااانااااس انتبهووو تغرركم
الدنيا '> >>>> >>> تمنييت لو حد يسمعني>
>>>> >>> فهل سمعتني أنت ؟ ؟

لهنا رجع إل نقطة القوّة متاعو في تطييح الما في الرّكايب و اللّعب عالمشاعر و يلزم نعترفو إلّي هو تبارك الله عليه قينية هذايا مالعباد إلّي ما تستدعاهمش إل فرح على خاطر ينكّدوهولك وبما أنّها الحكاية غمّة فإنّو عاود دوزة ثانية متاع نكد باش يشدّ الكليونات متاعو و من بعّد قدّم السّلعة الأولى مرّة أخرى لكن بدى يدخل في التّفاصيل متاع السّلعة و عقد البيع و الشّراء... بما فيه الفجر و الدّعاء و ترك المعاصي... كيما تراو الكونتراتو فيه برشا إلتزامات و السّلعة إلّي في المقابل هي كيفاش ترتّح روحك من التّخمام في هالكبّي إلّي هبّطو عليك هالإيمايل الملعون و لهنا واضح إلّي هو ما ثمّاش علاقة بين الفجر و تنحية الكبّي لكن مهارة البيّاع إستغلّت حيرتك تجاه الحكايات هاذيكا و إرتباكك بالصّدمة إلّي عملهالك باش يربط بين حكايتين ما عندهمش علاقة ببعضهم.

انشرها إن أردت> >>>> >>> وإن كان نشرها سيرهقك فهذا أفضل
لأنك لا تستحق ثوابها وسيأتي يوم وأنت في مكاني بالقبر و ستتمنى لو أنك أرسلتها
..> >>> سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

شوفو البنّة في اللّقطة هاذي...لهنا عبد عادي فسّدتلو العشويّة متاعو و غمّيتلو على قلبو و من بعّد ربطّلو الحالة إلّي حطّيتو فيها ببعثان إيمايل و هي لهنا السّلعة الثّانية و إذا كان السّلعة الأولى مكلفة ياسر و برشا عباد كي يفيقو مالصّدمة يفسّخو الكونتراتو فإنّو السّلعة الثّانية ما هيش مكلفة و إنزل على فوروارد و إربح شويّة راحة بال...و لهنا كيما في البيعان أوّل كونتراتو تخرّجو للضّحيّة هو بميا و من بعّد كان شفتو تردّد تخرّج إلّي بعشرين... و ما عندكمش فكرة قدّاش إستبلاه العباد مشروع مربح...هاهو قدّامكم عشرة شراو السّلعة الثّانية و بعثولي إيمايل

only a crisis - actual or perceived - produces real change

هذيّة قالها فريدمان و على فكرة الجّماعة أصحاب الدّين الجديد يستعملو فيها في برشة بلايص أخرين تو نحكي عليها مرّة أخرى كان كتب

vendredi 14 novembre 2008

Nouveaux amis

Ça fait un mois maintenant que j’ai changé d’horaire. Bien que c’est une bonne affaire pour le travail, c’est vraiment dégueulasse côté animation. Commencer à 4 h du matin et finir à midi. Il y a juste moi, deux vieilles et un débile mentale qui font ça au camp. À dieu les safaris au fond de la forêt la nuit, les tournées de bar la nuit et les hang over le lendemain matin en préparant le diner.
Pour ne pas rester seul et déprimer en écoutant les deux vieilles parler de leurs cadeaux de noël et le repas du 24 au soir, je me suis fait quelques nouveaux amis. Quand je sors pour ma pause cancer je les trouve toujours là. Ils sont une dizaine mais il y a cinq qui sont vraiment cool. Il y a d’abord Estéban qui est différent. C’est sûr que c’est un étranger. La question qu’est ce qu’il fout ici dans ce temps là de l’année. Ces compatriotes sont tous partis. À moins que ce soit un clandestin. De toute façon il est sympathique, très rapide mais on dirait qu’il a pris de la cocaïne ou deux caisses de Redbull. Il est hyper actif et parfois ça met les autres mal à l’aise. Il y a aussi Igor. Lui c’est les gros bras. Il est le plus fort et tous ont peur de lui. Il y a charlot qui est drôle et qui vient tout le temps en retard. Et je pense qu’il va avoir un accident et ne vivra pas vieux. Il y a le père fourrât qui n’arrête pas de me parler. Je vous assure dès que je sors, il s’installe en face de moi et il commence à dire des choses avec une voix grave. Ça parait sage ce qu’il raconte mais dommage je ne comprends rien de ce qu’il dit. Et comme je suis suspicieux je pense qu’il est en train de mendier. Ce qui est bizarre c’est qu’il me parle seulement quand je suis seul. Aller savoir ce qui se passe dans sa tête. Il y aussi le couple Roméo et Juliette. Roméo me fait pitié parce qu’elle ne le lâche pas le pauvre. En plus quand il travaille elle le regarde et après il partage avec elle. Juliette est un peu fille facile en plus parfois je la vois avec « Igor la terreur » et je pense qu’il se passe quelque chose entre les deux. Bon je ne peux pas dire à Roméo le pauvre. Peut être qu’il va le prendre mal. Père Fourrat pourrait lui dire si il veut. Moi je viens de les connaître et je ne commencerais pas par briser des couples. De toute façon je peux mal m’exprimer et causer des catastrophes, je ne parle pas leur langue.

jeudi 13 novembre 2008

أراك عصي الدمع

أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟

بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ

إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ

تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي
إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ

مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ

حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدَّةَ بيْننا
وأحْسَنُ من بعضِ الوَفاءِ لكِ العُذْرُ

وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ
من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ

بِنَفْسي من الغادينَ في الحيِّ غادَةً
هَوايَ لها ذنْبٌ، وبَهْجَتُها عُذْرُ

تَروغُ إلى الواشينَ فيَّ، وإنَّ لي
لأُذْناً بها عن كلِّ واشِيَةٍ وَقْرُ

بَدَوْتُ، وأهلي حاضِرونَ، لأنّني
أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلِها، قَفْرُ

وحارَبْتُ قَوْمي في هواكِ، وإنَّهُمْ
وإيّايَ، لو لا حُبُّكِ الماءُ والخَمْرُ

فإنْ يكُ ما قال الوُشاةُ ولمْ يَكُنْ
فقدْ يَهْدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكفرُ

وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ،
لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر

وَقورٌ، ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتَفِزُّها،
فَتَأْرَنُ، أحْياناً كما، أَرِنَ المُهْرُ

تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل بِفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟

فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ

فقلتُ لها: لو شَئْتِ لم تَتَعَنَّتي،
ولم تَسْألي عَنّي وعندكِ بي خُبْرُ

فقالتْ: لقد أَزْرى بكَ الدَّهْرُ بَعدنا
فقلتُ: معاذَ اللهِ بل أنتِ لا الدّهر

وما كان لِلأحْزان، ِ لولاكِ، مَسْلَكٌ
إلى القلبِ، لكنَّ الهوى لِلْبِلى جِسْر

وتَهْلِكُ بين الهَزْلِ والجِدِّ مُهْجَةٌ
إذا ما عَداها البَيْنُ عَذَّبها الهَجْرُ

فأيْقَنْتُ أن لا عِزَّ بَعْدي لِعاشِقٍ،
و أنّ يَدي ممّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ

وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً
إذا البَيْنُ أنْساني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ

فَعُدْتُ إلى حُكم الزّمانِ وحُكمِها
لها الذّنْبُ لا تُجْزى بهِ وليَ العُذْرُ

كَأَنِّي أُنادي دونَ مَيْثاءَ ظَبْيَةً
على شَرَفٍ ظَمْياءَ جَلَّلَها الذُّعْرُ

تَجَفَّلُ حيناً، ثُمّ تَرْنو كأنّها
تُنادي طَلاًّ بالوادِ أعْجَزَهُ الحَُضْرُ

فلا تُنْكِريني، يابْنَةَ العَمِّ، إنّهُ
لَيَعْرِفُ من أنْكَرْتهِ البَدْوُ والحَضْرُ

ولا تُنْكِريني، إنّني غيرُ مُنْكَرٍ
إذا زَلَّتِ الأقْدامُ، واسْتُنْزِلَ النّصْرُ

وإنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ
مُعَوَّدَةٍ أن لا يُخِلَّ بها النَّصر

وإنّي لَنَزَّالٌ بِكلِّ مَخوفَةٍ
كَثيرٍ إلى نُزَّالِها النَّظَرُ الشَّزْرُ

فَأَظْمَأُ حتى تَرْتَوي البيضُ والقَنا
وأَسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذِّئْبُ والنَّسْرُ

ولا أًصْبَحُ الحَيَّ الخُلُوفَ بغارَةٍ
و لا الجَيْشَ ما لم تأْتِهِ قَبْلِيَ النُّذْرُ

ويا رُبَّ دارٍ، لم تَخَفْني، مَنيعَةً
طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنا والفَجْر

وحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيْلَ حتّى مَلَكْتُهُ
هَزيماً ورَدَّتْني البَراقِعُ والخُمْرُ

وساحِبَةِ الأذْيالِ نَحْوي، لَقيتُها
فلَم يَلْقَها جافي اللِّقاءِ ولا وَعْرُ

وَهَبْتُ لها ما حازَهُ الجَيْشُ كُلَّهُ
ورُحْتُ ولم يُكْشَفْ لأبْياتِها سِتْر

ولا راحَ يُطْغيني بأثوابِهِ الغِنى
ولا باتَ يَثْنيني عن الكَرَمِ الفَقْرُ

وما حاجَتي بالمالِ أَبْغي وُفورَهُ
إذا لم أَفِرْ عِرْضي فلا وَفَرَ الوَفْرُ

أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى،
ولا فَرَسي مُهْرٌ، ولا رَبُّهُ غُمْرُ

ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ
فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ، ولا بَحْرُ

وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟
فقلتُ:هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ

ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني،
وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر

يَقولونَ لي: بِعْتَ السَّلامَةَ بالرَّدى
فقُلْتُ: أما و اللهِ، ما نالني خُسْرُ

وهلْ يَتَجافى عَنّيَ المَوْتُ ساعَةً
إذا ما تَجافى عَنّيَ الأسْرُ والضُّرُّ؟

هو المَوتُ، فاخْتَرْ ما عَلا لكَ ذِكْرُهُ
فلم يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذِّكْرُ

ولا خَيْرَ في دَفْعِ الرَّدى بِمَذَلَّةٍ
كما رَدَّها، يوماً، بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو

يَمُنُّونَ أن خَلُّوا ثِيابي، وإنّما
عليَّ ثِيابٌ، من دِمائِهِمُ حُمْرُ

وقائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقَّ نَصْلُهُ،
وأعْقابُ رُمْحٍ فيهُمُ حُطِّمَ الصَّدْرُ

سَيَذْكُرُني قومي إذا جَدَّ جِدُّهُمْ،
وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ

فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الذي يَعْرِفونَهُ
وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْرُ

وإنْ مُتُّ فالإنْسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَحَ العُمْرُ

ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكْتَفوا بهِ
وما كان يَغْلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ

ونَحْنُ أُناسٌ، لا تَوَسُّطَ عندنا،
لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ

تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا
ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ

أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا،
وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ
أبو فراس الحمداني

samedi 8 novembre 2008

القرضة





كلمة اليوم هي القرضة و هي كلمة ممتازة كيما باش نشوفو على خاطرها تفرهد ع القلب و تعبّر على يأس بوه كلب تجاه بعض الأفراد إلّي يبالغو في البهامة.
الكلمة هاذي ماهيش كيما يتبادر للأذهان المؤنّث متاع قرض... و ماهيش جايّة من إسم شيخنا الجليل يوسف القرضاوي رحمه الله و أ سكنه فسيح جنانه...و للّي ما يعرفوش هذا شيخ عاش في القرون الوسطى و كان فقيه بالرّغم إلّي أفكارو كانت تتحسب متزمّتة شويّة بالنّسبة للوقت هاذاكة.... الحاصل بالرّغم من التّشابه في الحروف و في المعنى ما نتصوّرش إلّي الكلمة جايّة من إسمو. يمكن إسمو جاي مالكلمة على خاطر الكلمة قديمة ياسر و جايّة من القرضة متاع الكوجينة و إلّا متاع الجزّار



الشّيخ يوسف القرضة أوي أوي


.
القرضة هي أداة مهمّة ياسر في عمليّة القصّان و هي الشّيء إلّي تحطّو تحت الحاجة إلّي باش تقصّها باش ما تجرحش الطّاولة و إلّا غيرها.... و القرضة تتميّز بصلابتها و عدم تأثرها بالعوامل الخارجيّة...مثلا ساطور أو سكّينة ما يعملولها شي. و بحكم تجربتي في الخدمة و التّجارب العلميّة إلّي أجريتهم ع القرضة بجميع أنواعها إلّي باش نجيوهم من بعّد إنّجّم نأكّدلكم إلّي في تسعة و تسعين في الميا من الحالات القرضة ما ينفع فيها شي.
من بعّد هالتّفسير الموجز لأصل كلمة قرضة نجيو للكلمة هي بيدها...القرضة هو الإنسان إلّي ما يفهم شي...تحطّوشي مع عشرين نابغة مدّة ثلاثين عام ثمّة أفكار عندو ماهيش باش تتبدّل و ثمّة حاجات عمرو ماهو باش يفهمهم.... و لهنا يلزمنا نوضّحو الفرق مع البهيم...لأنّو البهيم أذكى شويّة مالقرضة و في بعض الدّراسات يقلّك إلّي هو أذكى ببرشا...البهيم هو العبد البطيء الفهم معناها كان توسّع معاه بالك باش يمرجك أمّا تنجّم في الإخّر توصّلّو معلومات أساسيّة و هو ما يعبّرو عليه إخواننا العرب بالبلادة الذّهنيّة.... تنجّم تقول قليل فهم و بشويّة بيداغوجي تنجّم تعلّمو حاجات خفاف.... في حين أنّو القرضة ما ينفعش معاه البيداغوجيا و إلّا غيرها من الوسائل المستعملة في تعليم البشر...القرضة يرفض أي تعامل مع العالم الخارجي و يرفض أي فكرة حتّى لوكان واضحة و ساهلة...لهنا تتذكّرو القرضة متاع الكوجينة و هذاكة علاش يستعملوها باش يقصّو عليها...على خاطرها ما يفيد فيها شي... كيفاش نتعرّفو عالقرضة؟؟ أسهل طريقة هي الأجوبة متاعو إلّي تدلّك على أنّو ما فهم شي... مثلًا يا قرضة كي تبزّع زيت في بلاصة نظّفها....أه....معناها الجواب واضح متاع واحد مافهم شي... و لهنا المرّة لولى تنجّم تقول إلّي هو بهيم و إلّا قليل فهم أمّا كي تعملّو تفسير معمّق كيفاش يلزمو ينظّف و علاش الزّيت في القاعة موش باهي و شنيّة النّتائج إلّي يمكن تصير مالشّي هذا و من غدوة تلقى نفس الحكاية فإنّو السّيّد هذا هو ما يعبّرو عليه بالقرضة.
كيفاش يتمّ التّعامل مع القرضة؟؟؟ كيما القرضة متاع الكوجينة يلزمك تعرف حدودو... ما يلزمش تطلب منّو أكثر من طاقتو... على خاطر تضييع وقت و يلزمك تخلّيه هكّاكة و نزيدكم زيادة يلزمك تحاول ما تعرّضوش إل برشا أفكار في نفس الوقت على خاطرو كيف القرضة متاع الكوجينة يشدّ كان الميكروبات... هذاكة علاش يلزمك ديما تغسلها هو زادة يلزمك إذا واتات الصّدف و تعاملت معاه يلزمك تخلّيه كيما هو...إذا صادف و حصّل حاجة في مخّو راهي باش تكون ضارّة و تعمل كان المشاكل و ينجّم يعدّيها بسهولة للعباد إلّي دايرة بيه...لذا الحذر واجب في التّعامل مع القرضة
بحكم التّطوّر التّكنولوجي ولّات ثمّة برشا أنواع ثمّة القرضة البلاستيك إلّي تجي في ألوان زاهية و منظرها ما يوحيش بالتّسطيكة متاعها... لكنّها ما تقلّش تسطيكة على القرضة اللّوح... على خاطر القرضة ما يهمّش مستواه الثّقافي و إلّا الإجتماعي بما أنّو ما يتأثّرش أصلاً بالمحيط متاعو...



القرضة اللّوح هي القرضة القديمة و الميزة متاعها إلّي هي ظاهرة قرضة ماللّوّل و تعطيك الفرصة
إلّي إنتي ما تضيّعش وقتك معاه و إلّا معاها




.
في الختام نزيد نأكّد على بلاغة الكلمة هاذي و قدّاش تعبّر على الشّعور باليأس و الإحباط في التّعامل مع العباد ذوي العقليّات الخصوصيّة...شو ماحلاها : "تي شهالقرضة هاذا؟؟؟"

vendredi 7 novembre 2008

77777777777777777777777

والله و راس معزّتكم عندي و ما عندكم علاش تحلّفوني يا ما عندي حتّى ربع أدنى مشكلة مع نومرو سبعة...عندي كيفو كيف الواحد و إلّا الثنين و إلّا ثلاثة و إلّا غيرو... تي حتّى كي تجي تشوف العالم أجمع يقلّك بورط بونور و ماحلاه و زيد الفاتحة فيها سبعة آيات و إلّي جابولنا الإسلام العبادلة السّبعة و إلّي لحقو بالجّرّة سبعة... نومرو كي النّوامر الأخرين و مذخم الحلّوف هكّا جايّ متهنكر و صدرو عريض و زفالت... ما عندي حتّى مشكلة معاه هو إلّي مارجني...و الله تقولشي تابعة ملّي صغير و هو في جرّتي....الأيّامات متاع الجّمعة قدّاش؟؟ سبعة بالزّهر زعمة؟؟؟ علاش موش ستّة علاش موش ثمانية؟؟ والله عاملين عليّ بالعاني.... عجائب الدّنيا قدّاش ؟؟ سبعة...السّلّم الموسيقي؟؟؟ سبعة.... كي كنت نقرى و ناخو الكار الشّارع إلّي نتعدّى منّو كان إسمو الرّوتيكس أنا كبرت و هو ولّى شارع سبعة... التّلفزة في بلادي قناة سبعة... نومرو الفيكس في دارنا كان صفر واحد أنا كبرت و هو ولّى سبعة واحد...و الله شي يمخوج... كان جيت شكّاك هكّا و حسّاس نقول ثمّة شكون عامل عليّ بالعاني و قاعد يعدّي في وقيّت و شايخ عليّ بالضّحك...
هو ا لشّكبّة كي تتعلّمها أهمّ حاجة السّبوع و إلّا البرميلا و خلّي عاد مالسّبعة الحيّة تي هاذم بركا زوز بونطو....نومرو سبعة في الكورة ديما تلقاه عامل بأعمالو و يقلب في الأطراح من تميم إل جمال الإمام إل زبير بية ( و الله نتزوغب بكلّي كي كتبت بيّة أمّا الله غالب ملزوز) و زيد بيكام كانتونا ....تي هوما حتّى السّماوات يا بو قلب سبعة... و قلّي هكّاكة موش بالعاني... أنا شاكك ثمّة مؤامرة...
قلت يا سيدي بالكشي من تونس الحكاية و ماك تعرف ركاك التّوانسة و هكّا يبداو يقرصو و يدّهم تحتهم و شايخين عليك و دقيقة دقيقتين سبعة و السّابع متاع الطّهور و السّابع متاع النّافسة و السّبوعي و هاك المسبوعة هاذيكة و سبعة سنين عليّ تعدّو و لرقم السّبعة سنغنّي برّا يا سيدي خرجنا باقي هالنّومرو سبعة عابدني و المعبود ربّي... نوامر التّاليفون هنا موش ستّة سبعة...تحلّ التّلفزة...سيفن....سات مارسونار....سات ساموراي..سيفن آب.... اليوم إقتنعت إلّي ثمّة حكاية... قمت يدّي توجع فيّ مشيت للشّاف قتلو ما نخدمش... قالّي ميسالش إيجا عاونّي بالكتيبة....اليوم كتبت الدّات قرابة خمسين مرّة...تقول معاقب....سبعة نوفمبر ألفين و ثمانية....سبعة سبعة سبعة سبعة



mercredi 5 novembre 2008

The Audacity of Hope

اليوم يلزمك تكون أعمى و إلّا أطرش و إلّا متخلّف ذهنيًّا باش ما تسمعش بالخبر متاع أوباما ولّى رئيس متاع الولايات المتّحّدة الأمريكيّة و هو حتّى كان تبدى أعمى و إلّا أطرش و إلّا متخلّف ذهنيًّا باش تسمع يلزمك تبدى أعمى و أطرش و متخلّف ذهنيًّا الثلاثة مع بعضهم باش ما تسمعش و في الحالة هاذي ما نظنّش إلّي الخبر يهمّك برشا و أصلًا في اللّحظة هاذي ماكش تقرى في الشّي إلّي قاعد أنا نكتب فيه توّا و بالتّالي مانيش قاعد نحكي معاك.
اليوم مالصّباح في أعماق غابات التّوندرا وإلّا غابات البورّيّال و أنا نسمع في صيحات الفرح من عند العباد يا هذا إفريقي يو براذر وي وان يا هذا عربي إرتحنا مالكلب الآخر يا كندي فرنساوي تاللومون كيوت لو أوباما و غيرو عاد بديت نعمل في إحتمالات خياليّة كان جا أوباما ترشّح في تونس في إنتخابات حرّة و نزيهة...إيه نعرف قلنا إحتمالات خياليّة موش بالرّسمي نحكي...زعمة يربح؟؟؟ النّاس الكلّ تحبّو توّا و يعجبهم أمّا كان نحطّو نفس الأفكار متاعو و نقدّموهم للشّعب التّونسي الكريم زعمة ينتخبوه؟؟؟ أوّل حاجة إتصوّر مهاجر إفريقي من كينيا جا كمّل قرايتو في تونس و خذا الجنسيّة التّونسيّة ماغير ما يكون كوّارجي و إلّا أرملة متاع رئيس فلسطيني سابق...نعرف صعيب أمّا تصوّرو ميسالش و من بعّد جاب صغير و الصّغير هذاكة قرّاي و عطاوه البورس على خاطر يستحقّها بالرّغم إلّي لونو غامق شويّة و ما عندوش معارف...ميسالش تصوّر...بلاش فلوس التّصوّر...و من بعّد ماغير ما نطوّلوها و هي قصيرة لقى روحو في إنتخابات ضدّ واحد تونسي حرّ أبًا عن جدّ و بشلاغمو...آآآه عندهم قيمتهم الشّلاغم راهم ما تحقروهمش....و زيد السّيّد هذا حارب فرنسا و مناضل قديم...الحاصل أوباما عندو أفكار تقدّميّة كي تقارنو بالسّيّد الآخر مثلاً هو مع زواج المثليّين بالعربي الهوموساكسوال و يميل أكثر للحرّيّات الفرديّة و بالعربي ليبيرالي عالأجناب لهنا ثمّة شويّة تبسيط على خاطر ماعينيش باش نقعد نفصّل في مواقف الرّاجل بالواحد لأسباب ما تخصّني كان أنا...تبسيط على خاطر أوباما ماهوش تقدّمي و إلّا ليبيرالي برشا كيما نستخايل أمّا أبرك من السّيّد الآخر و هو كان جا هكّاكة ما يربحش و لهنا ليبيرالي موش إقتصاديًّا أمّا إجتماعيًّا و فكريًّا قال الرّاجل...الحاصل السّيّد هذا في إنتخابات حرّة و نزيهة في تونس نتصوّرو يجيب عشرة في الميا من الأصوات هذا كان ما ولّاش مسخرة في الجرايد و التّلفزة و هزّ دبشو و مشى إل كينيا و إلّا لهونولولو. بالرّغم إلّي أفكارو بالنّسبة للوقت هذا برشا ناس تنجّم تسمّيها رجعيّة و قديمة كيما رايو في الإعدام و إلّا في التّجسّس على تاليفونات العباد...لكن عنّا نحنا من فكرة زواج المثليّين مسكين مشات فيه و في الحشّاشة شكون مازّال باش يسمعو...عاد من بعّد هالطّريّح إحتمالات خياليّة جيت نخمّم علاش أوباما يعجبنا في أمريكيا و ما يعجبناش كان جا عنّا؟ و هاذي ماهيش حكاية عمّار و لا عمّار بو الزّور حتّى كان نبداو وحّدنا ما ننتخبوهش؟ الأفكار متاع الحرّيّة الفرديّة و المساواة في الحقوق و الواجبات و غيرو ما نحبّوهاش إل توّة...أنا في الإخّر إستنتجت إلّي نحنا ياسر ناس ملاح نحبّو الخير إل غيرنا وموش مشكل أحنا إلّي جا يززّينا... أمريكيا باهيلها كي تبدى بروغراسيست و تبدّل في العقليّة متاعها أمّا نحنا اللّطف علينا شبينا آش ناقصنا هانا هكّة ماحلانا ماحلانا قالّو المساواة في الميراث بين الرّاجل و المرى و إلّا مجلّة حقوق و حرّيّات محيّنة و مواكبة للعصر.
تي هيّا دبّرو ريوسكم...و آش مدخّلني في هالمداخل أنا... بالنّسبة ليّا أنا الرّبح متاع أوباما فيه زوز حاجات مهمّين أوّل وحدة الرّمز
متاع واحد أسمر رئيس أمريكيا... و هذا بالطّبيعة واضح بالرّغم إلّي هو ميتيس و زيد ولد مهاجر جديد و السّمر في أمريكيا الشّماليّة عندهم نوع من الرّاسيزم ضدّ السّمر المهاجرين الجّدد... قوّة السّمبول هذابالنّسبة ليّا إلّي السّيّد هذا مهاجر... من بعّد ما كان المثال الأعلى متاع المهاجر هو المافيا و إلّا يحلّ مشروع اليوم ينجّم هاك الطّفل الصّغير المولود البرّة يكون عندو مثال متاع رئيس. الحاجة الثانية هي رجوع الأفكار متاع التّحرّر و التّقدّم في أقوى دولة في العالم و الرّجوع بقوّة و الحزب الدّيموقراطي معروف إلّي هو الحزب متاع الأقلّيّات و يدافع ع الحرّيّات الفرديّة أكثر من آش إسمو الآخر متاع بوش و الرّجوع بقوّة على خاطر المرّة هاذي ثمّة شويّة حماس و النّفحة رجعت للعباد باش تهتمّ بالسّياسة...إنشالله هاذي البداية و تطلع الحكاية تعدي على خاطر العالم حالتو مكربة بإنتشار
الأفكار الرّجعيّة و المحافظة الأعوام الإخّرة من أوروبا لشمال أمريكيا و غيرهم.
مارتان لوثر كينغ و برشا عباد أخرين اليوم خلطو لشويّة من الحاجات إلّي حبّوهم و ثمّة مثل هايل يعجبني برشا في الحكايات هاذي
يقلّك
مايعجبك في الزّمان كان طولو


lundi 3 novembre 2008

NON À LA CENSURE

C’est une de ces journées où on a honte d`être un tunisien en 2008. Et dieu sait que depuis quelques temps elles sont nombreuses ces journées.


Après cinq milles années, de civilisation, on peut supposer qu’on peut être considérer comme des gens matures qui peuvent choisir pour eux-mêmes les sites internet qui leurs conviennent.


28 siècles après la république de Carthage, on peut supposer qu’on mérite d’avoir la chance d’exprimer ses idées sans avoir des problèmes.


25 siècles après la loi des douze tables proclamées à la grandeur de l’empire romain et dans sa deuxième plus grande ville, on peut supposer qu’on a un système judiciaire équitable et efficace.


15 siècles après l’islamisation, on peut supposer qu’on est égaux devant dieu et tous les autres.


3 siècles après la révolution française, 60 ans après la déclaration universelle des droits de l’homme, on peut supposer qu’on a le droit d’écrire et de lire ce qu’on veut.


50 ans après notre constitution, qu’on a écrit nous même, tout seul comme des grands garçons. On peut supposer qu’on la respecte.

EEEEEET bien…. non.

Le 4 novembre 2008, pendant que les autres font des affaires, inventent des trucs, créent demain, nous pour la énièmes fois, on est obligé de demander de stopper la censure parce que, et c’est vraiment pathétique.

Chez nous on censure encore
J’espère que le juge va faire son travail…..C`était Juste pour clore sur une note d’espoir mais je suis presque sûr que je vais avoir plus honte après le verdict.

La Grande Charte (anglaise) (1215)
À personne Nous ne vendrons, refuserons ou retarderons, les droits à la justice.

و كيما قاعدين تعطّلو فينا برّا يرّاكم كي عجالي البسكلات ما تخلط وحدة على أختها

samedi 1 novembre 2008

sympathique

J'aime bien. Vivent facebook, myspace et tous les autres.


necym-choft ayoun



Il y en a plus ici http://www.myspace.com/naoufelmanaa

vendredi 31 octobre 2008

جالغ

اليوم باش نبدا روبريك جديدة إسمها كلمة اليوم. و هي روبريك سيريو شويّة تعنى بالألفاظ إلّي موش لاقية حظها في لوغتنا المزيانة و التّحفونة. باش نعمل مجهودي و كان ثمّة إضافات زيدوهم في التّعاليق و كان ما ثمّاش ما تزيدوهومش في التّعاليق.
الجالغ كيما تنجّمو تشوفو جايّة من جلغة إلّي هي كلمة تعني الفمّ أمّا بطريقة فيها شويّة مبالغة معناها التّأكيد على بشاعة الفمّ هذايا مثلا كي باش تقول سكّر فمّك صحيح بليدة الكلمة أمّا ما تأدّيش المعنى تولّي تقول سكّر جلغتك إلّي هي توضّح للسّيّد إلّي قاعد تخاطب فيه إلّي هو ماعندوش فمّ كي العباد لكن عندو جلغة معناها فمّ يخرّج في كلام ماسط أو بالأحرى منطق عادم. كيما يقولو الفرنسيس فارم تا بوش و كي يحبّو يقوّيو يقولو فارم تا قول. و من المرادفات للجّلغة نلقاو المطبق و الكشخة إنشالله نحكيو عليهم في نهار آخر كان كتب على خاطرهم ماهمش مرادفات بالضّبط تلقى الكشخة مربوطة بالضحك و من هنا تلقاها مربوطة شويّة بالبلاهة في حين المطبق تلقاه فيه المعنى متاع الشراسة عافانا و عافاكم الله و بالتّالي تلقاه مربوط بالتّجودير و قلّة الإحساس. لكن في الإخّر تلقاهم الكل يعنيو الفمّ و إنت كيفاش تستعمل فمّك كان تستعملو بتغفيص فإنّو يتسمّى جلغة و كان تستعملو ببلاهة و إلّا ما تستعملوش جملة
فإنّو يتسمّى كشخة و كان تستعملو بتجودير فإنّو...شنوّة.؟؟ يعطيكم الصّحّة مطبق
.
عاد نرجعو لكلمة اليوم الجّالغ هي وصلنا في ما سبق إلّي الجّلغة هي الفمّ الواسع العريض شكليّا و هي زادة الفمّ إلّي مولاه يغفّص ياسر. معناها مالادروا كيما يقولو الفرنسيس و إلّا عندو زوز يدين يسار كيما نقولو أحنا. بالدّارجة غفّاص. يجي يقول صحّة يقول صدّاف. الجّالغ هو النّوع متاع العباد إلّي كي يبدى معاك تبدى يدّك على قلبك يزرفشي بكلمة و إلّا يقولشي حاجة موش في بلاصتها على خاطر الجّالغ ينجّم يزلعها في كلّ بلاصة في جامع أو في مدرسة و إلّا في قهوة. تو نرجعو في نهار مالنّهارات إل كلمة يزلع إلّي هي زادة مليئة بالمعاني و عندها برشا تفاسير. عاد الجّالغ إضافة إلى قدرتو العجيبة على الزّلعان عندو كلام ماسط ياسر موش بمعنى قبيح لأنّو القبيح هو إلّي يستعمل الكلام البذئ أو الكلام البذيل كيف ما كان يقول النّاصر القهواجي يذكرو بالخير. و يستعملو عن قصد و بإلحاح لكن الجّالغ موش بالضّرورة يستعمل الكلام البذيء بالعكس في أغلب الأحيان كلامو يكون عادي و ما فيهش حتّى طياح عالمعايير الأخلاقيّة الجاري بيها العمل أمّا شنوّة...الجّالغ كان ثمّة كلمة بركا ما يلزمهاش تتقال في الوقت هذاكة و إلّا في البلاصة هذيكا و إلّا للعبد هذاكة فإنّو كون مهنّي الجّالغ باش يقولها...لهنا نفهمو إلّي الجالغ ما يقصدش باش يجرح العباد لكن عندو حاجة في مخّو إلّي بالسّوري يقولولها الإنيبيسيون...هذيكا... كي تجي مثلا باش تقول إل واحد آش يهمّك و من بعّد تبطّل و إلّا تجي باش تسإل واحد في الشّارع ما تعرفوش و من بعّد تبطّل...الجّالغ ماعندوش منها...لذا فإنّو المعروف من قديم الزّمان الجّالغ تبعد النّاس على خلطتو و ما تقعدش معاه إتّقاءً للمواقف المحرجة إلّي ينجّم يحطّك فيها...هو في قديم الزّمان الجّالغ ماكانش يعيش برشا حيث دوب ما يحلّ جلغتو يشربها سيف و إلّا رمح و إلّا فلاش و ساعات حتّى كفّ باهي.... معناها معدّل العمر عند الجّالغ في قديم الزّمان كان بين السّبعة سنين و الخمسطاش سنة...توّا بما أنّو الجّالغ معدّل العمر متاعو زاد نظرًا للتّقدّم في المجال الطّبّي و زيد حقوق الإنسان و غيرو كثرت الجّلغ و حسب آخر الإحصائيّات على كلّ ثلاثة أفّام مأخوذين بالزّهر لازم باش يطلع واحد منهم جلغة
.أحسن طريقة باش نفسّرو بيها كلمة الجالغ هي التّالية. أيّ واحد منّا في حياتو سبق و تجولغ و عادة النّاس العاديّة تقعد تتذكّر التّجوليغة متاعها... بالطّبيعة على خاطر ردّة الفعل متاع العباد باش تكون خايبة و أي واحد عندو همّة يقعد يتذكّرها و زيد في اللّحظة إلّي خرجت فيها الكلمة تبدى تندم و تحسّ إلّي إنتي زلعتها....هذيكا هي وقتها تحسّ إلّي إنتي عندك جلغة موش فمّ...الجّالغ هو إلّي الحالة هاذي تتكرّر معاه ديما لين يولّي ماعادش يحسّ...مثلاً الجالغ في بلاصة ما يقول صحّة يقول صدّاف و مثلا باش يقلّك شكرا يقلّك موش بمزيّتك راهو و هو لهنا أيّ واحد ماهوش جالغ يقول شكرا على خاطر الكلام بلاش و لكن الجالغ عندو جاذبيّة للكلام الماسط
ثمّة مثل يقول ياعمّ الفرطاس أعطيني حويرة أنزاص...قالّو على جوابك الطّيّب أتو نختارهولك فيّالي لهنا يضهرلي عنّا مثال واضح على واحد جالغ معناها صحيح إلّي هو الرّاجل فرطاس أمّا زايد تقول فيها الكلمة مثلاً واحد قبيح يقولها صحيح أمّا كي يبدى يتعارك مع السّيّد موش يقضي من عندو... هذاية تفسير معمّق إل كلمة جالغ إلّي واحد مالنّاس تضهرلي تأدّي المعنى بصفة غريبة في بعض الحالات إلّي ما تفهمش فيها علاش العبد هذاكة قال الكلمة هذيكة و المشكلة في الجّالغ حسب تجربتي المتواضعة إلّي مافيهش دوا بما أنّو موش مسيطر على جلغتو على عكس القبيح إلّي بشويّة خلطة مع العباد و خبرة ينجّم يتصلّح...أكهو هذا بالنّسبة لكلمة جالغ و كان مبعّد هذا الكلّ مافهمتش معناها راك زكيم...عاود ورايا زكيم...إنشالله نفسّروها مرّة أخرى.

jeudi 30 octobre 2008

ينصر دينك يا نزار

اللعب على الرقم 16
ذهبت إلى لندن , لقضاء اسبوعين استريح فيهما من انتماءاتي القبلية والتاريخية . فوجدت القبلية تنتظرني في مطار هيثرو
ووجدت التاريخ جالساً في قاعة الاستقبال وقد لبس النعل والدشاشة البيضاء ...
ومنذ اللحظة الاولى التي هجم علي بها رجال القبيلة . وجلدوني بمئة قبلة فيها كل معاني الرجولة .... وكل مشتقات البصل والثوم ... عرفت ان رحلتي قد انقصف عمرها .... وان التاريخ الكريم مصمم على ان يتعقبني من طائرة الى طائرة , ومن فندق الى فندق , كرجل مخابرات لا ينام
ذهبت الى لندن لاحرك لساني باللغة الانكليزية , وعدت منها وقد تحسنت لغتي العربية ...
فالغزو العربي المجيد , فرض لغته , ونظامه,وطعامه, وازياءه , وعاداته , واسلوب حياته على كل شيء في العاصمة البريطانية ....
حتى حمام (ترافلغر سكوير ) أدمن قزقزة اللب ... وصار مغرما بالفول السوداني ..
والبط الانكليزي , الذي كان قانعا بما يرميه له الاطفال الانكليز من بقايا ساندويشاتهم ... اصبح مغرما ( بالمينو ) العربي , فهو لا يرضى عن (القوزي ) و(التمن ) و(المرق ) ... بديلا ...
اين لندن التي عرفتها في الخمسينات , واعطتني أحسن شعري , واجمل ايام عمري ؟
اين اللون الرمادي الجميل , والصمت المتحضر الجميل , وصالات الشاي الفيكتورية , والريف الانكليزي الخرافي الذي عقد مع اللون الاخضر معاهدة اقامة ابدية ؟....
اين (كوفنت جاردن ) و (رويال البرت هول ) و ( رويال فيستيفال هول ) ومسرح ( أولد فيك ) ؟....
البقية في حياتكم
!!
لقد أكلناها
...
فالملكة فكتوريا , والملك جورج الخامس , والملك ادوارد السابع , باعوا قصورهم , وعرباتهم الملكية إلى المتمولين العرب
....
وسافروا على طريقة (الاوتو - ستوب
وشكسبير باع محطوطات ( هاملت ) و (عطيل ) و ( ماكبث ) و ( حلم ليلة صيف ) بخمسين باوندا ... اشترى بها بنطلون جينز وحذاء .... وسافر على ظهر احد المراكب , باعتبار ان المالكين الجدد للجزيرة البريطانية لا يتعاطون الموسيقى , والمسرح , والفن الدرامي
ومن اراد ان لا يسافر .... فليسافر الى بريطانيا في الصيف ...
ومن اراد ان ينزل في فندق ( مقامات الحريري ) .... فلينزل في هيلتون لندن ..
ومن اراد ان يتقن جميع لهجات قريش ... فليتجول في اكسفورد ستريت وبيكاديللي سيركس , وليستر سكوير , وسوهو , ونايتس بريدج , وكرومويل رود ....
ومن اراد ان يبقى جالسا في مقهى ( الفيشاوي ) في سيدنا الحسين .... فان اي مقهى في لندن هو مقهى الفيشاوي في طبعته الثانية ....
حتى محل ( هارودز ) العظيم اقتحمناه من ابوابه العشرة , فاذا به , ما بين غمضة عين وانتباهتها , مثل شارع الموسكي , وسوق الحميدية , وسوق سرسق رحمة الله
العروبة على عيني ورأسي ...
هي امي واختي وحبيبتي , وكل شجرة العائلة ....
ولكن هل من الضروري ان احمل شجرة العائلة على ظهري ,واطوف بها حول الكرة الارضية ؟
هل من مستلزمات حب الوطن , ان تجلس كل افخاذ قريش وبطونها فوق فخذي وبطني ؟
ثم هل من مستلزمات جواز السفر الذي احمله , وضرورات الامن القومي , ان يجلس معي سيبويه في كل مقهى أجلس فيه , وينزل في كل فندق انزل فيه , وينام على كل فراش اتمدد عليه ... ويرقص مع كل امراة ارقص معها ؟؟..
ان سيبويه - وسامحوني اذا قلتها لكم بصراحة - غليظ جداً ... ولا عمل له طوال اليوم سوى ان يقلقل القافات ... ويضخم الضادات .... ويفخم الجيمات ... ويتجشا بعد كل وجبة طعام ....
واذا كان الحنان القومي , وتشابه فصيلةالدم , والرفق بذوي القربى , تحتم علينا ان نحتمل سيبويه داخل حدود الوطن العربي , فان السفر معه إلى الخارج هو أقرب الطرق إلى مستشفى الامراض العصبية ....
ان آخر رحلة لي مع هذا الرجل الى لندن , كانت رحلة انتحارية ... فقد كان يشخر في المترو ... وفي الباص .... وفي السينما ..... و في السوبر ماركت .... وأسوأ ما في شخيره أنه كان باللغة العربية الفصحى ...
لن أرافق سيبويه بعد اليوم إلى أي مكان في العالم , لانني لست مستعد ان اموت في باريس , أو لندن , أو روما .... مسموماً بأقراص ( الفية ابن مالك)....
للمرة الاولى في حياتي ارى نموذجا من نماذج ( الاستعمار العربي
تنتابني نوبة من القرف والغثيان ...
واسال نفسي : أبهذه الطريقة سنحكم العالم , لو قدر لنا أن نحكمه ؟
طبعاً لم أشاهد جيوشاً تتقدم ...
ولا رايات تخفق ...
ولم أشاهد دروعاً , ولا فرساناً , ولا قتلى ...
القتلى الذين رأيتهم كانوا قتلى القمار , وقتلى الجنس , وقتلة افلام البورنو , وقتلى العقارات ....وقتلى الصفقات والعمولات ....
القتلى الذين رأيتهم , كانوا مكومين فوق بعضهم على أرصفة (بارك لين ) .... تحت أقدام بائعات الهوى الانكلوساكسونيات...
للمرة الاولى اشاهد (امبريالية) بني تميم , وبني مخزوم , وبني شيبان وبني كليب , بالعين المجردة , فأترحم على بقية الامبرياليات .
الامبرياليات الاخرى , كانت على الاقل , تمارس امبرياليتها بصمت وسرية وخجل .... أما ( امبرياليتنا ) فتحكم العالم بشكل فج واستعراضي , وتفتح الدنيا بأسطول من السكرتارين الخاصين , وسماسرة الاراضي والاجساد .... وبأسطول من النساء موزع بالعدل على كل أيام السنة ...
امبريالية الغرب هي امبراطورية الرمز والباطنية ....
وامبرالية العرب هي امبراطورية البطر ..... والفضيحة ...
قد تنفق وكالة الاستخبارات المركزية مليون دولار لتمويل انقلاب في بلد عربي .
في حين يضع أمير عربي واحد مليون دولار في كازينو (كان ) على الرقم 16 في طاولة الروليت لأنه يتفاءل به ...
ألم يكن عمر آخر زوجة له هو 16 عاماً ؟.....
1977/10/28
نزار قباني ...
مجلة الحوادث اللبنانية .

samedi 25 octobre 2008

Je vous salue marie


Pour atteindre le camp "de concentration" où je travaille, il faut prendre le bus pour cinq heures et prendre une petite camionnette pour deux heures (na9l rifi). Dans le bus je préfère que le siège d'à côté soit vide car généralement je dors pour récupérer de ma semaine de vacance souvent plus fatigante que mes semaines de travail. Cette fois à la dernière minute, une blonde d'à peu près 1m 80, 90 D, les yeux bleus se dirige vers le siège vide, regarde le numéro et s'assoit.

Bizarre, cette fois ça ne m'a pas dérangé beaucoup. Les préférences c'est relatif. Donc j'enlève mon sac à dos de la chaise avec un petit sourire. Pas très large quand même, neutre disant. Tout en mettant ses affaires dans le truc en haut, je jette un coup d'œil, comme ça par pur hasard. Bien sûr ces bus sont tellement petits que tu es obligé de regarder dans cette direction. Et la je remarque quelque chose. Et oui, même moi ça m'arrive des fois de remarquer des trucs. C'est rare mais ça arrive. Normalement, une fille comme ça devrait avoir les angles long et soignés au moins un tatoo et un piercing, du maquillage et un Q.I inversement proportionnel à son tour de poitrine.

Même que quelqu’un à trouver une explication « scientifique » à la relation entre la taille de la poitrine et le Q.I. Certes, c’est macho mais c’est légal. Sa théorie complexe surtout quand il boit, se résume dans le faite que le sang qui est supposé irriguer le cerveau passerait plus longtemps à irriguer la poitrine. Donc, plus la poitrine est grande, plus le cerveau manque d’oxygène. D’après ce soulon respectable mais pas très respectueux, ça serait très logique. Je ne me prononcerais pas la dessus car je ne veux de problèmes avec les poitrines généreuses que dieu nous les préserve.

Donc, cette fille était bizarre. Pas de tatoo, pas de piercing, pas de maquillage, les mains d’un maçon (je salue tous les maçons qui lisent ce blog, il n’y a rien de personnel dans cette phrase mais c’est un proverbe qu’on dit juste pour illustrer une situation quelconque en relation avec les mains car je ne veux pas de problème avec les maçons non plus que dieu nous les préserve). Et même qu’elle était habillée d’une façon bizarre. Pantalon « cheap » un peu large, une chemise blanche avec rien pas le moindre quelque chose sur la chemise. Bon la chemise est juste blanche. Je ne sais pas décrire une chemise blanche. Mais c’est tellement une chemise blanche qu’il y a rien à dire à propos de cette chemise. On peut dire juste que c’est une chemise blanche. Mais en même temps cette chemise est tellement commune qu’il faut le souligner. Vous savez la chemise que vous oubliez deux minutes après l’avoir vu, où celle que vous ne remarquez pas quand vous faites du shopping. Je suis sûr que chacun et chacune d’entre vous a au moins deux de ces chemises et il ne le sait pas tellement c’est commun. Et par-dessus il y a un manteau trop grand pour elle. Comme dans la chanson de Patrick Bruel. Et ça c’est normal pour la fille de la chanson de Patriiiiick mais pas normal pour une blonde d’1m80. Pas moche en plus.
Il y avait quelque chose qui clochait. Et comme j’adore les anomalies. J’ai décidé de lui parler. Il y a aussi son 90 D qui était un argument très valable pour engager une conversation avec elle ou de faire tomber quelque chose pour qu’elle la ramasse. Mais je vous assure que ce n’était pas ça. Bande de vicieux.
Je souris et je me retourne pour regarder par la fenêtre. Et en même temps je pense à quelque chose à dire. En faite, il me faut longtemps pour réfléchir car mon anglais est dégueulasse et il ne veut pas s’améliorer. J’ai tout essayé et rien à faire. Je me suis même tapé les news sur CNN pendant trois mois sans succès. J’ai le vocabulaire d’un gars de cinq ans mais je connais les cravates de Barak et les robes de Hilari. Je prends mon temps car le plus important, c’est la première impression. J’étais en train de naviguer sur plusieurs scénarios en essayant de choisir un. C’était tellement difficile car je suis tellement doué qu’ils étaient tous excellents :). Soudain, et par pure traîtrise elle me sort « excuse me » très timide. Dommage pour toi, tu n’es pas chanceuse peut être que tu viens de passer à côté de la plus belle phrase qu’un gars t’as jamais dit. Mais bon quand on n’a pas de chance !!! On n’en a pas. Je me suis contenté d’un « Yes ». Et comme mon anglais sort parfois en bloc vu que je répète souvent les mêmes phrases. Le « yes » était suivit inévitablement par un « please ». La fille me regarde et se met à rire, moi aussi je me mets à rire je n’ai pas le choix. Elle se présente et commence à me parler. Je comprenais 80% de ce qu’elle disait. Il faut dire qu’elle parlait doucement et fort. Comme on parlerait à un débile mental.
Alors, Pour inverser la vapeur, j’ai tout de suite demandé si elle parlait français. Il n’y a personne qui parle français dans ce coin mais ça fait classe de le demander. C’est comme une façon indirect de dire moi je ne suis pas un débile je parle une autre langue. En plus ça mène à des discussions plus intéressantes où on peut se venter d’avoir beaucoup voyagé et passer pour quelqu’un qui sait de quoi il parle. Ça crée une proximité et donne une impression de connaître la personne. Car comme a dit quelqu’un dont le nom m’échappe. Et peut être que c’est quelqu’un d’autre d’ailleurs. En amour comme à la guerre, il faut se voir de près pour en découdre. Bref, on a commencé à parler gentiment. Ça a resté gentil longtemps et ça ce n’est pas bon signe. Elle était timide, et on dirait qu’elle ne comprenait les allusions et autres subtilités du genre. Mais je suis patient j’avais cinq heures de route devant moi et je n’avais plus envie de dormir. Le sommeil c’est comme les préférences. C’est relatif.
Je me taisais pour un moment. J’étais en train de tirer la langue de Shakespeare pas les cheveux pour dire une autre niaiserie quand soudain un autre « excuse me » timide. Cette fois, Je me suis concentré pour sortir un « yes » sec. Et même je l’ai accompagné d’un sourire. Elle me sourit gentiment et me demande : Can I tell You something ? Vu la gravité de la situation j’ai essayé d’être à la hauteur et une montée d’adrénaline m’a aidé à dire une autre stupidité du genre « any time, in the morning, in the evening ». Que voulez vous je travaille dans une cuisine et c’est ça le langage que je suis en train d’apprendre et en plus c’est une des phrase les plus romantique là-bas. Elle baisse les yeux et baisse la tête. What Da f***??. Est-ce que je suis tombé sur la dernière des Mohicans où quoi?? Elle lève la tête et me dit: « I am not used to do that in the bus and we don`t know each other enough”. Enfin!!! C’est plutôt impressionnant le changement de cap. Mais ce n’est pas grave, elle n’est pas si timide que ça. Tout en gardant le contact visuel et essayant d’être le plus rassurant possible.
Je commence à penser que peut être ça vaudrait la peine d’appeler le chef et prendre deux journées de vacances supplémentaires. Il ne dira pas non surtout si je lui apporte les photos de la catastrophe naturelle dont j’étais victime. Et je lui apporterais une bouteille de whiskey avec. Elle continue: “But you seem to be a good guy and I want to give you a gift”. Elle est un peu weird mais peut être que c’est mon anglais qui me joue des tours. Parce qu’entre ce que quelqu’un me dit en anglais et ce que je peux comprendre il y a une infinité de malentendus possibles. Ce n’est pas le moment de penser à n’importe quoi. « But before I want to tell you something important”. Et puis de la merde arrête de parler et donne moi mon gift. Je me concentre et je lui dit en blague « stop talking, and give me my gift right now ».
Elle me dit good idea. Je pensais m’approcher un peu mais elle se penche et ramasse son sac. Elle sort un tas de magazine elle me tend un. Je n’ai pas saisit tout de suite. Elle me fait signe de regarder. Je regarde. FIVE REASONS TO BELIEVE IN BIBLE. Je me suis tapé trois heures de paroles de dieu, de genèse et de moise, de jésus et compagnie. Les faits scientifiques dans la bible……. Et entre autres conneries, pas de relations avant le mariage. Mon ami dirait Que le Q.I est inversement proportionnel à la taille de la poitrine. Je commence à être d'accord.

vendredi 24 octobre 2008

Are we ready???

أه، على شكون؟؟؟

jeudi 23 octobre 2008

بلادي*

إ ذا الشّعب اليوما للحياة أراد**********فإنّ عليه أن يشقّ البحر
وافق أو نافق أو غادر البلاد**********ما يقدر يحب إلّي قاتلوالشّرّ
يا بلادو يا غالية عليه
سكاكنك عملو فيه
أعمل فيه و في ظلمك زيد
و غرّد عليه راهو يحبّ التّغريد
قدّاش من عاشق بالحبّ هتر
إ ذا الشّعب اليوما للحياة أراد**********فإنّ عليه أن يشقّ البحر
وافق أو نافق أو غادر البلاد**********ما يقدر يحب إلّي قاتلوالشّرّ
إنت المنبع و الأم الحنون
تفرح كي نصوّر مال قارون
نتمنّى نكمّل فيك عمري
كي يخطاوك الظّالم و الجبري
إلّي سرقوني و خلّاوني تِرْ
إ ذا الشّعب اليوما للحياة أراد**********فإنّ عليه أن يشقّ البحر
وافق أو نافق أو غادر البلاد**********ما يقدر يحب إلّي قاتلوالشّرّ
الخصاصة موش نقص في المال
وإنما كي يضعف الحال
وتسيل دمعة جديدة
كي العيشة في بلادي تولّي تمرميدة
و الفقير و الميسور الزّوز في خطر
إ ذا الشّعب اليوما للحياة أراد**********فإنّ عليه أن يشقّ البحر
وافق أو نافق أو غادر البلاد**********ما يقدر يحب إلّي قاتلوالشّرّ
إذا تغنيني يا تونس ما نعود
بفقرك و بلادتك كنت راضي
أمّا طريقي فيك مسدود
لاني بوليس لا متحيّل لا قاضي
و اليوم في ترابك كان القرع كبِرْ
إ ذا الشّعب اليوما للحياة أراد**********فإنّ عليه أن يشقّ البحر
وافق أو نافق أو غادر البلاد**********ما يقدر يحب إلّي قاتلوالشّرّ
عن بوقرنين بتصرّف*
:)

mercredi 22 octobre 2008

فكرة لتونس/غناية

هاذي إخر فكرة باش تجود بيها قريحتي الفذّة من بعّد مدّة من التّخمين و الإستنباط و اللّيالي الطّويلة و أنا نخمّم و عاطي ماعندي باش نساهم في الحوار مع الشّباب و إنّبّه عليكم الفكرة ماهيش كاتوليكيّة برشا و بالمناسبة ماهيش إسلاميّة و لا يهوديّة و ماهيش باش تجي عالمضّاغة متاع المصلّين و إلّي يقراو ماركس قبل ما يرقدو باش يقعدو ثوريّين و إلّي يسمعو حماة الحمى في الإجتماعات. الفكرة شعبيّة ياسر عند الشباب و تحلّلهم مشاكلهم الإقتصاديّة و الإجتماعيّة و حتّى السّياسيّة يا بو قلب تخلّيهم يعيشو في دولة ديموقراطيّة فيها قانون و مؤسّسات يا عيني... الحلّ هذا إنهزامي و جبان و ما يعجبش النّاس إلّي عندهم خمسين سنة يحبّو في الوطن في البوزيسيونات الكلّ و بقوّة جهدهم لين مرّضوه بالعذر و ما يعجبش تشي قيفارا...قالّو كان نقدّم تبّعوني و كان ناقف دزّوني و كان نوخّر أقتلوني...هاك طلعت توخّر و قتلوك ... و ما يعجبش كينيدي إلّي قال ما تسئلش شنوّة بلادك تنجّم تعملّك أمّا إسئل شنوّة إنتي تنجّم تعمل لبلادك... عيّشو دجي إف أهوكة عملت في الإخّر.
الحاصل المساهمة الأخيرة في الحوار متاع الشباب على خاطر ريحتو بدات تفوح و زدت تأكّدت من صحّة كلام شباب تونس إلّي نعرفو و إلّي ما عندوش أورديناتور باش يشارك و إلّي عندو نظرة إستشرافيّة للمستقبل بالكريز الإخّرة...باش تكون في شكل غناية و طلعو ناس قبل أقوى مالتّشي و من كينيدي كي قالو: الوحش و لا الأذى

Boomp3.com

samedi 18 octobre 2008

ألعب

يا ناس فيّ طبيعة *** و ما نعشق كان التّحايف
ع الزّين راسي نبيعه ***و مالموت مانيش خايف
ألعب ألعب ألعب تلعب عيناني
ألعب ألعب ألعب عاملة بالعاني
هالدّكّ علاش
يا كحلة الأرماش
ألعب ألعب ألعب تلعب بيديها
ألعب ألعب ألعب ربّي يهديها
هالطفلة صغيرة
مذهوبة الشّيرة
عقلها في حيرة
ألعب ألعب ألعب تلعب بيديها
ألعب ألعب ألعب ربّي يهديها
ألعب ألعب ألعب تلعب بشعرها
ألعب ألعب ألعب ربّي يسترها
جو و تجميل
و خارجة في اللّيل
و القلب عليل
ألعب ألعب ألعب
بالله ثبّتو معايا ألعب ألعب و إلّا بلعة بلعة؟؟؟

Boomp3.com

jeudi 16 octobre 2008

COUSKUSHI

Ça fait un moment que je pense à cette recette et aujourd’hui j’ai eu l’occasion de la réaliser. C’est que depuis la première fois que j’ai appris à faire du Sushi, je voulais essayer de remplacer le riz par le couscous. Et quand je veux essayer quelque chose généralement je le fais. Ça me crée beaucoup de problèmes mais ce n’est pas le sujet.


Donc le Sushi qui est japonais au départ a été malmené partout dans le monde en changeant avec les goûts locaux. Pourquoi pas un Sushi tunisien alors. Il suffit de changer le riz par le couscous et le Wazabi par l’harissa.


Faites cuire votre couscous et forcez-vous de le rater. Oui, ça c’est facile. Il faut qu’il soit collant. Rajoutez du vinaigre de riz. Mettez une feuille d’algue sur une natte de bambou ou bien du papier cellophane. Ce n’est pas très folklorique mais ça fait l’affaire. Après la couche de couscous mettez une couche de poisson où de fruits de mer. Disons du thon, bien sûr avec un peu d’harissa. La dernière couche mettez de l’oignon, du concombre et des carottes le tous tranchés très fins. Roulez, coupez et manger avec un verre de boukha glacé ou du thé vert.


Vous pouvez varier les légumes et le poisson. Crevettes harissa et avocats… trilia, oignon et patates pour ces temps de crise. Non ça doit être dégueulasse ça. Pour mon essai c’était du saumon du concombre, des carottes et des avocats. J’ai essayé aussi crevettes, avocats, concombre, carottes. Si vous aimez les Sushi, vous allez adorer le COUSKUSHI. Si vous n’aimez pas les Sushi vous venez de perdre 5 mn de votre temps.


La recette n’est pas très détaillée. Si ce n’est pas clair googlez Sushi sur internet et vous allez trouvez plein de recettes et vous aurez juste à remplacer le riz par du couscous raté. Ah j’ai failli oublier. Pour la feuille d’algue vous pouvez la remplacer par une feuille de vigne. Ça fait plus méditerranéen.


Il n’ya pas de droit d’auteur mais si je m’aperçois que quelqu’un est entrain d’en vendre. J’envois les gars de mon quartier lancer des pierres sur son resto. Et ils visent très bien.

mardi 14 octobre 2008

صلاة الشّيشة

الجّبدة الأولى ليك إنتي
كيتشي مانيتو
السّيّد متاع الدّنيا
باش تقبل صلاتي
الجّبدة الثّانية
ليك إنتيميسوكوميك أوكمي
الأمّ الأرض
باش تقبل تحيّاتي
ولعة الشّيشة، لوح الجّبّاد
الرّيش إلّي مزيّنها
الإنسان إلّي يتكيّف فيها
الأرض، النّبات، الحيوانات، و العباد
إسمعنا الكلّ يا مانيتو
خواتنا الكبار الحيوانات
يعرفو قوانينك بالغريزة
أمّا حبّيت الإنسان يلوّج عليها و يلقاها وحدو و على طول حياتو
فرّقت قدراتك على خواتنا الكبار
عطيت للبيزون القوّة
و للسّنجاب الرّقعة الصّحيحة
و للبطّة الشّجاعة
الإنسان خلقتو ضعيف، عريان و رزين
أمّا هديتلو أعظم معطى الحلم
الحلم باش يعرفك و ما يضيعش
إمّالا ورّيني الثّنيّة،
حلّي عينيّ
و ديريجي فلاشاتي
باش ناكل و نقدّم في حياتي
هاذي صلاة متاع ناتيف من أمريكيا الشّماليّة... تتصلّى بالكالومي إلّي يشبّه للشّيشة أمّا بلاش ماء و يبداو يحرّكو فيه للجهات الأربعة...هذا آش شدّيت منها على خاطر الأنقلي متاعي تاعب و الشّيشة قويّة شويّة...باش ما نظلموش العباد...هوما شيشتهم متاع الصّلاة مافيهاش ممنوعات أمّا فرحو بينا قبل بشيش أخرين ما نعرفش آش فيهم... بين قوسين الشّيشة متاع الصّلاة مقدّسة و يستحفظو عليها مليح.... ماهيش متاع تفدليك تقول إنتي سجّادة و إلّا صليب... من بعّد قعدنا نهرّو على الدّنيا و الكريز إلّي عاملة بعمايلها في العالم و طاحو يسبّو في الوايت مان إلّي هو الرّاجل الأبيض بالشّويّة مالأوّل على خاطر أنا زادة عندهم أبيض...كلّ ماهو برّاني عندهم أبيض حتّى كي يبدى لونو أزرق...عاد كي لقاوني نسبّ أكثر منهم و طلعت مانيش أبيض ياسر تحلّو و عطاو ماعندهم.... قالو كان الرّاجل الأبيض ما ينحّيش الطّمع و ما يصفّيش قلبو راهو باش يبيلكنا و نحنا نستاهلو على خاطر نسينا الحاجات الباهية إلّي عنّا و سلّمنا في رواحنا و خرّجنا الخايب الكل...أمّا موش مشكل الباهي و الخايب في كلّ بلاصة و الحاجة الحلوّة في الوقت الصّعيب إلّي هو يظهّر النّاس على حقيقتها... الفجعة ما تدومش برشا و تصفّي الباهي مالخايب..حبّيت نقلّهم إلّي عنّا نفس الفكرة في بلادنا و نعبّرو عليها بزوز أمثال قويّين ياسر هوما : الرّبّ واحد و العالم في ززوة و إلّا شطر الميا خمسين أمّا ما لقيتهمش بالأنقلي...الحاصيلو تعدّى الوقت معاهم تقولشي ساعة ناس ضامرين و ماهمش مقطوعين ع العالم كيما نتصوّرو...فيهم المهندس و فيهم القاري أمّا يرجعو ديما للغابة يطلّو.. صحيح الأغلبيّة لا قراية لا صنعة أمّا هذيكة حكاية أخرى...مالحكايات إلّي حكاوهملنا أسطورة قديمة على كيفاش النّسر ولّى نسر
قالّك كي الدّنيا مازّالت كي بدات و كلّ شي مازّال جديد الحيوانات كانو يتكلّمو و العيشة كانت هانية على خاطر مافيهاش عباد...العباد بالرّغم إلّي فيهم حاجات باهية يقعدو بلبازة....يا سيدي وقتها دوب ما بدات الدّنيا النّسر ما كانش بوهرتو إلّي نعرفوها توّا و قوّتو...كان معروف بالكلام...النّهار الكل و هو يحكي...ما يسكتش...من كثر ما يحكي الحيوانات الأخرين ما ينجّموش يقول معاه حتّى كلمة...عاد في الإخّر ولّاو مطفّينو و ما يدوروش بساحتو...و قول فاق هو...شي..ماهو ما يسمعش...ديما يحكي و ما عنبالوش بيهم. في الوقت هاذاكة النّسر ما كانش ينجّم يطير عالي ياسر...أهوكه ينقز من شجرة إل شجرة و ياكل في الفرازط و الحشيش...الحاصل ما كانش قوي و ما كانش مزيان و ما كانش محبوب.
نهار جاه الغراب قالّو راهو الذّيب ساقو مضروبة و ما ينجّمش يصطاد و راهو جيعان ياسرالنّسر قالّو ما فيباليش شبيه ما قالّيش عاد الغراب جهل عليه وقتها و قالّو تي شبيك ياخي، الذّيب قالّك أمّا إنتي وقتها لاهي تحكي...أنواع العصافر الكل حكاتلك، الدّبّ و الغزالة حكاولك أمّا إنتي ما تنجّم تسمع كان صوتك
من بعّد التّسخسيخة متاع الغراب النّسر قلبو وجعو و غاضتّو روحو دار و قال إيه و كيفاش باش نعاونو الذّيب أنا نعرف نصطاد كان الخنافس و هو ما ياكلهمش...الغراب هزّو و حطّو و قالّو بطّل الهدرة... وقتها تسكت تو تسمع الجّواب.أكهو عاد النّسر سكّر جلغتو و بدا يسمع ...أوّل مرّة في حياتو يسمع...سمع برشا حاجات ما كانش يعرفهم...و زاد سمع ياخي سمع صوت الرّيح...كي سمعو دار قابلو و حلّ جناحاتو...الرّيح هزّو و طلع الفوق...طلع الفوق و عجبتّو الحكاية...ما عادش التّنقيز من شجرة إل شجرة يساعدو..هو صيّاد قويّ...هبط ع الحوتة إصطادها و هزّها للذّيب...و من وقتها النّسر ما عادش يستحقّ يتكلّم برشا...هو ماعادش يستحقّ يتكلّم من أصلو...شبيك راهو نسر!!! وهرة و قوّة و ناموس.. علاش الكلام؟ يكفي باش يحلّ جناحاتو و يطير فوق السّحاب باش العالم الكلّ يبدا يخزرلو و يصلّي ع النّبي.

lundi 22 septembre 2008

Jamais

Une semaine au quebec apres un an et demi d'absence. Ce n'est plus la meme chose. C'est le meme sentiment que de revenir en Tunisie ramasser des debris de souvenirs et recoller les morceaux des amities eparpillees au gres des annees de nonchallance. C'est inevitable. Meme si rien ne change, on sait que jamais on ne retrouvera notre maison comme on l'a laisse. Desormais, comme plusieurs d'entre vous je suis un ressostissant du "Jamais".

"

(...) Jamais était le pays que j'habitais. C'était un pays sans retour. Je ne l'aimais pas. (...) Jamais m'avait désignée : j'étais ressortissante de l'Etat de jamais.

Les habitants de jamais n'ont pas d'espoir. La langue qu'ils parlent est la nostalgie. Leur monnaie est le temps qui passe : ils sont incapables d'en mettre de côté et leur vie se dilapide en direction d'un gouffre qui s'appelle la mort et qui est la capitale de leur pays.

Les jamaisiens sont de grands bâtisseurs d'amours, d'amitiés, d'écritures, et d'autre édifices déchirants qui contiennent déjà leur ruine, mais ils sont incapables de construire une maison, une demeure, ou même quoi que ce soit qui ressemble à un logis stable et habitable. Rien, pourtant, ne leur paraît aussi digne de convoitise qu'un tas de pierres qui serait leur domicile. Une fatalité leur dérobe cette terre promise dès qu'ils croient en avoir la clé.

Les jamaisiens ne pensent pas que l'existence est une croissance, une accumulation de beauté, de sagesse, de richesse et d'expérience; ils savent dès leur naissance que la vie est décroissance, déperdition, dépossession, démembrement. Un trône leur est donné dans le seul but qu'ils le perdent. Les jamaisiens savent dès l'âge de trois ans ce que les gens des autres pays savent à peine à soixante-trois ans.

Il ne faudrait pas en déduire que les habitants de jamais sont tristes. C'est le contraire : il n'y a pas de peuple plus joyeux. Les moindres miettes de grâce plongent les jamaisiens dans l'ébriété. Leur propension à rire, à se réjouir, à jouir et à s'éblouir est sans exemple sur cette planète. La mort les hante si fort qu'ils ont de la vie un appétit délirant.

Leur hymne national est une marche funèbre, leur marche funèbre un hymne à la joie : c'est une rhapsodie si frénétique que la simple lecture de la partition fait frémir. Et pourtant, les jamaisiens en jouent toutes les notes.

Le symbole qui fleurit leur blason est la jusquiame.

"

Extrait de :

Amélie Nothomb (2004)

Biographie de la faim, Albin Michel

dimanche 14 septembre 2008

معمّر يا قايد ثورتنا يا ركّاب الخيل

شنوّة؟؟ قلقنا؟؟ صدّام و كاسترو مشاو على رواحهم و بن لادن ضايع و القذّافي يرتّب في السّيرة قعدنا مانك... ما ثمّاش بطل عامللنا مسرحيّة هكّا نشيخو عليها و تنسّينا المشاكل إلّي عندنا... كيفاش نقعدو ماغير حاجة تشيّخنا في مخّنا و تعمللنا ناموسة باهية....يلزمنا حلّ... جاب ربّي البلدان متاع الفقر عندنا طاقة غريبة في صنع الأبطال... شنيّة راس مالها ياخي هي؟؟ عشرة آلاف مصفّق و تلفزة تصوّر ع المباشر جملتين متاع سبّ و عنصرية كان قالهم واحد آخر علينا رانا حرقنا سفارتو و سفارة الدّولة إلّي بحذاه...شنوّة آخر؟؟ شوية بترول يعاون...البطل دوب ما يشمّ بترولو يولّي قبيح مانعرفش علاش...يلزم روسيا رجعت تطلّع في قريناتها شويّة زادة باش تزيد تعطيه شويّة ثقة في روحو...تي أكهو آهو عندك بطل...شيّخ روحك إب آهو الرّجال و يعطيه الصّحّة و فرهدلي على قلبي.بقى ثمّة حاجة...البطل هذا كيما الأبطال متاعنا الكل عندو مشكلة مع الدّيموقراطيّة...تي هو يقولو إلّي فنزويلا دولة عندها شوية ديموقراطيّة و البطل متاعنا بدا يحترف فيها بالشويّة بالشّوية...بدا عمل فازة باش ياخذ السّلطات الكلّ عندو إل مدّة ثمنطاش شهر و قالو يحبّ يردّ المدّة متاع الرّئاسة موش محدودة...تي أمّا موش مشكل يسبّ في أمريكا و هاذيكا هي الفايدة...فرهدلنا على قلبنا بكليمتين و موش مشكل أعمل إلّي يضهرلك...برّا يا سيدي إنشالله ربّي يعطينا على قدّ قلوبنا و ندبّرو بطل كي تشافيز هكّا يعرف يسبّ أمريكا و ديما هكّا أمريكيا تحب تقتلو و هو ديما فايق بيها...إيه عاد و نعطيوه الصّلوحيّات الكل باش ينجّم يقضي ع العناصر الفاسدة .آه إستنّى عندي إقتراح على بو مقصّ...كان يحلّ مدوّنة يسبّ فيها أمريكا مرّتين في النّهار هكّا مع شويّة مقاطعات مبعّد كلّ وجبة...و يحطّ فيها تصاورو و هو لابس دجين و مريول سبور صانعو فرخ عمرو ثمانية سنين في الهندوراس ...أنا نضمنلو تعاطف لا مشروط من عند الشّعب الكريم و و قتها يشيّخ روحو بالقصّان و ما يدور حدّ بساحتو.ثمّة البلوغ هذا و هذا عجبوني و أنا نعمل في دورة عالنّات. .. واحد منهم حاطّ الجملة هاذي
A famous Venezuelan, Juan Pablo Perez Alfonzo, referred to oil as
the devil's excrement. For countries, easy wealth appears indeed to be the sure
path to failure. Venezuela might be a clear example of that.
و الآخر قالّك كان أمريكيا تجاوب آش تقول إل شافيز
Dear President Chavez, We are surprised by you expelling Patrick last
night. Could you tell us what did he do so we can investigate him and punish him
for any grief he gave you?Worry not about Alvarez, he really does not bother us
in Washington and you can send him back, we have no reason to expel him. We
expelled the one from Bolivia but that was different. But if you want us to
expel him for your campaign, please give us an oil discount as you gave the
Spanish King and we can officially remove him. Because, of course, we can count
on you to keep sending all the oil we need, can we? Worry not, campaign or not
here or in Venezuela, we will keep paying you cash.As for the flights reduction.
We are OK with it, if you want to stop them altogether, fine. Less and less US
citizens are traveling to your country. You know, too much crime and with a
higher dollar they can travel elsewhere now. Those that need to travel to
Venezuela will have to go through Bogota where they will be better controlled
for drug trafficking back home.
و ربّي يعطيكم ما تتمنّاو



Bourguiba palmarium
Uploaded by TheSkydancer

vendredi 12 septembre 2008

سكيزو

و أنا نقرى في الحكايات على حداش سبتمبر تذكّرت الأرتيكل هذا إلّي يحكي على إزدواج الشّخصيّة عند العريبة. على خاطر توّا النّاس الكل ولّات متبرّية منّو بن لادن مسكين تقول هبط مالقمرة و إلّا جابوهولنا مالخارج و هو الكلّنا نعرفو إلّي هو نتيجة طبيعيّة ياسر للحالة المكربة متاعنا.توّا كيفاش ننكروا في أبطال غزوة منهاتن وقت إلّي في تونس عام ألفين و واحد النّسا تزغرط في الحوم و القهاوي تفرّق في القازوز بلاش و توّا تقولو خاطينا و بن لادن وحدو معاونينو الأمريكان الكلّنا سكيزو و نتحمّلو المسؤوليّة مع بن لادن.

الشيزوفرينيا ، كلمة يونانية الأصل وتعني انفصام الشخصية الذي هو مرض عقلي يشكل
نسبة عالية من مرضى الأمراض العقلية أو النفسية. ولكن هذا المصطلح صار يستخدم في
علم الاجتماع أيضاً لوصف مجتمعات مصابة بشكل واسع بالازدواجية في السلوك والمعايير.
وفي الحقيقة لو دققنا في هذا المرض، في حالتيه، الطبية والاجتماعية، لوجدنا تطابقاً
وتشابهاً في الأعراض. والفرق بينهما، أن في الحالة الطبية يصاب بها الفرد
ويعالج من قبل طبيب الأمراض العقلية بالأدوية والصدمات الكهربائية
والشفاء منه سريع ومضمون نسبياً. بينما النوع الثاني، أي المعنى الاجتماعي وما يسمى
بازدواجية الشخصية والسلوك، فيصيب قطاع واسع من المجتمع نتيجة التناقضات الحادة في
الموروث الاجتماعي وهو أكثر تعقيداً وخطورة من الحالة الأولى، لأن العلاج هنا
يحتاج إلى تضافر جهود في مختلف المجالات: السياسية والثقافية والتعليمية والإعلامية
...الخ كما ويستغرق عدة أجيال للحصول على نتائج مرضية وخلاص المجتمع من آثاره
المدمرة.الأعراض المشتركةهناك أعراض مشتركة في هذا المرض بحالتيه، الطبية
والاجتماعية، أهمها إصابة المريض بالأوهام فيعتقد المريض بأفكار زائفة
رغم عدم صحتها ودون وجود أي دليل مادي أو منطقي للأخذ بها فعلى سبيل المثال نذكر
منها ما يلي:

أوهام العظمة

إذ يصاب المريض بجنون العظمة ويعتقد أنه فريد من
نوعه والناس يجب عليهم أن يعاملوه معاملة العظماء. كذلك العرب يعتقدون أنهم
أعظم من غيرهم في كل شيء

.
ما كيفنا حدّ...خمسة و خميس علينا... شكونهم هوما باش نتعلّمو عندهم و إلّا باش نعملو كيفهم
الشعور بالاضطهاد
يعاني المريض من الشعور بالاضطهاد من قبل الآخرين، ويعتقد
أن الناس يتآمرون عليه للنيل منه والقضاء عليه دون أن يكون لديه أي حجة أو دليل
لإثبات صحة ما يعتقد به. وهذا بالضبط ما يشعر به العرب المولعون بنظرية المؤامرة،
فكلما أصابتهم مصيبة قالوا أنها نتيجة المؤامرات الغربية "الصليبية والصهيونية
الحاقدة"، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التفكير العقلاني لمعرفة الأسباب
الحقيقية التي أدت بهم إلى الهزائم والعواقب الوخيمة. فالعرب دائماً يعلقون غسيلهم
على شماعة الغرب وبالأخص أمريكا وحتى في تخلفهم في الركب الحضاري.
بدون تعليق
الريبة والتصورات الخاطئة
يتصور المصاب بالشيزوفرينا أن الناس لا عمل لهم سوى الحديث عنه
والنميمة ضده والتآمر عليه فهو في حالة شك وريبة شديدة دائمة من الناس
.
العالم الكلّو لاهي بثلاثة ميات مليون كربي و يتكتكلهم و ماعندو ما يعمل آخر.
وهم الإصابة بأمراض جسمية
يتصور المريض تصورات غريبة غير عقلانية مثلاً بأن أجساماً غريبة تتنقل في جسمه دون أن يكون هناك إثبات مادي لهذه التصورات. كذلك المجتمعات والحكومات العربية مصابة بداء التجسس عليهم من قبل عملاء الدول الأجنبية. لذا نرى السجون العربية مكتظة بسجناء الرأي والسياسيين المعارضين بتهمة التجسس للأجنبي.
كيف إلّي يبدا يضرب في روحو بالكفّ و إلّا يشلّط في روحو قال شنيّة ينحّي في الدّم الفاسد.
عدم التماسك في الكلام
كلام المصاب هو عبارة هذيان لا تماسك بين مكوناته، ولا يوجد أي رابط بين جملة وأخرى ولا يستطيع السامع أو القارئ لكتاباته فهم ما يريد أن يعبر عنه. وهذا ما نلمسه في المجتمعات العربية أيضاً، وحتى من البعض الذين يطرحون أنفسهم كمثقفين وكتاب، فتقرأ لهم وتواصل القراءة عسى أن تصل إلى نتيجة لتعرف ماذا يريد أن يقوله الكاتب ولكن دون جدوى، إلى أن تصل النهاية وأنت مصاب بالإحباط لعدم تمكنك من معرفة ما يريد أن يقوله لك هذا الكاتب المحترم. وإذا اعترضت عليهم، قالوا لك أن العيب ليس في الكاتب وإنما في القاري لأنه سطحي وثقافته ناقصة لا يفهم أفكار العظماء من الكتاب والمفكرين من أمثاله!! وهكذا سمعنا عبارة (المعنى في قلب الشاعر) والتي تحولت إلى (المعنى في بطن الشاعر). وهذا التعبير تجاوز الشعر الغامض إلى أن شمل الكتابات النثرية للبعض من الكتاب العرب.
سلوك عشوائي غير منتظم
وهذا السلوك نلمسه في كثير من الأعمال الوحشية التي تتناقض
مع سلوك الإنسان الطبيعي الحضاري، مثل عمليات النهب والقتل العشوائي
.
النّطرة و السّرقة و العباد إلّي تحربش و و و و بوس الواوا ليك الواوا...هاذي موش بالعاني جات مع الو ووو حبّيت نقول إلخ...الحاصيلو كلمة العشوائي توصف السّلوك متاعنا على قاعدة صحيحة... علاش عملنا هكّا؟؟ فين نحبّو نوصلو ؟؟ أقرصني كان جاوبك واحد.
مثل أعراض سلبية
فقدان العاطفة والمشاعر الإنسانية، كذلك نلمس هذه الظاهرة متفشية
في المجتمعات العربية. فهذا الإرهاب الهمجي وذبح الأبرياء أمام الكامرات
التلفزيونية وبدم بارد لدليل قاطع على إصابة المجتمع العربي بهذا الداء الخطير.
والجدير بالذكر أن رجل الدين المعروف الشيخ يوسف القرضاوي نصح بعدم عرض عمليات ذبح
البشر على شاشات التلفزة. وهذا يعني أنه يؤيدها ولكن ينصح بعدم عرضها بهذه الصورة،
لأنها تجلب سمعة سيئة على الإسلام والمسلمين. وهذا الموقف يجعل من القرضاوي رجل دين
معتدل في نظر البعض
!!!!!!!
عدم قدرة المريض على التمتع بفعاليات كان يتمتع بها سابقاً
وهذه الحالة أيضاً تنطبق على المجتمع العربي في الوقت
الحاضر. فتاريخ العرب حافل بالنشاطات الفكرية والاجتهاد في عهد الخلافة الراشدية
والأموية و العباسية في إيجاد الحلول العقلانية للمشاكل المستجدة
. هاذي من كثر ما حالتنا تاعبة ولّيت نشكّ فيها زعمة كانو الكرب في يوم من الأيّام يخمّمو ؟؟ يا ذنوبي
فقدان النشاط والطاقة
فترى المريض بالشيزوفرينيا يقضي معظم وقته دون أن يعمل أي شيء، أو نائماً. كذلك تجد
صفات الكسل والخمول وكثرة النوم ونزعة الإتكالية وضعف الإنتاجية متفشية في البلاد
العربية.
ههههه هاذي واضحة عاد هههههه
عدم الاهتمام بالحياة
وهذه النزعة معروفة في المجتمع العربي، وكما عبر عنها بن لادن في
خطابه للغرب "أنكم تحبون الحياة ونحن نعشق الموت". وهذا
جزء لا يتجزأ من التراث العربي المحاط بالتمجيد. لذلك نرى خطباء
المساجد يمجدون الموت للشباب ويكرهون لهم الحياة ويحثونهم على العمليات الإرهابية
"الجهادية" إلى حد أنهم راحوا صراحة يدعون إلى الإرهاب، مستشهدين بالآية " واعدوا
لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" الانفال : 60.
كذلك قال الشيخ حسن الترابي مرة في تبريره للإرهاب وحث الشباب المسلم عليه بالقول:
" وهل هناك أكثر قربى إلى الله من إرهاب أعدائه؟"
شكون قال الإرهاب خايب؟؟ ينعلبو الدّنيا قدّام وجوه حسونة و أسامة
العزلة عن العالم
يفضل مريض الشيزوفرينيا العزلة التامة عن العالم، إذ يقضي معظم
وقته وحده معزولاً عن الآخرين وعدم الرغبة في التفاعل مع الأصدقاء والأقارب وعدم
القدرة على إقامة صداقات وعلاقات سليمة مع الغير أو الإبقاء على صداقات سابقة، ولا
يهتم بأن لا صديق له.

خلّينا وحّدنا محلانا محلانا...منّو فيه زيتو يقليه الأخرين الكل يخدّمو في مخاخهم علينا

نكران المرض
ينكر المصاب بالشيزوفرينيا أنه مريض، إذ
يعتقد أنه سليم جداً من أي مرض، ويعادي كل من يريد علاجه ومصلحته. كذلك العرب لا
يعتقدون أنهم مصابون بالازدواجية في السلوك والمعايير وأنهم متخلفون ويحتاجون إلى
علاج سريع للتخلص من هذا التخلف والكوارث. وكل من يحاول إثارة انتباههم إلى تخلفهم
وتوجيههم الوجهة الصحيحة يتهمونه بالشعوبية والخيانة والعمالة للأجنبي، وخاصة
العمالة للإمبريالية والصليبية والصهيونية.
على شكون سكيزو آها... يا حسرة عليك نحنا لاباس هوما المرضا
التحجر الفكري
يعتقد المريض اعتقاداً جازماً بصحة أفكاره إلى حد التحجر،
ولا يمكن أن يتطرق إليه الشك ولا يتزعزع عنها قيد شعرة رغم أن معظمها خاطئة. كذلك
نرى هذا الحالة متفشية في المجتمع العربي الذي يعتقد بأن ثقافته وأفكاره الموروثة
هي وحدها الصحيحة بصورة مطلقة وتعمل على تصفية المختلف. يقول الفيلسوف الألماني
نيتشه بهذا الخصوص: « ليس الشك، وانما اليقين، هو الذي يقتل!»
و بوس الواوا ليك الواوا ... ماعندها حتّى علاقة أمّا قعدت في مخّي من قبيلة... الحاصيلو هذا أرتيكل متاع واحد إسمو عبدالخالق حسين... آهو موجود هوني.... بالطّبيعة الأرتيكل فيها حاجات ما عجبتنيش هذاكة علاش ما نقّلتوش الكلّ....أمّا المقارنة إلّي عملها بين السّكيزو و المجتمع العربي برجوليّة حلوّة ياسر. .