vendredi 24 février 2017

حكاية : إستخلاص العسل في التدقيق بين طول الشقراء و الكسل

  من المعلوم من العلوم الإقتصادية بالضرورة و إلا بماخذة العلم من روس الفكارن إنّو  الندرة تزيد في سوم الحاجة و في قيمتها هذاكة علاش كي تجي تثبّت في البلوندات تلقاهن مطلوبات برشا إذ يمثلن أقل من عشرين في الميا من ساكنات عقلي  ساكنات قلبي ساكنات روح الروح عفوا ساكنات الكرة الأرضية و زيد موش الناس الكل متفاهمة عالتقسيم هذا، ثمة برشة عباد ياسر أرتودكس و ما يحسبها بلوندة إلا ما  تكون بيضة و شعرها أصفر موش شكلاطي فاتح و يلزمو يثبّت في الصبيغة بالتحقيق و تدقيق اللون في كل المناطق إلي ينبت فيها الشعر. و قد تحرينا  في مقارنة لون الشعر في الرأس و في مختلف مناطق الجسم و خرجت لجاننا بعد غروب الشمس و أحيانا قبله للتثبّت من النتائج في مختلف بلاد العالم و للمزيد من التأكد استأنسنا بالحساب و الأبحاث العلمية .  و قد ثبت   إختلاف لون الشعر بين الرأس و العانة في أغلب الأحيان و ذلك ينقص من نسبة الشقراوات في العالم إلى أقل من خمسة في الميا حسب تقديرنا و الله أعلم.
هذه الندرة على الرغم من أنها لا تساوي ندرة الحمريتيات فإنها تزيد في أسهم البلوندات بصفة شنيعة، و سنأتي على الأسباب في حكاية الحمريتيات، آش يخلِّي البلوندات ملّي تدخل على سوق الخروج و الغرام و الجنس تبدا مطلوبة  بصفة كبيرة حتّى من باب حب الإطّلاع.  إذا نزيدو حكاية الطول إلي معروفة الرجال أطول من النسا في العادة بعشرة سنتيمترات فإنو باش تلقى بلوندة و زيد في طولك و إلا أطول تتعب برشا. و هذا إلي يخلّيهن بخال و كسولات ياسر في الفرش فالسيدة هنا لم تشقى أبدا في العثور على معشوق في حياتها  بل إن الرجال كانو يبيعو الغالي و الرخيص باش يكونو معاها و يزيدو  في الفرش يبداو عاملين مجهود عملاق لتلبية رغباتها. و هذه حاجة غير عادلة في العشق و الوصال إذ يبدا إلّي طالب الآخر أكثر هو إلّي يعمل مجهود أكثر و هذا للأسف يضهر في ما يسمّى بالجنس اليائس حين يبدا إحدى الطرفين قصّها مع الآخر و يبدا الآخر عامل مجهودو في الفرش باش يبدّلّو رايو و إِلَّا في حالة واحد من الطرفين يحس روحو لقى قطعة موش نورمال و يحب يقنعو  و الا يقنعها باش يعاود و الا تعاود  تكلمو و  هذا ما يسمّى بجنس  أطلبني و ما نخبّيش عليكم من الرغم من الإحساس بسقوطيتك وقت تستغل الموقف هذا فإنّو هذين النوعين من الجنس من أبن ما ثمة .
نرجعو لموضوع الشقراوات الطوال  و  الكسل متاعهم في الفرش، فهن ، يا رعاك الله ، لم يبذلن أدنى مجهود في الفرش منذ دخلن سوق  الخروج و العشق و النكاح. و هذا ما يجعل غاية مناك معهن وضع النجمة، هذا إذا إستلطفتك و أحبّتك،  و هو وضع  مأساوي و نذير بليلة كثيرة العمل قليلة الأجر. فالشقراء الطويلة هنا تفتح ساقيها و ذراعيها و لا تبذل أي مجهود و إن لاحظت  أي تقاعس منك فإنه من العادي أن تغيّر رأيها و تنام مثلا. و نظرا لندرتهن و شوقك لهن فَإنَّك لن تبالي و ستمص كثيرا يا ولدي و ستخض كثيرا يا ولدي و ترجع كالملك المغلوب  و هذا في حد ذاته  انتصار تقريبا.
 من الحزين أن الحالات الممكن فيها التمكن من بيضة بلوندة الرأس و العانة طويلة ممشوقة القوام و أن تكون ناشطة و دؤوبة هي قليلة و هي 
  واحد : أن تحبك حبا جما و هو من المستحيل تقريبا اللهم إن كنت كائنا خارقا أو مكتشف السيليكون 
ثانيا : أن تدفع و هو أمر لن ترضاه لنفسك إلا في الحالات القصوى و لكنها ممكنة سنتعرض له لاحقا.
ثالثا: و هو أمر مثير للشفقة لكنه المفضل عند ابن بطوطة في فترة من عمره و يتمثل في البلوندات و الجميلات بصفة عامة ذات المشاكل النفسية الصغيرة و المرتبطة عادة بالطفولة أو المراهقة و تجعل منها هشة حساسة سهلة الوقوع في الإنبهار و الوله الوقتي و هذه المشاكل تتلخص في طفولة صعبة سببها الوالدان و إلا إحساسها بخيوبيتها في مراهقتها لبدانة وقتية أو لوقوعها في حب وغد لم يمكنها من الإحساس بقوتها و عزتها
رابعا : البلاهة و هي في بعض الحالات مرتبطة بكبر النهدين كما سنرى لاحقا و تجعل من تكتيكات التأثير و التعمير و حلان ذراع في الجنة سهلة التطبيق. 
هذه على حد علمنا أسباب كسل الشقراوات الطويلات  في الفرش و إستثناءاتها نفعكم الله بِهَا و لا تنسونا من خالص دعائكم و الله ولي التوفيق.